المغرب يعلن استكمال غرس 3 ملايين نخلة بواحات البلاد

TT

المغرب يعلن استكمال غرس 3 ملايين نخلة بواحات البلاد

أعلن عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، استكمال برنامج غرس 3 ملايين نخلة مثمرة، الذي أطلقه العاهل المغربي الملك محمد السادس، عند انطلاق البرنامج الوطني للنهوض بالواحات المغربية قبل 10 سنوات.
وأشار أخنوش، في افتتاح الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمر، أمس، في أرفود (جنوب شرقي المغرب)، إلى أن المساحات المغروسة بنخيل التمر أصبحت تناهز 63 ألف هكتار، مقابل 48 ألف هكتار قبل عشر سنوات، وارتفع عدد النخلات المثمرة في الواحات المغربية إلى 6 ملايين نخلة، يوجد 81 في المائة منها في منطقة درعة تافيلالت، و13 في المائة في منطقة سوس ماسة، و3 في المائة بالجهة الشرقية، و2 في المائة في منطقة كلميم واد نون.
وبخصوص الإنتاج، أشار أخنوش إلى أن حجمه ارتفع من نحو 80 ألف طن في بداية المخطط، إلى نحو 128 ألف طن حالياً، وقال إن الهدف الذي حُدّد للبرنامج (وهو بلوغ 160 ألف طن مع حلول 2020) أصبح في المتناوَل مع دخول البساتين الجديدة حيز الإنتاج. وأوضح أن الإنتاج سيرتفع تدريجياً خلال السنوات المقبلة ليصل إلى نحو 185 ألف طن في 2030.
وأضاف أخنوش: «لقد احتل قطاع التمر خلال العقد الماضي مكانة خاصة ضمن اهتمامات مخطط المغرب الأخضر، التي أدت إلى إنجازات ومكتسبات مهمة لصالح سكان الواحات»، مشيراً إلى أن تضافر تدخلات القطاع العام والقطاع الخاص مكّنت من إعطاء ديناميكية جديدة لتنمية الواحات، ومن تسريع عملية التحول الهيكلي لاقتصادها، وتعزيز قدراتها في مجال التشغيل وإنتاج القيمة لسكانها.
وأضاف أخنوش أن موارد مالية كبيرة رصدت لبرنامج النهوض بالواحات خلال فترة (2010 - 2020) ناهزت 7.6 مليار درهم (800 مليون دولار)، بلغت حصة الحكومة منها 4.9 مليار درهم (526 مليون دولار)، والباقي من استثمار القطاع الخاص، مشيراً إلى الأهمية التي أُعطيت لسلسلة إنتاج التمر في إطار مخطط المغرب الأخضر باعتبارها «سلسلة تضامنية بامتياز».
وأوضح أن هذه الاستثمارات مكّنت من «تطوير الإنتاج وتكثيف بساتين النخيل وتمديد المساحات المزروعة على 17 ألف هكتار، ودعم إنشاء وحدات التثمين والتخزين والتكييف، بالإضافة إلى الإنجازات في مجال الترميز واعتماد شهادات والعلامات المميزة للأصل والجودة».
وأضاف أن نتائج هذا المجهود الاستثماري للحكومة والقطاع الخاص وسكان الواحات بدأت تظهر بالفعل في الميدان، وستزداد أهمية مع بداية إنتاج البساتين الجديدة والاستغلال الأكمل للمشاريع في مجالات التخزين والتكييف والتعبئة والتلفيف التثمين، مشيراً إلى أن القيمة المضافة للقطاع تضاعفت خلال السنوات العشر الأخيرة، كما تضاعف عدد أيام العمل في القطاع، وتحسنت مردودية اليد العاملة بنسبة 40 في المائة، كما تحسن متوسط دخل الفلاحين بنسبة 30 في المائة نتيجة تحسن الجودة.
وقال أخنوش: «كل هذه المؤشرات تبشر بازدهار حقيقي خلال السنوات المقبلة، ومواصلة تنمية هذه المناطق الهشة وفق منهجية الاستدامة والتكيف في مواجهة صعوبات وتأثيرات تغير المناخ».
وأشار إلى أن سياسة الحكومة في مجال تنمية الواحات خلال الفترة المقبلة ستتجه نحو «التركيز على دعم مبادرات الشباب والمبادرات المحلية التضامنية، وزيادة إمكانية المنطقة في خلق فرص الشغل، من خلال الولوج إلى الابتكار والتمويل وبرامج التكوين وتعزيز القدرات».



«ميرسك»: لدينا 10 سفن عالقة في الخليج العربي

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
TT

«ميرسك»: لدينا 10 سفن عالقة في الخليج العربي

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)

قال فينسون كلير، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرسك»، إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، لصحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الأربعاء إن الشركة لديها 10 سفن عالقة في الخليج العربي.

وأوضح أن العودة للعمليات الطبيعية في حالة التوصل إلى وقف لإطلاق النار ستستغرق من أسبوع على الأقل إلى 10 أيام.

وتسببت حرب إيران في تعطل كثير من السفن بسبب تعطل مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من حجم النفط العالمي.

وقالت مصادر إن بعض السفن تواجه صعوبات في التزود بالوقود داخل موانٍ رئيسية في آسيا مع ارتفاع التكاليف؛ حيث وصلت الأسعار إلى مستويات قياسية في ظل توقعات بتقلص الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقد يؤدي طول الانتظار للحصول على الوقود إلى زيادة الازدحام في موانٍ آسيوية رئيسية، مثل سنغافورة، وشنغهاي، ونينغبو-تشوشان في الصين، والتي من المتوقع أن تشهد زيادة في حركة المرور مع انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، مما يتسبب في مزيد من التحويلات أو التأخيرات.


وزيرة المالية البريطانية تتعهد بتخفيف أثر صراع الشرق الأوسط على المستهلكين

راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

وزيرة المالية البريطانية تتعهد بتخفيف أثر صراع الشرق الأوسط على المستهلكين

راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قالت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، يوم الأربعاء، إنه من المبكر الحكم على تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد البريطاني، ولكنها ستبذل كل ما في وسعها لتخفيف أثره على المستهلكين.

وقالت ريفز أمام البرلمان: «في هذه المرحلة، أعتقد أنه من غير الحكمة التكهن بتأثير ذلك على التضخم أو النمو أو أسعار الفائدة». وأضافت: «لكننا بالطبع ندرس عدداً من السيناريوهات ونراقب الوضع من كثب»، وفق «رويترز».

وكانت ريفز قد أشارت سابقاً إلى أن التضخم من المرجح أن يرتفع نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة العالمية الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وقال مسؤول في هيئة التنبؤات المالية البريطانية يوم الثلاثاء، إن معدل التضخم في البلاد قد يصل إلى نحو 3 في المائة بنهاية العام، بدلاً من 2 في المائة، كما توقع مكتب مسؤولية الموازنة، إذا بقيت أسعار الطاقة عند مستوياتها الحالية.

ورداً على سؤال حول قدرة بريطانيا على تمويل إجراءات دعم كبيرة لمواجهة غلاء المعيشة، كما فعلت بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، أكدت ريفز أن الحكومة «ستحرص دائماً على بذل أقصى جهد لحماية المستهلكين، وضمان أمننا القومي كقوة اقتصادية».

كما أشار رئيس الوزراء كير ستارمر إلى رغبته في تسريع زيادة الإنفاق الدفاعي. وقالت ريفز أمام لجنة الخزانة في البرلمان: «نحن الآن في وضع أقوى مما كنا عليه عندما توليت منصب وزير الخزانة للاستجابة لصدمات كهذه، ونحن أقوى من نواحٍ كثيرة مما كنا عليه في أثناء الغزو الروسي لأوكرانيا بشكل غير قانوني».

وأضافت أن تقديم دعم مُوجّه للمستهلكين أصبح الآن أكثر جدوى مقارنة بما كان عليه قبل 4 سنوات.

ومنذ بداية الصراع في الشرق الأوسط، انخفضت سندات الحكومة البريطانية بشكل حاد، ويُعزى ذلك جزئياً إلى مخاوف المستثمرين بشأن احتمالات زيادة اقتراض الحكومة لحماية الأسر والشركات من ارتفاع فواتير الطاقة.


«شل» و«توتال» تعلنان القوة القاهرة لعملاء الغاز الطبيعي من قطر

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

«شل» و«توتال» تعلنان القوة القاهرة لعملاء الغاز الطبيعي من قطر

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

أعلن بعض عملاء شركة «قطر للطاقة»، بما في ذلك «شل» و«توتال إنرجيز» وشركات أخرى في آسيا، حالة القوة القاهرة لعملائهم الذين يستوردون الغاز الطبيعي المسال من قطر، من خلالهم، حسبما ذكرت «رويترز» نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة

وكانت قطر، ثاني أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، قد أعلنت الأسبوع الماضي عن توقف الإنتاج في منشأتها التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 77 مليون طن سنوياً، وأعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال.

وأثرت حرب إيران على إمدادات الطاقة العالمية، من النفط والغاز، بشكل رفع الأسعار لمستويات قياسية، والتي تتحرك وفقاً لمعطيات جديدة يومياً.