في بريطانيا... تسجيل البالغين تلقائياً كمتبرعين بالأعضاء بموجب قانون جديد

في بريطانيا... تسجيل البالغين تلقائياً كمتبرعين بالأعضاء بموجب قانون جديد

الأربعاء - 3 رجب 1441 هـ - 26 فبراير 2020 مـ
جراح يحمل كيسا بلاستيكيا يحتوي على كلية بعد إجراء عملية لنقل أعضاء (أرشيف-رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

سيسجَل جميع البالغين في إنجلترا تلقائياً كمتبرعين بالأعضاء ما لم يختاروا إلغاء هذا الخيار، بموجب قانون جديد من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في مايو (أيار) المقبل، بحسب تقرير لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وتشير التقديرات إلى أن القانون الجديد المعروف باسم «ماكس وكيرا»، سينجم عنه 700 عملية زرع أعضاء إضافية كل عام بحلول 2023 وتقليص قائمة تضم 5200 شخص ينتظرون إجراء جراحة لتغيير حياتهم.
وأنقذت كيرا بال، البالغة من العمر تسعة أعوام، أرواح أربعة أشخاص، بمن فيهم زميلها ماكس جونسون البالغ من العمر تسع سنوات، بعد أن سمح والدها للأطباء باستخدام أعضائها في عمليات زرع بعد وفاتها بحادث سيارة في عام 2017.
وإذا وافق البرلمان على القانون، فإن تاريخ 20 مايو سيشير إلى النقطة التي سيعتبر فيها جميع البالغين في إنجلترا قد وافقوا على التبرع بأعضائهم عندما يموتون، ما لم يقرروا عدم المشاركة في هذا النهج علناً.
وسيُطلب من الأقارب إبداء الرأي حول التبرع بأعضاء المتوفى، وقد يلغي الأطباء عملية التبرع إذا اعترض الأقارب عليها، بغض النظر عن رغبة المتوفى.
وقال وزير الصحة مات هانكوك: «الكثير من الناس يفقدون حياتهم في انتظار عضو ما، وقد عقدت العزم على فعل ما بوسعي لزيادة معدلات التبرع بالأعضاء».
وتابع: «هذه خطوة مهمة إلى الأمام في جعل التبرع بالأعضاء أكثر سهولة ومتاحاً لأولئك الذين يحتاجون إليه ويمكن أن تساعد في إنقاذ مئات الأرواح كل عام».
وأضاف الوزير: «أحيي الحملات الشجاعة التي قامت بها عائلتا ماكس وكيرا، والتي أحدثت فرقاً كبيراً في هذه القضية».
وسيتم استبعاد الأطفال دون سن 18 عاماً من البرنامج، إلى جانب الأشخاص الذين عاشوا في إنجلترا لمدة تقل عن عام، وفقاً لوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية.
وتعتبر الرئتان والقلب والكبد والكلى والبنكرياس والأعضاء المعوية والعظام والشرايين والأنسجة العصبية هي الأعضاء التي سينظر بصلاحيتها لعمليات الزرع الروتينية.


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة الصحة وفات الطب البشري

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة