محادثات بين رئيسي موريتانيا والسنغال على هامش أعمال الجمعية العامة

TT

محادثات بين رئيسي موريتانيا والسنغال على هامش أعمال الجمعية العامة

عقد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني جلسة محادثات مع نظيره السنغالي ماكي صال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على هامش مشاركتهما في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأفادت وكالة الأنباء الموريتانية بأن اللقاء، مساء الثلاثاء، تناول العلاقات «بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات»، موضحة أن المحادثات جرت بحضور وزير الشؤون الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد ومدير ديوان رئيس الجمهورية محمد أحمد ولد محمد الأمين، ومندوب موريتانيا لدى الأمم المتحدة سيد محمد ولد الطالب أعمر. وألقى الغزواني أمس كلمة بلاده في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.


مقالات ذات صلة

تركيا تتمسك بحل الدولتين في قبرص وتعدّ وجود قواتها «ضمانة للاستقرار»

أوروبا جنود أتراك في الشطر الشمالي من قبرص (وزارة الدفاع التركية)

تركيا تتمسك بحل الدولتين في قبرص وتعدّ وجود قواتها «ضمانة للاستقرار»

عدّت تركيا وجود قواتها المسلحة في الشطر الشمالي من قبرص السببَ الوحيد للسلام والاستقرار في الجزيرة المقسمة...

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي عائلة لبنانية تستظل تحت الألواح الشمسية المتضررة لمنزلها المدمر في قرية زوطر الغربية جنوب البلاد يوم 5 أغسطس 2026 (أ.ب)

«يونيفيل» تسجّل إطلاق الجيش الإسرائيلي 113 مقذوفاً على جنوب لبنان الأربعاء

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، في بيان الخميس، أنها سجّلت إطلاق الجيش الإسرائيلي 113 مقذوفاً الأربعاء على جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي جنود إسرائيليون يوقفون مارة للتفتيش خلال عملية عسكرية بمخيم قلنديا بالضفة الغربية يوم الخميس (إ.ب.أ)

اعتقالات ومداهمات وهدم... إسرائيل تواصل عملياتها في قلنديا لليوم الثاني

الأمم المتحدة تقول إن إسرائيل تقوم بتهجير 17 فلسطينياً يومياً في المتوسط من بينهم 8 أطفال خلال سنة 2026 وهو ضعف المتوسط اليومي بالسنوات الثلاث السابقة

نظير مجلي (تل أبيب)
شمال افريقيا تحقيق الانتخابات حلم يراود الليبيين منذ تعثر «رئاسية 2021» (مفوضية الانتخابات الليبية)

قوانين الانتخابات... معضلة تراوغ الليبيين منذ تعثر «رئاسية 2021»

لا يكاد يخبو الحديث عن ملف قوانين الانتخابات عن المشهد السياسي الليبي حتى يعود مجدداً إلى الواجهة بصفته مفتاحاً مؤجلاً للاستحقاق الانتخابي

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شؤون إقليمية مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك خلال مؤتمر صحافي في بيروت 27 يوليو الماضي  (د.ب.أ)

الأمم المتحدة تحذر من إعدامات إيران

حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، من تسارع تنفيذ أحكام الإعدام في إيران منذ مارس، قائلاً إن السلطات تستخدم العقوبة لبث الخوف.

«الشرق الأوسط» (لندن - جنيف)

الجيش النيجيري يصد هجوماً لـ«داعش» استهدف قاعدة عسكرية

ضباط إنفاذ القانون يقومون بتفتيش موقع يُزعم أنَّ مشتبهين مكسيكيِّين ونيجيريِّين استخدموه مختبراً سرياً لتصنيع الميثامفيتامين في ولاية أوجون بنيجيريا (رويترز)
ضباط إنفاذ القانون يقومون بتفتيش موقع يُزعم أنَّ مشتبهين مكسيكيِّين ونيجيريِّين استخدموه مختبراً سرياً لتصنيع الميثامفيتامين في ولاية أوجون بنيجيريا (رويترز)
TT

الجيش النيجيري يصد هجوماً لـ«داعش» استهدف قاعدة عسكرية

ضباط إنفاذ القانون يقومون بتفتيش موقع يُزعم أنَّ مشتبهين مكسيكيِّين ونيجيريِّين استخدموه مختبراً سرياً لتصنيع الميثامفيتامين في ولاية أوجون بنيجيريا (رويترز)
ضباط إنفاذ القانون يقومون بتفتيش موقع يُزعم أنَّ مشتبهين مكسيكيِّين ونيجيريِّين استخدموه مختبراً سرياً لتصنيع الميثامفيتامين في ولاية أوجون بنيجيريا (رويترز)

أعلن الجيش النيجيري أنَّ قواته حيَّدت عشرات الإرهابيِّين خلال التصدِّي لهجوم شنَّه تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» ضد قاعدة عسكرية متقدمة في منطقة غاجيرام، التابعة لولاية بورنو، أقصى شمال شرقي نيجيريا.

جنود نيجيريون يمرون أمام دبابات جاهزة للانتشار في شرق نيجيريا (رويترز)

وقال النقيب محمد غوني، المتحدث باسم قوة المهام المشتركة في عملية «هادين كاي» العسكرية، إن أعداداً كبيرة من العناصر الإرهابية هاجمت بشكل مفاجئ القاعدة العسكرية في حدود الساعة 12:20 ظهراً يوم 10 أغسطس (آب)، واصفاً الهجوم بأنَّه «محاولة اجتياح». وأوضح أنَّ القوات ردَّت «بإطلاق نار حاسم وفعال؛ مما أجبر المهاجمين على التراجع بعد أن تكبَّدوا خسائر فادحة»، مشيراً إلى أنه «خلال الاشتباك، حيَّدت القوات العشرات من الإرهابيِّين، واستعادت أسلحة وذخائر وأجهزة اتصالات».

وأضاف أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة عقب الاشتباك، أكدت وقوع كثير من الخسائر البشرية في صفوف الإرهابيِّين في أثناء تراجعهم، مشيراً إلى أن المواد المضبوطة وتسجيلات الفيديو تخضع حالياً لمزيد من التقييم العملياتي.

جندي في قرية وورو بولاية كوارا بعد هجوم إرهابي (أ.ب)

من جهة أخرى، أكد النقيب محمد غوني إصابة «عدد قليل» من أفراد القوات المسلحة خلال الاشتباك، مشيراً إلى أنَّ الإرهابيِّين نجحوا خلال الهجوم في اختراق مؤقت لجزء من الدفاعات؛ مما أدى إلى تضرر بعض الآليات والعربات القتالية جراء إطلاق القذائف الصاروخية. وعقب الهجوم، واصلت القوات انتشارها الثابت داخل قاعدة العمليات المتقدمة وفي المناطق المحيطة والمجاورة لإحكام السيطرة على المنطقة العامة، ومراقبة الوضع، ومنع أي محاولات أخرى من قبل الإرهابيِّين لإعادة الاشتباك.

عناصر أمن في أبوجا عاصمة نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

وأضاف النقيب محمد غوني: «حثت قيادة مسرح العمليات سكان غاجيرام والمجتمعات المجاورة على البقاء هادئين، ومواصلة أنشطتهم اليومية، مع تشجيع المواطنين على الإبلاغ عن أي تحرُّكات أو أنشطة مشتبه بها لأقرب جهاز أمني».

على صعيد آخر، قُتل 17 من قطّاع الطرق و10 عناصر من الشرطة، الاثنين، خلال اشتباك في ولاية زامفارا باتجاه ولاية كيبي، شمال نيجيريا، وذلك ضمن موجة جديدة من التصعيد الأمني في المنطقة راح ضحيتها مدنيان اثنان، وفق ما أفادت الشرطة.

وقال سكان محليون إنَّ مجموعة مسلحة تتألف من نحو 240 من قُطَّاع الطرق، كانوا يتنقلون على متن أكثر من 200 دراجة نارية، رُصد قدومهم من منطقة ممر سانجيكو، التابع لدائرة دانساداو في منطقة الحكومة المحلية «مارو» بولاية زامفارا.

جندي أميركي يُدرِّب جنوداً نيجيريِّين بمعسكر بجاجي في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

وأفاد أحد سكان المنطقة بأنَّ قُطَّاع الطرق تحرَّكوا في 3 مجموعات، وقضوا الليل في غابة تقعُ بين كاكيهوم وماكوكو، قبل أن يتجهوا نحو مابوريا، صباح الاثنين، وقد اصطدم المهاجمون بنقطة تفتيش للشرطة المتنقلة في أثناء محاولتهم دخول المنطقة السكنية، وتمكَّنوا من التغلب على أفراد الشرطة. وأضاف: «قتل قطاع الطرق 10 من عناصر الشرطة المتنقلة ومدنيَين اثنين، واستولوا على بنادقهم».

من جانبه، أكد المتحدث باسم قيادة شرطة ولاية كيبي، الملازم أول بشير عثمان، وقوع الهجوم، موضحاً أنَّه تمَّ تحييد 17 من قُطَّاع الطرق المشتبه بهم حتى الآن.

وقال: «اعترض رجالنا مجموعةً مدججةً بالسلاح من قُطَّاع الطرق المشتبه بهم، ودخلوا معها في اشتباك خلال تحرُّكها بين ولايتَي زامفارا وكيبي على طول محور رافين ماكوكو التابع لمنطقة ساكابا المحلية». وأضاف عثمان أنه تمَّ أيضاً إحراق 4 دراجات نارية تابعة للمهاجمين خلال العملية، مشيراً إلى أنَّ أرقام الخسائر لا تزال قيد التحقق. وقال: «للأسف، فقدنا 10 من عناصر الشرطة البواسل خلال الاشتباك، بينما أُصيب اثنان آخران بجروح ويتلقيان الرعاية الطبية حالياً. كما فقد مدنيان حياتهما خلال المواجهة».


وفيات «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية تتجاوز الألفين

ركاب نزلوا من قارب اعترضته السلطات الصحية ينتظرون إجراء الفحوص بعد وفاة راكب يُشتبه بإصابته بفيروس «إيبولا» في كينشاسا - الكونغو (رويترز)
ركاب نزلوا من قارب اعترضته السلطات الصحية ينتظرون إجراء الفحوص بعد وفاة راكب يُشتبه بإصابته بفيروس «إيبولا» في كينشاسا - الكونغو (رويترز)
TT

وفيات «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية تتجاوز الألفين

ركاب نزلوا من قارب اعترضته السلطات الصحية ينتظرون إجراء الفحوص بعد وفاة راكب يُشتبه بإصابته بفيروس «إيبولا» في كينشاسا - الكونغو (رويترز)
ركاب نزلوا من قارب اعترضته السلطات الصحية ينتظرون إجراء الفحوص بعد وفاة راكب يُشتبه بإصابته بفيروس «إيبولا» في كينشاسا - الكونغو (رويترز)

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، أن عدد الوفيات المؤكدة جراء فيروس «إيبولا» ارتفع إلى 2011 حالة؛ ما يفاقم القلق جراء ما يصفه مسؤولو الصحة بأنه أسرع تفشٍ مسجل للمرض على الإطلاق.

وأشارت أحدث البيانات الصادرة عن معهد الصحة العامة في الكونجو، والتي اطلعت عليها «رويترز»، إلى تسجيل 4381 إصابة مؤكدة في خمسة أقاليم.

ويأتي العدد المأساوي من الضحايا بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر على إعلان تفشي المرض، يوم 15 مايو (أيار) الماضي.

عاملة صحية ترتدي معدات الوقاية تستعد لمسح أرضية مركز لعلاج «إيبولا» في بونيا - الكونغو (أ.ب)

وبينما تم تسجيل ألف حالة وفاة خلال نحو تسعة أسابيع، جرى تسجيل ألف حالة وفاة أخرى خلال ثلاثة أسابيع؛ ما يؤكد شكاوى المستجيبين للطوارئ، من عدم وصول المساعدات بالسرعة الكافية إلى المناطق النائية.

ويختلف تفشي «إيبولا» هذه المرة عن معظم المرات السابقة؛ وذلك لأن فيروس «بونديبوجيو» النادر المسبب للمرض، ليس له لقاحات أو علاج معتمد.

أطباء يفحصون مسافرين في كينشاسا - الكونغو (رويترز)

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت، الاثنين، أن تفشي «إيبولا» كان بدأ في فبراير (شباط) الماضي، قبل وقت طويل من اكتشافه من جانب السلطات في واحدة من أكثر مناطق النائية والهشة بالكونغو.

وتم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس «إيبولا» في عام 1976، قرب نهر إيبولا فيما تعرف اليوم باسم «الكونغو». ويعدّ التفشي الحالي هو السابع عشر - والأكبر - الذي تشهده الدولة الواقعة بوسط أفريقيا.


سلطات تيغراي تتهم الجيش الفيدرالي الإثيوبي بتنفيذ ضربات بمسيّرات

عناصر سابقون من تيغراي يخضعون لعمليات إعادة التأهيل وإعادة الإدماج من قبل الحكومة الإثيوبية (أرشيفية- وكالة الأنباء الإثيوبية)
عناصر سابقون من تيغراي يخضعون لعمليات إعادة التأهيل وإعادة الإدماج من قبل الحكومة الإثيوبية (أرشيفية- وكالة الأنباء الإثيوبية)
TT

سلطات تيغراي تتهم الجيش الفيدرالي الإثيوبي بتنفيذ ضربات بمسيّرات

عناصر سابقون من تيغراي يخضعون لعمليات إعادة التأهيل وإعادة الإدماج من قبل الحكومة الإثيوبية (أرشيفية- وكالة الأنباء الإثيوبية)
عناصر سابقون من تيغراي يخضعون لعمليات إعادة التأهيل وإعادة الإدماج من قبل الحكومة الإثيوبية (أرشيفية- وكالة الأنباء الإثيوبية)

اتهمت سلطات تيغراي اليوم الثلاثاء الحكومة الإثيوبية بشن ضربات بالطيران المسيّر في اليوم السابق على جنوب هذه الولاية، واصفة هذا التطور بأنه «تصعيد خطير» في ظل توتر متزايد، ومخاوف من اندلاع حرب جديدة.

وقال نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي التي تتولى السلطة في الإقليم أمانويل أسيفا في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نفّذت الحكومة الإثيوبية أمس (الاثنين) ضربة بالطائرات المسيّرة في ميريوا»، في جنوب تيغراي قرب الحدود مع إقليم أمهرة، وأكدت الجبهة أن هذه الضربات استهدفت قوات تيغراي، وتسببت في «خسائر بشرية». ولم يرد الناطق باسم الجيش الفيدرالي على هذه الاتهامات.

وأكد أمانويل أن الغارات استهدفت «مدرسة ثانوية». ولم تتمكن «وكالة الصحافة الفرنسية» من التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.

وتتمركز القوات الفيدرالية وقوات تيغراي منذ أشهر عدة على جانبي الحدود في تيغراي، أقصى ولايات إثيوبيا الشمالية، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بمحاولة إشعال فتيل صراع جديد.

وفي الأول من أغسطس (آب)، اندلعت مواجهات بين القوات الفيدرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي في شمال غربي تيغراي، قرب الحدود مع السودان، بحسب جبهة تحرير شعب تيغراي. ولم تُعلّق الحكومة الفيدرالية على ذلك.

وفي العام 2022، اندلعت حرب دامية بين جبهة تيغراي والقوات الفيدرالية المدعومة من ميليشيات محلية، والجيش الإريتري، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي.

ونجح اتفاق سلام أُبرم في بريتوريا خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 في وقف القتال، إلا أن بنوداً جوهرية -مثل عودة النازحين الذين لا تزال أعدادهم تقدّر بمئات الآلاف، ونزع سلاح جبهة تحرير شعب تيغراي- ظلت حبراً على ورق.