التعافي في السعودية يتجاوز 83 %... والكويت تبدأ تشغيل الرحلات إلى 20 دولة

البحرين تترك خيار حضور طلاب المدارس أو تلقي التعليم عن بُعد لأولياء الأمور

تطبيق الإجراءات الاحترازية مع قرب عيد الأضحى (واس)
تطبيق الإجراءات الاحترازية مع قرب عيد الأضحى (واس)
TT

التعافي في السعودية يتجاوز 83 %... والكويت تبدأ تشغيل الرحلات إلى 20 دولة

تطبيق الإجراءات الاحترازية مع قرب عيد الأضحى (واس)
تطبيق الإجراءات الاحترازية مع قرب عيد الأضحى (واس)

أعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس (الثلاثاء)، تسجيل 2688 حالة تعافٍ جديدة من فيروس «كورونا»، (كوفيد - 19)، ليصبح الإجمالي 225 ألفاً و624 حالة، وهذا ما يشكل أكثر من 83 في المائة، مرتفعا 1 في المائة خلال يومين.
وذكرت الوزارة في تقريرها اليومي أنه جرى تسجيل 1897 حالة إصابة، وبذلك يصبح إجمالي عدد الإصابات 270 ألفاً و831 حالة، كما سُجلت 29 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 2789 حالة وفاة. وبلغت الحالات النشطة 42 ألفاً و418 حالة؛ منها 2103 حالات حرجة تتلقى العناية الفائقة.
إلى ذلك، أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية، أن شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي ستبدأ بإعادة تشغيل رحلاتها التجارية بشكل مبدئي إلى 20 دولة حول العالم ابتداء من السبت المقبل 1 أغسطس (آب). 
وقال مدير إدارة النقل الجوي في (الطيران المدني) عبد الله الراجحي في تصريح صحافي إن الدول التي سيتم إعادة تشغيل الرحلات إليها هي الإمارات والبحرين وسلطنة عمان ولبنان وقطر والأردن ومصر والبوسنة والهرسك وسيريلانكا وباكستان وإثيوبيا والمملكة المتحدة وتركيا وإيران والنيبال وسويسرا وألمانيا وأذربيجان والفلبين والهند. 
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس (الثلاثاء)، تسجيل 770 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» (كوفيد - 19) ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 65 ألفاً و149. في حين جرى تسجيل 4 حالات وفاة إثر إصابتها بالمرض، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 442 حالة. وكانت وزارة الصحة أعلنت في وقت سابق شفاء 624 إصابة ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 55 ألفاً و681 حالة. وفي سياق آخر، قررت الحكومة البحرينية أمس ترك خيار حضور طلاب المدارس للمجمعات التعليمية أو تلقي التعليم عن بعد، بيد أولياء أمور الطلاب، مع تأكيدها اتخاذ جميع الإجراءات للتصدي لتفشي جائحة كورونا المستجد «كوفيد - 19».
وأعلنت وزارة الصحة في البحرين أن الفحوصات التي بلغ عددها 9889 أول من أمس الاثنين، أظهرت تسجيل 351 حالة قائمة جديدة، كما تعافت 421 حالة إضافية ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 36110.
كما كشفت الإمارات عن 369 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، مما يرفع مجموع الحالات المسجلة في البلاد إلى 59.546 ألف حالة. وأعلنت وزارة الصحة الإماراتية عن وفاة مصابين اثنين، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في البلاد 347 حالة، كما أعلنت عن شفاء 395 حالة جديدة، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 52.905 حالات.
وقالت وزارة الصحة في سلطنة عمان، (الثلاثاء)، إنه تم تسجيل 9 حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي حالات الوفاة في السلطنة إلى 402 حالة. وأعلنت عن تسجيل 846 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 77 ألفاً و904 حالات. وأضافت أن الإصابات تشمل 771 حالة لعمانيين، و75 لغير عمانيين، مشيرة إلى أن 1559 مصاباً تماثلوا للشفاء، ليصل إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في السلطنة إلى 58 ألفاً و587 شخصاً.
وفي قطر، أعلنت  وزارة الصحة العامة عن تسجيل 283 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا وشفاء 275 حالة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض إلى 106603 حالات، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين.


مقالات ذات صلة

وزير الدفاع الإيطالي لـ«الشرق الأوسط»: نقاشات لتوسيع مهمة «أسبيدس» لتشمل «هرمز»

خاص شدّد وزير الدفاع الإيطالي على رفض روما فرض أي رسوم أو قيود على مضيق هرمز (الشرق الأوسط) p-circle 00:40

وزير الدفاع الإيطالي لـ«الشرق الأوسط»: نقاشات لتوسيع مهمة «أسبيدس» لتشمل «هرمز»

كشف وزير الدفاع الإيطالي عن نقاشات تجري لتوسيع مهمة «أسبيدس» بما يتيح للاتحاد الأوروبي توسيع نطاق العمليات البحرية وتأمين الملاحة ليشمل ذلك حماية مضيق هرمز

عبد الهادي حبتور (روما )
الاقتصاد مقر شركة «ماستركارد» (الشرق الأوسط)

«ماستركارد» العالمية: اقتصادات «الخليج» تواصل النمو رغم التقلبات

شددت شركة «ماستركارد» العالمية على أن اقتصادات الشرق الأوسط، وبالتحديد دول الخليج، تواصل تسجيل أداء متماسك رغم التحديات الجيوسياسية.

مساعد الزياني (الرياض)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

أكد إردوغان أن الطريق الوحيد للسلام هو الحوار، مشدداً على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة )
الخليج سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

شدد سلطان عمان وأمير قطر على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

«الشرق الأوسط» (مسقط-الدوحة)
الاقتصاد صورة تظهر مؤشرات أسهم متراجعة (رويترز)

تراجع معظم بورصات الخليج مع إعلان ترمب فرض حصار على «هرمز»

تراجعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج، في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، بعد إعلان واشنطن فرض حصار بحري على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended


«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
TT

«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)

حذَّرت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين، من حملات الحج الوهمية والمكاتب غير المرخصة لخدمة حجاج الداخل، داعيةً إلى الإبلاغ عن مخالفي تعليمات موسم الحج.

وحثت «الداخلية» في بيان، الجميع على عدم الانسياق خلف الإعلانات المضللة بمختلف المواقع والمنصات، والتحقق من نظامية الحملات المرخصة لخدمات حجاج الداخل من خلال موقع وزارة الحج والعمرة.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفي التعليمات المنظمة لموسم الحج عبر الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، وعبر الرقم (999) في بقية مناطق المملكة.

وأعلنت «الداخلية»، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية، الأسبوع الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

كانت وزارة الداخلية قد أشارت في وقت سابق، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداءً من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وكشفت «الداخلية» عن وقف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى خلال الفترة من 18 أبريل حتى 31 مايو (أيار) المقبل.