حالات التعافي في السعودية تتجاوز 9 آلاف... والكويت تفرض حظراً شاملاً

معدل الإصابات يتراوح بين 8 و10% من الفحوصات اليومية في المملكة

TT

حالات التعافي في السعودية تتجاوز 9 آلاف... والكويت تفرض حظراً شاملاً

دفع ارتفاع عدد المصابين بفيروس «كورونا» في الكويت، الحكومة إلى فرض حظر شامل في عموم البلاد، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد المتعافين في السعودية إلى أكثر من 9 آلاف متعافٍ.
وقال طارق المزرم، الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية أمس: «بناء على توجيه السلطات الصحية، قرر مجلس الوزراء تطبيق الحظر الشامل في البلاد، ابتداء من يوم غد الساعة 4 عصراً وحتى 30 مايو (أيار) الجاري».
وتسعى السلطات الصحية في الكويت، لوقف الانتشار السريع لحالات الإصابات بالفيروس في البلاد، وتأمل أن يؤدي تطبيق حظر التجول الشامل إلى التحكم في حالات الإصابة اليومية ضمن معدلات مقبولة.
وسجلت الكويت، أمس، أعلى معدل إصابة بـ«كورونا»؛ إذ أعلن الدكتور عبد الله السند المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن عدد الحالات التي ثبتت إصابتها خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 641 حالة، ليرتفع الإجمالي إلى 7208 إصابات، مع 3 حالات وفاة، بينها طبيب مصري في الكويت بسبب فيروس «كورونا»، هو طارق مخيمر، طبيب أنف وأذن وحنجرة. وبذلك تصل حالات الوفاة إلى 47 حالة.
وأعلن الشيخ باسل الصباح وزير الصحة، أمس، عن شفاء 85 حالة من المصابين بفيروس «كورونا»، ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تماثلت للشفاء في البلاد إلى 2466 حالة.

- المملكة تشدد على الفحص المبكر
أكّدت وزارة الصحة السعودية أهمية الفحص المبكر والموسع للتحكم في الفيروس، مشيرة إلى أن ما بين 8 و10 في المائة من عدد الفحوصات المخبرية اليومية إيجابية. ووصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد- 19) إلى أكثر من 35 ألفاً في السعودية أمس، بعد تسجيل 1701 حالة إصابة جديدة بالفيروس، بينما تم تسجيل 10 حالات وفيات، ليرتفع عدد الوفيات إلى 229 حالة وفاة، بينما تم الإعلان عن 1322 حالة تعافٍ ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 9120 حالة.
وقال الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، خلال المؤتمر الصحافي اليومي حول مستجدات فيروس «كورونا»، إن هناك 26856 إصابة نشطة، و141 حالة حرجة، مؤكداً أهمية الفحص المبكر والموسع في الوصول للمجتمع، وأن الدول التي اختارت هذه المنهجية هي الأقدر على التحكم في الجائحة، وهو ما اختارته السعودية.
وعن معدل الإصابات اليومي مقارنة بعدد الفحوصات المخبرية اليومية، ذكر الدكتور العبد العالي، أن معدل الفحوصات الإيجابية هو ما بين 8 و10 في المائة من إجمالي الفحوصات المخبرية، وهذه النسبة مستمرة على هذا المعدل منذ البداية، مشيراً إلى أنه كلما زادت عدد الفحوصات المخبرية، كانت النسبة الإيجابية من بين الفحوصات محدودة، إضافة إلى أن نسبة الفحوصات المخبرية ومستواها قادرة على الرصد وفهم انتشار الفيروس.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية إلى ارتفاع إجمالي المصابين بفيروس «كورونا» في البلاد إلى 35432 حالة، وذلك بعد تسجيل 1701 حالة إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس، مبيناً أن 22 في المائة من الحالات المصابة بالفيروس أمس تعود لسعوديين، و78 في المائة لغير سعوديين. كما أضاف عن تفاصيل الحالات، أن 13 في المائة من الإصابات للإناث، و87 في المائة للذكور.
وتوزعت الإصابات الجديدة بفيروس «كورونا» المستجد التي أعلن عنها أمس في 43 مدينة ومحافظة، وتصدرت محافظة جدة قائمة الأعلى تسجيلاً للإصابة بـ373 حالة، وجاءت بعدها المدينة المنورة 308 حالات، ثم مكة المكرمة 246 حالة، والرياض 142 حالة، والدمام 130 حالة، والجبيل 122 حالة، وبيش 75 حالة، والهفوف 68 حالة، والطائف 62 حالة، والخبر 41 حالة، وبيشة 29 حالة، وينبع 23 حالة، و10 حالات في كل من حدة والدرعية، و8 في تبوك، و7 في القنفذة، و6 حالات في وادي الفرع، و4 في الزلفي، و3 حالات في كل من صفوى وبريدة وأضم والخرج، بالإضافة إلى حالتين في كل من الجفر وبقيق ومهد الذهب وصبيا، وحالة في كل من خميس مشيط والقطيف والظهران والنعيرية والعيص وتثليث والليث وبلجرشي والمخواة وضباء وأملج وحفر الباطن وثريبان وعرعر ووادي الدواسر وثادق والدوادمي.

- مولود لمصابة بـ«كورونا»
وأجرى فريق طبي بمستشفى قوى الأمن بالعاصمة السعودية أمس عملية ولادة قيصرية ناجحة، لامرأة مصابة بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد- 19) تحت إجراءات احترازية مشددة، وجرى وضع المولود في قسم عناية الأطفال للمراقبة والاطمئنان، والتأكد من خلوه من أعراض فيروس «كورونا».

- 533 إصابة جديدة في الإمارات
أظهر 41 ألف فحص جديد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد- 19) في الإمارات تسجيل 553 حالة إصابة جديدة بالفيروس لجنسيات مختلفة، الأمر الذي رفع مجموع الحالات المسجلة إلى 16793 حالة، في الوقت الذي أشارت فيه وزارة الصحة إلى أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة.
وأعلنت الوزارة عن تسع حالات وفاة لمصابين من جنسيات مختلفة، وذلك من تداعيات الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد؛ خصوصاً أنهم كانوا يعانون من أمراض مزمنة، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 174 حالة.
كما أعلنت الوزارة شفاء 265 حالة جديدة لمصابين بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد- 19)، وتعافيهم التام من أعراض المرض بعد تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولهم المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء3837 حالة.
إلى ذلك، قال مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، إن حركة المواصلات تسير بحسب الإجراءات التي تقرها اللجنة العليا للأزمات والكوارث في دبي، مشيراً إلى أنه منذ بداية الأزمة تم تطبيق عدة إجراءات احترازية، والتي كان من بينها إيقاف مترو دبي، وتخفيف حركة المواصلات بالتعاون مع شرطة دبي وأمن المواصلات، كما تم تطبيق الإجراءات الصحية المعتمدة من هيئة الصحة في دبي، ولفت إلى انخفاض أعداد الركاب من 1.3 مليون راكب إلى 400 ألف راكب يومياً.
من جهته أوضح جمال الحاي، نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة مطارات دبي، أن رحلات طيران الإمارات شهدت ارتفاعاً بما يعادل الضعف في عدد رحلات الشحن، مع استخدام طائرات الركاب في رحلات الشحن لتخدم احتياجات هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها العالم أجمع، وأيضاً فتح مجالات جديدة للشحن خلال هذه المرحلة، وتأمين المستودعات والمخازن الوطنية لاستيعاب الكميات الوفيرة من الأدوية والمواد الغذائية في دبي. وزاد: «شهد مطار دبي وجهات جديدة للشحن، ولديه حالياً ما يقارب 110 رحلات شحن يومية، وكذلك شهدنا ارتفاعاً في عدد أطنان الشحن ضمن مطارات دبي، ولدينا تعاون مع 12 شركة طيران تعمل ليلاً ونهاراً لتسيير الخطط المرسومة، وتحقيق تطلعات دبي في هذه المرحلة الاستثنائية».
وحول تعامل مطارات دبي مع آلاف الراغبين في العودة إلى بلدانهم إلى حين أن انتهاء تداعيات أزمة «كوفيد- 19»، وهل التأخير في هذا الملف سببه محلي أم دول الرعايا، قال جمال الحاي: «إن مطار دبي حتى هذه اللحظة قام بإجلاء ما يقارب 37 ألف مسافر من الموجودين في الإمارات، وتحديداً من الموجودين في إمارة دبي، وجميعهم وصلوا إلى بلدانهم بشكل آمن، بعد أن أجريت لهم الفحوصات الطبية اللازمة قبل السفر، كأحد الاشتراطات المفروضة من قبل بعض الدول لعودة رعاياها»؛ لافتاً إلى أن خطط الإجلاء تتم بالتنسيق مع سفارات الإمارات ومركز الأزمات في البلاد، وبالتعاون مع 54 شركة طيران ساهمت بشكل سلس في احتواء هذا التدفق من المسافرين العائدين لأوطانهم.

- 205 إصابات في البحرين
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة البحرينية أمس، تسجيل 205 إصابات جديدة بفيروس «كورونا» (كوفيد- 19) منها 138 حالة لعمال وافدين، و67 لمواطنين انتقلت لهم العدوى عن طريق المخالطة، ليرتفع عدد الإصابات التي تتلقى العلاج إلى 2369 حالة، منها حالتان في العناية المركزة. كما سجلت وزارة الصحة أمس تعافي 27 حالة إضافية من فيروس «كورونا» ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية في البحرين إلى 2027 حالة. وقالت الوزارة إنها أجرت 170 ألف فحص مبكر، ما أسهم في كشف مزيد من الإصابات.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة العمانية أمس تسجيل 154 حالة إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 3112 إصابة، كما ارتفع عدد المتعافين إلى 1025 شخصاً.

- 1311 إصابة في قطر
وكشفت وزارة الصحة القطرية أمس عن تسجيل 1311 إصابة جديدة بـ«كورونا»، بينما أكدت الفحوص الطبية تماثل 84 حالة للشفاء. وقالت وزارة الصحة القطرية إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 20201 حالة، غالبيتها لعمال وافدين كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لمصابين، مع تسجيل 84 حالة تعافٍ من الفيروس، ليصل إجمالي حالات التعافي من الفيروس إلى 2370 حالة.


مقالات ذات صلة

أسهم الخليج ترتفع مع صعود النفط وسط تصاعد التوتر بين أميركا وإيران

الاقتصاد مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أسهم الخليج ترتفع مع صعود النفط وسط تصاعد التوتر بين أميركا وإيران

ارتفعت غالبية أسواق الأسهم الخليجية، اليوم الثلاثاء، مع صعود أسعار النفط بفعل مخاوف من اضطرابات في الإمدادات، في ظل تجدد القتال بين أميركا وإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج من مراسم توقيع مذكرة التفاهم في الرياض بحضور جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

تفاهم سعودي - خليجي لتعزيز التعاون في الأمن النووي والإشعاعي

وقَّعت أمانة مجلس التعاون الخليجي مذكرة تفاهم مع «هيئة الرقابة النووية والإشعاعية» السعودية، لتعزيز التعاون والتنسيق في مجال الأمن والأمان النووي والإشعاعي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جانب من أفق العاصمة الإماراتية أبوظبي (الشرق الأوسط)

إدانة خليجية وعربية للهجوم الإيراني على الإمارات والأردن

أدان «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» بشدة، الاثنين، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والأردن، بوصفها تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة الدول...

«الشرق الأوسط» (الرياض - أبوظبي)
الخليج العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)

الإمارات تتعامل مع مسيّرة إيرانية... والأردن يعترض 8 صواريخ

تعاملت الإمارات مع طائرة مسيّرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية للدولة، بينما اعترض الأردن 8 صواريخ.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي-عمّان)
الخليج 6.1 مليار دولار حجم مساعدات دول الخليج الإغاثية في عام 2025

6.1 مليار دولار حجم مساعدات دول الخليج الإغاثية في عام 2025

أظهر تقرير إحصائي خليجي أن دول مجلس التعاون الخليجي الست، قدّمت، في عام 2025، مساعدات إغاثية بقيمة 6.1 مليار دولار، أي ما يقارب 21.7 في المائة من إجمالي…

«الشرق الأوسط» (مسقط)

«التحالف الإسلامي» وبريطانيا نحو تعزيز الشراكة لمكافحة الإرهاب

أكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» والجهات البريطانية ذات الصلة (واس)
أكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» والجهات البريطانية ذات الصلة (واس)
TT

«التحالف الإسلامي» وبريطانيا نحو تعزيز الشراكة لمكافحة الإرهاب

أكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» والجهات البريطانية ذات الصلة (واس)
أكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» والجهات البريطانية ذات الصلة (واس)

عقد اللواء الطيار الركن محمد المغيدي الأمين العام لـ«التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» في لندن، لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين بوزارتي «الداخلية» و«الخارجية» البريطانية، تناولت تعزيز التعاون في محاربة الإرهاب والتطرف، ومواجهة تصاعد التهديدات في الفضاء الرقمي، ودعم قدرات الدول في التصدي للتنظيمات الإرهابية، وتحصين المجتمعات فكرياً.

والتقى اللواء المغيدي، بالمدير العام لمديرية مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية البريطانية جيمايما موري، حيث بحثا تنامي مخاطر التطرف عبر الإنترنت، وما تشهده البيئة الرقمية من تحولات متسارعة تستغلها الجماعات والتنظيمات المتطرفة في نشر خطابها، واستقطاب الأفراد والتأثير في الأفكار والقناعات.

وأكد اللقاء أهمية تطوير الأدوات الوقائية لمواجهة هذه التهديدات، وتعزيز الوعي المجتمعي، وبناء القدرات الوطنية في مجال الوقاية من التطرف، إلى جانب تبني مقاربات شاملة تعالج جذور التطرف الفكري بما لا يقتصر على المواجهة الأمنية والعسكرية، وما يسهم في تحصين المجتمعات وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح.

اللواء الطيار الركن محمد المغيدي بحث في لندن ما تشهده البيئة الرقمية من تحولات متسارعة تستغلها الجماعات والتنظيمات المتطرفة في نشر خطابها (واس)

كما التقى أمين عام التحالف الإسلامي، خلال زيارته إلى لندن، وفداً رفيع المستوى من وزارة الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، ضم مدير المديرية الوطنية للأمن الوطني والأمن الاقتصادي توماس پاري، ورئيس خلية مكافحة «داعش» مارتن وور.

وبحث اللقاء تطورات التهديدات الإرهابية على المستويين الإقليمي والدولي، والتحديات المرتبطة بمواجهة الجماعات والتنظيمات، وفي مقدمتها تنظيم «داعش»، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق والتعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والمعلومات، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير قدرات الدول في مواجهة الإرهاب والتطرف.

واستعرض الأمين العام خلال اللقاءين مجالات عمل «التحالف»، وما ينفذه من برامج ومبادرات متخصصة لدعم الدول الأعضاء وبناء قدراتها وفق احتياجاتها والتحديات التي تواجهها، مشدداً على أهمية الشراكات الدولية وتكامل الجهود في مواجهة الإرهاب، خصوصاً في ظل تطور أساليب التنظيمات المتطرفة واتساع استخدامها للتقنيات والمنصات الرقمية في التجنيد ونشر الآيديولوجيات المتطرفة.

من جانبها، أشادت جيمايما موري بمجالات عمل التحالف وما يقدمه من دعم للدول الأعضاء، مثمنةً بشكل خاص جهوده في المجال الفكري ومحاربة تمويل الإرهاب، وما تمثله هذه الجهود من أهمية في معالجة مسببات الإرهاب، وتجفيف موارده، والحد من انتشار الفكر المتطرف.

وأكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي» والجهات البريطانية ذات الصلة، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، بما يعزز فاعلية الجهود الدولية في مواجهة الإرهاب والتطرف، ويرفع قدرة المجتمعات والدول على التعامل مع التهديدات التقليدية والمستجدة.

تأتي هذه اللقاءات في إطار جهود «التحالف الإسلامي» لتوسيع شراكاته الدولية وتعزيز التعاون مع المؤسسات والجهات المعنية بمحاربة الإرهاب، بما يدعم رسالته في مساندة الدول الأعضاء، وتطوير قدراتها، والإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.


السعودية: منال رضوان مبعوثاً للمفاوضات وجهود السلام

تتمتع الدكتورة منال رضوان بخبرة دبلوماسية واسعة (وزارة الخارجية السعودية)
تتمتع الدكتورة منال رضوان بخبرة دبلوماسية واسعة (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: منال رضوان مبعوثاً للمفاوضات وجهود السلام

تتمتع الدكتورة منال رضوان بخبرة دبلوماسية واسعة (وزارة الخارجية السعودية)
تتمتع الدكتورة منال رضوان بخبرة دبلوماسية واسعة (وزارة الخارجية السعودية)

عزَّز تكليف الدكتورة منال رضوان مستشاراً ومبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية السعودي للمفاوضات وجهود السلام، الحضور المتنامي للكفاءات النسائية في المشهد الدبلوماسي، وتوسيع نطاق تجاربهن الميدانية، لا سيما في الملفات ذات الأبعاد العالمية المتعددة، ما يعكس نقلة نوعية في مسار التمثيل الدولي للمملكة.

وتتمتع الدكتورة منال رضوان، التي جاء قرار تكليفها من الوزير الأمير فيصل بن فرحان، بخبرة دبلوماسية واسعة، حيث شغلت مناصب رفيعة في وزارة الخارجية وبعثات المملكة بالخارج، وشاركت ضمن وفد السعودية وممثلاً لها في محافل إقليمية ودولية عديدة.

وتعمل المبعوث الخاص الجديد منذ يوليو (تموز) 2025 وزيراً مفوضاً في وزارة الخارجية، إلى جانب عملها مستشارةً بالوزارة منذ أبريل (نيسان) 2021، ومستشارةً لوزير الدولة للشؤون الأفريقية منذ فبراير (شباط) 2019، كذلك تشغل منصب مستشار في الوزارة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.

الدكتورة منال رضوان خلال حضورها مع الأمير فيصل بن فرحان اجتماع وزاري لدعم القدس في الأردن أغسطس الماضي (واس)

وسبق أن عملت سكرتيراً أول في بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة خلال الفترة من 2012 إلى نوفمبر 2017، وسكرتيراً ثانياً في بعثة المملكة لدى جامعة الدول العربية بين عامي 2008 و2011، وبالسفارة السعودية في واشنطن من 2007 إلى 2008، كما شغلت منصب مساعد مدير الشؤون السياسية وشؤون الكونغرس في السفارة ذاتها بين 2000 و2007.

وحصلت رضوان على درجة «الدكتوراه» في دراسات السلام وحل النزاعات من جامعة جورج ماسون، و«الماجستير» في العلوم السياسية من جامعة جورج واشنطن عام 1996، و«الدبلوم العالي» في القانون الدولي لحقوق الإنسان من الجامعة الأميركية بالقاهرة عام 2011.

كما نالت درجة «الماجستير» في دراسات السلام وحل النزاعات من جامعة جورج ماسون، و«البكالوريوس» في العلوم السياسية من جامعة جورج واشنطن عام 1993.

الدكتورة منال رضوان تلقي كلمة السعودية في مناسبة دولية سابقة (واس)

كان المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، أكد أهمية وجود المرأة في السلك الدبلوماسي، وقال إن مسيرة تمكينها في المملكة «شهدت خطوات فعالة وملموسة بمختلف المجالات، في ظلّ قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفي إطار (رؤية السعودية 2030) الطموح».

ويضيف الخريجي، خلال ندوة سابقة في الرياض، أن «مجال العمل الدبلوماسي كان لهُ نصيبٌ من تمكين المرأة السعودية»، التي تعدّ «اليوم سفيرة، وقيادية في منظمات وهيئات دولية، ومُفَاوِضة في المجال الدولي، ومعنية في إدارة ملفات سياسية ودولية مهمة، وممثلة للوطن في البعثات الخارجية في الوفود الرسمية، ودبلوماسية ذات كفاءة واقتدار».

ورفعت السعودية في يوليو الماضي، عدد سفيراتها إلى سبع، بانضمام أسيل الشهيل (السفيرة لدى السويد وغير المقيمة لدى آيسلندا) إلى قائمة ممثلات المملكة في الخارج، بعد الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، وآمال المعلمي، وإيناس الشهوان، وهيفاء الجديع، ونسرين الشبل، والأميرة هيفاء بنت عبد العزيز آل مقرن.


السعودية وكوريا تناقشان تطوير التعاون العسكري البحري

المباحثات استعرضت أوجه التعاون العسكري البحري بين البلدين (وزارة الدفاع السعودية)
المباحثات استعرضت أوجه التعاون العسكري البحري بين البلدين (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية وكوريا تناقشان تطوير التعاون العسكري البحري

المباحثات استعرضت أوجه التعاون العسكري البحري بين البلدين (وزارة الدفاع السعودية)
المباحثات استعرضت أوجه التعاون العسكري البحري بين البلدين (وزارة الدفاع السعودية)

ناقش الفريق الركن محمد الغريبي، رئيس أركان القوات البحرية السعودية، مع الفريق أول كيم كيونغ-ريول، رئيس العمليات البحرية الكورية الجنوبية، الثلاثاء، التهديدات والتحديات التي تواجه خطوط المواصلات البحرية، وأهمية تعزيز التعاون المشترك لدعم أمن الملاحة وسلامتها.

واستعرض الجانبان، خلال استقبال الفريق الركن الغريبي للفريق أول كيم كيونغ-ريول والوفد المرافق له، في الرياض، أوجه التعاون العسكري البحري بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويره.

وأكّد الجانبان أهمية «التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات» في تعزيز الأمن البحري وحماية ممرات الملاحة، ودوره في تنسيق الجهود الدولية وتكاملها لمواجهة التحديات؛ بما يضمن حرية الملاحة واستدامة تدفق حركة التجارة العالمية.