جونسون: «بريكست» بداية «التجديد» بالنسبة إلى المملكة المتحدة

جونسون: «بريكست» بداية «التجديد» بالنسبة إلى المملكة المتحدة

الجمعة - 5 جمادى الآخرة 1441 هـ - 31 يناير 2020 مـ
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (أ.ف.ب)

سيُشكّل خروج المملكة المتّحدة من الاتّحاد الأوروبي اليوم (الجمعة)، «بداية» لمرحلة من «التجديد» و«التغيير» بالنسبة إلى البلاد، حسب ما جاء في مقتطفات من خطاب يُوجّهه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إلى الأمّة، الساعة 22:00 ت.غ، قبل ساعة من الخروج التاريخي لبريطانيا من الاتّحاد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويُضيف جونسون، حسب المقتطفات التي وزّعها مكتبه، «إنّها ليست نهاية، بل بداية. حان الوقت لتجديدٍ حقيقي ولتغيير وطنيّ».

وسيجتمع جونسون مع وزرائه اليوم في ساندرلاند بشمال شرقي إنجلترا.

وقد بدأ العد العكسي للخروج من الاتحاد الذي سيتم رسمياً اليوم الساعة 23:00 ت.غ، بعد ثلاثة أعوام ونصف عام من أزمة أطاحت برئيسَي وزراء.

وتبدأ بالنسبة إلى المملكة فترة دقيقة لإعادة بناء العلاقات التجارية، خصوصاً مع كتلة الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضاً مع القوى الكبرى الأخرى، أولها الولايات المتحدة.

وتجاوز انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي العقبة الرسمية الأخيرة في بروكسل أمس (الخميس)، ليصبح سارياً بشكل نهائي اعتباراً من اليوم، لكن الإجراء كان خالياً من أي مراسم، كما هطلت أمطار غزيرة على تجمع نُظم بقلب عاصمة الاتحاد «لتوديع» بريطانيا، حسب «رويترز».

وأيدت الدول الأعضاء السبع والعشرون اتفاق الانسحاب الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)، بعد أكثر من ثلاث سنوات من المفاوضات الصعبة.

وجاءت الموافقة تحت مسمى «الإجراء المكتوب»، وهو رسائل بالبريد الإلكتروني من دول التكتل.

وشكل المشهد تناقضاً صارخاً مع الموقف الدرامي الذي خيم على تصويت البرلمان الأوروبي على الاتفاق التاريخي، يوم الأربعاء، الذي شهد هتافات وتلويحاً بالأعلام ودموعاً على مغادرة بريطانيا للاتحاد بعد ما يقرب من نصف قرن.

ولن تصبح بريطانيا بلداً عضواً في الاتحاد الأوروبي، اعتباراً من السبت، لكنها ستدخل مرحلة انتقالية تستمر حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول)، لمنح المواطنين والشركات وقتاً للتأقلم مع الأوضاع الجديدة.

وخلال الفترة الانتقالية، ستستمر بريطانيا في تطبيق قوانين الاتحاد، لكنها لن تكون ممثلة في مؤسساته.

ويخطط البرلمان الأوروبي لوضع أحد أعلام بريطانيا لديه في متحف التاريخ الأوروبي القريب، الذي يقص أهم الأحداث التي مرت بها القارة منذ عام 1789.


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة اخبار اوروبا الاتحاد الأوروبي بريكست

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة