تقييم علاجات الركبة قبل الإقدام على العمليات الجراحية

تجنب الخيارات المحفوفة بالمخاطر

تقييم علاجات الركبة قبل الإقدام على العمليات الجراحية
TT

تقييم علاجات الركبة قبل الإقدام على العمليات الجراحية

تقييم علاجات الركبة قبل الإقدام على العمليات الجراحية

لقد جربت جميع الحلول الممكنة تقريباً لعلاج ركبتك البالية، لكن ما تبقى من الحلول قد يشمل بعض الخيارات المحفوفة بالمخاطر.
يعاني نصفنا تقريباً من التهاب مفصل الركبة في الكبر بعدما يتآكل الغضروف الذي يعمل كوسادة بين العظام، لنشعر حينها بألم شديد عندما تطحن العظام بعضها بعضاً.
ولدى كثير من الناس يكون التهاب المفاصل شديداً للدرجة التي تدفع البعض إلى التفكير في ركبة بديلة. ونظراً لأن الجراحة باتت خياراً مكلفاً ومعقداً، فربما تتساءل عما يمكن فعله لتخفيف آلام الركبة. لكن حذار، فبعض العلاجات وهمية وخطيرة العواقب.

تحذيرات طبية
- احذر مما يلي:
> أول علامة على أن علاج آلام الركبة الذي تشاهده (في الإعلانات) ليس هو الخيار الأفضل، هو عندما يقول الإعلان إن العلاج الذي يقدمه هو الحل المؤكد.
أحد هذه العلاجات هو تثبيت جهاز امتصاص الصدمات في الركبة implanted shock absorber، الذي نرى العديد منها في الأسواق. ويقول الدكتور سكوت مارتن، أستاذ مشارك لجراحة العظام بكلية الطب جامعة هارفارد: «هذه الأجهزة لا تعمل، وهناك الكثير من المنتجات المختلفة التي لم يتم اختبارها من خلال البحث العلمي الدقيق، وخاصة الجديدة منها ولذلك عليك أن تتجنبها».
> علاج آخر عليك تجنبه هو علاج الحَقن التجديدي (الذي يوصف بأنه علاج من الطب البديل)، وهو عبارة عن حقنة مهيجة مثل الغلوكوز تعطى في الركبة والتي يقال إنها من المفترض أن تحفز الجسم لبدء عملية الشفاء. يقول الدكتور مارتن: «لا يوجد شيء في العلم يدعم هذا الادعاء. إنه مجرد ماء محلّى بالسكر».
> يقدم بعض العيادات حقن الأوزون (نفس الغاز الذي يحيط بالأرض) أو تضيف الأوزون لحقن علاج الحقن التجديدي، مدعيةً أنه يُصلح الغضروف والعظام. لكن الأوزون مادة سامة وخطيرة للغاية على الإنسان ومحظورة من «إدارة الأغذية والعقاقير» في العلاجات الطبية ويجب تجنبها.
> علاج آخر مشكوك فيه هو حقن الخلايا الجذعية injections of stem cells في الركبة. تتمتع الخلايا الجذعية بالقدرة على التحول إلى أنواع أخرى من الخلايا، ويُعتقد أن الخلايا الجذعية تساعد في تجديد المفاصل التالفة. وفي هذا الصدد، يقول الدكتور مارتن إننا لا نعرف حتى الآن ما إذا كان هذا النهج يمكن أن يساعد في هذا الاتجاه، إذ إنه ليس هناك الكثير الأبحاث التي تدعم تلك الفكرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاج يمكن أن يكون مكلفاً للغاية، حيث يصل سعر عمليات الحقن إلى 40 ألف دولار أميركي. كما أنه يتسبب في مخاطر مثل انتقال العدوى أو حدوث كسر إذا كان الشخص الذي يقوم بتلك العملية غير متمرس في تقنيات حصد الخلايا من العظام. إذا كنت مهتماً بهذا الأسلوب، ينصح الدكتور مارتن بتجنب عيادات الخلايا الجذعية المحلية والذهاب فقط إلى مركز البحوث الأكاديمية لإجراء دراسة استقصائية.

نتائج مختلطة
- بعض العلاجات ذات نتائج مختلطة:
> إحداها هي الوخز بالإبر، وهي تقنية صينية تتضمن إدخال إبر دقيقة في الوصلات العصبية. يعد هذا الأسلوب وسيلة آمنة ما دام يتم ذلك من قبل اختصاصي معتمد في الوخز بالإبر. لكن الدراسات تختلف حول مدى فاعلية ألم الركبة، إذ يقول الدكتور مارتن: «لن يؤذيك هذا الأسلوب، لكن عليك أن تؤمن بنجاحه... فإرادة الشفاء هي نصف الشفاء».
> علاج آخر قد يساعد في هذا الاتجاه هو حقن الركبة بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية platelet - rich plasma (PRP)، وهو حل مركز من الصفائح الدموية المستخرجة من دمك. تحتوي الصفائح الدموية على بروتينات تسمى «عوامل النمو» التي يُعتقد أنها تحفز استجابة الجسم للشفاء. لكن البلازما الغنية بالصفائح الدموية مرتفعة الكلفة (مئات أو آلاف الدولارات لكل علاج). ويقول الدكتور مارتن إن «الدراسات تشير إلى أن البلازما لها تأثير مضاد للالتهابات، لكن ليس هناك الكثير من الأدلة القاطعة على أنها تضمن راحة مستديمة».
> المكملات من دون وصفة طبية مثل «الغلوكوزامين» glucosamine و«شوندروتن» chondroitin قد تقلل من الألم. وفي هذا الصدد، يقول الدكتور مارتن: «نحو 50% من المرضى نجحوا مع هذا العلاج... نعم هو لا يعمل على إصلاح الغضروف، لكنّ الدراسات تُظهر أنه يساعد في تخفيف الألم».

علاجات أكثر مصداقية
> المعيار الذهبي لعلاج الركبتين هو إنقاص الوزن وتقوية العضلات (خصوصاً عضلات الفخذين) بالعلاج الطبيعي. الخطوتان يمكن أن تضغطا على ركبتيك، مما يقلل من الألم. ولكن قد يكون من الصعب التخلص من الوزن الزائد، وأحياناً تكون آلام الركبة شديدة لدرجة أنها تمنع أي شخص من البدء في العلاج الطبيعي.
للوصول إلى نقطة يمكن عندها ممارسة الرياضة، يلجأ العديد من الأشخاص إلى حقن «الستيرويدات» لتقليل الالتهاب أو حمض «الهيالورونيك» لتكملة السائل الذي يشحم المفاصل بشكل طبيعي. يقول الدكتور مارتن: «دراستان أُجريتا في هذا الصدد أظهرتا تقارباً في درجة تخفيف الآلام عند استخدام حمض الهيالورونيك وعند استخدام الستيرويدات، حيث كان التأثير واحداً في العقارين. لكن يبدو أن الستيرويد يعمل بشكل أفضل عندما يكون هناك التهاب. الآثار مؤقتة ولكن في بعض المرضى يمكن أن يعطي راحة كبيرة».
> استبدال الركبة. يقترح الدكتور مارتن تأخير الجراحة لأطول فترة ممكنة، بعد استنفاد الخيارات المعتمدة علمياً. يقول، «في وقت ما، عندما يتآكل الجسد يكون قد حان وقت الحصول على بديل للركبة. أنت تريد أن تفعل ذلك قبل أن تمنعك صحتك من القيام به، خصوصاً إذا كنت في دوامة هبوط وتراجع صحي وقبل أن تفقد القدرة على الاعتماد على نفسك».

- رسالة هارفارد الصحية، خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

إنجاز صيني واعد قد يمدّد صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات إلى أيام

صحتك زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)

إنجاز صيني واعد قد يمدّد صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات إلى أيام

توصّل باحثون صينيون إلى تطوير تقنية مبتكرة لحفظ الأنسجة في درجات حرارة منخفضة جداً، بما يفتح آفاقاً جديدة لإطالة عمر الأعضاء خارج الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم (رويترز)

لتعزيز صحة قلبك... 7 أشياء لا تفعلها بعد السابعة مساءً

تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم، حيث تمثل تهديداً صامتاً يتسلل إلى حياة الكثيرين نتيجة نمط الحياة غير الصحي والعادات اليومية الخاطئة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك اللوز يُعزز عملية الأيض ويساعد على فقدان الوزن (بيكسلز)

ما تأثير تناول اللوز على مستويات السكر في الدم؟

يؤثر تناول اللوز بانتظام على مستوى السكر في الدم، حيث تساعد إضافة حفنة من اللوز إلى نظامك الغذائي يوميًا، على تحقيق استقرارًا أكبر في مستوى السكر في الدم

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك حبات من الرمان (أ.ب)

فوائد تناول الرمان بشكل يومي

للرمان فوائد عديدة، فتناول الرمان يوميًا يوفر جرعةً قويةً من مضادات الأكسدة.

صحتك الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري (رويترز)

كم ساعة يجب أن تنام لتجنب السكري؟

تشير دراسة جديدة إلى أن الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إنجاز صيني واعد قد يمدّد صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات إلى أيام

زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)
زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)
TT

إنجاز صيني واعد قد يمدّد صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات إلى أيام

زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)
زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)

في خطوة علمية قد تُحدث تحولاً نوعياً في مجال زراعة الأعضاء، توصّل باحثون صينيون إلى تطوير تقنية مبتكرة لحفظ الأنسجة في درجات حرارة منخفضة جداً، بما يفتح آفاقاً جديدة لإطالة عمر الأعضاء خارج الجسم. ويُتوقع أن يسهم هذا الإنجاز في تجاوز أحد أبرز التحديات التي تواجه الطب الحديث، عبر تمديد مدة صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات محدودة إلى عدة أيام، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

تُعدّ زراعة الأعضاء في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية، بل والوحيد في كثير من الحالات، للمرضى الذين يعانون أمراضاً في مراحلها النهائية، مثل الفشل الحاد في القلب أو الكبد أو الكلى. غير أن التحدي الأساسي يكمن في الفترة الحرجة التي تلي استئصال العضو من المتبرع؛ إذ يبدأ العضو في التدهور سريعاً نتيجة انقطاع إمدادات الأكسجين إلى الخلايا، وما يرافق ذلك من تراكم للمواد السامة داخل الأنسجة.

وللتقليل من هذا التلف، تعتمد المستشفيات على حفظ الأعضاء المخصصة للزراعة في محاليل خاصة ودرجات حرارة منخفضة جداً. ومع ذلك، تظل هذه الإجراءات محدودة الفاعلية؛ إذ لا يمكن الحفاظ على الأعضاء حية إلا لفترات زمنية قصيرة نسبياً. فعلى سبيل المثال، لا تتجاوز مدة حفظ القلب عادة ست ساعات بعد فصله عن المتبرع، في حين يمكن للكلى أن تبقى صالحة للزراعة لمدة تصل إلى 24 ساعة.

وفي السنوات الأخيرة، اتجه العلماء إلى استخدام أنظمة التروية الآلية بدلاً من الاعتماد الكامل على التبريد التقليدي بالثلج. وتعمل هذه الأنظمة على محاكاة الدورة الدموية داخل العضو أثناء وجوده خارج الجسم؛ ما يساعد في الحفاظ على حيويته. إلا أن لهذه التقنية بدورها بعض القيود والتحديات.

وعلى الرغم من أن التخزين البارد يسهِم في إطالة مدة حفظ الأعضاء، فإن أنظمة التروية الآلية الحالية تعمل عند درجات حرارة أعلى من نقطة التجمد.

في هذا السياق، أوضح الباحثون الصينيون في دراسة نُشرت في مجلة متخصصة في الأجهزة الطبية أن «الأجهزة المتاحة حالياً تقتصر على العمل في درجات حرارة فوق الصفر المئوي، بينما لا تزال الأنظمة القادرة على العمل في درجات حرارة تحت الصفر، والمناسبة للتعامل مع أنواع متعددة من الأعضاء، قيد التطوير».

في هذا الإطار، كشفت الدراسة التي أجراها مختبر الدولة الرئيسي الصيني لعلوم وتكنولوجيا التبريد عن تطوير نظام جديد يُعرف باسم «التروية الآلية متعددة الحرارة» (MTMP). ويتميّز هذا النظام بقدرته على العمل عبر نطاق واسع من درجات الحرارة، بما في ذلك درجات أقل من الصفر المئوي، وهو ما يمثل تقدماً ملحوظاً في هذا المجال.

وقد أظهرت التجارب أن هذا النظام قادر على حفظ قلوب الفئران وكلى الأرانب وكلى الخنازير باستخدام النيتروجين السائل عند درجة حرارة تصل إلى -150 درجة مئوية، ولمدة بلغت سبعة أيام كاملة، قبل أن يتم إنعاش هذه الأعضاء وزرعها بنجاح.

وأوضح الباحثون: «لقد طورنا نظام MTMP بطريقة تتيح التحكم الدقيق والقابل للبرمجة في درجات الحرارة عبر نطاق واسع، يبدأ من درجة حرارة الجسم الطبيعية (37 درجة مئوية)، مروراً بدرجات التبريد (4 درجات مئوية)، وصولاً إلى التبريد الفائق عند درجات تقل عن الصفر المئوي».

وأشار الفريق البحثي إلى أن إطالة فترة صلاحية الأعضاء، ولا سيما القلب، قد تسهم بشكل كبير في تقليص قوائم الانتظار لعمليات الزراعة. وأضافوا أن «تمديد مدة حفظ القلب في درجات الحرارة المنخفضة لتصل إلى 24 ساعة من شأنه أن يمنح الأطباء والمرضى نافذة زمنية أوسع لإجراء عمليات الزرع؛ الأمر الذي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إنقاذ عدد أكبر من الأرواح».


لتعزيز صحة قلبك... 7 أشياء لا تفعلها بعد السابعة مساءً

تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم (رويترز)
تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم (رويترز)
TT

لتعزيز صحة قلبك... 7 أشياء لا تفعلها بعد السابعة مساءً

تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم (رويترز)
تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم (رويترز)

تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم، حيث تمثل تهديداً صامتاً يتسلل إلى حياة الكثيرين نتيجة نمط الحياة غير الصحي والعادات اليومية الخاطئة.

وعلى الرغم من التقدم الطبي الكبير، لا تزال الوقاية هي السلاح الأقوى في مواجهة هذه الأمراض.

وفي هذا السياق، كشف الدكتور سانجاي بهوجراج، طبيب القلب المقيم في كاليفورنيا، لشبكة «سي إن بي سي» الأميركية عن 7 أشياء يجب تجنبها بعد الساعة السابعة مساءً لتعزيز صحة القلب والوقاية من المخاطر المحتملة.

وهذه الأشياء هي:

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل

يشير بهوجراج إلى أن الجسم في المساء يصبح أقل كفاءة في التعامل مع السكر والدهون، بسبب تراجع حساسية الإنسولين.

ومن ثم، فإن تناول الطعام ليلاً قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر بعد الأكل، واضطرابات في استقلاب الدهون، وزيادة الالتهابات، مما يرفع من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

الإضاءة العلوية الساطعة

يؤدي التعرض للضوء الساطع بعد غروب الشمس إلى تثبيط إفراز الميلاتونين، وهو هرمون يلعب دوراً هاماً في تنظيم النوم، والتحكم في ضغط الدم، ونشاط مضادات الأكسدة في الجهاز القلبي الوعائي.

وربطت الدراسات بين التعرض للضوء ليلاً وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية واضطراب أنماط ضغط الدم الطبيعية أثناء الليل.

مشاهدة المحتوى المثير للتوتر

سواء كانت مناظرات سياسية أو مباريات حماسية أو دراما مثيرة، فإن هذا المحتوى يحفز الجهاز العصبي ويرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم. فالتوتر المستمر أو الحاد قد يؤدي إلى خلل في الأوعية الدموية، بل وقد يسبب مشكلات قلبية مفاجئة لدى البعض.

ممارسة تمارين شديدة ليلاً

الرياضة من أفضل الأشياء التي يُمكنك القيام بها لصحة قلبك، لكن التوقيت مُهم.

وتُبقي التمارين الشاقة في وقت متأخر من الليل مستويات الكورتيزول مرتفعة، مما يُؤخر انتقال الجسم إلى حالة الراحة. وهذا بدوره يُؤخر بدء النوم، ويرفع معدل ضربات القلب أثناء الليل.

شرب الكحول

يفسد الكحول جودة النوم، ويرفع معدل ضربات القلب، ويمنع الانخفاض الطبيعي لضغط الدم أثناء الليل، وهو ما يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب.

النقاشات الحادة

المشاحنات والانفعالات في المساء ترفع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وقد تؤدي إلى اضطرابات في ضربات القلب، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للخطر.

لذلك يُفضل تأجيل هذه النقاشات إلى الصباح.

الاستخدام المفرط للشاشات

الهواتف والأجهزة اللوحية تبعث ضوءاً أزرق يؤخر النوم ويؤثر على جودته، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الإنسولين وزيادة الالتهابات، وكلها عوامل تضر بصحة القلب.


غذاء بسيط بنتائج مذهلة... 5 أسباب تجعل الحمص السرّ لعظام أقوى

يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)
يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)
TT

غذاء بسيط بنتائج مذهلة... 5 أسباب تجعل الحمص السرّ لعظام أقوى

يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)
يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)

في ظل تزايد القلق من هشاشة العظام، خصوصاً مع التقدم في العمر، يتجه كثيرون إلى البحث عن مصادر طبيعية وآمنة لدعم صحة الهيكل العظمي. ويبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية المدعومة بمراجع طبية أميركية، لما يحتويه من مزيج متكامل من المعادن والبروتينات التي تلعب دوراً أساسياً في بناء العظام والحفاظ على كثافتها.

لماذا يُعد الحمص خياراً ذكياً لصحة العظام؟

توصي مؤسسات صحية أميركية مثل Harvard Medical School وNational Institutes of Health باتباع نظام غذائي غني بالعناصر المعدنية لدعم العظام، لا يقتصر فقط على الكالسيوم، بل يشمل أيضاً المغنيسيوم والفوسفور والبروتين.

وهنا يأتي دور الحمص، إذ يجمع بين هذه العناصر في وجبة نباتية واحدة، ما يجعله خياراً مثالياً خصوصاً للنباتيين أو لمن يقللون استهلاك منتجات الألبان.

غني بالكالسيوم... دعم أساسي لبنية العظام

الكالسيوم هو العنصر الأكثر ارتباطاً بصحة العظام، إذ يشكّل الجزء الأكبر من كتلتها. ورغم أن منتجات الألبان تُعد المصدر الأشهر، فإن الحمص يوفر بديلاً نباتياً مهماً.

يساعد تناول الحمص بانتظام على:

-دعم نمو العظام في مراحل الطفولة

-الحفاظ على الكتلة العظمية لدى البالغين

-تقليل خطر الهشاشة مع التقدم في السن

ورغم أن كمية الكالسيوم في الحمص أقل من الحليب، فإن دمجه ضمن نظام غذائي متنوع يعزز إجمالي المدخول اليومي.

الحمص غذاء متكامل يدعم صحة العظام (بكسلز)

غني بالمغنيسيوم والفوسفور... ثنائي لا غنى عنه

لا تكتمل فائدة الكالسيوم من دون وجود المغنيسيوم، الذي يساعد الجسم على امتصاصه وتثبيته داخل العظام. كما يلعب الفوسفور دوراً مكملاً في تكوين النسيج العظمي.

الحمص غني بهذين المعدنين، ما يسهم في:

-تحسين كثافة العظام

-دعم التوازن المعدني في الجسم

-تقليل فقدان المعادن مع التقدم في العمر

يحتوي على البروتين النباتي... عنصر غالباً ما يتم تجاهله

تشير أبحاث National Institutes of Health إلى أن البروتين يلعب دوراً محورياً في:

-بناء الأنسجة العظمية

-تحفيز تجدد الخلايا

-تقليل خطر الكسور

الحمص يوفر بروتيناً نباتياً جيداً، وهو ما يجعله خياراً صحياً لمن يرغبون في تقوية عظامهم دون الاعتماد على اللحوم.

ماذا عن النساء وكبار السن؟

تُظهر الدراسات أن النساء، خصوصاً بعد سن اليأس، أكثر عرضة لفقدان الكتلة العظمية بسبب انخفاض هرمون الإستروجين.

هنا يمكن للحمص أن يسهم في:

-تعويض جزء من النقص الغذائي

-دعم صحة العظام بشكل طبيعي

-كما أن كبار السن يستفيدون من الحمص لسهولة هضمه نسبياً وغناه بالعناصر الأساسية.

دور الألياف وصحة الأمعاء في تقوية العظام

قد يبدو الأمر مفاجئاً، لكن صحة الأمعاء تؤثر مباشرة في العظام. فالحمص غني بالألياف التي:

-تحسّن توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء

-تعزز امتصاص المعادن مثل الكالسيوم

-تقلل الالتهابات التي قد تؤثر على صحة العظام

وهذا يربط بين صحة الجهاز الهضمي وقوة الهيكل العظمي في آن واحد.

هل يساعد الحمص في الوقاية من الهشاشة؟

تشير مراجعات غذائية أميركية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبقوليات، ومنها الحمص، ترتبط بـ:

-انخفاض خطر فقدان كثافة العظام

-تحسن مؤشرات صحة العظام

-تقليل احتمالات الكسور

الخلاصة، الحمص ليس مجرد عنصر تقليدي في المطبخ العربي، بل هو غذاء متكامل يدعم صحة العظام بفضل غناه بالكالسيوم والمغنيسيوم والبروتين والألياف. ومع اعتماده ضمن نظام غذائي متوازن، يمكن أن يشكّل وسيلة طبيعية فعالة للوقاية من هشاشة العظام والحفاظ على قوة الجسم مع التقدم في العمر.