«كورونا» عند العرب... داء واحد وعادات متعددة

«كورونا» عند العرب... داء واحد وعادات متعددة

الأربعاء - 14 شعبان 1441 هـ - 08 أبريل 2020 مـ رقم العدد [ 15107]

فيروس كورونا المستجد. وباء طال العالم وأثار اضطرابا على وقع الحياة. العرب لم يستثنوا من ذلك. فيما تحارب دولهم الجائحة بفرض قوانين جديدة، أجبروا هم على التأقلم. يومياتهم اختلفت، ومؤن بيوتهم تغيرت. منهم من أصيب بهلع شرائي لتعبئة ثلاجات تبرد قلقهم، والبعض الآخر أجبر على اللجوء للمواد الأكثر زهدا في دول تأثرت اقتصاداتها. أما تلك التي لا تزال تلملم جراح حروب «البراميل» مثل سوريا، أتى «كوفيد - 19» ليقيد حركة لم تشلها الدبابات.

منع التجول والتباعد الاجتماعي، احترازات منظمة اتخذتها بعض الدول العربية، إلا أنها مجرد مظاهر ترف غير موجودة في قلب الطوابير المزدحمة لشراء الأساسيات في دول أخرى.

السعوديون اختاروا السلال الإلكترونية لسد احتياجاتهم. وفي العراق، أصبحت النكتة هي المهرب من القلق داخل البيوت. بعض اللبنانيين لم تعد تخلو بيوتهم من البزورات (التسالي). وفي الأردن، استبدل المواطنون بالزيارات الاجتماعية حزم الإنترنت لـ«جلسات سمر» عن بعد. تختلف العادات الجديدة من دولة عربية لأخرى، لكن «الداء» واحد.


- السعوديون يضبطون سلوكهم اليومي مع «كوفيد ـ 19»


- استياء من «إهانة محتاجين» في الجزائر


- الرغيف في سوريا أهم من الوباء


- اللبنانيون يقبلون على {البزورات}... والبطاطا


- مصريون «يبرّدون» القلق بملء الثلاجات


- الدقيق... سلاح البيت المغربي


- شحن أرصدة الهواتف يداوي ملل الأردنيين


- مؤنة أهل العراق «تمّن»... ونكتة


- ارتفاع أسعار في تونس يحاصر الفقراء

 


العالم العربي اخبار العالم العربي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة