الكويت: 63 مليار دولار إجمالي عمليات الدفع الإلكتروني خلال 2019

الكويت: 63 مليار دولار إجمالي عمليات الدفع الإلكتروني خلال 2019
TT

الكويت: 63 مليار دولار إجمالي عمليات الدفع الإلكتروني خلال 2019

الكويت: 63 مليار دولار إجمالي عمليات الدفع الإلكتروني خلال 2019

أكد رئيس مجلس إدارة شركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة بالكويت «كي نت» محمد العثمان، أن الشركة نفذت 357.5 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 19.2 مليار دينار كويتي (نحو 63 مليار دولار) خلال عام 2019، بنسبة نمو بلغت 14 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.
وأضاف العثمان، أمس الأحد، خلال الجمعية العمومية للشركة، أن «كي نت» نجحت في تشغيل وتفعيل نحو 70629 جهاز نقطة بيع بزيادة قدرها 12.16 في المائة عن السنة الماضية.
وأشار إلى أن حجم العمليات المنجزة عبر أجهزة نقاط البيع بلغ 231 مليون عملية بقيمة 9.72 مليار دينار (نحو 32 مليار دولار) بزيادة 16 في المائة عن السنة الماضية. وذكر أن الشركة تقوم حالياً بتشغيل نحو 885 جهاز صراف آلي في السوق الكويتية، ليتم من خلالها إنجاز نحو 73.5 مليون عملية بقيمة 6.89 مليار دينار (نحو 22.7 مليار دولار) بنسبة نمو بلغت 2.98 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.
وحول عمليات الدفع الإلكتروني عبر الإنترنت، أوضح العثمان أنها شهدت نمواً بنسبة 45.8 في المائة في 2019، مقارنة بالعام الماضي، إذ بلغ عدد التجار والمواقع الإلكترونية التي تقبل بوابة الدفع الإلكتروني الخاصة بـ«كي نت» نحو 1711 موقعاً إلكترونياً.
وأكد تسجيل «كي نت» نحو 53 مليون عملية دفع إلكترونية منجزة عبر الإنترنت بمبلغ 2.6 مليار دينار (نحو 8.5 مليار دولار) خلال 2019.
من جانبه، شدد الرئيس التنفيذي للشركة عبد الله العجمي، في كلمة مماثلة، على حرص الشركة على التنسيق مع البنوك لتوسعة دائرة استخدامات الشركة بالنشاط المصرفي، مشيراً إلى طرح العديد من الخدمات والحلول الخاصة بالدفع الإلكتروني في السوق المحلية خلال 2019.
وأشار العجمي إلى الدور الذي تقوم به الشركة، بالتعاون مع وزارة المالية، في خدمة القطاع الحكومي عبر برنامج «تسديد»، حيث قامت الشركة خلال 2019 بتحصيل نحو مليار دينار (نحو 3.3 مليار دولار) للجهات الحكومية عبر قنوات الدفع الإلكتروني المختلفة.
ومؤخراً تم وضع السوق الكويتية على خريطة الاستثمار العالمية والإقليمية، بعد ترقية بورصة الكويت، الأربعاء الماضي، في مؤشر «إم إس سي آي»، وهو ما قد يسهم بتدفق مليار دينار (نحو 3.3 مليار دولار أميركي) للسوق.
وعلق وزير التجارة والصناعة الكويتي خالد الروضان، على ترقية بورصة الكويت، بقوله إن هذا الإنجاز يأتي نتيجة عمل الهيئة مع الهيئات الحكومية مثل البنك المركزي ووزارة التجارة والصناعة وشركات خاصة مثل شركة المقاصة وشركة سوق الكويت للأوراق المالية.
وأضاف الروضان أن الجدية التي توليها كافة الجهات، وتحسين بيئة الأعمال، بدأت تؤتي ثمارها لترقية الكويت في أكبر ثلاثة مؤشرات عالمية، وهي «فوتسي» و«ستاندرد آند بورز جونز» و«إم إس سي آي)، مؤكداً أن سقف الطموحات لا يزال مرتفعاً، والعمل مستمر لمزيد من التطوير، ومؤكداً السير «بخطى ثابتة على الطريق الذي رسمه لنا صاحب السمو لتحقيق رغبته بتحويل الكويت لمركز مالي واقتصادي».



ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية

منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية

منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

قالت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، إن مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة ارتفعت، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير قليلاً، الأسبوع الماضي.

وأوضحت أن مخزونات الخام ارتفعت 3.4 مليون برميل إلى 422.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 9 يناير (كانون الثاني) الحالي، مقارنة مع توقعات المحللين، في استطلاع أجرته «رويترز»، لانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.

وأشارت إلى أن مخزونات الخام بمركز التسليم في كاشينغ بولاية أوكلاهوما زادت بمقدار 745 ألف برميل خلال الأسبوع.

ولم تشهد العقود الآجلة للنفط تغيراً يذكر على الرغم من الزيادة المفاجئة في مخزونات الخام.

وتُدُووِلت العقود الآجلة لـ«خام برنت العالمي» عند 66.13 دولار للبرميل، بزيادة 66 سنتاً، في الساعة الـ10:36 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:36 بتوقيت غرينيتش)، في حين ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 50 سنتاً عند 61.65 دولار للبرميل.

وقالت «إدارة معلومات الطاقة» إن استهلاك الخام في مصافي التكرير ارتفع 49 ألف برميل يومياً، في حين ارتفعت معدلات التشغيل 0.6 نقطة مئوية في الأسبوع إلى 95.3 في المائة.

كما أوضحت أن مخزونات البنزين الأميركية ارتفعت بمقدار 9 ملايين برميل في الأسبوع إلى 251 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» لزيادة قدرها 3.6 مليون برميل.

وأظهرت بيانات «إدارة معلومات الطاقة» أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، ظلت شبه ثابتة مقارنة بالأسبوع السابق عند 129.2 مليون برميل، مقابل توقعات زيادة قدرها 512 ألف برميل.

وقالت «إدارة معلومات الطاقة» إن صافي واردات الولايات المتحدة من الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 710 آلاف برميل يومياً.


بيسنت: انخفاض الوون الكوري لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية القوية لسيول

من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)
من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)
TT

بيسنت: انخفاض الوون الكوري لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية القوية لسيول

من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)
من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الأربعاء، إنه ناقش الانخفاض الأخير في قيمة الوون الكوري مع وزير المالية الكوري الجنوبي، كو يون تشيول، موضحاً أن ذلك لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية لكوريا الجنوبية.

وكان الوون حقق مكاسب حادة بسبب تعليقاته، حيث ارتفع بما يصل إلى 1.15 في المائة ليصل إلى 1462.0 لكل دولار، بعد 10 جلسات متتالية من الخسائر إلى أضعف مستوى منذ 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقالت وزارة الخزانة، في بيان، إن الرجلين ناقشا المعادن المهمة وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية في اجتماع يوم الاثنين.

وجاء في البيان أن «الوزير بيسنت أكد على أن التقلبات المفرطة في سوق الصرف الأجنبي أمر غير مرغوب فيه، وأكد من جديد على أن الأداء الاقتصادي القوي لكوريا، خصوصاً في الصناعات الرئيسية التي تدعم الاقتصاد الأميركي، يجعلها شريكاً حاسماً للولايات المتحدة في آسيا».

وقال بيسنت، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، إن الانخفاض الأخير في قيمة الوون الكوري لا يتماشى و«الأساسيات الاقتصادية القوية لكوريا».

وقالت وزارة المالية الكورية الجنوبية أيضاً في رسالة نصية للصحافيين إنهما التقيا لمناقشة أوضاع سوق الصرف الأجنبي. وتعهد كو في وقت سابق من اليوم باتخاذ خطوات لكبح التقلبات المتصاعدة في سوق العملة المحلية، وبإيجاد طرق لمعالجة الخلل في العرض والطلب بالدولار، وذلك في تصريحات أدلى بها افتراضياً خلال منتدى عقد في سيول بشأن سياسات الصرف الأجنبي.


«توتال إنيرجيز» تبيع أصولها البرية في نيجيريا

تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
TT

«توتال إنيرجيز» تبيع أصولها البرية في نيجيريا

تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)

أعلنت شركة «توتال إنيرجيز» الفرنسية، الأربعاء، عن توقيعها اتفاقية لبيع حصتها غير التشغيلية البالغة 10 في المائة في أصول النفط البرية النيجيرية التابعة لشركة «إس بي دي سي»، التي أعيدت تسميتها إلى «رينيسانس جي في» إلى شركة «فاريس»، وذلك بعد فشل عملية بيعها العام الماضي لشركة «شابال إنيرجيز» التي تتخذ من موريشيوس مقراً لها.

تشمل الصفقة حصصاً في 3 تراخيص أخرى لإنتاج الغاز بشكل رئيسي لصالح شركة نيجيريا للغاز الطبيعي المسال؛ حيث ستحتفظ «توتال» بكامل حقوقها الاقتصادية.

وتشير سجلات الشركة إلى أن شركة «فاريس ريسورسز ليمتد جي في» قد تأسست في نيجيريا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ولم تُقدم «توتال» أي معلومات إضافية عن المشتري الجديد.

وفي العام الماضي، عرقلت الهيئات التنظيمية النيجيرية صفقة توتال الأولية مع شركة «شابال إنيرجيز» للاستحواذ على حصص في شركة «شل» للتنقيب والإنتاج النفطي (SPDC) بقيمة 860 مليون دولار، وذلك لعجز المشتري عن توفير التمويل اللازم، مما وجه ضربة قوية لجهود الشركة الفرنسية في بيع أصولها القديمة الملوثة وسداد ديونها.

وقد عانت شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي من مئات حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشكلات تشغيلية أدت إلى تكاليف إصلاح باهظة ودعاوى قضائية بارزة.

وباعت شل العالمية، في العام الماضي، حصتها البالغة 30 في المائة في شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي إلى تحالف يضم 5 شركات، معظمها محلية، مقابل ما يصل إلى 2.4 مليار دولار.

وتمتلك المؤسسة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) 55 في المائة من المشروع المشترك، بينما تمتلك شركة إيني الإيطالية 5 في المائة.