مجدداً... إسرائيل تستهدف مواقع لـ«حماس» في غزة بسبب البالونات الحارقة

مجدداً... إسرائيل تستهدف مواقع لـ«حماس» في غزة بسبب البالونات الحارقة

الأربعاء - 23 ذو الحجة 1441 هـ - 12 أغسطس 2020 مـ
ارتفاع النيران وأعمدة الدخان جراء قصف إسرائيلي على قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات ليل الثلاثاء - الأربعاء على مواقع لـ«حركة حماس» في قطاع غزة إثر إطلاق بالونات حارقة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأفاد الجيش في بيان بأن «طائرات حربية ومروحيات عسكرية ودبابات ضربت عدداً من الأهداف لـ(حركة حماس) في قطاع غزة»، مؤكداً استهداف «بنى تحتية تحت الأرض ومراكز مراقبة لـ(حماس)»، وذلك «رداً» على استمرار إطلاق بالونات حارقة على إسرائيل.
وخلال الأسبوع الماضي، تم إطلاق بالونات حارقة مرات عدة من غزة إلى داخل إسرائيل، ما أدى إلى ضربات انتقامية على مواقع لـ«حماس».
وأفادت أجهزة الإطفاء الإسرائيلية عن حوالي 60 حريقاً نتجت عن البالونات الحارقة في جنوب إسرائيل خلال أمس (الثلاثاء) وحده، بدون ذكر ضحايا.
وأعلنت إسرائيل إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري مع غزة فجر أمس لفترة غير محدودة، مستثنية فقط مرور «المساعدات الإنسانية الأساسية والوقود».
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية (كوغات) في بيان إن «هذا القرار اتُخِذ بسبب الإطلاق المتواصل لبالونات حارقة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل»، متهمة «حركة حماس» بأنها «مسؤولة» عن عمليات الإطلاق هذه بالنظر إلى سيطرتها على القطاع.
وندّدت «حركة حماس» في بيان بإغلاق معبر كرم أبو سالم، قائلة إنّ «إغلاق الاحتلال الإسرائيلي المعبر التجاري ومنع دخول البضائع إلى غزة، سلوك عدواني، وإمعان في الجريمة بحق مليوني فلسطيني في القطاع، يتحمل نتائجها وتداعياتها كافة».
وخلال العام الماضي، تم إطلاق صواريخ من غزة على أمل الضغط على إسرائيل لإعطاء الضوء الأخضر للسماح بإدخال مساعدات مالية، بحسب محللين فلسطينيين.
وقال الدكتور جمال الفاضي، المحلل وأستاذ العلوم السياسية في غزة لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «هذه الصواريخ والبالونات الحارقة عبارة عن رسائل من (حماس) لإسرائيل لتحسين الظروف الاقتصادية التي يعيشها قطاع غزة... ولتخفيف حدة الحصار المفروض على القطاع وتنفيذ جزء من التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الطرفين بوساطة مصر».
من جهة ثانية، أعادت السلطات المصرية صباح أمس فتح معبر رفح الحدودي استثنائياً لثلاثة أيام للمرّة الأولى في كلا الاتجاهين بعدما بقي مغلقاً منذ مارس (آذار) الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلنت «حماس».
ومنذ حرب 2014، توصلت «حماس» وإسرائيل بوساطة مصرية لتفاهمات للتهدئة، في القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ عقد، لكن بقيت هذه التهدئة هشة، إذ تم اختراقها مراراً.


فلسطين اسرائيل النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي الجيش الإسرائيلي israel politics حماس غزة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة