عودة الأنشطة جزئياً في السعودية مع تعافي 3 آلاف من «كوفيد ـ 19»

السماح بدخول المواطنين إلى القطيف وخروجهم منها بعد الإغلاق المؤقت

إجراءات احترازية مع عودة جزئية لبعض الأنشطة التجارية (واس)
إجراءات احترازية مع عودة جزئية لبعض الأنشطة التجارية (واس)
TT

عودة الأنشطة جزئياً في السعودية مع تعافي 3 آلاف من «كوفيد ـ 19»

إجراءات احترازية مع عودة جزئية لبعض الأنشطة التجارية (واس)
إجراءات احترازية مع عودة جزئية لبعض الأنشطة التجارية (واس)

اقترب عدد المتعافين من فيروس «كورونا» (كوفيد - 19) منذ بدء انتشاره في السعودية من 3 آلاف شخص، وذلك بالتزامن مع تزايد عدد الإصابات التي سجلتها وزارة الصحة خلال الفترة الأخيرة، فيما نفّذ مفتشو وزارة التجارة أكثر من 115 ألف جولة رقابية للتأكد من توفر السلع والتحقق من الأسعار، مع عودة جزئية لبعض الأنشطة التجارية بإجراءات وقائية مختلفة.
وأوضح الدكتور محمد العبد العالي المتحدث باسم وزارة الصحة خلال مؤتمر صحافي بالرياض أمس، أن عدد الإصابات التي رصدتها الوزارة أمس بلغ 1325 إصابة جديدة، 15 في المائة منها لسعوديين و85 في المائة لغير سعوديين، ليرتفع عدد المصابين الإجمالي منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد إلى 21402 إصابة بينها 125 إصابة حرجة.
وبيّن أن عدد المتعافين وصل إلى 2953 شخصاً منهم 169 أمس، فيما ارتفع عدد المتوفين إلى 157 شخصاً بينهم 5 متوفين جدد لغير سعوديين في المنطقة الشرقية ومكة المكرمة تتراوح أعمارهم بين 25 و52 عاماً وغالبيتهم يعانون من أمراض مزمنة.
وتحدّث العبد العالي عن خطر التجمع عند بعض محال الأطعمة، موصياً بإجراءات وقائية منها ترك مسافة آمنة والتخلص من الأكياس والدفع عبر البطاقات البنكية وتجنب الدفع النقدي.
وأكد أن مظاهر الالتزام بتوصيات الوزارة ممتازة، لافتاً إلى أن التقييم مستمر ووضع أي احترازات جديدة مرتبط بمستوى تقييم المخاطر.
- اصطحاب شخص واحد للأسواق
إلى ذلك، أوضح عبد الرحمن الحسين المتحدث باسم وزارة التجارة، الإجراءات الاحترازية التي جرى تطبيقها في الأسواق والمولات مع افتتاح الأسواق التجارية بشكل جزئي أمس من 9 صباحاً إلى 5 عصراً، وتشمل وضع الكمامة القماشية واصطحاب شخص واحد وعدم اصطحاب الصغار الأقل عمراً من 15 عاماً ومنع تجربة العطور والمكياج والتباعد الجسدي وقياس حرارة المتسوقين والعاملين ووضع ملصقات أرضية للتنظيم وأن يوجد متسوق واحد في كل 10 أمتار مربعة وإغلاق غرف القياس والمصاعد والساحات وأماكن الاستراحة وتعطيل شاشات اللمس. وأضاف أن 115 ألف جولة رقابية نفذها مفتشو وزارة التجارة للتأكد من توفر السلع والمنتجات، والتحقق من استقرار السلع وعدم وجود مغالاة في الأسعار، وسجلوا أكثر من 10 آلاف مخالفة على منشآت أكثر من نصف تلك المخالفات يتعلق بارتفاع الأسعار، لافتاً إلى تقديم 120 خدمة لقطاع الأعمال.
وفي ما يتعلق بالبلاغات على المتاجر الإلكترونية، أكد الحسين وصول أكثر من 12 ألف بلاغ أكثرها عن تأخر توصيل الطلبات، وتعمل الوزارة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وهيئة الاتصالات وشركات النقل والمنشآت التجارية لإيجاد حلول سريعة لها.
- جهاز تنفس تحت التجربة
من جهته، أكد مازن الحماد المتحدث باسم وزارة الصناعة والثروة المعدنية، أن جهازاً للتنفس الصناعي تحت التجربة حالياً في أحد المستشفيات، كما أن 7 مصانع أخرى تجري تجارب لإنتاج أجهزة التنفس، مشيراً إلى وجود 50 مصنعاً طبياً في السعودية.
وأضاف أن 3 آلاف مصنع تعمل على تأمين إمدادات الغذاء والدواء وأكثر من 2500 منتج طبي تنتجها المصانع الوطنية، كما تنتج أكثر من مليوني لتر من المعقمات أسبوعياً.
وذكر الحماد أن مبادرات الدعم المالي والإعفاءات لتخفيف الضرر واستمرارية الأعمال أعمال الشركاء في الصناعة بلغت 27 مبادرة، فيما وصلت قيمة الإعفاءات إلى 685 مليون ريال (182 مليون دولار)، وأعاد الصندوق الصناعي هيكلة 4 مليارات ريال (1.06 مليار دولار) للمقترضين، مع إعفاء أو تأجيل سداد المقابل المالي وتمديد صلاحية الرخص. وعلى صعيد متصل، وصلت إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض أولى الرحلات القادمة من جنيف، كما وصلت إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة أولى الرحلات القادمة من أمستردام، ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين الراغبين بالعودة.
فيما أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية، البدء في تطبيق آلية إتاحة إلغاء واسترداد الرسوم لتأشيرات العمل للعاملين في القطاع الخاص التي منحت من بعثات المملكة في الخارج على جوازات السفر ولم تستخدم بسبب تعليق قدوم الرحلات الدولية.
من جهة أخرى، سمحت السلطات السعودية بالدخول إلى محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية، والخروج ‏منها. ووفقاً لمصدر مسؤول في وزارة الداخلية، وتحقيقاً لتوصيات الجهات الصحية، فإنه تقرر أيضاً ‏السماح بالتجول في المحافظة من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، وكذلك استمرار عمل الأنشطة ‏المستثناة، والعمل بالإجراءات الوقائية الاحترازية الصحية، التي سبق الإعلان عنها، وذلك حفاظاً على ‏سلامة وصحة المواطنين والمقيمين.‏


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
TT

السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)

شهدت الـ48 ساعة الماضية، حراكاً دبلوماسيّاً سعوديّاً في إطار التشاور والتنسيق، وبحث سبل خفض حدة التوترات في المنطقة.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عقد سلسلةً من المشاورات السياسية المكثَّفة، التي أعقبت «مفاوضات إسلام آباد» بين الولايات المتحدة وإيران، بلغ المعلن منها، بحسب وزارة الخارجية السعودية، 9 جولات حتى اللحظة.

وبدأت السلسلة باتصال هاتفي تلقاه الوزير السعودي، فجر الاثنين، من نظيره الباكستاني إسحاق دار، الذي كان حاضراً بشكل مباشر في المفاوضات الأميركية - الإيرانية، واستعرض الجانبان خلال الاتصال، آخر المستجدات المتعلّقة بالمحادثات، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، ويعدُّ هذا الاتصال الثالث بين الوزيرين خلال 4 أيام، الأمر الذي يعكس تصاعد مستوى التنسيق والتشاور بين البلدين، خصوصاً في ظلِّ التطورات الجارية.

دعم الوساطة الباكستانية

وكانت وزارة الخارجية السعودية، قد أكدت في بيان، دعمها جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصُّل لاتفاق دائم يحقِّق الأمن والاستقرار، ويعالج القضايا كافة، التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عقود عدة، كما أجرت السعودية جملةً من المشاورات سبقت انطلاق المفاوضات بأيام وساعات قليلة.

وقبيل ذلك، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، رئيسَ المكتب الرئاسي الكوري المبعوث الخاص لرئيس كوريا، كانغ هون سيك، حيث ناقش المسؤولان مجريات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي إطار مفاوضات إسلام آباد أيضاً، تلقَّى الوزير السعودي، الاتصال الثاني من نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال 96 ساعة، وخلال هذا الاتصال بحثا المستجدات في أعقاب المفاوضات، وتبادلا حيالها وجهات النظر.

مشاورات وتنسيق سعودي - عربي

وركَّزت المشاورات السعودية، على البُعد الإقليمي، خصوصاً العربي، حيث عقد الوزير السعودي ضمن هذه السلسلة، 5 مشاورات هاتفية مع نظرائه الخليجيين والعرب، شملت وزراء خارجية الأردن، ومصر، والكويت، وقطر، والإمارات، وركّزت على التشاور حيال تداعيات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، وخفض حدة التوتّرات في المنطقة.

كما تضمَّنت مشاورات وزير الخارجية السعودي، أيضاً اتصالاً هاتفياً تلقّاه، الاثنين، من نظيره وزير خارجية قرغيزستان جينبيك قولوبايف، واستعرضا خلاله العلاقات الثنائية إلى جانب بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

وفي إطار هذه التطوّرات، كانت وزارة الخارجية السعودية استدعت السفيرة العراقية لدى البلاد، صفية طالب السهيل، وذلك على خلفية ما وصفته «استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة عبر مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية»، وشدَّد وكيل وزارة الخارجية السعودية، خلال تسليمه مذكرة الاحتجاج لسفيرة العراق، على إدانة بلاده واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً على أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات، ومُجدِّداً رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، كما أكد أنَّ المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.

كما استقبلت وزارة الخارجية السعودية، عميد السلك الدبلوماسي في السعودية، سفير جيبوتي لدى المملكة، ضياء بامخرمة، واستُعرض خلال اللقاء بين وكيل الوزارة والسفير، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
TT

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية على الدول وشعوبها.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تأكيد أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية، وضمان انسياب حركة التجارة العالمية دون عوائق.

كما شدد الجانبان على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، ويحدّ من تداعيات الأزمات على المستويين الإنساني والاقتصادي.


الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.