«كورونا» يخطف 530 ألفاً من 196 بلداً

«كورونا» يخطف 530 ألفاً من 196 بلداً

«الصحة العالمية»: السويد تستحق الاحترام لتعاملها العلمي مع الفيروس
الاثنين - 16 ذو القعدة 1441 هـ - 06 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15196]
ممرض يفحص سائق سيارة على جسر كوردوفا في الولايات المتحدة (إ.ب.أ)

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 530865 شخصا في العالم منذ أن أعلنت الصين رسمياً ظهوره في ديسمبر (كانون الأول)، وفق تعداد لوكالة «الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى مصادر رسمية حتى صباح أمس (الأحد).

وسُجلت رسمياً إصابة أكثر من 11.296.470 شخصا في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 5.895.500 شخص على الأقل.

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إن دولا عدة لا تجري فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.

والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد - 19 مطلع فبراير (شباط)، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 129.676 وفاة من أصل 2.839.917 إصابة. وشفي ما لا يقل عن 894.325 شخصا.

بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل حيث سجلت 64265 وفاة من أصل 1.577.004 إصابات، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 44198 وفاة من أصل 284.900 إصابة، ثم إيطاليا مع 34854 وفاة (241.419 إصابة)، والمكسيك مع 30366 وفاة من أصل 252.165 إصابة.

وحتى أمس، أعلنت الصين رسمياً (من دون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من أصل 83553 إصابة (8 إصابات جديدة بين السبت والأحد) تعافى منها 78516 شخصاً.

وأحصت أوروبا 199.252 وفاة من أصل 2.721.295 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 138.396 (2.945.234 إصابة).

وفي أميركا اللاتينية والكاريبي سجلت 126.648 وفاة (2.869.221 إصابة)، وآسيا 37862 وفاة (1.472.093 إصابة) والشرق الأوسط 17480 وفاة (813.851 إصابة) وأفريقيا 11094 وفاة (464.804 إصابات) وأوقيانيا 133 وفاة (9972 إصابة).

إلى ذلك، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في حوار مع صحيفة «سفينسكا داجبلادت» إن السويد، إحدى الدول الأكثر تضررا من فيروس كورونا، ما زالت تستحق الاحترام للمسار العلمي الذي تبنته في التعامل مع الفيروس. وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن جيبريسوس قال إن الحكومة «بذلت قصارى جهدها» في وضع لا يعلم فيه أحد ما هي الاستراتيجية الصحيحة لاحتواء الأزمة. وقال مايكل رايان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة: «قرارات السويد استندت على تفسيرات علمية للحقائق وليست سياسية».

وواجهت السويد، التي تسجل أحد أعلى معدلات الوفاة بالفيروس في العالم، انتقادات لإبقائها المطاعم والمحال والمدارس مفتوحة، وتجنب تنفيذ توصية منظمة الصحة العالمية بارتداء الكمامات حينما يكون من الصعب الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

وقد سجلت السويد أكثر من 5400 حالة وفاة بالفيروس، ولكن جيبريسوس أشار إلى أن معدل الوفاة بالفيروس في تراجع ثابت منذ أن وصل للذروة في أبريل (نيسان) الماضي. ويذكر أن قرار السويد بالاعتماد على التوصيات المتعلقة بالتباعد الاجتماعي وإبقاء معظم اقتصادها مفتوحا يرجع جزئيا إلى تقييمها بأن تكاليف الإغلاق الكامل مقارنة بتداعيات الصحة العامة الأخرى سوف تكون مرتفعة للغاية، وفق وكالة الأنباء الألمانية. ويعتقد البعض أن النسبة المرتفعة من العدوى ربما تجعل المجتمع أقل عرضة لموجة ثانية من الفيروس، ولكن جيبريسوس قال إنه من المبكر للغاية القول ما إذا كانت السويد في وضع أفضل لمواجهة أي تفشي مستقبلي للفيروس.


العالم فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة