بن علوي: نقرب بين السعودية وإيران بترحيب من الجانبين.. والسلطان قابوس بخير وآلية «الخلافة» واضحة

بن علوي: نقرب بين السعودية وإيران بترحيب من الجانبين.. والسلطان قابوس بخير وآلية «الخلافة» واضحة

وزير الشؤون الخارجية العماني في حوار لـ {الشرق الأوسط}: القمة الخليجية يجب أن تعقد في موعدها بقطر.. وتوافق على رعايتنا للاجتماع النووي اليوم
الأحد - 17 محرم 1436 هـ - 09 نوفمبر 2014 مـ

قال يوسف بن علوي، وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني، إن الاجتماع الثلاثي الذي تستضيفه بلاده اليوم بين إيران والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول الملف النووي الإيراني جاء بتوافق بين الجميع، على أن يكون الاجتماع برعاية عمانية، وأن سلطنة عمان رحبت بذلك.

وفي حوار مطول أجرته معه «الشرق الأوسط» في مسقط، اعتبر بن علوي أن الخلاف الخليجي مع إيران معظمه بسبب تباين وجهات النظر في مسائل إقليمية، مؤكدا أنه ليس من المصلحة أن يجتمع العرب في الخليج على معاداة دولة مثل إيران، باعتبار أن «معاداتها خسائرها هائلة في ظل هذا الزمن».

وحول ما إذا كان هناك دور عماني للتقريب بين الرياض وطهران، قال «نسعى بترحيب من المملكة في هذا الاتجاه، لكن كل شيء في وقته», مشيرا إلى وجود رغبة إيرانية أيضا في هذا الاتجاه. وتابع «هناك قناعات بأن مستقبل هذه المنطقة ينبغي أن يكون في حسن الجوار، وحسن الجوار يحتاج تنظيما للمصالح».

وبشأن صحة السلطان قابوس بن سعيد، والقلق الذي ينتاب البعض خارج عمان حول انتقال السلطة، قال بن علوي إن السلطان قابوس بخير، لكنه يخضع لبرنامج طبي يتحكم في مدته الأطباء. وشدد على أن هناك نظاما وآلية واضحة لاختيار خليفة للسلطان حال خلو منصبه.

وحول الأزمة في اليمن، دعا بن علوي إلى المبادرة الخليجية رقم 2 على اعتبار أن الأولى كانت في 2011 لمنع حرب أهلية بينما كان المتظاهرون يطالبون برحيل (الرئيس اليمني السابق) علي عبد الله صالح، والمبادرة الجديدة يجب أن تسعى لجمع الأطراف المختلفة على منظور جديد.

وفي موضوع الخلاف الخليجي مع قطر، دعا بن علوي إلى عقد القمة الخليجية في موعدها المقرر في الدوحة. وأضاف «الخلافات لا تحل إلا باللقاءات والحوارات.. وينبغي ألا نكون ركينين للماضي».


يوسف بن علوي: نقرب وجهات النظر بين إيران والسعودية.. والطرفان يرحبان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة