روبوت يقدم التحية لمرضى «كورونا» في فنادق باليابان (صور)

الروبوت «بيبر» يوجد في بهو أحد فنادق طوكيو (رويترز)
الروبوت «بيبر» يوجد في بهو أحد فنادق طوكيو (رويترز)
TT

روبوت يقدم التحية لمرضى «كورونا» في فنادق باليابان (صور)

الروبوت «بيبر» يوجد في بهو أحد فنادق طوكيو (رويترز)
الروبوت «بيبر» يوجد في بهو أحد فنادق طوكيو (رويترز)

حين يصل مرضى مصابون بأعراض بسيطة من أعراض فيروس «كورونا» المستجد لعدد من الفنادق في طوكيو، سيجدون ما قد يبعث البهجة في نفوسهم: إنساناً آلياً يحييهم في بهو الاستقبال.
ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، تستخدم اليابان الآن فنادق لاستضافة المرضى الذين جاءت اختبارات فيروس «كورونا» لديهم إيجابية؛ لكن الأعراض أبسط مما يستدعي دخولهم المستشفى.

واستعان عدد من تلك الفنادق بالعاصمة طوكيو، اليوم (الجمعة)، بإنسان آلي (روبوت) للمساعدة في تخفيف العبء عن طاقم التمريض.
وفي أحد الفنادق، وقف روبوت واسع العينين يضع على فمه كمامة في انتظار الزوار لتقديم التحية. وقال الروبوت «بيبر» بصوت مرح: «من فضلك، ضع كمامة وأنت في الداخل»، و«أتمنى أن تشفى بأسرع ما يكون».
ومن بين الرسائل الأخرى: «أصلي من أجل احتواء المرض بأسرع ما يمكن»، و«لنتكاتف ولنتخطى هذا سوياً».

و«بيبر» ليس الروبوت الوحيد الذي يعمل في الفندق الواقع بمنطقة ريوجوكو في طوكيو، فهناك روبوت مزود بأحدث ما وصل إليه العلم في مجال الذكاء الصناعي، مهمته تنظيف أجزاء من الفندق منها «المناطق الحمراء» الأشد خطورة، والتي يكون اقتراب العمالة منها محدوداً.
وفي مسعى لتخفيف العبء عن النظام الطبي، وفرت اليابان أكثر من عشرة آلاف غرفة فندقية في أنحاء البلاد لاستضافة المرضى أصحاب الأعراض الأخف، وفقاً لما ذكرته وزارة الصحة.

ويمكن لفندق «ريوجوكو» الذي لا يزال يستقبل مرضى، الجمعة، أن يستضيف حوالي 300 نزيل، وستكون بالفندق ممرضتان على مدار الساعة، كما سيحضر طبيب خلال اليوم.
ويتجاوز عدد المصابين بفيروس «كورونا» في اليابان الآن 14 ألفاً، وتوفي 448 مريضاً حتى أمس (الخميس)، وفقاً لإحصاء «رويترز».


مقالات ذات صلة

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
آسيا جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

أظهر تقرير نشرته «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية» الحقوقية أن كوريا الشمالية زادت تنفيذ أحكام الإعدام في زمن انتشار وباء «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (سيول)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم يومياً؟

الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم يومياً؟

الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)

يُعدّ الثوم من أكثر المكونات شيوعاً في المطابخ حول العالم، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن فوائده تتجاوز مجرد إضافة النكهة إلى الطعام، إذ قد يسهم تناوله بانتظام في دعم صحة القلب والأمعاء والجهاز المناعي، إلى جانب المساعدة في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية أوليفيا هاميلتون، أن معظم الفوائد الصحية للثوم لا تعود إلى ما يحتويه من فيتامينات ومعادن، بل إلى مركبات نباتية نشطة بيولوجياً تتكوّن عند سحق أو تقطيع أو مضغ فصوص الثوم، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

وأشارت إلى أن أبرز هذه المركبات هو «الأليسين»، وهو مركب غني بالكبريت يتشكّل نتيجة تفاعل إنزيمي يحدث عند تكسير خلايا الثوم. وبعد تكوّنه، يتحلل «الأليسين» إلى مركبات أخرى ترتبط بدعم صحة القلب، وتعزيز المناعة، وتقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم.

ورغم أن الثوم يحتوي على كميات صغيرة من فيتامين «سي» وبعض فيتامينات «ب»، إضافة إلى معادن مثل البوتاسيوم والفوسفور والسيلينيوم، فإن قيمته الغذائية المباشرة تبقى محدودة؛ إذ يحتوي فص واحد (نحو 5 غرامات) على قرابة 7 سعرات حرارية فقط.

وحسب هاميلتون، فإن تناول الثوم يومياً لا يؤدي إلى تغيّرات صحية فورية أو جذرية خلال أيام، إلا أن تأثيراته تبدأ بالظهور على المستوى الخلوي خلال الأسابيع الأولى من الاستهلاك المنتظم.

وأوضحت أن الثوم يعمل كأنه مادة «بريبايوتيك» تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما قد يسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي ودعم توازن الميكروبيوم المعوي. كما قد يساعد في تعزيز نشاط بعض الخلايا المناعية ودعم قدرة الجسم على الحفاظ على توازنه الحيوي، حتى وإن لم تظهر نتائج ملموسة في البداية.

وتشير دراسات سريرية، حسب هاميلتون، إلى أن الفوائد المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية تصبح أوضح بعد ستة إلى ثمانية أسابيع من الاستهلاك المنتظم.

وأضافت أن الأبحاث تُظهر قدرة الثوم على خفض مستويات الكولسترول الكلي والكولسترول الضار (LDL)، إلى جانب المساهمة في خفض ضغط الدم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاعاً طفيفاً في هذه المؤشرات.

كما يساعد الثوم في مواجهة الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالالتهابات والأمراض المزمنة. ومع الاستهلاك المستمر، قد يعزز القدرة المضادة للأكسدة في الجسم، ما يسهم في حماية الحمض النووي والبروتينات من التلف الناتج عن الجذور الحرة.

ووفق هاميلتون، فإن هذه التأثيرات الوقائية قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني على المدى الطويل.

وبخصوص الكمية الموصى بها يومياً، تشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أن تناول ما بين 2 و5 غرامات من الثوم الطازج يومياً، أي ما يعادل تقريباً فصاً واحداً، قد يكون كافياً للاستفادة من فوائده الصحية.

تعزيز الاستفادة

ولتعزيز الاستفادة من مركب الأليسين، تنصح هاميلتون بترك الثوم المفروم أو المهروس لبضع دقائق قبل تعريضه للحرارة أثناء الطهي، مما يتيح تكوّن المركبات النشطة واستقرارها.

كما يمكن لمن لا يرغب في تحضير الثوم يومياً بشر كميات كبيرة منه وتجميدها، إذ تبقى المركبات المفيدة التي تتكوّن بعد بشر الثوم فعّالة حتى بعد التجميد لفترات طويلة.

ورغم هذه الفوائد، حذّرت هاميلتون من بعض الآثار الجانبية الشائعة، وعلى رأسها رائحة الفم والجسم الناتجة عن مركبات كبريتية يفرزها الجسم بعد هضم الثوم، إضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات هضمية خفيفة لدى بعض الأشخاص، وغالباً ما تكون مؤقتة وغير خطيرة.

وتشير هاميلتون إلى أن للثوم تأثيراً طبيعياً مضاداً لتجمع الصفائح الدموية، وهو ما يُعرف بتأثير «تمييع الدم».

وقد يتداخل هذا التأثير مع بعض الأدوية المضادة للتخثر، مثل الوارفارين، لذلك يُنصح الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية باستشارة الطبيب قبل زيادة استهلاك الثوم بانتظام.


غابرييلا هيرست تصمم أزياء لأكبر حدث كروي عالمي

مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)
مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)
TT

غابرييلا هيرست تصمم أزياء لأكبر حدث كروي عالمي

مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)
مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)

وجهت مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست، المعروفة بخط أزيائها الجاهزة الذي يحمل اسمها، اهتمامها إلى المنتخب الوطني لكرة القدم في بلدها، عبر تصميمها زياً جديداً ببطولة كأس العالم لعام 2026. حسب «رويترز».

ونشأت هيرست، التي تتم عامها الـ50 هذا العام، داخل مزرعة، حيث تقول إن الملابس لطالما حملت معاني شخصية عميقة. كانت خياطة العائلة تصنع الملابس للاحتفال بمناسبات الحياة المهمة، وغالباً ما كانت هذه الملابس تورث من جيل إلى آخر.

ويذكر أن هيرست أول امرأة من أميركا اللاتينية تتولى قيادة دار الأزياء الفرنسية الفاخرة «كلوي»، المنصب الذي شغلته من عام 2020 إلى عام 2023. وقد صرحت هيرست، التي تنحدر من عائلة تعمل بمجال تربية الماشية، بأن زوجها، جون أوغسطين تشيلتون هيرست، أحد أفراد سلالة الناشرين الأميركيين البارزة، هو الذي نبهها إلى إمكانية أن تلعب نشأتها دوراً في مسيرتها المهنية في عالم الموضة.

وفي حديثها لـ«رويترز»، في أثناء عرض الملابس الرياضية المصممة خصيصاً للاستخدام خارج أرض الملعب في استاد «سنتيناريو بمونتيفيديو»، الذي استضاف أول نهائي لبطولة كأس العالم عام 1930، تحدثت هيرست عن تأملاتها بخصوص الهوية الوطنية، وقيمة الحرفية في عصر الذكاء الاصطناعي، وكيف أن نشأتها في المناطق الريفية بأوروغواي لا تزال تشكل تصاميمها التي تراعي الحفاظ على البيئة.

وقالت: «من الصعب أن تضاهي أي رياضة شعبية مكانة كرة القدم على مستوى العالم، لذا أرى أنها جزء من مزيج أوسع متعدد الجوانب، وليس شيئاً يمكن الاستعاضة عنه بشيء آخر. على مدار فترة طويلة، لم يكن الناس يعرفون حتى أين يقع بلدي، والآن أصبحوا يعرفون، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى كرة القدم. كرة القدم تفتح الباب، ثم يكتشف الناس البلد الذي وراءه».

وقالت هيرست: «إنه لشرف عظيم لي أن أكون لاتينية وأن أمثل ثقافتنا وأصالتها، خصوصاً في هذه الفترة. فنانون مثل باد باني، الذي قدم عرضاً في استراحة مباراة «السوبر بول»، وحتى لقاء البابا به، خير دليل على مدى اتساع نطاق تأثير ثقافة القارة اللاتينية. «ودائماً ما تغمرني السعادة عندما يجري تمثيل ثقافة قارتي، المتجذرة في الدفء والترابط الأسري والقيم الراسخة. أعتقد بالفعل أن أميركا الجنوبية تشهد ازدهاراً ثقافياً واسعاً».


رياضة فنلندية تخفف أعراض الاكتئاب خلال أسابيع

المشي بالعصي يتيح إشراك الذراعين والجزء العلوي من الجسم مع حركة الساقين (جامعة هارفارد)
المشي بالعصي يتيح إشراك الذراعين والجزء العلوي من الجسم مع حركة الساقين (جامعة هارفارد)
TT

رياضة فنلندية تخفف أعراض الاكتئاب خلال أسابيع

المشي بالعصي يتيح إشراك الذراعين والجزء العلوي من الجسم مع حركة الساقين (جامعة هارفارد)
المشي بالعصي يتيح إشراك الذراعين والجزء العلوي من الجسم مع حركة الساقين (جامعة هارفارد)

كشفت دراسة سريرية دولية أن رياضة المشي بالعصي، التي نشأت في فنلندا، قد تسهم في تخفيف أعراض الاكتئاب بشكل ملحوظ خلال أسابيع قليلة، مما يعزز دور النشاط البدني بوصفه وسيلة فعّالة لدعم الصحة النفسية.

وأوضح الباحثون من جامعة ريمس الفرنسية، بالتعاون مع باحثين من بريطانيا والنمسا وآيرلندا وماليزيا، أن هذه الرياضة لا تتطلب معدات معقدة أو منشآت خاصة، ما يجعلها خياراً علاجياً منخفض التكلفة مقارنة ببعض التدخلات العلاجية الأخرى، ونُشرت النتائج، الجمعة، بدورية (Journal of Affective Disorders).

ويُعد الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً عالمياً، إذ يؤثر على نحو 5.7 في المائة من البالغين. ولا يقتصر تأثيره على الشعور بالحزن، بل يمتد ليشمل فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، واضطرابات في الذاكرة والجهاز الهضمي، وصعوبة في أداء المهام الأساسية.

واستهدفت الدراسة تقييم تأثير المشي بالعصي على أعراض الاكتئاب، إضافة إلى تحديد مدى سرعة ظهور التحسن لدى المصابين باكتئاب متوسط إلى شديد.

والمشي بالعصي هو نوع من التمارين الهوائية يعتمد على استخدام قطعتين من العصي مصممتين خصيصاً أثناء المشي، بما يتيح إشراك الذراعين والجزء العلوي من الجسم مع حركة الساقين. ويعود أصل هذه الرياضة إلى فنلندا، حيث طُورت بوصفها وسيلة تدريب صيفية لممارسي التزلج الريفي على الثلج، قبل أن تنتشر عالمياً بفضل فوائدها الصحية.

ويُعد المشي بالعصي أكثر كثافة من المشي التقليدي، إذ يشغّل ما يصل إلى 90 في المائة من عضلات الجسم، ما يسهم في تحسين اللياقة البدنية وصحة القلب والأوعية الدموية، وزيادة حرق السعرات الحرارية، مع تقليل الضغط على المفاصل مقارنة ببعض الأنشطة الرياضية الأخرى.

وأجرى الباحثون تجربة سريرية عشوائية شملت 64 بالغاً يعانون من اكتئاب متوسط إلى شديد، ولم يكونوا يمارسون الرياضة بانتظام قبل بدء الدراسة. وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى ضمت 48 شخصاً مارسوا المشي بالعصي، فيما ضمت الثانية 16 شخصاً لم يشاركوا في أي برنامج رياضي إضافي.

برنامج رياضي

واستمر البرنامج التدريبي لمدة 10 أسابيع، حيث مارس المشاركون في مجموعة المشي بالعصي التمرين مرتين أسبوعاً لمدة ساعة في كل جلسة، تحت إشراف مدرب متخصص، وبشدة معتدلة تم ضبطها باستخدام أجهزة لمراقبة معدل ضربات القلب.

واعتمد الباحثون على مقياس معتمد لتقييم شدة أعراض الاكتئاب قبل بدء البرنامج، وفي منتصفه، وعند انتهائه.

وأظهرت النتائج أن المشاركين في مجموعة المشي بالعصي سجلوا تحسناً أكبر بكثير في أعراض الاكتئاب مقارنة بالمجموعة الضابطة، كما تبين أن معظم هذا التحسن تحقق خلال الأسابيع الخمسة الأولى من البرنامج.

وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين كانوا يعانون من اكتئاب شديد أظهروا استجابة أسرع وأقوى خلال النصف الأول من الدراسة مقارنة بمن يعانون من اكتئاب متوسط.

وبحلول نهاية الدراسة، تراوحت نسبة المشاركين الذين حققوا تعافياً سريرياً، أي انخفاض أعراضهم إلى ما دون الحد المستخدم لتشخيص الاكتئاب، بين 35 في المائة و53.6 في المائة.

كما لم تُسجل أي إصابات أو مضاعفات صحية مرتبطة بالمشاركة في البرنامج، ما يشير إلى أن المشي بالعصي يُعد خياراً آمناً نسبياً للأشخاص المصابين بالاكتئاب.

ونوه الباحثون بأن هذه النتائج تدعم الأدلة الكثيرة على فاعلية النشاط البدني في الحد من أعراض الاكتئاب، إلى جانب العلاجات النفسية والدوائية، كما قد تسهم في تشجيع صناع القرار على دمج برامج التمارين الرياضية المجتمعية ضمن خدمات الصحة النفسية.