السلطات الإندونيسية ترفض استعادة «داعشيين» من رعاياها

السلطات الإندونيسية ترفض استعادة «داعشيين» من رعاياها

الأربعاء - 18 جمادى الآخرة 1441 هـ - 12 فبراير 2020 مـ
مسلّحون من «داعش» (أرشيف – أ.ف.ب)
جاكرتا: «الشرق الأوسط أونلاين»

أعلنت إندونيسيا أنها لن تعيد إلى البلاد حوالى 700 من رعاياها انضموا إلى صفوف تنظيم «داعش» في الشرق الأوسط، باستثناء عدد من الأطفال، خشية زعزعة استقرار البلد.

وكان الملف موضع نقاشات حادة في البلاد، في حين أعرب الرئيس جوكو ويدودو عن رفضه لإعادة المتطرفين وأسرهم بعدما الذين توجهوا إلى سوريا أو دول أخرى.

ومساء أمس (الثلاثاء)، قال وزير تنسيق شؤون الأمن محفوظ ام دي بعد لقاء مع الرئيس قرب العاصمة جاكرتا: «قررنا أن على الحكومة إعطاء المواطنين الاندونيسيين الـ267 مليوناً ضمانات أمنية». وأضاف: «إذا عاد هؤلاء المقاتلون الإرهابيون الأجانب إلى الديار قد يتحولون إلى فيروس خطير».

ولن يسمح للإندونيسيين المعنيين الـ 689 وبينهم عدد كبير من النساء والأطفال، العالقين في الشرق الأوسط بالعودة إلى ديارهم. وأضاف الوزير أن الحكومة قد تعيد الأولاد دون العاشرة من العمر بعد «درس كل حالة على حدة»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ويؤكد مؤيدو إعادة هؤلاء انه من الأفضل استيعابهم بهدف إبعادهم عن التطرف تفاديا لاستغلالهم من جماعات متطرفة. وقال الخبير في قضايا الإرهاب توفيق أندري: «لم تقم الحكومة بمعالجة الملف جيدا يمكن أن يتعرضوا للاستغلال من جماعات نافذة قد تهدد إندونيسيا أو دولاً أخرى».

وتعرضت إندونيسيا لاعتداءات دامية في السنوات الأخيرة نسبت إلى متطرفين مقربين من تنظيم «داعش». وفي مايو (أيار) 2018 نفّذت «جماعة أنصار الدولة» المتطرفة سلسلة اعتداءات ضد كنائس في سورابايا في شرق جزيرة جاوا أدت إلى مقتل 20 شخصا بينهم المنفذون. والعام الماضي هاجم متطرفان الوزير الإندونيسي المكلف الأمن ويرانتو بالسلاح الأبيض مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.


إندونيسيا أخبار إندونيسيا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة