كأس العرب: الأردن لمواصلة سجله المثالي على حساب العراق المتحفز

الجزائر في اختبار معقد أمام الإمارات ضمن مرحلة ربع النهائي

العراق في مهمة صعبة أمام الأردن اليوم (تصوير: سعد العنزي)
العراق في مهمة صعبة أمام الأردن اليوم (تصوير: سعد العنزي)
TT

كأس العرب: الأردن لمواصلة سجله المثالي على حساب العراق المتحفز

العراق في مهمة صعبة أمام الأردن اليوم (تصوير: سعد العنزي)
العراق في مهمة صعبة أمام الأردن اليوم (تصوير: سعد العنزي)

يبحث منتخب الأردن عن متابعة سجله المثالي واستكمال الانتصارات في كأس العرب 2025، وذلك عندما يلاقي العراق الجمعة في ربع نهائي البطولة المقامة في قطر، بينما تتطلع الجزائر لمواصلة حملة الدفاع عن لقبها أمام الإمارات.

وتأهل الأردن إلى ربع النهائي بعد ثلاثة انتصارات متتالية، بعد مجموعة من النتائج السلبية في مباريات ودية لم يذق فيها طعم الفوز سوى مرة في ست مباريات، وذلك بعدما بلغ نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه.

قال لاعب خط الوسط عصام السميري، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «المعنويات عالية وجاهزون لمباراة العراق... نسير في البطولة خطوة خطوة وهدفنا مواصلة تحقيق الانتصارات والتأهل للمربع الذهبي».

وكان مدرب المنتخب الأردني، المغربي جمال السلامي، أراح بعض لاعبيه في المباراة الأخيرة أمام مصر، ومع ذلك حقق فوزاً كبيراً بثلاثية نظيفة.

ومن المرتقب أن تعود هذه الراحة بفائدة على الفريق أمام العراق الذي خسر مباراته الأخيرة، خاصة بالنسبة إلى علي علوان هداف البطولة بثلاثة أهداف، ولو أنه شارك في الدقائق السبع الأخيرة من المباراة الماضية وسجل هدفاً من ركلة جزاء.

في المقابل، يلعب المنتخب العراقي بصفوف منقوصة، إذ يغيب عنه الحارس جلال حسن بسبب الإصابة، كما حسين علي لحصوله على بطاقة حمراء أمام الجزائر، فيما يستمر غياب المهاجم أيمن حسين، وتحوم الشكوك حول مشاركة مهند علي بسبب الإصابة أيضاً.

وتعرض «أسود الرافدين» لضغط بدني كبير في المباراة الأخيرة التي خاضوها بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الخامسة بعد الطرد.

سعيد الروسان أحد أبرز أوراق الأردن في المواجهة (رويترز)

وكان المدرب الأسترالي غراهام أرنولد عبّر عن «فخر» باللاعبين بعد المباراة على الرغم من الخسارة 0 - 2، قائلاً: «قدم اللاعبون عملاً رائعاً الليلة بعدما لعبوا بعشرة لاعبين بـ92 دقيقة».

وأضاف: «لا يمكن أن أكون أكثر فخراً بهم. الآن علينا أن نستعد للمباراة المقبلة. هدفنا الأول كان التأهل إلى ربع النهائي وقد فعلنا ذلك والهدف الثاني هو أن نواصل».

وفي المباراة الثانية، وبعد بداية متعثرة بالتعادل مع السودان، حققت الجزائر فوزاً كاسحاً على البحرين بخماسية وشقت طريقها إلى ربع النهائي بفوز ثان على العراق، قبل لقاء الإمارات التي اكتفت بفوز وحيد في دور المجموعات، وذلك على استاد البيت.

واعترف المدرب مجيد بوقرة بأن فريقه لم يخض المباراة الأولى بشكل جيد، لكن كانت له ردة فعل. حيث قال: «أنا سعيد من أجل اللاعبين لأننا عندما خضنا أول مباراة لم نلعب بشكل جيد، لكنني فخور جداً بردة فعل الفريق في المباراتين التاليتين».

وأضاف المدرب الذي قاد الجزائر إلى اللقب عام 2021: «قمنا بالخطوة الأولى وهي التأهل إلى ربع النهائي... المهم الآن هو الاستعداد البدني الجيد قبل مباراة الإمارات، لأنه عامل مهم، وليس من السهل اللعب كل 3 أيام».

ويعرف بوقرة كرة الإمارات من خلال لعبه لنادي الفجيرة من 2014 حتى 2016، قبل أن يتولى تدريبه في 2019.

ولم تخسر الإمارات في كأس العرب منذ 9 مباريات، لكن المدرب البالغ 43 عاماً حذّر من منافسه، قائلاً: «يمتلك منتخب الإمارات مجموعة من اللاعبين المميزين والمباراة أمامه لن تكون سهلة»، مؤكداً أن «المرحلة الجدية بدأت الآن، ومن المهم أن نواصل مشوارنا إلى النهائي».

وعلى النقيض تماماً، عاش الروماني كوزمين أولاريو مدرب الإمارات سلسلة سلبية حيث لم يعرف «الأبيض» تحت قيادته الفوز في خمس مباريات توالياً، بينها ثلاث في تصفيات مونديال 2026، قبل أن يكسرها بتخطي الكويت 3 - 1 في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.

وقال أولاريو: «الفوز كان بمثابة أكسجين، خاصة بعدما حصل في المباريات الأخيرة، وقد رأيت الابتسامة تعود إلى وجوه اللاعبين بعد غياب طويل».

وتابع: «الإمارات تسير في الاتجاه الصحيح، وكرة القدم دائماً ما تكافئ الفريق الأكثر تركيزاً وانضباطاً. المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الجهد والتركيز لتحقيق طموحاتنا».

وعكَس حارس المرمى حمد المقبالي الحالة الصعبة التي عاشها الفريق، إذ قال بعد الفوز على الكويت: «أخيراً فرحنا، أخيراً فزنا».

وأضاف: «حققنا الهدف الأول بتخطي دور المجموعات، وعلينا الآن التركيز على مرحلة خروج المغلوب ولقاء الجزائر».


مقالات ذات صلة

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

رياضة عالمية منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، التي أُقيمت خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية اتحاد الكرة شدد على ضرورة النأي بالرياضة عن كل ما من شأنه إثارة الرأي العام (الشرق الأوسط)

اتحاد الكرة السعودي: مزاعم واتهامات «الرجوب» مرفوضة

أعرب الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استنكاره الشديد للتصريحات غير المسؤولة التي صدرت عن جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية انفانتينو خلال حواره لـ"الشرق الأوسط".

إنفانتينو لـ «الشرق الأوسط»: السعودية معقل كرة القدم الجديد

أشاد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، بالدور الكبير الذي باتت تلعبه السعودية على صعيد كرة القدم العالمية، مؤكداً أنها أصبحت.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) p-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
رياضة سعودية رينارد ولاعبيه تحت مجهر النقد اللاذع بعد الاخفاق العربي (تصوير: بشير صالح)

الأخضر السعودي... أين الخلل؟

ألقت خسارة الأخضر على يد المنتخب الأردني في نصف نهائي كأس العرب 2025، بظلالها على الشارع الرياضي المحلي الذي كان يمني النفس ببطولة تعيد للكرة السعودية شيئاً.

علي القطان (الدوحة)

مصعب وصفي: المنتخب السعودي سيحدث مفاجأة قوية في المونديال

السعودي مصعب وصفي قائد مايوركا سيتي الإسباني (نادي أونيون فييرا)
السعودي مصعب وصفي قائد مايوركا سيتي الإسباني (نادي أونيون فييرا)
TT

مصعب وصفي: المنتخب السعودي سيحدث مفاجأة قوية في المونديال

السعودي مصعب وصفي قائد مايوركا سيتي الإسباني (نادي أونيون فييرا)
السعودي مصعب وصفي قائد مايوركا سيتي الإسباني (نادي أونيون فييرا)

أكد السعودي مصعب وصفي، قائد نادي مايوركا سيتي الإسباني لكرة القدم، أن المنتخب السعودي سيحدث مفاجأة قوية في كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها حالياً ثلاث دول (الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا) ويستمر حتى 19 يوليو (تموز) المقبل.

وقال أول لاعب سعودي محترف يحقق لقباً في القارة الأوروبية: «الأخضر السعودي صحيح أنه لم يقدم الأداء الجيد مع المدرب السابق الفرنسي هيرفي رينار خلال الفترة السابقة، ولكن القائمين على المنتخب السعودي في اتحاد الكرة تداركوا الوضع بشكل رائع وتصرف سليم بالتعاقد مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس».

وأضاف: «دونيس أحدث نقلة فنية في الفريق، وقدم مستوى رائعاً خلال المباريات الودية التي خاضها قبل المونديال، والتي بعثت لنا رسائل مطمئنة بأن الصقور الخضر سيحدثون مفاجأة غير متوقعة في المونديال ويتأهلون لدور الـ32 من البطولة رغم قوة المنافسة في مجموعته الثامنة».

وأكد: «لاعبو الأخضر يملكون طموحاً كبيراً لتحقيق المطلوب منهم وتشريف الكرة السعودية والعربية خير تمثيل في مونديال 2026م بقيادة المتألق سالم الدوسري».

وسيخوض المنتخب السعودي أولى مبارياته في المجموعة الثامنة أمام منتخب أوروغواي يوم الثلاثاء المقبل، وبعدها سيلاقي منتخب إسبانيا يوم الأحد 21 من الشهر ذاته، ويختتم مبارياته بمواجهة منتخب الرأس الأخضر يوم السبت 26 يونيو (حزيران) الحالي.

وكان وصفي قد أنهى موسمه مع الفريق الإسباني بتحقيق المركز السابع في دوري «سوكندا روجينال» الإسباني برصيد 37 نقطة بعد أن كان الفريق ضمن الفرق الأربعة في مؤخرة الترتيب، حيث قاد الفريق في مباراته الأخيرة لتحقيق نتيجة كبيرة وتاريخية على فريق بلايا دي بالما بنتيجة 11-صفر.

ويعتبر وصفي أول لاعب سعودي محترف خارج الأراضي السعودية يحقق لقباً في القارة الأوروبية العجوز، حينما تألق بشكل كبير ومؤثر مع ناديه السابق أونيون فييرا الإسباني موسم 2021-2022، وساهم مع أفراد فريقه من تحقيق لقب دوري بريميرا أورجينال الإسباني للدرجة الثالثة لكرة القدم.

وهذه هي المرة السابعة التي يشارك فيها المنتخب السعودي في المونديال بعد نسخ 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022.


«الأخضر حضر»... جماهير المنتخب السعودي تشعل أجواء ميامي

سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
TT

«الأخضر حضر»... جماهير المنتخب السعودي تشعل أجواء ميامي

سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

في قلب مدينة ميامي الأميركية التي تزينت بألوان المونديال، وفيما كانت شمس ولاية فلوريدا تميل نحو المغيب، بدأت فصول القصة الأهم للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم تتسارع بشكل دراماتيكي؛ فالرحلة الإعدادية الطويلة للأخضر شقت طريقها نحو لحظة الحقيقة، لتعلن رسمياً اقتراب رجال دونيس من المحطة التي تسبق الموقعة الافتتاحية أمام أوروغواي ضمن منافسات المجموعة الثامنة من كأس العالم 2026، مع دعم جماهير الأخضر الحاضر بقوة.

​وتحت عنوان عريض عنوانه «الأخضر حضر»، وضمن أولى خطوات الدعم اللوجستي والميداني، سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي الأميركية؛ حيث صدحت الحناجر في الساحات بأعذب الأهازيج الوطنية الحماسية، فامتزجت نغمات «يا سعودي ما شاء الله» بهتاف المدرج الوفي «يا سعودي لميامي جينا من كل مدينة».

أهازيج وهتافات متنوعة قدمتها الجماهير في ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

وتأتي هذه الترتيبات تمهيداً لمسيرة جماهيرية أخرى كبرى ستعقبها تباعاً قبل مباراة الأخضر مع أوروغواي، لضمان أعلى درجات المؤازرة والتحفيز، قبل بدء العد التنازلي للمواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام «السيليستي»، التي ستقص شريط مشوار الصقور في نهائيات المونديال.

وعلى مدار معسكر الأخضر الحافل في أميركا، كان هذا الشغف الجماهيري الطاغي محل تقدير واعتزاز كبيرين من قِبل اللاعبين؛ حيث حرص نجوم الأخضر على توجيه رسائل وجدانية خاصة للجماهير السعودية عبر «الشرق الأوسط».

صدحت الحناجر في الساحات بأعذب الأهازيج الوطنية الحماسية (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

وشدد المهاجم صالح الشهري على القيمة الكبرى للمدرج السعودي، قائلاً: «الجماهير السعودية هي المحرك الأول لنا، ونحتاج إلى دعمهم، وبإذن الله نظهر بصورة مميزة وننتظر دعمهم المتواصل وغير المستغرب عليهم، وبإذن الله نقدم مشاركة مميزة».

فيما وجّه المدافع علي لاجامي رسالة شكر وامتنان ثمن فيها الحضور الميداني، قائلاً: «الله يعطيهم العافية، شكراً جزيلاً على دعمهم المتواصل، ونحن ننتظر وقفتهم ودعمهم المعتاد في المباريات المقبلة».

تأتي هذه الترتيبات تمهيداً لمسيرة جماهيرية أخرى كبرى (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

ومن جانبه، أكد النجم خالد الغنام حجم الطموحات والتحديات المعقودة في هذا المعترك، قائلاً: «هدفنا أن نقدم مستويات تليق بالمنتخب السعودي، وأن ننافس بقوة. وضعنا التأهل للمرحلة المقبلة في أذهاننا، وبإذن الله سنبذل كل ما لدينا لإسعاد الجماهير السعودية».

ولم يغِب المهاجم عبد الله آل سالم عن هذا المشهد التفاعلي، حيث عبّر عن عمق العلاقة بين اللاعبين والمشجعين، قائلاً: «جمهور الأخضر هو السند الدائم للمنتخب في السراء والضراء؛ وبإذن الله نأمل في أن نقدم مستويات ترفع رؤوسهم في المونديال، وأن نصل إلى أبعد مرحلة ممكنة».


لماذا ارتدى حُراس مرمى المنتخب السعودي نظارات سوداء؟

يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
TT

لماذا ارتدى حُراس مرمى المنتخب السعودي نظارات سوداء؟

يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)

لفتت النظارات السوداء التي ارتداها حراس مرمى المنتخب السعودي الأنظار خلال الحصة التدريبية التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب «كيو تو» في مدينة أوستن الأميركية، ضمن تحضيرات الأخضر لمواجهة الأوروغواي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026.

وظهر جميع حراس المرمى وهم يؤدون جانباً من التدريبات مرتدين نظارات خاصة للتدريب البصري، في مشهد أثار فضول المتابعين ووسائل الإعلام الحاضرة، كما حظي بمزاح من بعض اللاعبين الذين تفاعلوا مع زملائهم أثناء تنفيذ الفقرة التدريبية.

ووفقاً لمصادر متنوعة، فإن هذه النظارات تندرج ضمن تقنيات «نظارات التدريب البصري» المستخدمة في تطوير المهارات البصرية والذهنية للرياضيين، وتهدف إلى رفع مستوى التركيز وسرعة الاستجابة وتحسين القدرة على قراءة اللعب واتخاذ القرار في المواقف السريعة.

وتعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب، ما يجبر الدماغ على العمل بكفاءة أعلى في معالجة المعلومات والتوقع وردة الفعل، وهو ما يجعلها من الوسائل الحديثة المستخدمة في تدريب حراس المرمى على وجه الخصوص.

تعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب (المنتخب السعودي)

ويعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، نظراً لارتباطه المباشر بالتركيز الذهني والتعامل مع الكرات المفاجئة والثابتة، إضافة إلى ضرورة اتخاذ القرار خلال أجزاء من الثانية، وهو ما يفسر لجوء مدربي الحراس إلى استخدام هذه التقنية ضمن برامج الإعداد الحديثة.

وشهدت تدريبات الأخضر توظيف النظارات في عدد من التمارين المتنوعة، شملت البناء بالكرة تحت الضغط، والتمرير من زوايا مختلفة، والتعامل مع التسديدات المباشرة، في إطار سعي الجهاز الفني لرفع جاهزية الحراس قبل ضربة البداية المونديالية.