«مبادرات مسك» تعرض مشاريع الموهوبين السعوديين في دافوس

جانب من الجلسة الخاصة باستعراض أولويات قمة العشرين التي ترأسها السعودية في العام الحالي (موقع المنتدى الاقتصادي العالمي)
جانب من الجلسة الخاصة باستعراض أولويات قمة العشرين التي ترأسها السعودية في العام الحالي (موقع المنتدى الاقتصادي العالمي)
TT

«مبادرات مسك» تعرض مشاريع الموهوبين السعوديين في دافوس

جانب من الجلسة الخاصة باستعراض أولويات قمة العشرين التي ترأسها السعودية في العام الحالي (موقع المنتدى الاقتصادي العالمي)
جانب من الجلسة الخاصة باستعراض أولويات قمة العشرين التي ترأسها السعودية في العام الحالي (موقع المنتدى الاقتصادي العالمي)

عرض نخبة من الشباب السعوديين مشاريعهم التي تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في العالم، ضمن مشاركة مركز مبادرات مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية «مسك الخيرية» في منتدى دافوس الاقتصادي، الذي انطلقت أعماله الثلاثاء الماضي تحت شعار «شركاء من أجل عالم متماسك ومستدام».
ويحضر المنتدى ما يزيد عن 3000 شخص؛ من قادة السياسة والأعمال في العالم، وممثلي المنظمات والمؤسسات العالمية في 118 دولة. وتأتي مشاركة مركز المبادرات للسنة الثالثة على التوالي؛ لتوصيل صوت الشباب في أهم المحافل الدولية، ومواصلة تمكينهم لإحداث تغيير إيجابي حول القضايا الحيوية التي تشغل العالم، وإشراكهم في حوارات لاستيعاب التحديات، وأخذ زمام القيادة لتوجيه النهج العالمي في معالجة القضايا، والإسهام في ابتكار حلول جذرية في مجالات متعددة خصوصاً التقنية منها.
ويستضيف جناح «مسك» طيلة أيام المنتدى جلسات حوارية، ونقاشات مفتوحة يديرها متحدثون بارزون، وتناقش المهارات المطلوبة وريادة الأعمال والمواطنة العالمية والتحديات القادمة. كما يسلط «مبادرات مسك» ممثلاً في «منتدى مسك العالمي» الضوء على الفن السعودي ويتيح لضيوف المنتدى تذوق الأعمال الفنية السعودية في أعمال الفنانين الشابين أحمد عنقاوي ومعاذ العوفي التي تعكس تراث المنطقة وحضارتها.
كما يبرز المقهى السعودي «Saudi cafe» الذي يشارك للمرة الأولى في المنتدى ثقافة المجتمع السعودي، عبر منصة ثقافية تعرض محتوى رقميا تفاعليا يركز على تمكين الشباب ومبادرات المؤسسة في هذا المجال، ويمنح الزوار مساحات مفتوحة للنقاش والتواصل وتبادل الأفكار، خلال الاستمتاع بالقهوة والمأكولات السعودية التقليدية التي تقدم بأيدي طهاة سعوديين. ويقدم مركز المبادرات الفرصة للشباب في جميع أنحاء العالم للمشاركة في خوض مبادرة»#ItStartWithUs» التي تضم 3 ملايين شريك دولي، ليشاركوا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بطرقهم المبتكرة.
وقال نايف السويلم مدير البرامج في مركز «مبادرات مسك»: «مشاركة المؤسسة للسنة الثالثة على التوالي في منتدى دافوس تأكيد واضح على مضيها قدماً للوفاء بعهدها، وتحقيق أهدافها في دعم الشباب وإبراز حضورهم في المحافل الاقتصادية العالمية، وهو امتداد لرؤية المملكة 2030 في الاندماج بالاقتصاد العالمي المتحرك والمشاركة فيه، والتقدم نحو الانفتاح في عالم المال والأعمال».
وأضاف أن وجود السعودية بمؤسساتها وشبابها وثقافتها في دافوس يعطيها أهمية استراتيجية ودعامة قوية للمشاركة في إدارة التغيرات المستقبلية، إذ يمثل المنتدى فرصة كبيرة لعقد اللقاءات المثمرة مع كبار الشخصيات الاقتصادية، وإتمام الشركات العالمية لتضافر الجهود نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ولفت السويلم إلى أن ما يميز مشاركة مركز مبادرات مسك هذا العام أنه يحتفل بالعام الخامس لانطلاق منصته الدولية التي تتمثل في «منتدى مسك العالمي»، وما حققه من إنجازات لتحقيق أهداف مسك الخيرية في دعم الشباب حول العالم وتمكينهم.
وعمل منتدى مسك العالمي منذ انطلاقه عام 2016 على توسيع رسالة مؤسسة مسك الخيرية إلى الشباب في جميع أنحاء العالم؛ وذلك من خلال الفعاليات الدولية التي شارك فيها والبحوث والمبادرات العالمية، إلى جانب ورش العمل التي عُقدت خلال المنتدى في دوراته الماضية واستفاد منها ما يزيد عن 21 ألف مستفيد.
ووصل عدد الورش في المنتدى عام 2019 إلى 55 ورشة بمشاركة 138 متحدثاً. كما استفاد من كأس ريادة الأعمال ما يصل إلى 113 ألف شاب وشابة من 187 دولة، وعقد شراكات مع 204 شركاء محليين ودوليين،
وقدّم ما يزيد عن 1500 شركة ناشئة على منصته، إلى جانب دعمه لصغار المستثمرين من خلال شركائه بخدمات لوجيستية وصلت قيمتها إلى 70 مليون ريال (18.6 مليون دولار).


مقالات ذات صلة

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

أوروبا رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

أعلن بورغه برِندِه استقالته من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، بعد الكشف عن صلة له بجيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا الرئيس والمدير التنفيذي لمنتدى دافوس بورغ بريندي في مؤتمر صحافي عشية المنتدى (إ.ب.أ)

منتدى دافوس يحقق في علاقة رئيسه بجيفري إبستين

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، الخميس، أنه سيحقق في علاقة رئيسه التنفيذي مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدى ترؤسه جلسة المجلس التي عُقدت في الرياض الثلاثاء (واس)

السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة

جددت السعودية، الثلاثاء، التزامها بدعم مهمة مجلس السلام في غزة بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير، بما يمهد لتحقيق أمن واستقرار المنطقة.

المشرق العربي جانب من اجتماع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان ووفد حركة «حماس» برئاسة خليل الحية في أنقرة الاثنين (الخارجية التركية)

مباحثات تركية فرنسية حول الوضع في غزة غداة لقاء فيدان وفد «حماس» في أنقرة

بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التطورات في قطاع غزة غداة لقاء مع وفد من «حماس».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين بعد إلقائه كلمته في منتدى دافوس 21 يناير 2026 (رويترز)

دافوس... تأكيد التحوّلات الجيوسياسيّة وطغيان حضور ترمب

تميّز منتدى «دافوس» هذا العام بتظهير عدّة مؤشّرات تغييريّة- جيوسياسيّة على حال النظام العالمي، مع هيمنة حضور دونالد ترمب على وقائعه.

المحلل العسكري (لندن)

ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع في غرب السعودية، ارتفعت إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي.

وتعد هذه زيادة حادة مقارنة بمستويات التصدير قبل اندلاع حرب إيران.

وتسعى السعودية لضخ مزيد من النفط في الأسواق الدولية، لتخفيف حدة أزمة الشح في الإمدادات، نتيجة حرب إيران التي أدت إلى تعطل مضيق هرمز.

ويوفر ميناء ينبع الذي يصله النفط عبر خط أنابيب «شرق غرب» متنفساً حيوياً للضغط المتزايد على إمدادات النفط العالمية.

ويمتد خط «شرق غرب» عبر شبه الجزيرة العربية من حقول النفط الضخمة في شرق المملكة، ويفرغ في مدينة صناعية حديثة في ميناء ينبع على البحر الأحمر؛ حيث يتجمع أسطول ضخم من الناقلات لتحميل النفط السعودي، مع وصول مزيد من السفن كل يوم.


«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
TT

«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)

علّقت شركة «أديس القابضة» السعودية عمل بعض منصات الحفر البحرية التابعة لها في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مؤقت، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، التي انعكست على نشاط قطاع الطاقة في المنطقة.

وأوضحت الشركة أن هذه التعليقات تُعد قصيرة الأجل، مع استمرار التنسيق مع العملاء والأطراف ذات العلاقة، لمتابعة المستجدات وضمان الجاهزية التشغيلية، مؤكدةً أن سلامة موظفيها وأصولها تمثل أولوية، حسب إفصاح منشور على السوق المالية السعودية (تداول).

على الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة، أعلنت «أديس» نظرة مستقبلية متفائلة للغاية لعام 2026؛ حيث تتوقع أن تتراوح الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بين 4.50 و4.87 مليار ريال. ويمثل هذا النطاق قفزة نوعية بنسبة تتراوح بين 33 في المائة و44 في المائة مقارنةً بالحد الأعلى لإرشادات العام المالي 2025 البالغة 3.39 مليار ريال، مما يعكس ثقة الإدارة في صمود نموذج أعمالها المتنوع وقدرتها على تحقيق أرباح قوية.

وأرجعت المجموعة هذه التوقعات الإيجابية إلى عدة عوامل استراتيجية، أبرزها:

  • وضوح الرؤية عقب الاستحواذ: تحسن مستوى الرؤية فيما يتعلق بأداء شركة «شيلف دريلينغ» بعد إتمام الاستحواذ عليها.
  • وفورات التشغيل: زيادة الثقة في تحقيق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة واستمرار الزخم في الأسواق الدولية.
  • نشاط المناقصات: الارتفاع المتواصل في معدلات الاستخدام مدفوعاً بحجم المناقصات الحالية، مما سينعكس إيجاباً على أسعار الإيجار اليومي في أسواق مختارة.
  • نموذج الإنتاج: الاستفادة من مستويات أسعار النفط الداعمة واهتمام العملاء بتحسين إنتاج الحقول المتقادمة.

وفي تعليقه على هذه المستجدات، أكد الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة «أديس القابضة»، أن القاعدة الموسعة للأصول والتنويع الجغرافي -الذي يضم 123 منصة حفر منتشرة عبر 20 دولة- تمكِّن المجموعة من التعامل مع المستجدات الإقليمية بانضباط. وقال: «تعكس إرشاداتنا لعام 2026 الفوائد الملموسة للتوسع الجغرافي والقدرة العالية على الصمود عبر مختلف دورات السوق، ونحن ملتزمون بالوفاء بتوقعاتنا كما فعلنا منذ الإدراج».


«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أو إم في» النمساوية ألفريد شتيرن، أمس (الاثنين)، إن أزمة الطاقة في الشرق الأوسط أكثر خطورة من الأزمة التي نجمت عن الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2022، معللاً ذلك بأن الإمدادات سُحبت من السوق العالمية بدلاً من إعادة توجيهها.

وأضاف شتيرن، على هامش مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أن «هذه الأزمة أكثر خطورة، لكن بالطبع يبقى المتغير الرئيسي هنا هو: كم سيستغرق ذلك من الوقت؟».

وتسببت حرب إيران في نقص الإمدادات العالمية من النفط والغاز؛ ما أدى بدوره إلى ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، بعد تعطل مضيق هرمز.