السعودية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان

السعودية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان
TT

السعودية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان

السعودية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان

حذرت وزارة الخارجية السعودية أمس مواطنيها من السفر إلى لبنان؛ سواء من المملكة أو أي جهة دولية أخرى، وذلك حرصاً على سلامتهم، داعية المواطنين الموجودين في لبنان لتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والاتصال بسفارة المملكة في بيروت لتقديم التسهيلات والرعاية اللازمة عند الحاجة.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) أمس: «إنه نظراً للأوضاع الراهنة التي تشهدها الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وتحسباً لأي تداعيات سلبية لهذه الأوضاع، وحرصاً من المملكة على سلامة مواطنيها، فإن الوزارة تحذر جميع المواطنين من السفر إلى لبنان؛ سواء من المملكة أو أي جهة دولية أخرى، وذلك حرصاً على سلامتهم. كما تطلب من المواطنين الموجودين في لبنان توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والاتصال بسفارة المملكة في بيروت لتقديم التسهيلات والرعاية اللازمة عند الحاجة، آملين أن ينعم لبنان بدوام الأمن والاستقرار».
وكانت السفارة السعودية في بيروت دعت رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان للمغادرة حرصاً على سلامتهم نظراً للأوضاع الأمنية الراهنة التي يشهدها لبنان. وحضت السفارة في بيان بثته عبر حسابها الرسمي في «تويتر» المواطنين السعوديين والمقيمين والزائرين على الإسراع في التواصل مع السفارة وتسجيل بياناتهم استعداداً للمغادرة في أقرب فرصة ممكنة.
وخصصت السفارة السعودية فندق «لانكستر بلازا» الواقع في منطقة الروشة كنقطة تجمع تمهيداً للانتقال إلى المطار ومن ثم المغادرة إلى السعودية.
وفي أبوظبي، حذرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية مواطني البلاد من السفر إلى لبنان حتى إشعار آخر؛ وذلك نظرا للأحداث والتطورات الأمنية الأخيرة. ودعا خالد بالهول وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي المواطنين الإماراتيين الموجودين في لبنان إلى المغادرة.
بدورها، دعت السفارة المصرية في لبنان جميع مواطنيها للحذر والابتعاد عن مناطق التجمعات والاعتصامات، والالتزام بما يصدر عن السلطات اللبنانية من تعليمات في هذا الشأن، حفاظاً على سلامتهم. ووضعت السفارة أرقام هواتف متعددة لتمكين المواطنين المصريين من التواصل من خلالها مع السفارة، في حال حدوث أي طارئ.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.