تعرف على الدول التي يمكنك السفر إليها هذا الصيف

زائرة تشاهد غروب الشمس في اليونان (أ.ب)
زائرة تشاهد غروب الشمس في اليونان (أ.ب)
TT

تعرف على الدول التي يمكنك السفر إليها هذا الصيف

زائرة تشاهد غروب الشمس في اليونان (أ.ب)
زائرة تشاهد غروب الشمس في اليونان (أ.ب)

تستعد الكثير من وجهات السفر الشهيرة حول العالم لاستقبال السائحين هذا الصيف بعد فترة الإغلاق التي سببها وباء «كورونا». وفيما يلي دليل بالبلدان التي ترحب بالمسافرين، أو التي أشارت إلى أنها ستقوم بذلك قبل أغسطس (آب) المقبل، حسبما ذكرت شبكة «سي إن بي سي» الأميركية.
واستبعد تقرير الشبكة الأميركية البلدان التي تتطلب الحجر الصحي لمدة 14 يوماً عند الدخول... تقريباً جميع البلدان لديها متطلبات خاصة للدخول.

منطقة الكاريبي:
بعض جزر الكاريبي الأكثر شهرة مفتوحة بالفعل، بما في ذلك أنتيغوا وجزر فيرجن الأميركية وسانت لوسيا.
وفي 15 يونيو (حزيران) الحالي، تفتح جامايكا لجميع المسافرين الدوليين، بينما ترحب جزر الباهاما باليخوت والرحلات الخاصة، ويمكن لأي شخص آخر الانضمام بدءاً من 1 يوليو (تموز) المقبل. تفتح برمودا حدودها للمسافرين الذين يمتثلون لهذه الإجراءات في 1 يوليو. وأيضاً في اليوم الأول من يوليو، ترحب أروبا بسكان كندا وأوروبا وجزر الكاريبي الأخرى (باستثناء جمهورية الدومينيكان وهايتي)، ويمكن للأميركيين الانضمام في 10 يوليو.

وستفتح حدود بورتوريكو في 15 يوليو. سيحتاج المسافرون إلى تركس وكايكوس للانتظار لفترة أطول قليلاً؛ إذ سيكون الفتح في 22 يوليو.
الجزر الأخرى أكثر التزاماً بالإغلاق لفترة أطول؛ إذ نشر كيث ميتشل، رئيس وزراء غرينادا، على «فيسبوك» أن البلاد تعدّ 30 يونيو المقبل «تاريخاً ممكناً لإعادة الفتح». وأشارت جزيرة سانت مارتن الفرنسية إلى أن الزوار قد يأتون في وقت مبكر من 1 يوليو، ولكن لم يتم الإعلان عن أي شيء رسمي.

أوروبا:
بعد مجموعة من إعلانات فتح الحدود الداخلية في مايو (أيار) الحالي، أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء أنه سيسمح لغير الأوروبيين بالدخول بدءاً من 1 يوليو.
وقال نائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل إن حظر السفر سيجري رفعه «تدريجياً وجزئياً». من المتوقع أن يُسمح للمسافرين من البلدان منخفضة المخاطر بالزيارة أولاً؛ ولا يتوقع أن يكون الأميركيون أصحاب تلك المخاطرة.
وأعادت إيطاليا وبلغاريا بالفعل فتح حدودهما لسكان معظم الدول الأوروبية. كما خففت النمسا، وكرواتيا، وقبرص، والمجر، والجبل الأسود، والبرتغال، وسلوفينيا، وسلوفاكيا من اللوائح.

في الأسبوع المقبل، ستحقق القارة قفزة عملاقة إلى الأمام في إعادة فتح السفر الصيفي. ففي 15 يونيو، ترفع ألمانيا حظر السفر عن 31 دولة أوروبية، واليونان عن 29 دولة (بما في ذلك أستراليا)، وهولندا عن 12 دولة في الاتحاد الأوروبي. وتفتح آيسلندا وبلجيكا وسويسرا حدودها على جميع المسافرين من دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة «شنغن»، وأشارت فرنسا إلى أنها ستلحق بها.
وتخفف القيود أيضاً بين بلدان الشمال الأوروبي في النرويج والدنمارك وفنلندا. باستثناء السويد، التي اتبعت نهجاً أكثر تراخياً لاحتواء فيروس «كورونا».
ومن المقرر أن تعيد إسبانيا فتح حدودها مع الاتحاد الأوروبي ودول منطقة «شنغن» في يوليو المقبل. ومنطقة «شنغن» مجموعة من 26 دولة أوروبية تشمل دولاً خارج الاتحاد الأوروبي مثل سويسرا والنرويج وليختنشتاين وآيسلندا والمملكة المتحدة.

آسيا:
تعدّ آسيا مغلقة إلى حد كبير أمام السياح الأجانب في الوقت الحالي. ولم تعلن اليابان وفيتنام وسنغافورة عن مواعيد لفتحها، رغم أن جزيرة بالي الإندونيسية سيعاد فتحها في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وهناك شائعات بأن تايلاند ستفتح أمام المسافرين الدوليين في 1 يوليو المقبل، لكن جرى دحض تلك الشائعات الشهر الماضي عندما قال يوثاسك سوباسورن، محافظ هيئة السياحة في تايلاند، إن السياح قد يعودون في الربع الرابع من العام «في أقرب وقت ممكن».

كما أن الطائرات الخاصة واليخوت مرحب بها بالفعل في جزر المالديف، ومن المقرر استئناف شركات الطيران التجارية بدءاً من 1 يوليو. بعد الإعلان عن بروتوكولات الاختبار والتأشيرة، يبدو أن البلاد تتراجع عن هذه المتطلبات في الوقت الحالي.
أشارت تركيا إلى أنها سترحب بالسائحين في يوليو، كما هي الحال مع دولة جورجيا القوقازية (رغم أن ضوابط الدخول إلى جورجيا غير واضحة).
وتستعد سريلانكا لإعادة فتح حدودها لجميع الجنسيات في 1 أغسطس (آب) المقبل، إذا كان بإمكان الأفراد تقديم دليل على التأمين الطبي، أو التخطيط للبقاء لمدة 5 ليالٍ على الأقل، ويمكنهم إظهار اختبار «كورونا» السلبي الذي أُجري قبل أقل من 72 ساعة من المغادرة.

بولينيزيا الفرنسية:
وأعلنت بولينيزيا الفرنسية أن السياح من جميع البلدان يمكنهم القدوم في 15 يوليو. وتطلب الدولة، التي تشمل تاهيتي ومورا وبورا بورا، من المسافرين؛ إما إجراء اختبار «كورونا» السلبي (يكشف المسافر قبل 72 ساعة من المغادرة)، وإما «شهادة مناعة» تثبت التعافي من إصابة سابقة، كما يمكن إعادة اختبار المسافرين خلال إقامتهم.

أميركا الشمالية:
يحظر السفر إلى الولايات المتحدة بالنسبة لبعض الجنسيات؛ فقد يخضع جميع الآخرين للحجر الصحي للدولة، مثل متطلبات الحجر الصحي لمدة 14 يوماً في هاواي التي جرى تمديدها هذا الأسبوع حتى 31 يوليو.
وكندا لديها متطلبات الحجر الصحي لمدة أسبوعين أيضاً. كما أن الحدود بين الولايات المتحدة وكندا مغلقة للسفر غير الضروري حتى 21 يونيو، رغم أن بعض الأميركيين يدخلون عبر «ثغرة» تسمح للمسافرين بالعبور عبر كندا من أجل القيادة إلى ألاسكا، وفقاً لـ«سي إن بي سي».
وستفتح المكسيك ولاية بولاية، وافتتحت ولاية كوينتانا رو هذا الأسبوع. ومن المقرر افتتاح لوس كابوس في أواخر يونيو أو يوليو. وتم وقف الأعمال التجارية من خلال اتفاقية مشتركة بين المكسيك والولايات المتحدة تبعد قيد السفر غير الضروري حتى 22 يونيو. وقد جرت تسمية الدولة أيضاً واحدةً من 7 «نقاط ساخنة دولية» لفيروس «كورونا»؛ وهي قائمة تضم أيضاً الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط وأفريقيا:
لن يُفتح كثير من دول الشرق الأوسط للسفر قريباً، فقد تكون الرحلة إلى دبي ممكنة في النصف الأخير من الصيف. ومن المتوقع أنه سيجري فتح البلاد في وقت ما بين يوليو (تموز) وسبتمبر (أيلول) المقبلين.
ولم تعلن الوجهات السياحية الأفريقية الشهيرة، مثل المغرب وجنوب أفريقيا، عن خطط لتخفيف القيود الحدودية حتى الآن.
بعد تقارير واسعة النطاق تفيد بأن جنوب أفريقيا لن تفتح حتى عام 2021، أوضح مسؤولو السياحة في البلاد هذا الأسبوع أن هذا كان «أسوأ سيناريو» وأنها تأمل في الترحيب بالمسافرين بحلول سبتمبر.

وفي الأسبوع الماضي، فتحت سيشيل للسياح الذين يصلون على متن طائرة خاصة أو رحلة مستأجرة أو يخت، وذلك في خطط لاستئناف الرحلات الجوية التجارية المقررة لشهر يوليو.
وتفتح تونس الحدود البرية والجوية والبحرية للمقيمين من الجزائر ودول أوروبية مختارة، بما في ذلك ألمانيا والمملكة المتحدة، بدءاً من 27 يونيو الحالي.
ورحبت تنزانيا دون قيد أو شرط بالسياح من جميع الدول في مايو، وهي واحدة من أقرب الدول للقيام بذلك. وقد تعرضت البلاد لانتقادات بسبب نقص الشفافية فيما يتعلق بمعدلات الإصابة، وكذلك تصريحات الرئيس جون ماجوفولي بأن الفيروس يمكن علاجه عن طريق شرب الزنجبيل وعصير الليمون. وقال أيضاً إن الفيروس قد انتهى من تنزانيا رغم الأدلة على عكس ذلك.

أميركا الجنوبية:
لا يزال كثير من دول أميركا الجنوبية - بما في ذلك بوليفيا والبرازيل وشيلي وبيرو - محظوراً على المسافرين الدوليين في الوقت الحالي.
وحظرت كولومبيا جميع رحلات الركاب حتى 31 أغسطس المقبل على الأقل. وفرضت الأرجنتين حظراً مشابهاً على الرحلات الجوية حتى 1 سبتمبر المقبل.


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

من الجبن بالديدان إلى الأسماك المتعفنة… أطعمة تثير الاشمئزاز في متحف واحد

جبن كاسو مارزو هي نوع مميز من الجبن السرديني حيث يُعدّ تناول يرقات الجبن جزءاً من تجربة النكهة الكاملة (أ.ب)
جبن كاسو مارزو هي نوع مميز من الجبن السرديني حيث يُعدّ تناول يرقات الجبن جزءاً من تجربة النكهة الكاملة (أ.ب)
TT

من الجبن بالديدان إلى الأسماك المتعفنة… أطعمة تثير الاشمئزاز في متحف واحد

جبن كاسو مارزو هي نوع مميز من الجبن السرديني حيث يُعدّ تناول يرقات الجبن جزءاً من تجربة النكهة الكاملة (أ.ب)
جبن كاسو مارزو هي نوع مميز من الجبن السرديني حيث يُعدّ تناول يرقات الجبن جزءاً من تجربة النكهة الكاملة (أ.ب)

يثير متحف في ألمانيا فضول الزوار؛ إذ يضم أغرب المطاعم وأكثرها اشمئزازاً في العالم، فالأسماك المخمرة، والجبن المحشو بالديدان، والأطعمة الشهية اللزجة أطباق تقدَّم في مطابخ أوروبا، وهي تثير اشمئزاز البعض وتجذب فضول آخرين.

ويبقى الاشمئزاز أمراً شخصياً. فما يُعدّ طعاماً شهياً عريقاً في بلدٍ ما، قد يُثير استغراباً في بلدٍ آخر، أو حتى يدفع إلى رفضٍ قاطع. ويُظهر متحف الأطعمة المثيرة للاشمئزاز في برلين لزواره مدى دقة الخط الفاصل بين الاشمئزاز والفضول والتقاليد الغذائية.

نشأت فكرة المتحف في مالمو بالسويد، وافتُتح المتحف في برلين عام 2021. ولا يهدف المعرض إلى إثارة الصدمة فحسب، بل إلى تفسير سبب اختلاف ردود فعل الناس تجاه الطعام.

وتقول مديرة المتحف، ألكسندرا بيرنشتاينر، في تقرير لشبكة «يويونيوز»: «نريد أن نُظهر أن النفور شعورٌ يُؤثر فينا جميعاً، وأنه مُرتبطٌ بالثقافة، ولكنه متجذرٌ أيضاً في علم الأحياء التطوري. ونُحقق ذلك من خلال شيءٍ نُمارسه ثلاث مرات يومياً: تناول الطعام».

وينظر المتحف إلى نفسه أيضاً بصفته مكاناً لتغيير المنظور. والهدف هو تفكيك الأحكام المسبقة وتقريب الثقافات المختلفة، وكذلك وجهات النظر المختلفة حول الطعام.

تضم معروضات المتحف 80 صنفاً غذائياً، من بينها عصائر ضفادع من بيرو، ونبيذ مصنوع من صغار الفئران يُستهلك في الصين وكوريا، و«سورسترومينغ» السويدي، وهو رنجة مخمرة كريهة الرائحة، وفق تقرير سابق لوكالة «أسوشييتد برس».

الاشمئزاز: شعور نسبي؟!

يُمكن لزوار المتحف مشاهدة ما يقارب مائة نوع من الأطعمة الغريبة من مختلف أنحاء العالم في متحف الطعام المثير للاشمئزاز، حيث يُدعى الزوار لمواجهة مشاعر النفور لديهم.

ووفقاً لتقرير «يويونيوز»، فغالباً ما تُثار استجابتنا للاشمئزاز بسبب الرائحة أو الملمس أو المظهر أو حتى بمعرفة طريقة صنع المنتج. وفي الوقت نفسه، يتشكل هذا الشعور ثقافياً: فما يُثير اشمئزاز البعض قد يكون طعاماً يومياً - أو حتى مصدر فخر في عالم الطهي - في أماكن أخرى. وهنا تكمن أهمية المتحف؛ إذ يُظهر أن الطعام يحمل دائماً هوية وذكريات وشعوراً بالانتماء.

كما أن للاشمئزاز جانباً وقائياً. فبحسب ألكسندرا بيرنشتاينر، غالباً ما يكون رد الفعل الأول بمثابة إشارة تحذير من الجسم. وفي الوقت نفسه، قد يتغير هذا الرد بفعل الألفة والمعرفة والسياق.

ألمانيا: جبن العث واللحم الهلامي

يوجد في المتحف جبن العث من ألمانيا، وفي هذا الطبق، ينضج الجبن بمساعدة عث الجبن، الذي تُنتج فضلاته الرائحة المميزة. قد يبدو هذا الأمر غريباً للغرباء، لكنه في المنطقة يرتبط بالحرفية والتقاليد.

ويندرج اللحم الهلامي، أو «سولزه»، ضمن هذه الفئة أيضاً: حيث تُوضع قطع اللحم في الهلام، وقد يُسبب قوامه المتماسك تهيجاً سريعاً. واللحم الهلامي (أو اللحم المطبوخ بالجيلاتين) هو طبق يُحضّر بغلي قطع اللحم الغنية بالكولاجين (مثل أقدام العجل أو أجزاء الدجاج) مع الخضراوات والتوابل. يتماسك المرق ليصبح هلامياً عند تبريده بفضل الجيلاتين الطبيعي، ويُقدم عادةً بارداً كنوع من المقبلات.

أما «ساوماجن» من بالاتينات، فهو مزيج دسم من اللحم والبطاطا والتوابل، يُطهى في معدة الخنزير. إن هذا الغلاف تحديداً هو ما ينفّر الكثير من الناس في البداية.

إيطاليا: الجبن الحي

تشتهر إيطاليا بجبن كاسو مارزو، الذي ربما يكون أشهر طبق مثير للاشمئزاز في أوروبا، حيث يُزرع هذه الجبن السرديني عمداً بيرقات الذباب؛ ما يزيد من تخميره. غالباً ما تُؤكل اليرقات مع الجبن. والنتيجة هي جبن بيكورينو طري جداً ذو رائحة نفاذة، يجده الكثيرون منفّراً، لكنه يُعدّ محلياً من الأطعمة الشهية.

وقنافذ البحر من جنوب إيطاليا تنطبق عليها هذه القاعدة أيضاً. ففي المناطق الساحلية تحديداً، تُفتح طازجة وتُستخرج مباشرة من الصدفة. نكهتها البحرية القوية وقوامها غير المألوف يجعلانها اختباراً على عتبة النفور لدى الكثيرين. أما بالنسبة للذواقة، فهذا تحديداً ما يُميزها.

السويد: الرنجة المخمرة

وتُمثل السويد في المتحف بـ«سورسترومينغ»، وهي الرنجة المخمرة، يُعرف هذا الطبق برائحته النفاذة أكثر من مذاقه. حتى فتح العلبة يُعدّ اختباراً للشجاعة.

عبوات من الـ«سورسترومينغ» أو الرنجة المخمرة في السويد (أرشيفية - رويترز)

في السويد، يُعدّ «سورسترومينغ» طعاماً تقليدياً؛ أما في الخارج، فغالباً ما يُشكل هجوماً حقيقياً على الحواس. في متحف الطعام المثير للاشمئزاز في برلين، تُفتح علبة «سورسترومينغ» طازجة مرة في الشهر للزوار الذين يتمتعون بشجاعة خاصة.

فرنسا: نقانق مميزة

فرنسا، موطن المطبخ الراقي، لديها أيضاً أطباق خاصة لا تناسب جميع الأذواق. ومن أبرز الأمثلة على ذلك نقانق الأندوييت. هذه النقانق ذات الملمس الخشن تحتوي على أحشاء، عادةً أمعاء الخنزير وأحياناً معدة، وتشتهر برائحتها النفاذة. في مناطق مثل تروا وليون، تُعدّ جزءاً من المطبخ المحلي التقليدي.

بولندا: الدم... والمرق

لبولندا أيضاً أطباق قد تُثير الدهشة خارجها. ولعلّ أشهرها الكاشانكا، وهي نقانق مصنوعة من حبوب القمح الكامل مع الحنطة السوداء أو الشعير، والتوابل، ودم الخنزير. تعكس هذه الأطباق مطبخاً قائماً على مكونات بسيطة وغنية ومشبعة.

آيسلندا وآسيا: مُخمّر... مُجفّف... نفَّاذ الرائحة

لكن هناك أطعمة شهية أخرى غير مألوفة من أنحاء أخرى من العالم. من آيسلندا يأتي الهاكارل، وهو لحم مُخمّر ومُجفّف من سمك قرش غرينلاند. تشتهر هذه الأكلة برائحتها النفاذة التي تُشبه الأمونيا. وعادةً ما تُقدّم مع برينيفين، وهو مشروب مخمر آيسلندي تقليدي يُقال إنه يُساعد على تحمّل هذه الرائحة القوية.

ثمرة دوريان خلال عرضها أثناء تقييمها خلال مسابقة للدوريان في كوالالمبور (أ.ب)

من آسيا يأتي نوعان كلاسيكيان يعتمدان على الرائحة: الدوريان والتوفو النتِن. ويُطلق على الدوريان غالباً اسم «الفاكهة النتنة»، في حين يُجسّد التوفو النتِن اسمه. يُظهر كلا النوعين أن النفور غالباً ما يبدأ بالرائحة، وليس بالمذاق. غالباً ما يحدّد الانطباع الحسي الأول ما إذا كان يُنظر إلى شيء ما على أنه طعام شهي أو على أنه عبء.


دراسة: إتقان لغة جديدة قد يُساعد في إبطاء شيخوخة الدماغ

تشير الدراسة إلى أن تعلم لغة جديدة لا يتعلق بعمر محدد (بيكسباي)
تشير الدراسة إلى أن تعلم لغة جديدة لا يتعلق بعمر محدد (بيكسباي)
TT

دراسة: إتقان لغة جديدة قد يُساعد في إبطاء شيخوخة الدماغ

تشير الدراسة إلى أن تعلم لغة جديدة لا يتعلق بعمر محدد (بيكسباي)
تشير الدراسة إلى أن تعلم لغة جديدة لا يتعلق بعمر محدد (بيكسباي)

أظهرت دراسة حديثة أن إتقان لغتين أو أكثر قد يُساعد في إبطاء شيخوخة الدماغ.

وخلصت الدراسة، التي عُرضت في منتدى اتحاد جمعيات علم الأعصاب الأوروبية لعام 2026، إلى أن الأشخاص الذين يتحدثون لغات متعددة بدوا أصغر سناً من أولئك الذين يتحدثون لغة واحدة فقط.

وقد حلل الباحثون نشاط الدماغ لدى مئات الأشخاص في إقليم الباسك الإسباني، ممن يتحدثون ما بين لغة واحدة وأربع لغات، بما في ذلك الإسبانية والباسكية والفرنسية والإنجليزية. واستخدموا الذكاء الاصطناعي لتقدير «عمر الدماغ» لكل مشارك، بناءً على أنماط ترابط الدماغ، وفق ما أفادت شبكة «فوكس نيوز» البريطانية.

في هذا السياق، قال الدكتور تومي وود، عالِم الأعصاب ومستشار الأداء ومؤلف كتاب «العقل المحفز: حماية دماغك من الخرف والحفاظ على حدة ذهنك في أي عمر»، إن النتائج تدعم الأبحاث السابقة، التي أظهرت أن التحدث بلغات متعددة قد يساعد في حماية الوظائف الإدراكية مع تقدم الناس في السن.

وتابع وود، الذي لم يشارك في البحث، لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال»: «معظم الأدلة على فوائد تعلم لغات متعددة يأتي من أفراد نشأوا ثنائيّي اللغة أو تعلموا لغات متعددة في طفولتهم». وأضاف أن البالغين، الذين لم ينشأوا وهم يتحدثون أكثر من لغة واحدة، ينبغي ألا يفترضوا أن الوقت قد فات للاستفادة من هذه الفوائد.

وأردف أنه لا يوجد حد عمري واضح يصبح عنده تعلّم لغة ثانية غير مفيد، وأضاف أن عدداً من التجارب العشوائية المضبوطة التي أُجريت على كبار السنّ أظهرت تحسّناً في الانتباه والذاكرة العاملة والوظائف التنفيذية، بعد بضعة أشهر فقط من تعلّم اللغة.

وإلى جانب تحسين الوظائف الإدراكية، قال وود إن تعلم لغة جديدة يُساعد أيضاً على تعزيز التواصل الاجتماعي وتقوية قدرة الدماغ على استيعاب المعلومات الجديدة. وحثّ البالغين على عدم اليأس من ارتكاب الأخطاء أثناء التعلم.

وأضاف الخبير: «ارتكاب الأخطاء من أهم محفزات المرونة العصبية والتعلم. إذا اخترت تعلم لغة جديدة، فابدأ بقوة، وتحدَّ نفسك، وتقبّل الفشل أحياناً. ستتعلم بشكل أسرع نتيجة لذلك».


وفاة سام نيل نجم فيلم «جوراسيك بارك» عن عمر 78 عاماً

نجم فيلم «جوراسيك بارك» سام نيل في فرانسيسكو 2012 (أرشيفية - رويترز)
نجم فيلم «جوراسيك بارك» سام نيل في فرانسيسكو 2012 (أرشيفية - رويترز)
TT

وفاة سام نيل نجم فيلم «جوراسيك بارك» عن عمر 78 عاماً

نجم فيلم «جوراسيك بارك» سام نيل في فرانسيسكو 2012 (أرشيفية - رويترز)
نجم فيلم «جوراسيك بارك» سام نيل في فرانسيسكو 2012 (أرشيفية - رويترز)

تُوفي نجم فيلم «جوراسيك بارك» سام نيل في أستراليا، اليوم الاثنين، عن عمر يناهز 78 عاماً، وفقاً لبيان صادر عن عائلته وصَف وفاته بأنها «مفاجئة وغير متوقعة».

وجاء في البيان، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان سام محاطاً بأفراد عائلته، ورحل بكرامة طبعت حياته»، مضيفاً أنه كان خالياً من السرطان.

كان ممثل فيلم «جوراسيك بارك» قد أعلن، في أبريل (نيسان) الماضي، أنه تعافى من السرطان بعد خضوعه للعلاج من سرطان الدم في المرحلة الثالثة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

الممثل سام نيل خلال مؤتمر صحافي لفيلم «جوراسيك بارك 3» في فندق بطوكيو بتاريخ 26 يوليو 2001 (أ.ف.ب)

كشف الممثل النيوزيلندي في مذكراته التي نُشرت عام 2023، أنه كان «يُحتمل أن يموت» بسبب إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية من المرحلة الثالثة، غير أنه أعلن هذا العام شفاءه التام من السرطان بفضل علاج جيني عدَّل جهازه المناعي. وذكر بيان العائلة أن نيل «ظلَّ خالياً من السرطان».

وأفادت عائلته أنه كان يتلقى العلاج في مستشفى سانت فنسنت الخاص في سيدني وقت وفاته.

ميريل ستريب تلوّح في مهرجان كان السينمائي مع سام نيل 13 مايو 1989 (رويترز)

وبدأت مسيرة نيل التمثيلية في سبعينيات القرن الماضي، وشملت عشرات الأدوار في التلفزيون والسينما، من بينها «بيكي بلايندرز» و«مطاردة أكتوبر الأحمر» و«البيانو».

عندما لم يكن نيل منشغلاً بالتمثيل، كان يدير أيضاً مزارع كروم العنب في منطقة سنترال أوتاغو الخلابة في الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا.