ترمب يصف مفاوضات تبادل المساجين مع إيران بـ«المنصفة للغاية»

ترمب يصف مفاوضات تبادل المساجين مع إيران بـ«المنصفة للغاية»

السبت - 10 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 07 ديسمبر 2019 مـ
الرئيس الأميركي (أ.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب سعادته بالتوصل لاتفاق لتبادل السجناء مع إيران، معتبراً أن هذا الأمر يعد مؤشراً على إمكانية توصل البلدين لاتفاق في مسائل أخرى عالقة بين البلدين.

وكتب ترمب على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «هؤلاء الذين استعدناهم تم اعتقالهم خلال عهد أوباما (الرئيس الأميركي السابق)، رغم منحه 150 مليار دولار لإيران، وتمت استعادتهم في عهد ترمب، شكراً لإيران على هذه المفاوضات المنصفة للغاية، أرأيتم أنه يمكننا التوصل لاتفاق سوياً».

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم (السبت) إن بلاده ستطلق سراح أميركي من أصل صيني، احتجز في 2016 ثم اتهم لاحقاً بالتجسس، في حين ستطلق واشنطن في المقابل سراح سجين إيراني.

وكتب ظريف على «تويتر»: «سعداء لأن البروفسور مسعود سليماني والسيد شي يوه وانغ سيعودان لعائلتيهما قريباً. نشكر جميع من شارك في الأمر خاصة السفارة السويسرية»، حسب ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن وانغ «سيعود إلى الولايات المتحدة الأميركية»، وتابع: «لقد احتجز وانغ بتهمة التجسس في أغسطس (آب) 2016. نشكر شركاءنا السويسريين على مساعدتهم في التفاوض على إطلاق سراح السيد وانغ مع إيران»، حسب ما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس».

وتسعى السفارة السويسرية في طهران لدعم المصالح الأميركية، حيث تم إغلاق السفارة الأميركية هناك منذ استيلاء الطلاب عام 1979 وأزمة الرهائن التي استمرت 444 يوماً، حسب «أسوشييتد برس».

وكان وانغ (38 عاماً) خريج جامعة برنستون الأميركية قد قضى بالفعل سنوات من العمل والعيش في دول تشهد اضطرابات سياسية عندما وصل إلى إيران لإجراء بحث بهدف نيل شهادة الدكتوراه في التاريخ.

ووانغ أميركي مولود في الصين، وهو متزوج ولديه طفل، وعمل مترجماً للغة البشتو لصالح اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أفغانستان، كما أمضى بعض الوقت في أوزبكستان عندما كان طالباً في جامعة هارفارد.

وكانت محكمة إيرانية قد قضت بسجن وانغ 10 سنوات لاتهامات بالتجسس بعد إلقاء القبض عليه صيف 2016. وأثار الحكم على وانغ صدمة بين زملائه في جامعة برنستون الذين وصفوه بأنه طالب علم هادئ كان فضوله الدراسي بارزاً حتى بين طلاب الدراسات العليا في الجامعة المرموقة بولاية نيوجيرسي.





ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة