أحدث المتهمين بنشر وباء «كورونا»: الكلاب الضالة «آكلة الخفافيش»

أحدث المتهمين بنشر وباء «كورونا»: الكلاب الضالة «آكلة الخفافيش»

الأربعاء - 21 شعبان 1441 هـ - 15 أبريل 2020 مـ
مجموعة من كلاب الشوارع يتم نقلها داخل مركبة في الهند (إ.ب.أ)

توصلت دراسة حديثة إلى أن مرض «كوفيد- 19» الذي يسببه فيروس «كورونا» المستجد يُمكن أن يكون قد انتقل إلى البشر عن طريق الكلاب الضالة التي تناولت لحم خفاش.

واقترح عالم أحياء كندي أن المرض قد يكون حدث له تطور سريع في أمعاء الكلاب التي أكلت الخفافيش الحاملة للفيروس، حسبما نقلته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وهذا البحث هو الأحدث في سلسلة من النظريات التي طرحها العلماء الذين يحققون في أصل الفيروس الذي انتشر في جميع أنحاء العالم، وأصاب أكثر من مليوني شخص منذ الإبلاغ عن حالة الإصابة الأولى في ووهان بالصين أواخر العام الماضي.

ويعتقد علماء الفيروسات على نطاق واسع أن الفيروس الذي يسبب مرض «كوفيد- 19» قد نشأ في الخفافيش قبل انتقالها إلى البشر من خلال حيوان آخر. وتم اقتراح الثعابين وحيوان «البنغول» الذي يتغذى على النمل كمضيفين وسيطين مُحتملين.

وبعد فحوصات كثيرة، اعترض مؤلف الدراسة، تشوا شايا، عالم الأحياء من جامعة أوتاوا، على هذين الاقتراحين، وقال إن سلالات الفيروس المأخوذة من الثعابين وحيوان «البنغول» تختلف كثيراً عن فيروس «كورونا» المستجد. وأضاف: «سمحت ملاحظاتنا بتشكيل فرضية جديدة لأصل الفيروس، وهي أن الفيروس الذي يصيب الخفافيش أصاب أمعاء الكلاب، مما أدى – على الأرجح – إلى تطور سريع للفيروس في الكلاب، وساهم في انتقاله بسرعة إلى البشر».

وأشار شايا إلى أن «هذا يشير إلى أهمية مراقبة الفيروسات التاجية (عائلة «كورونا») في الكلاب من أجل مكافحة الفيروس المستجد، وعلاج مرض (كوفيد- 19) الذي يتسبب فيه».

من جهته، انتقد عالم – غير مشارك في البحث – بشدة هذه الفرضية. وقال البروفسور جيمس وود، رئيس قسم الطب البيطري في جامعة كامبريدج: «أجد صعوبة في فهم كيف تمكن المؤلف من استنتاج أي شيء من هذه الدراسة، أو فرض أن الفيروس المسبب لـ(كوفيد- 19) قد يكون تطور من خلال الكلاب». وأضاف: «هناك بيانات مباشرة قليلة جداً... لا أرى أي شيء في هذه الدراسة لدعم هذا الافتراض». وأخيراً قال: «لا أعتقد أن أي مالك للكلاب يجب أن يشعر بالقلق نتيجة لهذا العمل».


العالم الصحة حيوانات فيروس كورونا الجديد منوعات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة