«أوبك» ترجئ احتفالها بمرور 60 عاماً على التأسيس

أعلنت «أوبك» أمس إرجاء الاحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيسها التي كانت مقررة في العراق منتصف الشهر الجاري (رويترز)
أعلنت «أوبك» أمس إرجاء الاحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيسها التي كانت مقررة في العراق منتصف الشهر الجاري (رويترز)
TT

«أوبك» ترجئ احتفالها بمرور 60 عاماً على التأسيس

أعلنت «أوبك» أمس إرجاء الاحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيسها التي كانت مقررة في العراق منتصف الشهر الجاري (رويترز)
أعلنت «أوبك» أمس إرجاء الاحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيسها التي كانت مقررة في العراق منتصف الشهر الجاري (رويترز)

أعلنت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) عن تأجيل الاحتفالات الخاصة بالذكرى الستين لتأسيس المنظمة، والتي كان مقرراً إقامتها الشهر الجاري في العاصمة العراقية بغداد، حيث أُعلن تأسيس المنظمة.
وقال محمد باركيندو، الأمين العام لمنظمة «أوبك»، في تصريحات له أمس (الجمعة)، إنه تلقى رسالة من إحسان عبد الجبار إسماعيل، وزير النفط العراقي، جاء فيها أنه «من المخيب للآمال حقاً عدم التمكن من استضافة الذكرى الستين لتأسيس (أوبك) بعد أشهر من الاستعدادات لهذا الحدث التاريخي، حيث إن صحة وسلامة الجميع لها أهمية قصوى».
وكان عاصم جهاد، المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، قد نوّه في بيان إلى أن «اللجنة العليا المنظمة للاحتفالية قد طلبت من المنظمة في رسالة بتوقيع وزير النفط تأجيل الاحتفالية التي كان مقرراً إقامتها منتصف الشهر الجاري إلى موعد يحدَّد لاحقاً، حرصاً منها على سلامة الجميع بسبب فيروس (كوفيد – 19) وتقييد حركة الطيران».
وأعرب الأمين العام لمنظمة «أوبك» عن خالص امتنانه لمبادرة العراق باستضافة ذكرى مرور 60 عاماً لمنظمة «أوبك» في قاعة الشعب في باب المعظم ببغداد، وهو موقع تأسيس المنظمة في عام 1960.
وأضاف باركيندو قائلاً: «من المؤسف أننا لم نتمكن من إحياء ذكرى تأسيس (أوبك) في سبتمبر (أيلول) في نفس المكان الذي انعقد فيه (مؤتمر بغداد) التاريخي بين 10 و14 سبتمبر 1960»، مشيراً إلى أنه كان اجتماعاً تاريخياً من جميع النواحي وشهد رؤية مشتركة للدول المؤسسة.
وقال باركيندو إن «حكمة الأعضاء المؤسسين أدت إلى إنشاء منظمة مستبصرة نمت في مكانتها وتأثيرها لتصبح كياناً متميزاً داخل مجتمع الطاقة العالمي».
يُذكر أن «أوبك» هي منظمة حكومية دولية تأسست في 14 سبتمبر 1960 في بغداد من قِبل الأعضاء المؤسسين الخمسة: السعودية والعراق وإيران والكويت وفنزويلا، وقد اتسعت عضويتها منذ ذلك الحين إلى 13 دولة منتجة للنفط. ويشار إلى أن هذا الشهر سوف يشهد أيضاً احتفال «أوبك» بمرور 55 عاماً على انتقال الأمانة العامة للمنظمة إلى العاصمة النمساوية فيينا.


مقالات ذات صلة

«سيراويك 2026»: حرب الشرق الأوسط تُربك «دافوس الطاقة» في هيوستن

الاقتصاد «سيراويك 2026»: حرب الشرق الأوسط تُربك «دافوس الطاقة» في هيوستن

«سيراويك 2026»: حرب الشرق الأوسط تُربك «دافوس الطاقة» في هيوستن

تنطلق في مدينة هيوستن الأميركية، يوم الاثنين، فعاليات مؤتمر «سيراويك»، أكبر تجمع عالمي لقطاع الطاقة، وسط أجواء استثنائية طغت عليها أصداء الحرب.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يلقي كلمة خلال قمة البنية التحتية لعام 2026 (أرشيفية - رويترز)

واشنطن تضغط على عمالقة النفط لزيادة الإنتاج المحلي وكسر حصار «هرمز»

ناقش وزير الطاقة الأميركي كريس رايت ووزير الداخلية دوغ بورغوم، يوم الأحد، مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع الطاقة، مجموعة واسعة من القضايا.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد ناقلات نفط في مضيق سنغافورة (رويترز)

النفط يتراجع بعد اتفاق السلطات العراقية والكردية على اتفاقية تصدير

تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن توصلت الحكومة العراقية والسلطات الكردية إلى اتفاق لاستئناف صادرات النفط عبر ميناء جيهان.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد ناقلة نفط ترسو في محطة نفطية بمدينة يوكوهاما (أ.ف.ب)

النفط يعاود ارتفاعه مع تزايد المخاوف بشأن مضيق هرمز

استأنفت أسعار النفط ارتفاعها، يوم الثلاثاء، في ظل رفض عدة دول لمطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمساعدة في تأمين مضيق هرمز الحيوي.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد لم يأخذ تقرير «أوبك» تداعيات الحرب على الطلب العالمي لأنه رصد أوضاع السوق لشهر فبراير قبل اندلاع الحرب (رويترز)

«أوبك»: التطورات الجيوسياسية الجارية تستدعي مراقبة دقيقة للأسواق

أبقت منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» على توقعاتها، للشهر السابع على التوالي، ​لنمو ‌قوي نسبياً ​في الطلب العالمي على النفط خلال العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».