تقنية مطوّرة لرصد الغازات الضارة بدقة عالية

علماء «كاوست» يصممون أجهزة استشعار لحماية العاملين في الأماكن المغلقة

تستخدم الأقطاب لجمع خصائص الأُطُر المعدنية العضوية المُعالجة بالفلور
تستخدم الأقطاب لجمع خصائص الأُطُر المعدنية العضوية المُعالجة بالفلور
TT

تقنية مطوّرة لرصد الغازات الضارة بدقة عالية

تستخدم الأقطاب لجمع خصائص الأُطُر المعدنية العضوية المُعالجة بالفلور
تستخدم الأقطاب لجمع خصائص الأُطُر المعدنية العضوية المُعالجة بالفلور

يحتاج العاملون في الأماكن المُغلقة الصغيرة، بدايةً من رواد الفضاء وأفراد أطقم الغواصات وانتهاءً بعُمال المناجم وعمال الإنقاذ، إلى جودة هواء عالية للعمل بأمان وفاعلية. ولتوفير هذه البيئة استطاع فريق من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) تطوير أجهزة استشعار إلكترونية ترصد في آن واحد ثلاثة عوامل محورية على الأقل بالغة الأهمية لمراقبة راحة الإنسان وسلامته وضمانهما.
تستغل أجهزة الاستشعار المطورة هذه، الأُطُر المعدنية العضوية المُعالجة بالفلور كطبقة مُستشعرة. وهذه الأطر هي مواد مسامية تشمل مصفوفة منتظمة من ذرات معدنية تترابط ترابطا وثيقا بواسطة روابط جزيئية عضوية صغيرة بحيث تُشَكِّل بنية تشبه القفص. ويوضح البروفيسور محمد الداودي، أستاذ علوم الكيمياء ومدير عام مركز أبحاث الأغشية والمواد المسامية المتقدمة في كاوست، الذي قاد دراستين لفعالية المستشعر، أنه بتعديل المكونات المعدنية والعضوية، يمكن ضبط الأُطر المعدنية العضوية بحيث تلائم تطبيقات تتراوح من فصل الغازات وتخزينها إلى التحفيز والاستشعار.
وبحسب كل من الدكتور محمد راشد تشالالا والدكتور يوسف بلمبخوت والدكتور براشانت بهات، وجميعهم من مختبر البروفيسور الداودي، فإن كل المحاولات السابقة التي قام بها كثيرون لتطوير مستشعرات ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون والماء، لم تنجح.
وقد انطوى النهج الذي اتبعته مجموعة الداودي على تطوير إطار معدني عضوي مُعالَج بالفلور، اختبره بلمبخوت وتشالالا كمواد استشعار لتلك الغازات. وتم اختبار هذه المواد الحديثة بالتعاون مع البروفيسور خالد نبيل سلامة، أستاذ, الهندسة الكهربائية وفريقه في كاوست.
وتبين الدراسة الأولى كيف أن المستشعر بوسعه قياس تركيز ثاني أكسيد الكربون ومستوى الرطوبة في الهواء، بينما تبين الدراسة الثانية التي أُجريت على الأُطر المعدنية العضوية المُعالجة بالفلور نفسها أن بوسع المستشعر أن يرصد غاز ثاني أكسيد الكبريت الضار المُسبب للتآكل، بل و إزالته بشكل انتقائي من غاز مداخن محطات توليد الكهرباء.
يقول الدكتور بلمبخوت والدكتور بهات: «ثمة آثار لغاز ثاني أكسيد الكبريت موجودة دائمًا في غاز المداخن الذي تنتجه المصانع ومحطات توليد الكهرباء، ومن الممكن أن يسمِّم هذا الغاز المواد المُطوَّرة لحصر ثاني أكسيد الكربون لأغراض احتجاز الكربون وتخزينه. وتستطيع مادة AlFFIVE-1-Ni امتصاص ثاني أكسيد الكبريت بمعدل انجذاب أعلى بـ66 مرة من امتصاصها لثاني أكسيد الكربون، في الوقت الذي أبدت فيه استقرارًا جيدًا عند تعرضها لثاني أكسيد الكبريت».
ومن الممكن أيضًا استخدام الأُطر المعدنية العضوية المُعالجة بالفلور مع منصتيْ استشعار بسيطتيْن عاليتيْ الحساسية ومنخفضتيْ التكلفة، حيث رصدت مستشعرات ميزان الكوارتز الكريستالي (ميزان كتلة فائق الحساسية يقيس مستويات التغير على مستوى النانوغرام والميكروغرام في الكتلة لكل وحدة مساحة) المُغلفة بغشاء رقيق بأي من نوعيْ الإطار المعدني العضوي المُعالَج بالفلور تغيُّرًا في الكتلة بالتزامن مع امتصاص ثاني أكسيد الكبريت أو الماء وثاني أكسيد الكربون. وبالمثل، فإن المستشعرات المتداخلة للأقطاب المُغطاة بالإطار المعدني العضوي المُعالج بالفلور، رصدت تغيرًا في الخصائص الإلكترونية مع امتصاص الماء وثاني أكسيد الكربون. وأثبت فريق العمل أن كلتا المنصتيْن يمكن أن تراقبا مستويات الرطوبة وثاني أكسيد الكربون في الأحوال الجوية الحقيقية. ويشرح الدكتور تشالالا الأمر قائلاً: «تتم مُعايرة الإشارة مُقابل تركيز ثاني أكسيد الكربون ومستوى الرطوبة ومزيج من الاثنين معًا». وبوسع مستشعر ميزان الكوارتز الكريستالي الكشف عن ثاني أكسيد الكبريت في الهواء عند مستويات مقدارها 25 جزءا من المليون فقط لا غير.
إن التقنية التي تم تطويرها في مركز الأغشية والمواد المساميَّة المتقدِّمة قادرة على رصد العديد من الغازات بدرجة عالية من الانتقاء والحساسية، حيث حصلت مؤخرا على براءة اختراع أميركية.



التفوق لا يرتبط بالذكاء ولا بالموهبة... علم النفس يوضح

العزيمة مزيج من الشغف بالأهداف طويلة الأمد والمثابرة في مواجهة العقبات (بيكسلز)
العزيمة مزيج من الشغف بالأهداف طويلة الأمد والمثابرة في مواجهة العقبات (بيكسلز)
TT

التفوق لا يرتبط بالذكاء ولا بالموهبة... علم النفس يوضح

العزيمة مزيج من الشغف بالأهداف طويلة الأمد والمثابرة في مواجهة العقبات (بيكسلز)
العزيمة مزيج من الشغف بالأهداف طويلة الأمد والمثابرة في مواجهة العقبات (بيكسلز)

يشيع الاعتقاد بأن النجاح في الحياة يرتبط أساساً بالذكاء الفائق أو الموهبة الفطرية، غير أن كثيراً من الدراسات الحديثة تشير إلى أن التفوق لا يقوم على هذه العوامل وحدها. فالأشخاص الذين يحققون إنجازات كبيرة في مجالات مختلفة لا يكونون دائماً الأكثر ذكاءً أو موهبة؛ بل غالباً ما يتميزون بقدرتهم على الاستمرار والعمل لفترات طويلة رغم الصعوبات.

وفي هذا السياق، تقدِّم عالمة النفس الأميركية أنجيلا دوكوورث (Angela Duckworth) تفسيراً مختلفاً لمعنى التفوق، في كتابها الشهير «العزيمة: قوة الشغف والمثابرة» (Grit: The Power of Passion and Perseverance)؛ حيث ترى أن العامل الحاسم في النجاح هو ما تسميه «العزيمة».

ما «العزيمة»؟

تعرِّف دوكوورث العزيمة بأنها مزيج من الشغف بالأهداف طويلة الأمد، والمثابرة في مواجهة العقبات. أي أن الشخص الذي يمتلك هذه الصفة لا يكتفي بوضع أهداف كبيرة؛ بل يواصل العمل لتحقيقها رغم الفشل أو الإحباط. فالعزيمة تعني الاستمرار وعدم الاستسلام عند التعثر، مع الحفاظ على التركيز على هدف واضح دون تشتت، وفق ما نقله موقع العالمة دوكوورث الإلكتروني.

وقد أظهرت بحوث دوكوورث التي شملت مجالات مثل التعليم والرياضة والمؤسسات العسكرية والأعمال، أن العزيمة تمثل القاسم المشترك بين المتفوقين. فالأشخاص الذين يحققون نتائج استثنائية ليسوا بالضرورة الأكثر موهبة؛ بل هم غالباً الأكثر قدرة على الصبر والعمل المتواصل.

الإنسان الذي يحدد هدفاً واضحاً ويستمر في السعي إليه ويتعلم من أخطائه ويواصل العمل رغم الإحباط يطوّر تدريجياً مستوى أعلى من العزيمة (بيكسلز)

تجربة شخصية تعكس الفكرة

توضح دوكوورث هذه الفكرة من خلال تجربة شخصية وردت في مقدمة كتابها. فقد نشأت وهي تسمع والدها يكرر لها باستمرار: «أنتِ لستِ عبقرية». كان والدها شديد الاهتمام بفكرة الذكاء والعبقرية، ويقارن أبناءه بالعلماء الكبار، مثل ألبرت أينشتاين، معتقداً أن غياب العبقرية قد يحد من فرصهم في النجاح.

ولكن المفارقة أن دوكوورث نفسها حصلت لاحقاً على «منحة ماك آرثر» الشهيرة التي تُعرف أحياناً باسم «منحة العبقرية». وقد أثار هذا الأمر لديها تأملاً عميقاً؛ فهي لم تحصل على الجائزة لأنها الأذكى بين زملائها؛ بل لأنها درست العامل الحقيقي وراء النجاح. وقد خلصت بحوثها إلى أن الشغف والمثابرة قد يكونان أكثر تأثيراً من الذكاء أو الموهبة الفطرية.

هل يمكن تنمية العزيمة؟

تؤكد دوكوورث أن العزيمة ليست صفة ثابتة يولد بها الإنسان ثم تبقى على حالها. صحيح أن العوامل الوراثية والبيئة قد تلعب دوراً في تشكيلها، ولكن البحوث تشير إلى أنه يمكن تنميتها بالممارسة والعمل الجاد والمرونة.

فالإنسان الذي يحدد هدفاً واضحاً ويستمر في السعي إليه، ويتعلم من أخطائه، ويواصل العمل رغم الإحباط، يطوّر تدريجياً مستوى أعلى من العزيمة. ومع مرور الوقت، تصبح هذه الصفة عاملاً أساسياً في تحقيق النجاح.

التفوق الحقيقي

في النهاية، تقدم فكرة العزيمة فهماً مختلفاً للتفوق. فالنجاح لا يعتمد فقط على الذكاء أو الحظ؛ بل على القدرة على العمل المستمر والسعي طويل الأمد نحو هدف واضح. وقد لا يكون الإنسان الأذكى في المكان، ولكنه قد يكون الأكثر عزيمة، وهذا غالباً ما يصنع الفارق الحقيقي في تحقيق الإنجازات.


اختبرتُ 200 أداة تعليمية... إليكم أفضلها وأكثرها فائدة

اختبرتُ 200 أداة تعليمية... إليكم أفضلها وأكثرها فائدة
TT

اختبرتُ 200 أداة تعليمية... إليكم أفضلها وأكثرها فائدة

اختبرتُ 200 أداة تعليمية... إليكم أفضلها وأكثرها فائدة

لقد اختبرتُ أكثر من 200 موقع وتطبيق وخدمة تعليمية العام الماضي. وكان بعضها معقداً لدرجة أنني استسلمتُ سريعاً أمامها، وبعضها الآخر كان باهظ الثمن، بينما توقف بعضها الثالث عن العمل. وكان العديد منها محدود الفائدة، مثلاً في مجال النمذجة التجسيمية ثلاثية الأبعاد، أو الرياضيات، أو الموسيقى... ولطالما كانت الأدوات المتميزة ذات قيمة كبيرة بالنسبة لي – أثناء قيامي بالتدريس، وفي عملي بجامعة «سيتي» City University لمدينة نيويورك، وكأب لابنتين.

لذا، ولتوفير وقتكم وجهدكم في البحث بين الخيارات الكثيرة، أشارككم الأدوات التي أجدها الأكثر فائدة. حتى لو لم تكونوا من المعلمين، فقد تساعدكم هذه الأدوات في جمع وتنظيم ومشاركة وعرض المواد بطريقة إبداعية.

أدوات تعليمية تقنية شائعة

للعلم، فإن العدد الهائل من أدوات التعليم المتنافسة على جذب الانتباه قد يكون مُرهقاً. وتستخدم المؤسسات التعليمية 2739 أداة تعليمية تقنية سنوياً، وفقاً لبحث أجرته شركة Instructure ومنظمة The 74 الإخبارية غير الربحية التي تغطي نظام التعليم الأميركي.

توصيات مدرّس

ستجدون أدناه الدفعة الأولى من توصياتي، سواء كنتم تُدرّسون بين الحين والآخر أو بشكل يومي، أطفالاً أو بالغين. وجميع الخدمات مجانية للتجربة، مع توفر ترقيات مدفوعة. وأشير هنا إلى أني لستُ موظفاً في أي من هذه الشركات، بل أنا مجرد أستاذ وكاتب أُقدّر أدوات التدريس المفيدة وأشاركها.

قائمة الأدوات التعليمية

قائمتي - التي أبدأها بالجزء الأول اليوم - مُصممة لدعم التعليم والتعلم على جميع المستويات. أودّ معرفة الأدوات التي تجدونها الأكثر فائدة في التعليم والتعلم للانضمام إلى سلسلة النقاش الجديدة حول أفضل أدوات التدريس.

أداة تعليمية متميزة

* «باثرايت» Pathwright – أداة لتصميم المسار التعليمي. يُعدّ «باثرايت» أحد أفضل الأسرار الخفية بين أدوات التدريس. وقد أُطلق من قِبل شركة ناشئة سريعة النمو في ولاية كارولينا الجنوبية، وهو بديل أبسط وأكثر سلاسة لأنظمة إدارة التعلم المعقدة مثل Blackboard أو D2L. إنه أكثر أناقة ومرونة من «غوغل كلاسروم Google Classroom».

- إنشاء مسار تعليمي. وبدلاً من منح الطلاب عشرات القوائم للاختيار من بينها، يتيح لك «باثرايت» إنشاء مسار تعليمي بسيط لتتبعه خطوة بخطوة. يمكنك إنشاء مسار ببضع خطوات للتعلم الذاتي الموجه، أو إعداد دورة تدريبية كاملة عبر الإنترنت سهلة التصفح. وأنا أحب إنشاء دورات مصغرة يمكن للطلاب أو القراء إكمالها في ساعة واحدة لتعلم شيء جديد بسرعة.

- تطوير مهني وتدريب صحافي. يمكن أن تتضمن أي خطوة تعليمية تنشئها قراءة، أو فيديو، أو نشاطاً، أو تقييماً، أو تضميناً، أو أي تفاعل آخر. وتوفر المسارات التعليمية بديلاً جذاباً بصرياً للأنظمة المعقدة. إنها فعالة للتطوير المهني، وقد وجدت أن «باثرايت» مناسب جداً للتدريب الصحافي عن بُعد.

سبورة تفاعلية لتحفيز التفكير البصري

* «فيغ جام» FigJam يحفّز التفكير البصري باستخدام السبورات البيضاء التفاعلية.

عندما أغلقت غوغل «جامبورد» Jamboard وأوقفت مايكروسوفت «فليبغريد» Flipgrid، بحث المعلمون عن أدوات بديلة حيوية. جاء «فيغ جام» لإنقاذ الموقف. تُتيح السبورات البيضاء الرقمية نوعاً من التفكير البصري المفتوح الذي لا يُقدّر بثمن، سواءً كنت تُدرّس الشبكات التاريخية، أو التفكير المنهجي، أو الإجراءات العملية العلمية، أو أي موضوع يتطلب من الطلاب استكشاف الروابط والعلاقات.

- المنصة مجانية للمعلمين.

- ذكاء اصطناعي. كما تتميز «فيغ جام» بقدرات ذكاء اصطناعي جديدة، تُتيح لك تصنيف تعليقات الطلاب فوراً أو تحويل جلسة عصف ذهني مُشتتة إلى مُلخص مُنظم. يُمكنك أيضاً استخدام «فيغ جام» للعروض التقديمية.

- ملصقات وقوالب تفاعلية. ولإضفاء الحيوية على السبورات، تتضمن «فيغ جام» ملصقات وطوابع وقوالب تفاعلية مُصممة خصيصاً للتعليم والتعلم.

عروض تقديم رائعة

* «غاما» Gamma – لتصميم عروض تقديمية رائعة. فكّر في استبدال برامج باوربوينت PowerPoint أو«غوغل سلايد» Google Slides معتمداً على «غاما» لأنك ستوفر الوقت في إعداد الشرائح وستكون العروض أكثر جاذبية للطلاب. أنشئ شرائح عمودية أو مربعة أو أفقية. ويمكنك استيراد ملفات «بي دي إف» أو عروض «باوربوينت» التقديمية الموجودة.

- تضمين مواقع ويب ومقاطع فيديو. وعلى عكس «باوربوينت»، تُسهّل «غاما» تضمين مواقع ويب مباشرة أو مقاطع فيديو أو رسوم بيانية داخل شرائحك لجعلها مميزة. يمكنك حتى استخدام «غاما» لإنشاء مواقع بسيطة، ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، ودروس تفاعلية.

- أداة مجانية بكفاءة عالية. تعمل أداة«غاما» بكفاءة عالية دون الحاجة إلى أي ميزات ذكاء اصطناعي لإنشاء عروض تقديمية تقليدية. أو يمكنك استخدام ذكائه الاصطناعي لبدء عرض تقديمي جديد من مخطط تفصيلي، أو نص مُوجَّه، أو مستند تقوم بتحميله. يمكنك تصدير أي تصميم تقوم به إلى عروض «غوغل» التقديمية أو «باوربوينت». أو مشاركة رابط لعرضك التقديمي. وهو مجاني للمعلمين للبدء.

إنشاء مواد تعليمية تفاعلية

* «جينيالي» Genially - لإنشاء مواد تعليمية تفاعلية.

تُعدُّ «جينيالي» أداةً رائعةً لإنشاء دروس تفاعلية. أضف نقاطاً تفاعلية قابلة للنقر إلى أي صورة أو خط زمني أو خريطة أو أي صورة أخرى. عندما يتفاعل الطلاب مع ما أنشأته، سيشاهدون نوافذ منبثقة تحتوي على معلومات، وروابط، ومقاطع فيديو، وملفات صوتية، وتعليمات، أو أي محتوى آخر أضفته. تُحوِّل هذه النقاط التفاعلية العناصر المرئية الثابتة - مثل الخرائط أو الخطوط الزمنية البسيطة - إلى عناصر تعليمية تفاعلية واستكشافية. لا تحتاج إلى كتابة أي رموز كمبيوترية؛ فهو سهل الاستخدام حتى للمبتدئين في مجال التقنية.

- الاستفادة من المواد القديمة. لقد استخدمتُ «جينيالي» لتحويل مواد تعليمية قديمة إلى موارد تتضمن ملفات صوتية. يمكن للطلاب النقر على الصور لسماع شروحات أو حكايات قصيرة مسجلة.

- النسخة المجانية مناسبة للمعلمين. يمكنك دعوة عدد غير محدود من الطلاب إلى مساحة عملك مجاناً. وقد تحتاج إلى بعض التجربة لتعتاد على واجهة المستخدم، ولكن بمجرد فهم الأساسيات، يمكنك تحويل المواد الدراسية الجافة إلى مواد تعليمية تفاعلية وجذابة.

- يحرص «جينيالي» على خصوصية الطلاب.

تنظيم المواد التعليمية

* «نوتبوك إل إم» NotebookLM - لتنظيم موادك التعليمية وتطويرها.

«نوتبوك إل إم» أداة مجانية من «غوغل» تتيح لك تطبيق الذكاء الاصطناعي على أي مجموعة من المستندات. إنها مفيدة جداً للبحث في موادك التعليمية، وكذلك لتعزيزها وإعادة استخدامها.

- دفاتر ملاحظات مجانية. يمكنك إنشاء 100 دفتر ملاحظات في حساب «نوتبوك إل إم» مجاني، ويمكن أن يحتوي كل دفتر على 50 مصدراً. يمكن أن يكون المصدر ملف «بي دي إف»، أو مستند «وورد»، أو صورة، أو ملف صوتي، أو رابط، أو شرائح عروض.

- ملفات بأحجام كبيرة. يمكن أن يصل حجم كل ملف إلى 200 ميغابايت أو 500 ألف كلمة. هذا أكثر بكثير مما يمكنك تحميله عادةً باستخدام الأدوات الذكية «كلود» Claude أو «تشات جي بي تي» ChatGPT، مع العلم أن الحدود تختلف باختلاف الخطة.

- خطط ومناهج دراسية. في أي دفتر ملاحظات، يمكنك إضافة عشرات خطط الدروس، والمواد التعليمية، والمناهج الدراسية، والشرائح، ومعايير التقييم، أو حتى الملاحظات المكتوبة بخط اليد أو التسجيلات الصوتية. يتيح لك «نوتبوك إل إم»

البحث عن كل شيء وتعديله فوراً.

- استخدام طلابي. يستطيع الطلاب إنشاء دفاتر ملاحظاتهم المجانية الخاصة، وإنشاء بطاقات تعليمية واختبارات تفاعلية للمساعدة في الدراسة. كما يُمكنهم استخدام الخرائط الذهنية، والرسوم البيانية، والجداول الزمنية لتوضيح الروابط بين المواضيع.

- مراجع خصوصية. يمكنك إنشاء دفاتر ملاحظات منفصلة لكل مقرر دراسي تُدرّسه، أو تنظيم دفتر للمهام الإدارية وآخر لتطوير المناهج. يعمل «نوتبوك إل إم» فقط مع المصادر التي تُحمّلها، وليس مع محتوى الويب العام. تضمن لك المراجع لكل استعلام التحقق من صحة المعلومات ومعرفة مصدرها.

* مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


ما هي محاذير ومخاطر الجسيمات الميكروبلاستيكية في فرشاة الأسنان؟

ما هي محاذير ومخاطر الجسيمات الميكروبلاستيكية في فرشاة الأسنان؟
TT

ما هي محاذير ومخاطر الجسيمات الميكروبلاستيكية في فرشاة الأسنان؟

ما هي محاذير ومخاطر الجسيمات الميكروبلاستيكية في فرشاة الأسنان؟

* س: أحاول تقليل تعرضي للجسيمات البلاستيكية الدقيقة (دقائق الميكرو بلاستيك microplastics)... ما مدى القلق بشأن منتجات العناية بالأسنان؟

- ج: يكاد يكون من المستحيل تجنب الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تماماً. تُبتلع هذه الجسيمات البلاستيكية الصغيرة وتُستنشق وتُمتص بانتظام من بيئتنا، وقد وُجدت في قلوبنا وأدمغتنا وأعضاء أخرى، كما كتب سيمار باجاج (*).

القناني والعلب البلاستيكية

تُعدّ القناني البلاستيكية وألواح التقطيع وعلب الطعام من المصادر المعروفة لهذه الجسيمات، لكن الباحثين يكتشفون بشكل متزايد أن منتجات العناية بالأسنان - مثل فرشاة الأسنان وخيط تنظيف الأسنان - قد تُطلق جسيمات بلاستيكية دقيقة أيضاً.

إخلال بالتوازن الميكروبي للفم

يتكهن بعض الباحثين بأن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد تُخلّ بالتوازن الميكروبي للفم، وتُسبب التهابات، وتُتلف الحمض النووي. لكن ليس من الواضح كمية الجسيمات التي تُطلقها منتجات العناية بالأسنان فعلياً، أو ما إذا كان التعرض لها يُؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، كما يقول الدكتور بابانايا بينوغوندا، طبيب الأسنان في جامعة نيويورك.

يؤكد الخبراء على أهمية تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط للحفاظ على صحة الفم، وينصحون بالتركيز على مصادر التلوث المعروفة، مثل غبار المنزل والأقمشة الصناعية وأدوات المطبخ البلاستيكية، في حال القلق بشأن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة. كما يقدمون بعض النصائح للحد من التعرض لها.

فرش ومعاجين الأسنان

* لماذا تُطلق منتجات الأسنان جزيئات بلاستيكية دقيقة؟

- معظم منتجات الأسنان اليومية مصنوعة من البلاستيك. ففرش الأسنان غالباً ما تستخدم شعيرات من النايلون، وخيط تنظيف الأسنان عبارة عن خيط بلاستيكي. وتقول الدكتورة فيديريكا دي سبيريتو، جراحة الفم في جامعة ساليرنو بإيطاليا، إن الاحتكاك الناتج من تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط قد يترك جسيمات أو أليافاً دقيقة في الفم.

أما بالنسبة لمعجون الأسنان وغسول الفم، فيكمن القلق في عبواتهما. فالأنابيب والقناني البلاستيكية تُصنع عادةً بتسخين البلاستيك وتشكيله؛ ما قد يؤدي إلى تسرب الجسيمات البلاستيكية الدقيقة إلى داخلها، كما يقول سانجاي موهانتي، مهندس البيئة في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجليس. (وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من معاجين الأسنان كانت تحتوي على حبيبات بلاستيكية دقيقة، وهي كرات صغيرة تُستخدم لتنظيف وتلميع الأسنان، ولكن تم حظرها في الولايات المتحدة عام 2015).

احتمالات التسرب

ومع ذلك، لا يستطيع الباحثون الجزم ما إذا كانت منتجات الأسنان مصدراً رئيسياً للجزيئات البلاستيكية الدقيقة، مقارنةً بمصادر أخرى، كما أوضحت دي سبيريتو. وأضافت أنه من الناحية النظرية، يمكن أن تدخل هذه الجسيمات إلى الجسم عبر شقوق صغيرة في اللثة، أو من خلال مرورها عبر أنسجة الفم، أو ببساطة عن طريق البلع. ولكن من غير الواضح مدى حدوث ذلك فعلياً، أو ما إذا كان معظمها يُبصق.

وقال موهانتي: «مجرد إطلاق الجزيئات البلاستيكية الدقيقة لا يعني بالضرورة دخولها إلى أجسامنا».

بدائل غير مريحة

* هل توجد بدائل غير بلاستيكية؟

- لا يُوصي الخبراء عموماً بفرشاة أسنان أو خيط تنظيف أسنان أو معجون أسنان أو غسول فم مُحدد للحد من التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة. قال الدكتور ديميتريوس ميكيلوجياناكيس، اختصاصي تقويم الأسنان في جامعة روتشستر، إنه لم تُجرَ أي اختبارات دقيقة حول كمية المواد التي تُطلقها منتجات الأسنان المختلفة.

وتختلف البدائل غير البلاستيكية في التكلفة والراحة والأداء. فعلى سبيل المثال، يُمكن اختيار مقابض من الخيزران لفرش الأسنان؛ ما يُقلل من النفايات البلاستيكية، ولكنه لا يُغير شيئاً في بيئة الفم. وأضاف ميكيلوجياناكيس أن بعض فرش الأسنان تستخدم شعيرات من شعر الخنزير البري، إلا أنها قد تكون قاسية؛ ما قد يُسبب تلفاً للثة، كما أنها لا تجف جيداً، ما يُزيد من خطر نمو البكتيريا.

ويستخدم البعض أيضاً خيط تنظيف الأسنان الحريري، ولكن في إحدى الدراسات التي قارنته بثلاثة أنواع من خيوط التنظيف البلاستيكية، صُنِّف الخيط الحريري بأنه الأقل راحةً في الاستخدام، والأكثر عرضةً للتلف والتمزق.

وتُباع غسولات الفم ومعجون الأسنان أحياناً على شكل أقراص قابلة للذوبان أو في أنابيب ألمنيوم وقنان زجاجية. وقد يُساعد هذا في تقليل التعرّض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، لكن الخبراء لم يتمكنوا من تحديد مقدار هذا التقليل أو ما إذا كان يستحق التكلفة المرتفعة في كثير من الأحيان.

خطوات مفيدة

* ما العمل لتقليل التعرّض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة؟

- أكّد دي سبيريتو أن فوائد تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط - كالوقاية من التسوس وأمراض اللثة وحتى فقدان الأسنان - راسخة، بينما لا تزال مخاطر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من منتجات الأسنان غير معروفة؛ لذا:

+ استمر في إعطاء الأولوية لنظافة أسنانك، ولكن يمكنك أيضاً التفكير في بعض التغييرات البسيطة التي قد تُقلّل من تعرّضك لها، على الرغم من محدودية الأبحاث في هذا المجال.

+ نظّف أسنانك بالفرشاة والخيط برفق. يقول ميكيلوجياناكيس: «كن دقيقاً ولكن لطيفاً؛ لأن الحركات الخشنة والقوية قد تُلحق الضرر باللثة وتُخلّف المزيد من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة». ولتحقيق ذلك، قد يُساعد استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة. وعند استخدام خيط الأسنان، أدخل الخيط، ولفّه حول سنّ واحد، وحرّكه برفق لأعلى ولأسفل، ثم كرّر العملية على السنّ المجاور.

استبدال الفرشاة وغسل الفم

+ استبدل فرشاة أسنانك بانتظام. تتلف شعيرات البلاستيك مع مرور الوقت؛ لذا استبدل فرشاة أسنانك كل ثلاثة إلى أربعة أشهر على الأقل، أو قبل ذلك إذا لاحظتَ تآكلها أو تباعدها، كما ذكر ميكيلوجياناكيس. تجنّب الشمس والحرارة. يمكن أن تتحلل المواد البلاستيكية بشكل أسرع عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية ودرجات الحرارة العالية، كما ذكر موهانتي. لذا؛ احفظ منتجات العناية بالأسنان بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، وتجنّب تنظيف فرشاة أسنانك باستخدام الأشعة فوق البنفسجية أو الماء الساخن جداً. (الماء الدافئ أو البارد مناسب تماماً، كما ذكر ميكيلوجياناكيس).

+ ابصق جيداً. بعد تنظيف أسنانك بالفرشاة أو الخيط، ابصق أي معجون أسنان أو بقايا. لا ينصح أطباء الأسنان عادةً بالمضمضة بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة؛ لأنك تريد أن يبقى الفلوريد الموجود في معجون الأسنان على أسنانك. لكن المضمضة بقليل من الماء - مثل رشفة من يدك - قد تساعد في إزالة بقايا الأوساخ أو الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، كما ذكر موهانتي. يمكنك تجربة بعض هذه التعديلات، لكن لا داعي للقلق المفرط. يقول دي سبيريتو: «الرسالة الأساسية هي إدارة المخاطر بدلاً من الذعر».

* خدمة «نيويورك تايمز»