قطر تسجّل أول إصابة بـ«كورونا»... وعُمان أول شفاء... والسعودية تطلب عدم السفر إلى لبنان

هيئات إسلامية تؤيد قرار وقف تأشيرة العمرة لاعتبارات إنسانية في حفظ النفس

مشاة يضعون كمامات طبية لتفادي الإصابة بفيروس كورونا في مدينة الكويت أمس (إ.ب.أ)
مشاة يضعون كمامات طبية لتفادي الإصابة بفيروس كورونا في مدينة الكويت أمس (إ.ب.أ)
TT

قطر تسجّل أول إصابة بـ«كورونا»... وعُمان أول شفاء... والسعودية تطلب عدم السفر إلى لبنان

مشاة يضعون كمامات طبية لتفادي الإصابة بفيروس كورونا في مدينة الكويت أمس (إ.ب.أ)
مشاة يضعون كمامات طبية لتفادي الإصابة بفيروس كورونا في مدينة الكويت أمس (إ.ب.أ)

سجّلت الساعات الـ24 الماضية إعلان دولة قطر عن أول حالة إصابة بفيروس «كورونا المستجد» (كوفيد - 19)، مع تزايد الإصابات في البحرين، وعدم تسجيل الكويت حالات إضافية. أما السعودية فأكدت عدم تسجيل أي إصابة لكنها طالبت مواطنيها بتأجيل السفر إلى لبنان، في الوقت الذي أشارت فيه عُمان إلى تماثل إحدى الحالات الست المصابة للشفاء.
وكانت الحالات الجديدة التي سجّلتها البحرين وقطر، أمس، جميعها لمواطنين قادمين من إيران، فيما أعلنت الإمارات عن قيامها بالتنسيق مع إيران لتسيير رحلات جوية لإجلاء الإيرانيين في دولة الإمارات وإعادتهم إلى بلادهم بعد قرار وقف الرحلات بين البلدين كإجراء احترازي لمدة أسبوع قابل للتجديد.

- السعودية
أكدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع لفيروس «كورونا» في السعودية عدم تسجيل أي حالة إصابة بالفيروس الجديد في المملكة حتى الآن. وأهابت بالجميع التواصل مع الهيئات الصحية (مركز الصحة على الرقم 937) في حال الرغبة في أي استفسار يخص الفيروس، مشددة على ضرورة أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الإشاعات.
جاء ذلك خلال الاجتماع العاشر للجنة الذي عُقد أمس، برئاسة وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، وبحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون وزارات الدفاع، والطاقة، والداخلية، والحرس الوطني، والخارجية، والصحة، والمالية، والإعلام، والتجارة، والاستثمار، والحج والعمرة، والتعليم، وكذلك هيئة الطيران المدني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة العامة للجمارك، ووزارة السياحة، والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
وجرى خلال الاجتماع مراجعة الأحداث الدولية ذات العلاقة وتقييم الوضع الراهن ومتابعة التوصيات التي جرى اتخاذها في الاجتماعات السابقة، كما اطّلعت اللجنة على الوضع العالمي واتخذت مجموعة من الإجراءات للتصدي لفيروس «كورونا» ومنع وصوله إلى المملكة.
ودعت سفارة الرياض في بيروت المواطنين السعوديين والمقيمين إلى ضرورة تأجيل السفر إلى لبنان، حفاظاً على سلامتهم ولتجنب إصابتهم بفيروس «كورونا». وأهابت السفارة بمواطنيها الموجودين في لبنان «اتخاذ الحيطة والحذر، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، واتباع الإجراءات الصحية المعلنة للوقاية من الفيروس»، علماً بأن لبنان قد أعلن ارتفاع عدد المصابين بفيروس «كورونا المستجد» إلى 7.
إلى ذلك، تواصلت الإشادة إقليمياً ودولياً بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السعودية للتصدي لانتشار فيروس «كورونا»، ومنها قرار وقف تأشيرة العمرة. ونوه الدكتور عبد الكريم بخش رئيس لجنة الحج والعمرة بمجلس الشيوخ الباكستاني، بما قامت به المملكة ومن ضمنه قرار تعليق دخول زوار المسجد النبوي والمعتمرين مؤقتاً، مشيراً إلى أن المملكة بهذا الإجراء راعت المقاصد الشرعية التي جاءت رحمةً وتيسيراً للمسلمين. أما عبد اللطيف دريان مفتي لبنان، فقال إن الإجراءات التي اتخذتها المملكة تأتي في إطار الشريعة الإسلامية الحريصة على سلامة المعتمرين وضيوف الرحمن الوافدين من كل حدب وصوب، والمحافظة على الأمن الصحي للحد من انتشار هذا الفيروس. كما أكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الإمارات أن القرار الذي اتخذته المملكة مقصد شرعي أصيل ينطلق من تشريعات الدين الإسلامي الحنيف الآمرة بالمحافظة على الإنسان. وشددت على أن حفظ الأنفس ضرورة شرعية، وأولوية إنسانية، توليها السعودية كل اعتبار ورعاية.

- قطر
وسجلت قطر أمس، أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس «كورونا المستجد» (كوفيد 19). وذكرت وزارة الصحة القطرية أن الحالة تعود لمواطن قطري يبلغ من العمر 36 عاماً كان قد عاد من إيران مع المواطنين الذين قامت الدوحة بإجلائهم على متن طائرة خاصة من إيران وممن خضعوا للحجر الصحي فور وصولهم، الخميس الماضي. وأشارت إلى أنه تم إدخال المريض إلى مركز الأمراض الانتقالية تحت العزل التام وهو في حالة صحية مستقرة، موضحة أنها بدأت فحص جميع الأشخاص المخالطين عن قرب للمريض وتنفيذ تدابير الحجر الصحي المناسبة.

- البحرين
وأعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تسجيل ثلاث حالات جديدة لمصابين بفيروس «كورونا» لمواطن ومواطنتين بحرينيين كانوا قد وصلوا عن طريق رحلات جوية غير مباشرة من إيران عبر مطار البحرين الدولي، وأنه فور تأكيد نتائج التحاليل المختبرية إصابتهم بالفيروس تم نقلهم إلى مركز خاص بالعزل لتلقي العلاج والرعاية اللازمة، ليبلغ بذلك العدد الإجمالي 41 مصاباً جميعهم في حالة مستقرة ويخضعون للعلاج والرعاية تحت إشراف طاقم طبي متخصص.
وأفادت الوزارة بأن الوحدات المتنقلة للفحص والمجهزة وفق المعايير الطبية المعتمدة مستمرة في معاينة المواطنين العائدين من إيران ممن تم تحديد مواعيدهم حسب جدولة الفحص، حيث يقوم فريق طبي مختص بإجراء الفحوص اللازمة لهم في مناطق سكنهم وذلك بأخذ العينة للتأكد من سلامتهم وعدم إصابتهم بالفيروس، داعيةً المواطنين والمقيمين القادمين من إيران أو من قاموا بزيارتها في فبراير (شباط) الماضي، إلى الاتصال بالرقم المخصص لجدولة موعد الفحص، والبقاء في مقر سكنهم في غرفة منفصلة حتى جدولة موعد الفحص واتباع التعليمات التي ستُعطى لهم من الفريق الطبي، مع ضرورة تجنب الاختلاط بالآخرين لتجنب نشرهم للفيروس بين عائلاتهم والمجتمع في حال إصابتهم به.

- سلطنة عمان
وأعلنت وزارة الصحة العمانية أن حالة واحدة مصابة بفيروس «کورونا» تماثلت للشفاء ضمن ست حالات لا تزال تخضع للمتابعة الصحية، مؤكدة أن المصاب بات في حالة صحية مستقرة. وناشدت الوزارة، في بيان لها، جميع المواطنين «المحافظة على غسل اليدين بالماء والصابون أو تطهيرهما بمعقم اليد المعتمد واتّباع العادات الصحية السليمة عند السعال والعطس، والتقليل من المصافحة، وتجنب التقبيل بمختلف أنواعه في المناسبات الاجتماعية».

- الكويت
وأكدت وزارة الصحة الكويتية، أمس، أنها لم تسجل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أي إصابة بفيروس «كورونا المستجد» (كوفيد 19). وقالت الدكتورة بثينة المضف الوكيلة المساعدة لشؤون الصحة العامة والوكيلة المساعدة للخدمات الطبية المساندة بالتكليف، في مؤتمر صحافي بمقر الوزارة، إن جميع الحالات التي تم تسجيلها سابقاً تتمتع بصحة جيدة. وأوضحت أن عملية إجلاء المواطنين من الدول التي تم تسجيل حالات إصابات مرتفعة بها مستمرة ويتم التعامل معها حسب الإجراءات المتبعة للوقاية، مضيفة أنه تم التعامل مع 35 راكباً قادماً من العراق وتحويلهم إلى مراكز العزل، ومع 52 راكباً قادماً من إيطاليا تم تفقد حالتهم الصحية.
وأوضح الدكتور عبد الله المسند، المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية، أن الحالات الـ45 المؤكدة لإصابة أصحابها بالفيروس يتلقون الرعاية الصحية اللازمة ويشرف عليهم فريق طبي متكامل ومتعدد الاختصاصات، وأن صحتهم جيدة.

- الإمارات
وأعلنت دائرة الصحة بأبوظبي، أمس، أن نتائج الفحوصات المخبرية التي أُجريت للمخالطين للحالتين المصابتين بفيروس «كورونا» والتي أُعلن عنهما الخميس الماضي، في جزيرة ياس، جاءت سلبية لـ167 شخصاً وأثبتت خلوهم من الفيروس، مؤكدة أنها لا تزال تتابع نتائج بقية المخالطين المشاركين في طواف الإمارات المتوقع ظهورها خلال الساعات القادمة.


مقالات ذات صلة

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
TT

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل (نيسان) الحالي، تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»، في مشهد يعكس جاهزية تشغيلية مبكرة، وتنظيماً متصاعداً لحركة الحجاج، حيث استقبلت المنافذ الجوية رحلات متتابعة توزعت بين مطار الملك عبد العزيز الدولي ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتيسير رحلتهم منذ لحظة الوصول.

وفي هذا السياق، وصلت إلى صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي رحلات مقبلة من جمهورية بنغلاديش، فيما استقبل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة رحلات أخرى من إندونيسيا، انطلقت من جاكرتا وسورابايا وسولو، ضمن منظومة متكاملة تعتمد إنهاء الإجراءات في بلد المغادرة واختصار زمن الرحلة داخل المنافذ السعودية.

ورصدت «الشرق الأوسط» ميدانياً تفاصيل استقبال الحجاج منذ لحظة وصول إحدى الرحلات البنغلاديشية، حيث حطت الرحلة رقم (5809) التابعة للخطوط السعودية، وعلى متنها 397 حاجاً مقبلين من مطار شاه جلال الدولي في دكا، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، وسط تنظيم دقيق وانسيابية واضحة في الحركة.

تتسارع وتيرة الرحلات الآتية إلى السعودية عبر مبادرة «طريق مكة» (الشرق الأوسط)

ومنذ نزول الحجاج من الطائرة، انتقلوا عبر حافلات مخصصة إلى صالة الحجاج، قبل أن يواصلوا انتقالهم مباشرة إلى الحافلات التي ستقلهم إلى مكة المكرمة، في زمن لم يتجاوز دقائق معدودة، في مؤشر يعكس فاعلية الإجراءات المسبقة التي توفرها مبادرة «طريق مكة».

وفي صالة الحجاج، جرى استقبال المقبلين بحفاوة، حيث قُدمت لهم التمور والمياه، فيما حرصت الفرق الميدانية على الترحيب بهم بلغتهم، في مشهد إنساني بدت فيه الابتسامة حاضرة على وجوه الحجاج، الذين تبادلوا التحية مع مستقبليهم بعد رحلة اختُصرت تفاصيلها الإجرائية.

وتأتي هذه الرحلات ضمن مبادرة «طريق مكة»، التي تنفذها وزارة الداخلية في عامها الثامن، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب الشريك الرقمي مجموعة «stc».

وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، عبر إنهاء إجراءاتهم في بلدانهم، بدءاً من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة.

وبفضل هذه المنظومة، يصل الحاج إلى المملكة وقد أتم جميع إجراءاته، لينتقل مباشرة إلى الحافلات المخصصة التي تنقله إلى مقر إقامته، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعته، في نموذج تشغيلي متكامل يعكس التحول الرقمي في إدارة رحلة الحاج.

ويكشف توزيع الرحلات منذ بدء التفويج في أبريل عن اعتماد المدينة المنورة بوصفها بوابة رئيسية لاستقبال الحجاج في المرحلة الأولى، حيث تستقبل رحلات إندونيسيا وغيرها من الدول، في حين تستقبل جدة الرحلات المتجهة مباشرة إلى مكة المكرمة، كما هي الحال مع الرحلات المقبلة من بنغلاديش، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتخفيف الضغط على المنافذ.

ومنذ إطلاق المبادرة في عام 2017، استفاد منها أكثر من 1,254,994 حاجاً، في إطار توسع مستمر يشمل 10 دول و17 منفذاً دولياً، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في منظومة خدمة ضيوف الرحمن.

لم تعد رحلة الحاج تبدأ عند وصوله إلى المملكة، بل من مطار بلده، ضمن تجربة متكاملة تعيد صياغة مفهوم خدمة الحجاج، وتؤكد جاهزية المملكة لاستقبالهم بأعلى مستويات الكفاءة.


مباحثات إماراتية بريطانية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

علما الإمارات وبريطانيا (الشرق الأوسط)
علما الإمارات وبريطانيا (الشرق الأوسط)
TT

مباحثات إماراتية بريطانية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

علما الإمارات وبريطانيا (الشرق الأوسط)
علما الإمارات وبريطانيا (الشرق الأوسط)

بحث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات، مع إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، خلال استقبالها في أبوظبي في أول زيارة رسمية لها إلى البلاد.

وأكد الجانبان، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام) خلال اللقاء، متانة العلاقات التاريخية بين البلدين، التي تستند إلى التزام مشترك بدعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز التعاون الدولي، وذلك امتداداً للمباحثات التي جرت مؤخراً بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

واتفق الوزيران على اعتماد إطار عمل شامل لتعزيز الشراكة الثنائية، يغطي مجالات متعددة تشمل الشؤون الخارجية، والدفاع، والتجارة، والاستثمار، والذكاء الاصطناعي، وتحول الطاقة، إضافة إلى التعاون القضائي ومكافحة التمويل غير المشروع، بما يؤسس لشراكة مستدامة طويلة الأمد.

وأعربت وزيرة الخارجية البريطانية عن تقديرها لجهود الإمارات في ضمان سلامة المواطنين البريطانيين في ظل التوترات الإقليمية، بينما أكد الشيخ عبد الله بن زايد تقديره للدعم البريطاني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مع التشديد على أهمية استمرار التعاون القنصلي بين البلدين.

وأدان الوزيران بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات ودول المنطقة، والتي طالت المدنيين والبنية التحتية، معتبرين أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما أعربا عن رفضهما التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية، مؤكدين ضرورة ضمان حرية الملاحة وفق القوانين الدولية، دون فرض أي رسوم.

وأشار الجانبان إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 لعام 2026، وقرار المنظمة البحرية الدولية الصادر في مارس (آذار) الماضي، اللذين أدانا التهديدات الإيرانية للملاحة، محذرين من تداعياتها على أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي العالمي.

ورحب الوزيران بالمبادرة التي أطلقتها المملكة المتحدة وفرنسا لتعزيز حرية الملاحة ضمن تحالف دولي، يهدف إلى حماية القانون الدولي، وضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

وفي الشأن السوداني، أدان الجانبان الهجمات التي تستهدف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، مؤكدين ضرورة التوصل إلى هدنة فورية وغير مشروطة، بما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن، مع التشديد على أن مستقبل السودان يجب أن يُحدَّد عبر عملية سياسية بقيادة مدنية.

كما جدد الوزيران دعمهما لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا، مرحِّبيْن بجهود الوساطة التي قامت بها الإمارات لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، والتي أسفرت عن تبادل آلاف الأسرى منذ اندلاع الحرب، إلى جانب بحث سبل دعم جهود التعافي.

وأكد الجانبان في ختام اللقاء حرصهما على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الاستقرار الإقليمي والدولي.


السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.

كما أدانت قطر والكويت والبحرين والإمارات حادث إطلاق النار، وشدّدت على موقف دولها الثابت الرافض للعنف والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب.
وأكدت الدول الخليجية، عبر بيانات بثّتها وزارات خارجيتها، تضامن بلدانها الكامل مع الولايات المتحدة.