الرياض تتشدد مع رافضي الإفصاح في المنافذ

غرامات مالية تصل إلى نصف مليون ريال

الرياض تتشدد مع رافضي الإفصاح في المنافذ
TT

الرياض تتشدد مع رافضي الإفصاح في المنافذ

الرياض تتشدد مع رافضي الإفصاح في المنافذ

اتخذت السعودية تدابير أكبر في سبيل الصحة العامة لمنع انتشار ووصول فيروس كورونا الجديد من المنافذ، حيث أخذت بحزم التعامل أمام مخالفي أنظمة المراقبة الصحية.
وكشفت النيابة العامة السعودية، أمس، عن العقوبات المقررة على كل من يخالف نظام المراقبة الصحية في منافذ الدخول، والتي تشمل غرامة تصل إلى 500 ألف ريال (133 ألف دولار). وأوضحت النيابة العامة، في بيان لها، أنه يجب على جميع المسافرين، سواء كانوا سعوديين أو غير سعوديين، القادمين إلى السعودية جواً، براً، بحراً، والمسؤولين عن وسائل النقل المختلفة، أو مشغليها، الإفصاح عن البيانات الصحية المطلوبة من الجهة المختصة في المنافذ الوطنية.
وتعد المنافذ الجوية أحد أبرز المواقع التي تتعامل معها السلطات السعودية؛ لكثافة الرحلات والمسافرين عبرها، في حين سجلت الإحصائيات الرسمية تجاوز أعداد المسافرين الذين عبروا مطارات السعودية 99 مليون مسافر و771 ألفاً من مطارات المملكة الدولية والداخلية خلال عام 2018.
واتخذت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي بالتعاون مع وزارة الصحة، الكثير من الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19)، في المنافذ الجوية للمملكة، وذلك بتدريب طاقم الطائرة للتعامل مع الحالات المشتبه فيها أثناء الرحلة باستخدام أدوات إزالة التلوث، وإجراءات العزل، وتقديم التقارير إلى وزارة الصحة السعودية للحصول على المساعدة فور وصول الطائرة.
وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية التي اتخذتها شركات الطيران السعودية، وشركات الخدمات الأرضية، الكشف عن أعراض الحمى، أو أي علامات مرضية ظاهرة على المسافرين قبل ركوب رحلاتها، في جميع المحطات المدرجة على قائمة الخطر للإصابة بفيروس كورونا، ولن يتم السماح بالحالات المشتبه فيها بصعود الطائرة.
فضلاً عن تعزيز إجراءات الخدمات على متن الطائرة، بما في ذلك استخدام القفازات والأقنعة من قِبل طاقم المقصورة في خط الرحلة التي يوجد بها خطر من فيروس كورونا، وتقدم «الخطوط السعودية» أقنعة طبية، وأطقم تطهير، ومناديل مضادة للبكتيريا للركاب وأطقم الطائرة على متن رحلاتها.
يشار إلى أنه بعد نزول الركاب كافة من الطائرة يتم تعقيم الطائرة وتطهيرها، وعند الاشتباه في وجود حالة بين الركاب يتم تفعيل المسار الآمن لنقل الحالة.


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

السعودية وباكستان تبحثان التطورات الأخيرة في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وباكستان تبحثان التطورات الأخيرة في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، السبت، التطورات الأخيرة في ظل التصعيد التي تشهده المنطقة.

وأكد الجانبان، خلال الاتصال الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من محمد دار، ضرورة دعم الوساطة وعودة المحادثات الأميركية - الإيرانية واحتواء التوترات، وبذل الجهود اللازمة للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


بأمر خادم الحرمين... عبد العزيز بن سلمان وزيراً للصناعة والثروة المعدنية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

بأمر خادم الحرمين... عبد العزيز بن سلمان وزيراً للصناعة والثروة المعدنية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، السبت، أوامر ملكية تضمنت إعفاء بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية من منصبه، وتعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان خلفاً له إضافةً لاستمراره وزيراً للطاقة.

وجاء في الأوامر تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وتكليفه بالقيام بعمل محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، بعد إعفاء محافظها المهندس أحمد العوهلي من منصبه، فضلاً عن إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه وتعيينه مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة.

وشملت الأوامر تعيين إحسان بافقيه أميناً لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة، والدكتور محمد المطلق نائباً لوزير العدل بالمرتبة الممتازة، وطلال الحمود نائباً لمحافظ البنك المركزي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة، وعبد الإله الدحيم نائباً لمحافظ البنك المركزي للشؤون التنفيذية بالمرتبة الممتازة.


وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع الراهنة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع الراهنة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالًا هاتفيًا بنظيره الأميركي ماركو روبيو.
وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع الراهنة، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.