إدراج عقبات برنامج «محارب النينجا» في منافسات الخماسي الحديث بأولمبياد 2028

شعار دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)
شعار دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)
TT

إدراج عقبات برنامج «محارب النينجا» في منافسات الخماسي الحديث بأولمبياد 2028

شعار دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)
شعار دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)

سيساعد نظام مسار العوائق الذي اشتهر بفضل البرنامج التلفزيوني «محارب النينجا» (نينجا وريور)، في صياغة الشكل الجديد للخماسي الحديث في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028، وذلك بموجب اتفاقية بين شبكة «تي بي إس» اليابانية، والاتحاد الدولي للخماسي الحديث.

وأعلنت شبكة «تي بي إس»، مبتكرة البرنامج الياباني «ساسكي» المعروف عالمياً باسم «محارب النينجا»، والاتحاد الدولي للخماسي الحديث يوم الثلاثاء أنهما اتفقا على التعاون في سباق الحواجز، وهو التخصص الذي سيحل محل قفز الحواجز الاستعراضي للفروسية في الخماسي الحديث.

وتشمل الصفقة منح الاتحاد الدولي للخماسي الحديث حقوق ترخيص تتيح له استخدام بعض الحواجز وعناصر البرنامج، التي صممتها شبكة «تي بي إس»، في منافسات الحواجز التي ينظمها.

وفي برنامج «محارب النينجا»، يتسابق الرياضيون عبر مسار حواجز محدد بوقت يختبر قدراتهم على التأرجح والتسلق والتوازن والإمساك، وغالباً ما تؤدي الأخطاء إلى سقوطهم في الماء أسفل المسار.

وتضمنت رياضة الخماسي الحديث، التي تم تقديمها في دورة الألعاب الأولمبية عام 1912، تقليدياً المبارزة والسباحة والقفز الاستعراضي للفروسية والجري والرماية. وتم دمج الجري والرماية لاحقاً في سباق الليزر، وبدأ الاتحاد الدولي للخماسي الحديث في اختبار سباق الحواجز بعد أولمبياد طوكيو كجزء من الجهود الرامية إلى تطوير هذه الرياضة.

وصوتت اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2023 على إدراج الشكل المعدل، الذي يتضمن سباق الحواجز بدلاً من الفروسية، في أولمبياد لوس أنجليس 2028.


مقالات ذات صلة

ميسي: القصة لم تنتهِ بعد

رياضة عالمية ميسي يحلم بتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه (د.ب.أ)

ميسي: القصة لم تنتهِ بعد

قال قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، إن تأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم يعكس شخصية الفريق وروحه الجماعية، واصفاً فوزه على إنجلترا بأنه يحمل سياق تاريخي.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية مشجعو الأرجنتين يحتفلون بفوز فريقهم في العاصمة (د.ب.أ)

الأرجنتين... احتفالات كبيرة حول تمثال ضخم لميسي

احتفل الأرجنتينيون في إحدى بلدات منطقة باتاغونيا، والتي تفتخر بتمثال جديد يبلغ ارتفاعه 26 متراً للنجم ليونيل ميسي، بفرح غامر بتأهل بلادهم إلى نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كوترال كو (الأرجنتين) )
رياضة عالمية تحظر لائحة السلوك الخاصة بملاعب الاتحاد الدولي لكرة القدم إدخال اللافتات التي تحمل رسائل سياسية (أ.ب)

«مالفيناس أرجنتينية»… لافتة سياسية تشعل احتفالات الأرجنتين بعد إقصاء إنجلترا

احتفل لاعبو المنتخب الأرجنتيني بالتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا، برفع لافتة حملت عبارة «مالفيناس أرجنتينية.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)

هاري كين: نشعر بخيبة أمل وحزن شديدين

شعر هاري كين لاعب منتخب إنجلترا بخيبة أمل شديدة بعد أن استقبل فريقه هدفَين متأخرَين ليخسر أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم، يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية نجح «راقصو التانغو» في تكرار بلوغ النهائي بعد تحقيق لقب 2022 (أ.ب)

منتخب الأرجنتين يكرر إنجازاً عمره 36 عاماً

انضم منتخب الأرجنتين لقائمة تاريخية بعد تأهله لنهائي كأس العالم 2026 بالفوز 2 - 1 على إنجلترا في الدور قبل النهائي، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )

ميسي: القصة لم تنتهِ بعد

ميسي يحلم بتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه (د.ب.أ)
ميسي يحلم بتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه (د.ب.أ)
TT

ميسي: القصة لم تنتهِ بعد

ميسي يحلم بتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه (د.ب.أ)
ميسي يحلم بتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه (د.ب.أ)

قال قائد المنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي، إنَّ تأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم يعكس شخصية الفريق وروحه الجماعية، واصفاً الفوز على إنجلترا بأنَّه يحمل سياقاً تاريخياً خاصاً.

وكانت إنجلترا في طريقها إلى بلوغ النهائي الثاني في تاريخها بعد عام 1966 عندما تُوِّجت بلقبها الوحيد، بعدما تقدَّمت بهدف أنتوني غوردون (55)، لكن الأرجنتين فعلتها كما درجت العادة في مبارياتها الثلاث الأخيرة بقلب الطاولة بهدفين لإنزو فرنانديز (85)، والبديل لاوتارو مارتينيز (90+2) إثر تمريرتين حاسمتين من ميسي.

وقال ميسي عن التأهل إلى النهائي: «ما يقدِّمه هذا المنتخب أمر لا يُصدَّق. إنه دليل جديد على شخصيتنا، وعزيمتنا، وروحنا الجماعية، والطريقة التي نلعب بها معاً، وقوتنا، وصبرنا في إدارة المباريات. كان الأمر رائعاً بحق».

وأضاف: «رددنا هذا طوال البطولة، وها نحن نبلغ النهائي مجدداً، للمرة الثانية على التوالي. بالطبع أنا سعيد للغاية. القصة لم تنتهِ بعد».

وعن مواجهة إنجلترا، أضاف: «تحدَّثنا عن هذا الأمر قبل المباراة. في النهاية، كانت مجرد مباراة كرة قدم، لكنها كانت مواجهة خاصة للغاية، لا سيما لأنَّها أمام إنجلترا، بكل ما تحمله من سياق تاريخي. ومن بين جميع مواجهات نصف النهائي التي كان يمكن أن نخوضها، كانت هذه المباراة التي أردنا الفوز بها بشدة».

ويأتي تلميح ميسي في أعقاب رفع لاعبي منتخب بلاده لافتة كُتب عليها «مالفيناس أرجنتينية» عقب فوزهم على إنجلترا، في إشارة إلى نزاع على سيادة هذه الجزر تحوَّل إلى صراع مسلح عام 1982.

وتطالب الأرجنتين بالسيادة على جزر «مالفيناس»، الأرخبيل الصغير الواقع في جنوب المحيط الأطلسي، منذ احتلالها من قبل البريطانيين عام 1833.

وعن النهائي المرتقب أمام إسبانيا قال ميسي: «إنه منتخب رائع، يضم لاعبين مميزين، ويقدِّم كرة قدم بمستوى عالٍ جداً. أعرفهم جيداً، كما أعرف فلسفتهم الكروية التي جرى بناؤها وتطويرها بعناية على مرِّ السنين».

وأضاف: «سبق أن واجهت بعض هؤلاء اللاعبين عندما كنت في برشلونة، وما زلت أتابع هذا المنتخب. ستكون مباراة خاصة للغاية، ونهائياً استثنائياً».


الأرجنتين... احتفالات كبيرة حول تمثال ضخم لميسي

مشجعو الأرجنتين يحتفلون بفوز فريقهم في العاصمة (د.ب.أ)
مشجعو الأرجنتين يحتفلون بفوز فريقهم في العاصمة (د.ب.أ)
TT

الأرجنتين... احتفالات كبيرة حول تمثال ضخم لميسي

مشجعو الأرجنتين يحتفلون بفوز فريقهم في العاصمة (د.ب.أ)
مشجعو الأرجنتين يحتفلون بفوز فريقهم في العاصمة (د.ب.أ)

احتفل الأرجنتينيون في إحدى بلدات منطقة باتاغونيا، والتي تفتخر بتمثال جديد يبلغ ارتفاعه 26 متراً للنجم ليونيل ميسي، بفرح غامر بتأهل بلادهم إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم بعد فوزهم على إنجلترا، منافستهم اللدود، الأربعاء.

وتكرَّر هذا المشهد في بوينس آيرس وجميع أنحاء البلاد.

ولا يفصل الأرجنتين الآن عن تحقيق حلمها بأن تصبح أول دولة تفوز بلقبين متتاليين في كأس العالم منذ عام 1962 سوى إسبانيا.

وفي بلدة كوترال كو بإقليم نيوكوين جنوب البلاد، تجمَّع حشد من نحو 300 من السكان المحليِّين لمشاهدة المباراة على شاشة أُقيمت بجوار ركبتَي ميسي الشامختين.

وانفجر الحشد بالصراخ عندما أطلق الحكم صفارة نهاية مباراة قبل النهائي، التي عادت فيها الأرجنتين من تأخرها لتفوز 2 - 1 على إنجلترا.

وكانت المواجهة بين البلدين في قبل نهائي كأس العالم اليوم مليئةً بالتاريخ والتنافس، بما في ذلك فوز إنجلترا في كأس العالم 1966، وذكريات حرب 1982 حول جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم جزر «مالفيناس»، وهدف «يد مارادونا» الشهير الذي سجَّله دييغو مارادونا في عام 1986.

فرحة أرجنتينية جنونية كبرى بعد أحداث الدقائق الأخيرة (د.ب.أ)

وكتبت فيكتوريا فيارويل نائبة رئيس الأرجنتين على منصة «إكس» قبل المباراة: «هذه ليست مجرد مباراة عادية. لن أتصرَّف بصوابية سياسية أو بقلب بارد، فالمباراة ضد الإنجليز دائماً ما تكون أكثر من ذلك. إنها جزر مالفيناس، ودييغو، ومباراة ليو (ميسي) الأخيرة، ووضع حدٍّ للغزاة».

ويبلغ عدد سكان بلدة كوترال كو نحو 40 ألف نسمة، وتضم عدداً من العائلات التي تعمل في حقول النفط المجاورة في فاكا مويرتا، وهي تشكيل جيولوجي يحتوي على احتياطات من الغاز الصخري والنفط تُعدُّ من بين الأكبر في العالم. وتصدَّرت المدينة عناوين الأخبار في يونيو (حزيران) عندما كشفت النقاب عن تمثال للفنان المحلي ألدو بيرويسا - يظهر ميسي مبتسماً وهو راكع ويشير بإصبعه إلى السماء - وأعلنت، في بيان، أنَّ هذا التمثال هو أطول نصب تذكاري لميسي في العالم.

من أجواء هادئة إلى القلق

كانت الأجواء هادئةً بشكل ملحوظ في الأرجنتين في بداية بطولة 2026 مقارنة ببطولة 2022، وقال الكثيرون إنهم شعروا بأنَّ المخاطر أقل لأنَّهم فازوا بالفعل في قطر.

لكن سرعان ما تغيَّر الوضع. فمع تقدُّم الأرجنتين في مراحل البطولة، اكتظت شوارع وسط مدينة بوينس آيرس بالجماهير بعد كل فوز، في مباريات واجه فيها الفريق أكثر من مرة مواقف حرجة، أو عاد من تأخر في النتيجة. ودفع القلق العام المحيط بالمباريات الصحف المحلية إلى إجراء مقابلات مع أطباء القلب الذين حذَّروا من علامات النوبات القلبية.

وفي بوينس آيرس، التي كانت شبه خالية خلال مباراة اليوم، لوَّح المشجعون بالأعلام وهتفوا بينما أطلق السائقون أبواق سياراتهم احتفالاً بالفوز.


توخيل: لست نادماً على شيء

توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)
توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)
TT

توخيل: لست نادماً على شيء

توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)
توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)

دافع المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل، الأربعاء، عن خياراته التكتيكية بعدما انتهى حلم «الأسود الثلاثة» في كأس العالم بهزيمة مؤلمة ومتأخرة أمام الأرجنتين 1 - 2 في أتلانتا.

وقال توخيل إن فريقه أصبح «سلبياً أكثر من اللازم» بعد التَّقدُّم في النتيجة على ملعب مرسيدس-بنز، مضيفاً: «نشعر بخيبة أمل. لقد كنا قريبين جداً، لكننا أصبحنا سلبيِّين أكثر من اللازم بعد أن سجَّلنا وسمحنا بفرص كثيرة».

وتابع: «لم نتمكَّن من استعادة الاستحواذ على الكرة، ثم استقبلنا عدداً كبيراً من العرضيات والفرص والتسديدات. كنا قريبين، لكننا لم نتمكَّن من الحفاظ على المستوى نفسه بعد أن سجَّلنا».

ومن المرجح أن يتعرَّض توخيل لتدقيق وانتقادات كبيرة بسبب تبديلاته، لا سيما قراره سحب صاحب الهدف غوردون، وإشراك المدافع إزري كونسا في الدقيقة 72.

وقال: «لقد أجريت أيضاً تبديلات هجومية في المباريات الماضية، كنا فقط نحاول مساعدة اللاعبين. استقبلنا هدفاً مباشرة، وقرَّرنا التَّحوُّل إلى 5 مدافعين لأن المساحات كانت مفتوحةً أكثر مما ينبغي».

وأضاف: «لقد فازوا بمعظم الكرات الهوائية، وواصلوا إرسال العرضيات الواحدة تلو الأخرى. لذلك لجأنا إلى 5 مدافعين لإغلاق المساحات في العمق وتعزيز قوتنا في الكرات الهوائية، لأننا مباشرة بعد هدفنا، ومن دون أي تبديل، استقبلنا كماً هائلاً من العرضيات والفرص».

وتابع: «لذلك حاولنا المساعدة، لكن المسؤولية تقع بالطبع على المدرب، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فمن السهل القول إن القرار كان خاطئاً».

وعندما سئل عن سبب تراجع إنجلترا عن نهج أكثر جرأة بعد التَّقدُّم، أجاب: «نعم، لكن ذلك لا يفيد إذا كنت لا تستطيع الحصول على الكرة. لم نتمكَّن من الخروج بالكرة. بالطبع أردنا تسجيل الهدف الثاني، لكنني لم أشعر بأنَّ التبديلات الهجومية كانت ستساعد».

وأردف قائلاً: «لم نتمكَّن من افتكاك أي كرات، ولم نتمكَّن من الاحتفاظ بالكرة، لذلك أعتقد أنَّ المشكلة لم تكن هيكلية، فنحن لم نغيِّر شيئاً. لكن المباراة تغيَّرت بالكامل».

واعترف توخيل بأنَّه يتوقَّع التَّعرُّض للانتقادات بسبب قراراته، وقال: «لا مشكلة في ذلك، يمكنني تفهم هذه النقاشات، فهناك ملايين المدربين بعد المباراة ممن يعتقدون أنَّهم يعرفون أفضل».

وأوضح: «يمكنكم مناقشة ذلك مع مليون مدرب. أما أنا فعليّ اتخاذ القرار على أرض الملعب. هذا ما أراه من خلال تحليلي للمباراة، وأنا أتحمل المسؤولية».

وأضاف: «لا أشعر بأي ندم في هذه اللحظة، الفريق قدَّم كل شيء وكنا قريبين جداً. أعتقد أننا استحققنا التَّقدُّم 1 - 0. قدَّمنا واحدةً من أفضل مبارياتنا، وربما الأفضل بالنظر إلى الظروف. كان الفريق في قمة مستواه، لكننا لم ننجح في إنهاء المهمة. لذلك، لا، لا أشعر بأي ندم في الوقت الحالي».

وتابع: «خضنا المباريات وفق الظروف التي واجهتنا. لعبنا أمام منتخبات قوية في المجموعة. قطعنا مسافات طويلة وسافرنا كثيراً. لعبنا في المرتفعات. لعبنا بـ10 لاعبين. لعبنا في أجواء حارة. تجاوزنا كل العقبات. وكنا قريبين جداً اليوم. ليس هذا هو الوقت المناسب لتحليل البطولة بأكملها. لقد خرجنا ببساطة لأننا خسرنا مباراة حاسمة».