ألمانيا: السجن للاجئين أدينوا باغتصاب شابة

ألمانيا: السجن للاجئين أدينوا باغتصاب شابة

الخميس - 3 ذو الحجة 1441 هـ - 23 يوليو 2020 مـ
عنصران من الشرطة الألمانية (أرشيفية - رويترز)

أصدرت محكمة ألمانية، اليوم (الخميس)، أحكاماً بالسجن في حق عشرة أشخاص، معظمهم من اللاجئين، أدينوا باغتصاب شابة خارج ملهى ليلي عام 2018، في قضية أشعلت غضب اليمين المتطرف ضد الأجانب.
وقضت محكمة في فرايبورغ على المشتبه به الرئيسي بالسجن خمس سنوات ونصف سنة، بينما حكم على سبعة بالسجن ما بين ثلاث وأربع سنوات، وحكم على اثنين آخرين بالسجن مع وقف التنفيذ، بينما تمت تبرئة شخص واحد.
واستمعت المحكمة إلى أن المدانين دسّوا مخدراً في شراب الضحية التي كانت تبلغ 18 عاماً حينها، ثم اقتادوها إلى بعض الشجيرات القريبة؛ حيث تعرضت للاغتصاب الجماعي في مأساة استمرت أكثر من ساعتين.
وثمانية من المتهمين لاجئون من سوريا، والآخرون من العراق وأفغانستان وألمانيا.
وأثارت القضية جدلاً كبيراً حول سياسات الحكومة بخصوص اللاجئين. وخرج أنصار حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف آنذاك إلى شوارع فرايبورغ، في احتجاجات مناهضة للأجانب، أعقبتها تظاهرات مضادة كبيرة.
وكانت مدينة فرايبورغ تستفيق أساساً من حادث مروع شهد اغتصاب وقتل شابة ألمانية عام 2016، على يد طالب لجوء ادعى أنه من أفغانستان.
ومنذ اعتداء مهاجرين على نساء في كولونيا ليلة رأس السنة عام 2015، باتت الحوادث التي تضم أجانب تأخذ حيزاً كبيراً من الاهتمام، كما أدت إلى تأجيج المعارضة ضد قرار المستشارة أنجيلا ميركل في ذلك العام فتح حدود البلاد للفارين من النزاعات.
وقال عمدة فرايبورغ مارتن هورن، لصحيفة «سود دويتشه زيتونغ»، إن الاغتصاب الجماعي روَّع المدينة، لكنه أشاد بالطريقة التي قاوم بها غالبية سكان المدينة فكرة توجيه اتهام جماعي للمهاجرين. وأضاف: «كان من الصواب والمهم أن تتخذ فرايبورغ، باعتبارها مدينة عالمية، موقفاً مدروساً: يجب معاقبة الجناة وفقاً لسيادة القانون، بينما نأت الغالبية العظمى في الوقت نفسه عن توظيف الحادث شعبوياً».


المانيا عالم الجريمة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة