الجبير: الرياض وموسكو تعملان على تعزيز مصالحهما المشتركة

نفى مزاعم استهداف الناقلة الإيرانية وقال إن «قصتها غير مكتملة»

الجبير: الرياض وموسكو تعملان على تعزيز مصالحهما المشتركة
TT

الجبير: الرياض وموسكو تعملان على تعزيز مصالحهما المشتركة

الجبير: الرياض وموسكو تعملان على تعزيز مصالحهما المشتركة

شدد عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، على أن الروابط المشتركة بين السعودية وروسيا تعمل على تعزيز خدمة المصالح المشتركة للبلدين. ووصف الجبير في تصريحات تسبق زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرياض اليوم، زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى موسكو قبل عامين بـ«التاريخية»، إضافة إلى الزيارات المتكررة للأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي إلى روسيا، التي قال إنها «أسهمت في تعميق وتكثيف وتقوية علاقات الجانبين في كل المجالات»، وتحدث عن تطور علاقات البلدين في الأعوام الأربعة الماضية، خصوصاً في مجال الطاقة، وسبل إيجاد حل للأزمة التي تعصف بالدولة السورية. وذكر الجبير في تصريح أدلى به أمس إلى قناة روسيا اليوم، أن هناك قواسم مشتركة في الرياض وموسكو، فيما يتعلق بالطاقة واستقرار أسواق النفط، بالإضافة إلى أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، وأشار إلى العدد الكبير من مسلمي روسيا الذين يؤدون كل عام مناسك الحج والعمرة، ونمو التجارة الثنائية بين الجانبين. وقال: «هناك طموحات بأن تعزز هذه العلاقات في كل المجالات خدمة لمصالح البلدين، وتماشياً مع حجم البلدين الاقتصادي والسياسي».
ورداً على إشادة الرئيس بوتين بدور المملكة في مسار تسوية الأزمة في سوريا، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي: «نعمل على تنفيذ القرار 2254. كما نعمل مع هيئة التفاوض على توحيد المعارضة السورية، والآن قد اتفقوا على تشكيل لجنة دستورية، وهذه خطوة إيجابية». وأضاف: «نتطلع إلى بدء الانخراط في العملية السياسية، لإخراج سوريا من المأساة التي تعيشها». وكان الجبير التقى أمس في مقر الخارجية السعودية بالرياض، عدداً من الإعلاميين وممثلي أبرز وسائل الإعلام الروسية المقروءة والمرئية، وذلك على هامش تغطيتهم الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السعودية.
واستعرض الوزير خلال اللقاء تطور وأهمية ومتانة العلاقات السعودية - الروسية، مشيراً إلى مواقف بلاده تجاه أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
وفي الشأن الإيراني، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي أن قصة ناقلة النفط الإيرانية التي تم استهدافها يوم الجمعة الماضي في البحر الأحمر «غير كاملة»، داعياً إلى «التريث لمعرفة ما حدث قبل القفز إلى استنتاجات».
وجدد وزير الدولة للشؤون الخارجية، التأكيد على أن بلاده ليست وراء المزاعم التي تتحدث عن ضربة استهدفت ناقلة نفط مملوكة لإيران في مياه البحر الأحمر، وقال: «المملكة لا تنتهج مثل هذا السلوك أبداً، كما أنها ليست الطريقة التي تعمل بها، ولم يكن هذا أسلوبها في السابق». وكانت السعودية نفت أول من أمس (السبت)، أي مزاعم بشأن ضلوعها في هجوم صاروخي على ناقلة نفط إيرانية تعرضت له يوم الجمعة في البحر الأحمر قبالة سواحل المملكة، وأكدت التزامها وحرصها على أمن وسلامة الملاحة البحرية والتزامها بالاتفاقات والأعراف الدولية المنظمة لذلك.



الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.


السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من التعامل مع المسيّرتين وإسقاطهما، مؤكداً استمرار الجاهزية للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن المملكة.

وكانت الدفاعات الجوية السعودية، تعاملت أمس (الجمعة)، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلن المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأوضح الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث.

وأكدت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، في وقت تتواصل فيه الجهود لمعالجة تداعيات الهجوم