كيف تختار هاتفك الذكي الجديد بأقوى المعالجات؟

هواتف عام 2020 ستصمم بها

المنافسة محتدمة بين شركتي سامسونغ وكوالكوم لتصنيع المعالج الأقوى
المنافسة محتدمة بين شركتي سامسونغ وكوالكوم لتصنيع المعالج الأقوى
TT

كيف تختار هاتفك الذكي الجديد بأقوى المعالجات؟

المنافسة محتدمة بين شركتي سامسونغ وكوالكوم لتصنيع المعالج الأقوى
المنافسة محتدمة بين شركتي سامسونغ وكوالكوم لتصنيع المعالج الأقوى

عندما يحين وقت استبدال هاتفك الذكي الحالي بواسطة هاتف جديد ستجد نفسك مضطرا للإبحار في السوق المغرقة بالهواتف متعددة الأشكال والإمكانات، تفاضل بين هذا وذاك، لديك ميزانية محددة تتحرك على أساسها في محاولة لانتقاء أفضل خيار متاح يناسب احتياجاتك.
معظم الناس يرغبون بهاتف ذي شاشة عالية الدقة، كبيرة الحجم، وبطارية قوية تصمد ليومين وكاميرا رائدة تلتقط لحظاتهم المميزة، ولكنّ هناك عاملا يعتبر الأهم على الإطلاق، يتغافل عنه المستهلكون ألا وهو المعالج أو بالأحرى «الشريحة» System on Chip SoC. هذه الشريحة تحتوي بداخلها على المعالج المركزي، معالج الرسوميات، وحدة الاتصال، وحدة الذكاء الصناعي، الذاكرة العشوائية وأحيانا حتى مودم شبكات الجيل الخامس وغيرها من القطع الأخرى.

معالجات قوية
قوة الهاتف في الأساس تعتمد اعتماداً كلياً على الإمكانيات التي تقدمها هذه الشريحة فكلما كانت المكونات أحدث كان الهاتف أفضل، لأن التطوير المستمر لتلك الشرائح يهدف إلى شيئين أساسين: أداء أقوى مع استهلاك أقل للطاقة.
ولهذا دائما ما نلاحظ أن الهواتف الجديدة عادة ما توفر أداء أقوى من سابقاتها مع أنها تستهلك طاقة أقل ويرجع هنا السبب إلى «المعيارية» التي تنبى عليها الشريحة.
ينقلنا هذا للحديث عن شركة ARM البريطانية الأشهر في تصميم معيار المعالجات، فالشركة طورت تصميما معماريا يعتمد على عدد قليل من التعليمات الأساسية Instruction Set لا تحتاج إلا لمعالج صغير يقوم بتحليلها. الحجم الصغير لمعالج ARM وانخفاض التعقيد فيه واستهلاكه القليل للطاقة يجعله مناسبا أكثر للأجهزة الصغيرة كالهواتف والأجهزة اللوحية (التابلت) وغيرها.
وتقدم شركة ARM سلسلة من المعالجات تُدعى Cortex تقوم ببيعها للشركات مُصنعة الشرائح SoC، فهناك فئة معالجات Cortex - A7X قوية الأداء الموجودة في الهواتف الرائدة وأيضا هناك فئة Cortex - A5X ذات الأداء المتوسط بالإضافة إلى معالجات منخفضة مثل Cortex - A4X.
الشركة كما ذكرنا، تقوم ببيع رخصتها لشركات تصنيع الشرائح مثل كوالكوم، وسامسونغ، وهواوي وأبل وتستطيع هذه الشركات أن تعدل في التصميم من ناحية أنواع وعدد الأنوية وهذا ما يجعل إحدى الشرائح أكفأ وأقوى من غيرها في اختبارات السرعة.
> معالجات سناب دراغون. تعتبر معالجات سناب دراغون (من تصنيع شركة كوالكوم) من أقوى وأشهر المعالجات وأكثرها انتشارا، وتقوم الشركة بشراء رخصة من ARM ومن ثم تضع لمستها الخاصة في التعديل على شريحتها. فعلى سبيل المثال شريحتها الأقوى والأحدث، سناب دراغون 865، تحتوي على 8 أنوية، 4 منها من نوع A55 متوسطة الأداء، و3 أنوية A77 بتردد 2.42 غيغاهرتز ونواة قوية من نوع A77 بتردد 2.84 غيغاهرتز، هذه الشريحة ستتوفر في هواتف سنة 2020 الرائدة مثل سامسونغ إس 11 (أو إس 20 كما تشير التسريبات)، ون بلس 8 وهواتف شاومي وأوبو وغيرها. هذه الشريحة كسرت جميع الأرقام في تطبيقات قياس السرعة لدرجة أنها تفوقت في بعض الجوانب على معالجات أبل التي اعتادت مرتبة الصدارة. أيضا توفر شركة كوالكوم شرائح منخفضة التكلفة بأداء أقل تستعملها الشركات في الهواتف المتوسطة كهواتف شاومي مي 9 لايت، ريدمي 8 وأوبو إيه 9 وغيرها.
- معالجات إكسينوس. تنتج شركة سامسونغ معالجتها بنفسها وتطلق عليها اسم إكسينوس. معظم هواتف سامسونغ في المنطقة العربية وأوروبا تأتي بمعالجات إكسينوس باستثناء بعض المناطق كأميركا وهونغ كونغ فتعمل بمعالجات سناب دراغون آنفة الذكر، ربما لأسباب قانونية بشأن براءات الاختراع. معالجات إكسينوس تعمل أيضا على معيارية ARM، فمثلا تحتوي شريحتها الأحدث إكسينوس 990 على نواتين M5 من تصنيع سامسونغ نفسها، ونواتين A76 و4 أنوية متوسطة الأداء A55.

«هواوي وأبل»
> معالجات هواوي. شركة هواوي بدورها تصنع شرائحها بنفسها اعتمادا على البيئة المعمارية لـARM فمعالج كيرين 990 الأحدث، مثلا يحتوي على نواتين من نوع A76 عالية الأداء، و2 أنوية من نوع A76 بتردد أقل و4 أنوية من نوع A55. ما يميز شريحة هواوي الجديدة عن غيرها أن مودم 5G موجود بداخلها مدمج تكامليا Intergrated وليس كقطعة خارجية كباقي المنافسين مما يساهم في توفير طاقة أكبر، ولذا تلاحظ أن هواتف هواوي 5G عادة ما تملك بطارية أكثر عمرا مقارنة بالهواتف الأخرى.
> معالجات أبل. شركة أبل من الشركات التي تصنع شرائحها بنفسها، حيث تقوم بتحديثها كل سنة مع إطلاق هاتف آيفون جديد. أحدث معالجتها هو A13 Bionic ويتكون من 6 أنوية للمعالجة المركزية، أربعة منها منخفضة الطاقة مكرسة للتعامل مع عمليات الهاتف الأساسية كتلقي المكالمات وإرسال الرسائل، في حين أن النواتين الأخريين تتمتعان بأداء أكبر لإجراء عمليات أكثر كثافة، مثل تسجيل الفيديو 4K أو تشغيل لعبة. ما يميز أبل عن غيرها أنها تقوم بتصنيع المعالج لهاتف واحد فقط وهو الآيفون، حيث يتم من البداية الاتفاق ما بين مطوري نظام التشغيل ومصنعي الشريحة ليحققوا أفضل تماسك بينهما. هذا الأمر يصعب حدوثه في عالم الأندرويد، حيث نرى عشرات الأجهزة التي تعمل بمعالج كوالكوم سناب دراغون 845 مثلا، ولذلك يجب على هذه الشركات التعديل في نظامها ليستطيع المعالج التعامل مع مكونات الجهاز المختلفة كالكاميرا، والبطارية، ونظام التشغيل وغيرها.
عالم المعالجات مليء بالتفاصيل التقنية الدقيقة التي حاولنا تبسيطها للمستخدم العادي؛ وكما اتضح، فكل شركات تصنيع الشرائح SoC تعتمد أساسا على معيارية شركة ARM التي يمكن اعتبارها شركة «إنتل» للهواتف. فشركة إنتل هي من قدمت معمارية x86 التي تعمل بها كافة الكومبيوترات ولابتوبات ويندوز سواء كانت بمعالجات إنتل أو AMD بينما في عالم الهواتف، فيعود الفضل لـARM لتصميمها لمعمارية بسيطة بها حزمة تعليمات بسيطة لا تحتاج إلا لمعالج صغير ليقوم بتنفيذها.



إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.


8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.


السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».