إيران تستعد لتشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة في ثالث خطوة لخفض الالتزامات النووية

إيران تستعد لتشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة  في ثالث خطوة لخفض الالتزامات النووية
TT

إيران تستعد لتشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة في ثالث خطوة لخفض الالتزامات النووية

إيران تستعد لتشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة  في ثالث خطوة لخفض الالتزامات النووية

كشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، نواب كلتة «الولاية» المحافظة، أن إيران بدأت العمل على تشغيل أجهزة الطرد المركزي، من نوع «آي آر - 6» و«آي آر - 7»، على أن تبدأ إنتاج أجهزة الطرد المركزي «آي آر - 8». بما يعارض التزامات إيران النووية في السنوات العشر الأولى من الاتفاق النووي.
وتوجّه صالحي، أمس، إلى مقر البرلمان، لشرح الخطوة الثالثة من خفض التزامات الاتفاق النووي، ضمن خطة بدأتها إيران للانسحاب التدريجي من الاتفاق في مايو (أيار) الماضي، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني حسن روحاني اطّلع على مقترحات الخطوة المقبلة قبل أسبوعين.
ونقل حميد رضا حاجي بابايي، أمس، عن صالحي قوله إن منظمة الطاقة الذرية عملت على أجهزة الطرد المركزي من جيل «آي آر 6» و«آي آر 7»، وعلى جدول أعمالها العمل على «آي آر 8».
وفي يناير (كانون الثاني) 2017، قال صالحي إن إيران بدأت اختبار طراز «آي آر 8» من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، بضخّ غاز سادس فلوريد اليورانيوم «UF6».
ونقلت وكالات إيرانية، أول من أمس، عن محمد إبراهيم رضايي مسؤول الشؤون النووية في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن أحد إجراءات إيران في الخطوة الثالثة من خفض التزامات الاتفاق النووي استخدام أجهزة طرد مركزي من طراز «آي آر 8» و«آي آر 6»، مشيراً إلى «جاهزيتها للتشغيل».
وكان استخدام إيران لأجهزة طرد مركزي متطورة من نوع «آي آر - 6» محور مناقشات فنية جارية فيما يتعلق بأجهزة الطرد المركزي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن لم تتضح طبيعة المناقشات.
وفي نهاية مايو الماضي، أفادت «رويترز» عن تقرير ربع سنوي للوكالة الدولية للطاقة بأن إيران ركبت 33 جهاز طرد مركزي متطوراً من نوع «آي آر - 6» قادراً على تخصيب اليورانيوم، غير أن 10 منها فقط تمت تجربتها باليورانيوم الخام حتى الآن. ويسمح الاتفاق لإيران بتجربة ما يصل إلى 30، لكن بعد مرور 8 سنوات ونصف السنة. وقال دبلوماسيون غربيون إن «كَمْ بإمكان إيران أن تختبر؟» و«كيف يمكن؟» عبارة عن «منطقة رمادية»، مضيفين أنها ستعبر الخط الأحمر إذا غذّت جميع الأجهزة باليورانيوم الخام.
وقبل أن تنتهك إيران شروط الاتفاق، أوضح الدبلوماسيون أن إيران تلكأت في السماح بدخول بعض المواقع.
وأوضح صالحي، أمس، أن إيران أنتجت نحو 20 جهاز طرد مركزي من نوع «آي آر - 6»، لكنه بالوقت نفسه ذكر أن إيران مستعدة للعودة إلى الأوضاع السابقة في الاتفاق النووي.
وتطالب إيران الدول المتبقية في الاتفاق النووي، خاصة الثلاثي الأوروبي، بتشغيل آلية الدفع الخاصة، التي أطلقتها تلك الدول لمواصلة التجارة مع إيران. واشترط وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الشهر الماضي، عدم تدخل الولايات المتحدة في تشغيل الآلية وشراء النفط الإيراني ونقل عائداته، لقبول بلاده بالآلية.
ونقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن حسين نقوي حسيني أن صالح أطلع نواب البرلمان على أوامر للمرشد الإيراني علي خامنئي تخص الاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق في مايو 2018.
وقال صالحي إن إيران بدأت المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة عبر سلطنة عمان في زمن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، مشيراً إلى أنها وجّهت رسالة لإيران تعترف بحقها في تخصيب اليورانيوم.
ودافع صالحي عن أداء إيران بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، مشيراً إلى أنه «من الممكن أن يساعد على إجماع دولي من قبل الولايات المتحدة وأوروبا، وأن يعيد قرارات مجلس الأمن السابقة». وأوضح المسؤول الإيراني أن خطوات ما بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي حول سلوك إيران وخفض الالتزامات قررتها لجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق النووي.
ونوّه صالحي أن اللجنة الإيرانية المسؤولة عن تنفيذ الاتفاق ناقشت في اجتماع جرى قبل أسبوعين الخطوة الثالثة في الاتفاق النووي، وقدمت مقترحات إلى الرئيس روحاني، قبل أن يشير إلى تدشين صالة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي المتطورة، ما سمح لإيران بإنتاج نحو 20 جهاز طرد مركزي من نوع «آي آر - 6» في منشأة نطنز.
بداية الشهر الماضي، هددت إيران باستئناف تشغيل أجهزة الطرد المركزي التي توقفت عن العمل، وتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 20 في المائة، ضمن خطواتها الكبيرة المحتملة التالية، بعيداً عن الاتفاق النووي لعام 2015. وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، إن السلطات الإيرانية تبحث الخيارات التي تشمل احتمال تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 20 في المائة أو أكثر، واستئناف تشغيل أجهزة الطرد المركزي، التي جرى تفكيكها، لتحقيق أحد أهم أهداف الاتفاق النووي.
وقال كمالوندي للتلفزيون الرسمي: «هناك خيار بنسبة 20 في المائة، وهناك خيارات أكبر، لكن كلاً منها له مكانه». وأضاف أن تشغيل أجهزة الطرد المركزي من طراز «آي آر – 2» و«آي آر – 2 إم» من بين الخيارات.
وتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 20 في المائة سيكون خطوة مثيرة، لأن هذا هو المستوى الذي كانت إيران قد وصلت إليه قبل دخول الاتفاق حيز التنفيذ. ويعتبر هذا المستوى مرحلة مهمة في منتصف الطريق للحصول على اليورانيوم الانشطاري بدرجة نقاء 90 في المائة اللازم لصنع قنبلة.
ويعد تفكيك أجهزة الطرد المركزي من طراز «آي آر – 2 إم» التي تُستخدم لتنقية اليورانيوم أحد الإنجازات الرئيسية التي حقّقها الاتفاق. وكانت إيران تملك 1000 من هذا الطراز في منشأة نطنز الإيرانية الكبيرة للتخصيب قبل الاتفاق. وبموجب الاتفاق، يُسمح لإيران بتشغيل ما يصل إلى اثنين فقط منها لأغراض الاختبارات الميكانيكية.
وكانت الخزانة الأميركية فرضت قبل نحو شهر عقوبات على 5 أفراد وشبكة شركات، يقومون بشراء مواد للبرنامج النووي الإيراني، وخاصة إنتاج أجهزة الطرد المركزي.
وهي الخطوات العقابية الأولى التي تتخذها واشنطن منذ إعلان طهران زيادة مستوى تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في صنع وقود نووي.
وقال وزير الخزانة الأميركية، ستيفن منوتشين، في بيان: «الخزانة تتخذ إجراءات لإغلاق شبكة مشتريات نووية إيرانية، تستخدم شركات، مقرها الصين وبلجيكا، للحصول على مواد نووية حساسة، لحساب الطموحات الخبيثة للنظام». مضيفاً: «لا يمكن لإيران أن تزعم حسن النية على الساحة الدولية، وهي تشتري وتخزن منتجات خاصة بأجهزة الطرد المركزي».
ويقضي الاتفاق بخفض عدد أجهزة الطرد المركزي المنصوبة في إيران إلى نحو 6000 من نحو 19 ألفاً قبل الاتفاق، ولا يسمح لإيران سوى بإنتاج اليورانيوم المخصب فقط لأجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول، طراز «آي آر – 1». كما يسمح لإيران باستخدام أعداد صغيرة من أجهزة الطرد الأكثر تطوراً دون تراكم اليورانيوم المخصب، وذلك لمدة 10 سنوات.
وارتفع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب نحو 70 كيلوغراماً، بنسبة نقاء تخصيب 4.5، وذلك فوق سقف المخزون، منخفض التخصيب، وهو 300 كيلوغرام من سادس فلوريد اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 في المائة، أو ما يعادله لمدة 15 عاماً. ويعادل ذلك وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تشرف على الالتزام بقيود الاتفاق 202.8 كيلوغرام من اليورانيوم.
وابتعدت إيران عن القدرة على إنتاج سلاح بالبلوتونيوم بدرجة أكبر، مقارنة باليورانيوم، في مفاعل أراك. فقد كانت تبني مفاعلاً يعمل بالماء الثقيل في أراك من الممكن أن ينتج في نهاية الأمر وقوداً مستنفداً، يمكن فصل البلوتونيوم عنه.



تقرير: مسؤولون منهم فانس يحثون ترمب على تجربة الدبلوماسية مع إيران

محتجون على جسر في طهران خلال التظاهرات اندلعت احتجاجاً على الأوضاع المعيشية (أ.ب)
محتجون على جسر في طهران خلال التظاهرات اندلعت احتجاجاً على الأوضاع المعيشية (أ.ب)
TT

تقرير: مسؤولون منهم فانس يحثون ترمب على تجربة الدبلوماسية مع إيران

محتجون على جسر في طهران خلال التظاهرات اندلعت احتجاجاً على الأوضاع المعيشية (أ.ب)
محتجون على جسر في طهران خلال التظاهرات اندلعت احتجاجاً على الأوضاع المعيشية (أ.ب)

نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الاثنين، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن بعض كبار أعضاء إدارة الرئيس ‌ترمب، ‌وعلى ‌رأسهم جيه.دي ​فانس ‌نائب الرئيس، يحثون ترمب على تجربة الدبلوماسية قبل شن هجمات على إيران.

وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض يدرس عرضاً من إيران للدخول ‌في محادثات بشأن ‍برنامجها النووي، ‍لكن ترمب يدرس فيما يبدو إجازة عمل عسكري يستهدف إيران.

وقال متحدث باسم فانس إن ​تقرير الصحيفة غير دقيق. وقال ويليام مارتن، مدير الاتصالات لنائب الرئيس: «يقدم نائب الرئيس فانس ووزير الخارجية روبيو معاً مجموعة من الخيارات للرئيس، تتراوح بين النهج الدبلوماسي والعمليات العسكرية. ويقدمان هذه الخيارات دون تحيز أو ‌محاباة».

ومن المقرر أن يجتمع ترمب، صباح الثلاثاء، مع القيادات العسكرية وأركان إدارته ومسؤولي مجلس الأمن القومي لبحث الخيارات المطروحة التي تتراوح بين ضربات عسكرية، واستخدام أسلحة إلكترونية، وتشديد العقوبات، إضافة إلى خيارات لدعم احتياجات المتظاهرين. ويشارك في الاجتماع وزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين.

رضا بهلوي يطال بتدخل أميركي

من جانبه، دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق المقيم في الولايات المتحدة، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة مع استمرار الاحتجاجات الجماهيرية في البلاد، مقترحاً أن التدخل الأميركي المبكر قد يحد من عدد الضحايا ويسرع سقوط القيادة الحالية لإيران.

وقال بهلوي في مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» أمس (الاثنين): «أفضل طريقة لضمان مقتل عدد أقل من الأشخاص في إيران هي التدخل عاجلاً، حتى ينهار هذا النظام أخيراً»، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «عليه اتخاذ قرار في وقت قريب جداً».

وأضاف أنه تواصل مع الإدارة الأميركية لكنه لم يكشف عن تفاصيل ذلك. وكان ترمب قد أكد سابقاً دعمه للمشاركين في الاحتجاجات الجماهيرية الجارية بإيران، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي يدرس احتمال تنفيذ ضربات عسكرية على إيران، بالإضافة إلى خيارات أخرى.

واتهم بهلوي القيادة الإيرانية بمحاولة خداع المجتمع الدولي من خلال الإيحاء برغبتها في التفاوض لإنهاء الاضطرابات. وقال إن «التغيير الجوهري سيكون عندما يدرك هذا النظام أنه لا يمكنه الاعتماد بعد الآن على حملة قمع مستمرة دون أن يتفاعل العالم معها».

وعند سؤاله عما إذا كان يحث ترمب على الدفع نحو تغيير النظام، قال بهلوي: «الرئيس واضح عندما يقول إنه يقف إلى جانب الشعب الإيراني».

وأضاف: «التضامن مع الشعب الإيراني يعني في نهاية المطاف دعمهم في مطلبهم، ومطلبهم هو أن هذا النظام يجب أن يزول».

يذكر أن بهلوي، الذي عينه والده، شاه إيران الراحل، ولياً للعهد، يعيش في المنفى بالولايات المتحدة منذ عقود.


ترقب لقرار ترمب حول إيران اليوم

جانب من جنازة لعنصر أمن إيراني قتل خلال الاحتجاجات في طهران الأحد (رويترز)
جانب من جنازة لعنصر أمن إيراني قتل خلال الاحتجاجات في طهران الأحد (رويترز)
TT

ترقب لقرار ترمب حول إيران اليوم

جانب من جنازة لعنصر أمن إيراني قتل خلال الاحتجاجات في طهران الأحد (رويترز)
جانب من جنازة لعنصر أمن إيراني قتل خلال الاحتجاجات في طهران الأحد (رويترز)

تعيش الساحة الإيرانية حالة ترقب حاد، مع انتظار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن كيفية التعامل مع إيران، بالتزامن مع تصعيد سياسي وأمني متبادل وتحركات ميدانية متعارضة داخل البلاد.

وأكدت طهران، أمس، أن قنوات الاتصال مع واشنطن «مفتوحة». وقال وزير الخارجية عباس عراقجي لسفراء أجانب إن إيران «لا تريد الحرب لكنها مستعدة لها»، بالتوازي مع تحذيرات أميركية وتهديدات صريحة من ترمب بدراسة «خيارات قوية»، بينها خيارات عسكرية.

وحشدت السلطات الإيرانية، الاثنين، أنصارها في ساحات طهران ومدن أخرى، بعد 16 يوماً على اندلاع موجة احتجاجات شعبية؛ في خطوة هدفت إلى إظهار استعادة زمام المبادرة.

وبث التلفزيون الرسمي مشاهد لتجمعات مؤيدة رُفعت خلالها أعلام الجمهورية الإسلامية ورددت هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل. وتوعد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف برد قاسٍ في حال أي هجوم، فيما قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي إن البلاد «ستثأر للدماء التي سُفكت»، معلناً تسريع المحاكمات.

وأفادت منظمة إيران لحقوق الإنسان ومقرها أوسلو بأنها تأكدت من مقتل ما لا يقل عن 648 متظاهراً، محذّرة من أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير، في ظل عدم صدور أرقام رسمية.


زيلينسكي يطالب بمساعدة «الانتفاضة» في إيران

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي يطالب بمساعدة «الانتفاضة» في إيران

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الاثنين، إن على العالم أن يساعد الإيرانيين في البناء على الاحتجاجات من أجل إحداث تغيير لتحريرهم من «الحكم الذي جلب الشرور إلى بلادهم» وبلدان أخرى، منها أوكرانيا.

ووصف زيلينسكي، الذي كان يتحدث في خطابه المسائي المصور، الاحتجاجات التي تجتاح إيران «بالانتفاضة»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال إن الاضطرابات أظهرت أن على روسيا ‌أن تعيد التفكير ‌في علاقاتها الوثيقة مع ‌إيران، التي شملت ‌استخدامها الواسع لطائرات «شاهد» الإيرانية الصنع في الحرب التي تشنها على كييف منذ نحو أربع سنوات.

وأضاف: «كل شخص عادي على وجه الأرض يرغب بشدة في أن ينعم شعب إيران أخيراً بالتحرر من النظام الموجود هناك الذي جلب الكثير من الشرور (لأطراف) منها أوكرانيا ‌ودول أخرى».

وقال: «من المهم ألا يفوت العالم هذه اللحظة التي يمكن فيها التغيير. يجب على كل زعيم وكل دولة ومنظمة دولية أن تنخرط الآن وتساعد الناس على إزاحة المسؤولين عما آلت إليه إيران للأسف».

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إنها تحققت من مقتل 572 شخصاً واعتقال أكثر من 10 آلاف في الاحتجاجات التي بدأت في 28 ديسمبر (كانون الأول).

وتطورت الاحتجاجات من شكاوى من المصاعب الاقتصادية إلى دعوات لإسقاط نظام الحكم الحالي.

ووثقت روسيا وإيران علاقاتهما منذ أن أمر الكرملين بغزو أوكرانيا في 2022، ووقع الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني مسعود بزشكيان العام الماضي اتفاقية شراكة استراتيجية مدتها 20 عاماً عمقت العلاقات ‌العسكرية وعززت التعاون في مجموعة من المجالات.