«تويتر» و«فيسبوك» يشيران لمحتوى خاطئ في فيديو أعاد ترمب مشاركته

«فيسبوك» يوضح للمستخدمين أن المعلومات الواردة في الفيديو الذي نشره ترمب «خاطئة جزئياً»
«فيسبوك» يوضح للمستخدمين أن المعلومات الواردة في الفيديو الذي نشره ترمب «خاطئة جزئياً»
TT

«تويتر» و«فيسبوك» يشيران لمحتوى خاطئ في فيديو أعاد ترمب مشاركته

«فيسبوك» يوضح للمستخدمين أن المعلومات الواردة في الفيديو الذي نشره ترمب «خاطئة جزئياً»
«فيسبوك» يوضح للمستخدمين أن المعلومات الواردة في الفيديو الذي نشره ترمب «خاطئة جزئياً»

وضع موقعا «فيسبوك» و«تويتر» علامات تشير إلى محتوى خاطئ أو تم التلاعب به لمقطع فيديو أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مشاركته ويطال منافسه الديمقراطي جو بايدن، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
ووضع «فيسبوك» علامة «خاطئ جزئيا» على هذا الفيديو الذي تم تعديله ويظهر أن بايدن يؤيد الرئيس، كما صنّفه «تويتر» بأنه «متلاعب به».
ويبدو أن هذه الخطوات تشكل أرضية جديدة لمنصات التواصل الاجتماعي في التعامل مع مسألة التضليل الإعلامي في السياسة وهي موضوع حساس.
https://www.facebook.com/DonaldTrump/posts/10164167430730725?__xts__%5B0%5D=68.ARAR6sindIp4E_yN7136yiqELoiomln0AHdLs1SAJ_BPYevcJrVLEGAiidvNU8jIwPYQjNYAs_rfJ0RF77nISv1VR_UuI52R3MlqJ23FQ-isniW8p9NgYw_OoaO53bR6a2TaA2f6Ds4Q5o1XW2E0Anl7gfRYEvl0QbujcRM2EAhLPZQQ_kSS7EZCRkiX1U9_RzWvBrxqwWK02qMYu10MbleqPpGq0DKi0_2SqHD1lmDgIzfitGp-vFApZNLWnZxwfV2N_fC3UoaqcDHqN0BnZ9UCymY-DCEsukjjbukv5O6wBakgSN_jjeY1b6CROEjWt7nBOJhfkD3V2O_7oO_nhMdUBiGFpBBKUERzHj_8ugMz4YmGcw2QDO1NrTEBqPpU-ZvsQ40I_P7stOrucWc7M4nomaRUBzzTIKIfLeGtqtIU8LHM2yaQu0G-D0g-oAeFEmAWsOHsFli-0ebx6W2hSeo9S53yhvZF9t07xrprUHCXPclo9wxHtTfS4g&__tn__=-R
وقال موقع «فيسبوك» الذي اتبع سياسة تتيح للسياسيين نشر رسائلهم السياسية، إنه يجب تقصّي حقيقة هذا الفيديو لأنه نشر قبل أن يشاركه الرئيس.
وقال ناطق باسم «فيسبوك» لوكالة الصحافة الفرنسية: «صنّف قسم تقصي الحقائق هذا الفيديو بأنه خاطئ جزئيا، لذلك نحن نعمل على الحد من نشره ومشاركته كما أضفنا علامات تحذيرية للأشخاص الذين يشاهدونه أو يحاولون مشاركته أو شاركوه».
وأضاف: «كما أعلنا العام الماضي، ينطبق الأمر نفسه على السياسيين في حال مشاركتهم الفيديو بعد التحقق من محتواه».
وتستخدم «تويتر» للمرة الأولى سياسة جديدة لتحديد المحتوى المضلل.
وأعلنت هذه المنصة التي يستخدمها ترمب بشكل كبير أنها بدأت في الخامس من مارس (آذار) فرض سياسة ضد المحتويات التي تم التلاعب بها بما في ذلك من قبل السياسيين.
ويظهر في مقطع الفيديو الذي نشره دان سكافينو المسؤول عن إدارة وسائل التواصل الاجتماعي في البيت الأبيض، بايدن وهو يقول أمام الحشود: «لا يمكننا سوى إعادة انتخاب دونالد ترمب حتما».
وقام ترمب بإعادة مشاركة الفيديو في وقت لاحق وحصد حوالي ستة ملايين مشاهدة بحلول الاثنين.
لكن الفيديو اقتطع نهاية الجملة التي قالها بايدن في خطاب ألقاه خلال مهرجان انتخابي في ولاية ميزوري، في سياق حديثه عن ضرورة توحيد صفوف الحزب بعد الانتخابات التمهيدية.
وقال بايدن في الحقيقة: «سنعيد انتخاب دونالد ترمب حتما إذا بقينا متخاصمين فيما بيننا».


مقالات ذات صلة

مأزق ترمب في إيران... لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط

تحليل إخباري إيرانية تمر أمام لوحة دعائية عملاقة كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران الثلاثاء (أ.ف.ب)

مأزق ترمب في إيران... لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط

إيران التي تعرضت لضربات قاسية، وتواجه حصاراً بحرياً على صادراتها وموانئها، لا تستطيع الادعاء بأنها خرجت منتصرة عسكرياً.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ المتهم بمحاولة اغتيال ترمب كول توماس آلن أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن في 27 أبريل 2026 (أ.ب)

خروقات أمنية تفجّر المواجهة السياسية والإعلامية بعد محاولة اغتيال ترمب

حادثة إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الأبيض سلّطت الضوء على التجاذبات السياسية العميقة التي أججتها تصريحات المسؤولين من الحزبين وشخصيات بارزة من المؤثرين.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب يستقبلان ملك بريطانيا تشارلز الثالث وملكة بريطانيا كاميلا في البيت الأبيض بواشنطن يوم الاثنين (أ.ف.ب)

تشارلز يلتقي ترمب ويلقي خطاب «المصالحة والتجدُّد» في الكونغرس

تعكس زيارة ملك بريطانيا تشارلز إلى واشنطن محاولة لإدارة أزمة متعددة الأبعاد، أكثر من كونها مبادرة لحلها. وهي بالتأكيد تجمع بين رمزية التاريخ وضغوط الحاضر.

هبة القدسي (واشنطن)
رياضة عالمية ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»… و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف

لا يزال «عامل ترمب» حاضراً بقوة قبل أكثر من 40 يوماً على انطلاق كأس العالم، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة تُلقي بظلالها على الحدث الكُروي الأبرز عالمياً.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يؤدي التحية خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن السبت الماضي (رويترز) p-circle

نظريات المؤامرة تتجدّد... المحاولة الثالثة لاغتيال ترمب «مُدبّرة»

منذ وقوع إطلاق النار في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، السبت الماضي، تجتاح موجة من المعلومات المضلِّلة الإنترنت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».