«سامسونغ» تكشف عن سلسلة هواتف «غالاكسي نوت 10» الجديدة

إصدارات متعددة تجمع بين التصميم الأنيق والأداء القوي ووظائف مبتكرة للقلم الرقمي ومزايا احترافية للكاميرا

إصداران لحجمين مختلفين من «غالاكسي نوت 10+» مع تقديم إصدارين إضافيين يدعمان شبكات الجيل الخامس
إصداران لحجمين مختلفين من «غالاكسي نوت 10+» مع تقديم إصدارين إضافيين يدعمان شبكات الجيل الخامس
TT

«سامسونغ» تكشف عن سلسلة هواتف «غالاكسي نوت 10» الجديدة

إصداران لحجمين مختلفين من «غالاكسي نوت 10+» مع تقديم إصدارين إضافيين يدعمان شبكات الجيل الخامس
إصداران لحجمين مختلفين من «غالاكسي نوت 10+» مع تقديم إصدارين إضافيين يدعمان شبكات الجيل الخامس

كشفت شركة «سامسونغ» مساء الأربعاء الماضي في مؤتمرها السنوي «غالاكسي أنباكد» Galaxy Unpacked من مدينة نيويورك الأميركية عن هاتفها الجديد «غالاكسي نوت 10» Galaxy Note 10 في 4 إصدارات، إلى جانب كومبيوتر محمول وساعة رياضية وتكامل مميز بين الأجهزة المختلفة للشركة.
ويتميز الهاتف الجديد بتقديم مواصفات تقنية متقدمة في تصميم أنيق للغاية وكاميرا أمامية داخل الشاشة ومستشعر بصمة (بالموجات فوق الصوتية) خلف زجاج الشاشة ووظائف جديدة للقلم الرقمي.
- مزايا «غالاكسي نوت 10 بلاس»
الهاتف الأول هو «غالاكسي نوت 10 بلاس» Galaxy Note 10+ الذي يقدم شاشة سينمائية كبيرة بقطر 6.8 بوصة تعمل بتقنية «ديناميك أموليد» Dynamic Amoled وتعرض الصورة بدقة 1440 × 3040 بكسل وبكثافة 498 بكسل في البوصة، وهي من أفضل شاشات الهواتف الجوالة إلى الآن. ويستخدم الهاتف معالجا بدقة تصنيع تبلغ 7 نانومترات لرفع مستويات الأداء وخفض استهلاك الطاقة الكهربائية، وذاكرة بسعة 8 أو 12 غيغابايت وفقا للرغبة، واتصال بشبكات الجيل الرابع 4G للاتصالات بسرعات تصل إلى 2 غيغابت في الثانية. وبالنسبة للسعة التخزينية المدمجة فيقدم الهاتف 256 أو 512 غيغابايت يمكن رفعها بـ512 غيغابايت إضافية من خلال بطاقات «مايكرو إس دي» المحمولة، مع استخدام بطارية تبلغ شحنتها 4300 ملي أمبير - ساعة والتي يمكن شحنها بسرعات عالية جدا بفضل دعم تقنية الشحن بقدرة 45 واط لشحن البطارية لمدة 30 دقيقة فقط واستخدام الهاتف طوال اليوم، مع دعم الشحن اللاسلكي المطور بقدرة 20 واط. ويتميز تصميم الهاتف بعدم وجود حواف حول الشاشة لتشغل أكبر حيز ممكن منها وتقدم قطرا أكبر.
وبالنسبة لكاميرات الهاتف، فيستخدم الهاتف كاميرا أمامية بدقة 10 ميغابكسل ونظام كاميرات خلفي رباعي بدقة 16 (عدسة واسعة جدا) و12 (عدسة واسعة) و12 (عدسة للتقريب) ميغابكسل، مع استخدام كاميرا متخصصة بقياس بُعد وعُمق العناصر والمستخدم عنها. ويستطيع هذا النظام تصوير أي مجسم بتوجيه الكاميرا نحوه والالتفاف حوله، ليتحول في ثوان إلى مجسم رقمي بالكامل يمكن تحريكه وفقا لتحركات أي مستخدم أمام الكاميرا، وحتى طباعته باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد. ويستخدم نظام الكاميرات أيضا تقنيات الواقع المعزز Augmented Reality AR لصنع رسومات مجسمة في الهواء لكل شخص على الشاشة تشابه فلاتر «سنابتشات» وتلاحق الأشخاص.
الأمر المميز في هذه الفلاتر أنها ثلاثية الأبعاد ويمكن التجول حولها وداخلها، وبكل سهولة. كما تدعم الكاميرا الأمامية التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة للحصول على صور ذاتية «سيلفي» واضحة في جميع ظروف الإضاءة.
ويستطيع الهاتف أيضا تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K UHD وباستخدام تقنية HDR10+ للحصول على دقة وألوان مبهرة جدا، إلى جانب تقديم قدرات متقدمة لإلغاء أثر اهتزاز يد المستخدم أثناء تسجيل عروض الفيديو، كما يمكن اختيار جعل خلفية عروض الفيديو تصبح ذات غباشة لعروض فيديو بمؤثرات بصرية مبهرة. الميزة المبتكرة الأخرى هي قدرة الهاتف على «تقريب الصوتيات»، بحيث يقوم الميكروفون بالتركيز على المنطقة التي قرب المستخدم الصورة نحوها، وبدقة كبيرة. مثال على ذلك هو وجود عدة عازفين في غرفة ما وتصوير المستخدم لمجريات الأحداث في تلك الغرفة. وإن قرب المستخدم الصورة نحو عازف ما أثناء تسجيل الفيديو، فسيكون صوت عزف آلته أكثر وضوحا مقارنة بالعازفين الآخرين، والأمر نفسه ينطبق على أي حالة أخرى.
ويستخدم الهاتف أيضا نظام تبريد عالي الكفاءة اسمه Vapor chamber Cooling System يخفض من حرارة الجهاز لدى الاستخدام المكثف، وخصوصا للاعبين الذي يرغبون استخدام أكثر الألعاب تطلبا للموارد. والهاتف مقاوم للمياه والغبار وفقا لمعيار IP68 وهو يستخدم تقنيات مطورة للذكاء الصناعي على مستوى المعالج لتوفير البطارية ومعالجة الصور وعروض الفيديو المسجلة ورفع مستويات الأداء أثناء اللعب بالألعاب الإلكترونية. ويدعم الهاتف أيضا تجسيم الصوتيات بتقنية «دولبي أتموس» Dolby Atmos المتقدمة للمزيد من الانغماس أثناء مشاهدة عروض الفيديو أو اللعب بالألعاب الإلكترونية المتقدمة.
ويبلغ سمك الهاتف 7.9 مليمتر ويبلغ وزنه 196 غراما وهو يدعم استخدام شريحتي اتصال ويعمل بنظام التشغيل «آندرويد 9» بواجهة الاستخدام «وان يو آي» One UI عالية السرعة والكفاءة. ويدعم الجهاز شبكات «واي فاي 6» و«بلوتوث 5.0» اللاسلكية، مع دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communications NFC. الهاتف متوافر بألوان الأبيض والأسود ولون خاص يُبدل ألوانه وفقا لزاوية الحمل.
وسُيطلق الهاتف في المنطقة العربية بمعالج «سامسونغ إكسينوس 9825» Exynos 9825 ثماني النواة كالتالي: (نواتان بسرعة 2.73 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.4 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.9 غيغاهرتز، وفقا للحاجة)، وتبدأ الأسعار من 3999 ريالا سعوديا (نحو 1066 دولارا) وفقا للمواصفات المرغوبة.
أما الهاتف الثاني فهو «غالاكسي نوت 10+ 5 جي» Galaxy Note 10+ 5G الذي يقدم المواصفات نفسها، ولكنه يدعم الاتصال بشبكات الجيل الخامس للاتصالات ويقدم سرعات تحميل ورفع للبيانات عالية جدا، وبسعر 1299 دولارا.
- مزايا «غالاكسي نوت 10»
يشابه «غالاكسي نوت 10» Galaxy Note 10 الأخ الأكبر له، ولكنه يغير بعض المواصفات للمستخدمين الذين يريدون مزايا هاتف «غالاكسي نوت» ولكن بحجم أصغر وسعر أقل. وأصبح قطر الشاشة 6.3 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة x 1080 2880 بكسل وبكثافة 401 بكسل في البوصة، وهو يستخدم ذاكرة بسعة 8 غيغابايت ويقدم سعة تخزينية مدمجة تبلغ 256 غيغابايت وبطارية بشحنة 3500 ملي أمبير - الساعة ويدعم الشحن السريع جدا بقدرة 25 واط والشحن اللاسلكي بقدرة 12 واط. ويقدم الهاتف نظام الكاميرات نفسه الموجود في هاتف «غالاكسي نوت 10» ولكنه يتخلى عن كاميرا البُعد أو العُمق، وهو متوافر بألوان الأبيض والأسود ولون خاص يُبدل ألوانه وفقا لزاوية الحمل. ويبلغ سعر الهاتف 3499 ريالا سعوديا (نحو 934 دولارا).
وستطلق الشركة إصدارا يدعم شبكات الجيل الخامس اسمه «غالاكسي نوت 10 5 جي» Galaxy Note 10 5G يقدم المواصفات السابقة نفسها، ولكن مع دعم الاتصال بشبكات الجيل الخامس للاتصالات وتقديم سرعات تحميل ورفع للبيانات مرتفعة جدا، وبسعر 1049 دولارا.
- قدرات ووظائف متقدمة
وطورت الشركة من قدرات القلم الرقمي S Pen للهاتف الذي أصبح يدعم الإيماءات وإدارة واجهة الهاتف عن بعد دون الحاجة إلى الضغط على الشاشة. ويمكن للمستخدم الآن التلويح بيده بإشارات محددة لتقريب الصورة والتقاطها والتنقل بين مؤثرات التصوير المختلفة وتغيير درجة ارتفاع الصوت في عروض «يوتيوب» و«نيتفلكس» و«سبوتيفاي» وتطبيقات الوسائط المتعددة، وغيرها. وأصبح القلم يعتمد على استشعار ميلانه في الهواء في 6 محاور لتقديم دقة تحكم عن بُعد عالية، وهو يتصل بالهاتف لاسلكيا باستخدام تقنية «بلوتوث» لخفض استهلاك الطاقة، مع القدرة على شحنه بسرعة بمجرد إعادته إلى داخل الهاتف. الجدير ذكره أن الشركة تقدم واجهات برمجية لمطوري التطبيقات للاستفادة من قدرات القلم في تطبيقاتهم، الأمر الذي يعني بأننا سنشهد تطبيقات مبتكرة جديدة لهذا القلم في المتجر الرقمي. ومن المزايا المثيرة للاهتمام قدرة الهاتف على تحرير عروض الفيديو المسجلة بسهولة دون الحاجة لاستخدام الكومبيوتر الشخصي، الأمر الذي يعني سهولة تطوير محتوى احترافي أثناء التنقل، وخصوصا باستخدام القلم الذكي لتسهيل العملية.
ويستطيع الهاتف تحويل الكتابة اليدوية والملاحظات إلى نص رقمي بكل سهولة وحفظ تلك النصوص على شكل ملفات ومشاركتها مع الآخرين، إلى جانب القدرة على تصغير أو تكبير أو تغيير لون النصوص المكتوبة يدويا.
كما طورت الشركة من تكامل الهاتف مع الكومبيوترات الشخصية بحيث أصبح من السهل ربط الهاتف بالكومبيوتر (بنظامي التشغيل «ويندوز» و«ماك») بمجرد النقر على أيقونة خاصة في شريط المهام، وعرض شاشة الهاتف على الكومبيوتر والتفاعل معها ومع التطبيقات مباشرة من الكومبيوتر باستخدام الفأرة ولوحة المفاتيح وحتى لمس شاشة الكومبيوتر. ويمكن بهذه الطريقة تبادل الرسائل ومشاركة الصور والملفات المختلفة مباشرة من الكومبيوتر، وذلك لتسهيل التواصل ورفع الأداء والإنتاجية. ويمكن أيضا تبادل الملفات بين الجهازين بمجرد سحب أيقونتها من جهاز لآخر أو مشاهدة عروض الفيديو والصور من الهاتف على شاشة الكومبيوتر. ولا يحتاج هذا الاتصال إلى أي جهاز وسيط، حيث يكفي ربط الهاتف بالكومبيوتر بسلك «يو إس بي».
كما يدعم الهاتف مشاركة الشحن لاسلكيا من خلال ميزة PowerShare لشحن السماعات الرأسية اللاسلكية والساعة، وغيرها، وذلك بمجرد وضع تلك الملحقات على المنطقة الخلفية للهاتف وتفعيل هذه الميزة.
ويدعم الهواتف كذلك خدمة الدفع الرقمي «سامسونغ باي» Samsung Pay بأعلى مستويات الأمن والسرعة، بينما سيساعد تطبيق Samsung Health المستخدمين على تحقيق أهدافهم الصحية من خلال قدرات التتبع والمراقبة للتمارين الرياضية. الجدير ذكره أن الهاتف يستخدم منصة «سامسونغ نوكس» Samsung Knox لحماية بيانات المستخدمين من خلال حلول أمنية دفاعية متقدمة في حين يوفر المساعد الرقمي الصوتي «بيكسبي» Bixby دعما متكاملا للتفاعل الصوتي مع المستخدم لتسهيل الحصول على المعلومات وترتيب مواعيده واتصاله مع الآخرين.
- كومبيوتر «غالاكسي بوك إس»
> كشفت «سامسونغ» أيضا عن كومبيوتر «غالاكسي بوك إس» Galaxy Book S الأنيق وفائق النحافة الذي يستخدم بطارية تعمل لنحو 23 ساعة دون الحاجة لمعاودة شحنها. ويبلغ قطر شاشته التي تعمل باللمس 13.3 بوصة وهو يدعم الاتصال بشبكات الجيل الرابع للاتصالات.
ويعمل الكومبيوتر بنظام التشغيل «ويندوز 10» ويقدم ذاكرة تبلغ 8 غيغابايت وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 256 أو 512 غيغابايت بتقنية Solid State Drive SSD، إلى جانب تقديمه مستشعر بصمة مدمج في زر التشغيل وسماعات مزدوجة تدعم تجسيم الصوتيات بتقنية «دولبي أتموس». وستطلق الشركة الكومبيوتر المحمول في سبتمبر (أيلول) المقبل.


مقالات ذات صلة

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

تكنولوجيا رئيس شركة «أبل» تيم كوك خلال أحد المؤتمرات السنوية للشركة (إ.ب.أ)

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

مسيرة «أبل» خلال 50 عاماً تعكس قدرة استثنائية على الابتكار وإعادة الابتكار، من مرآب صغير إلى شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية

تعرف على مزايا جوال «غالاكسي إس 26 ألترا»: نقلة في الخصوصية والذكاء الاصطناعي للجوالات

تصميم متين وأنيق باستوديو احترافي ذكي و«دائرة بحث» مطورة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا استطلاع أميركي: المراهقون يتعرّضون لضغوط شديدة لنشر صور جنسية

استطلاع أميركي: المراهقون يتعرّضون لضغوط شديدة لنشر صور جنسية

شيوع تبادل «الرسائل الفاضحة» بينهم

كاثرين بيرسون (نيويورك)
تكنولوجيا ملحقات مفيدة لشحن هواتف «غالاكسي إس26» المقبلة بسرعة فائقة وموثوقية كبيرة

بعد الكشف عن سلسلة هواتف «غالاكسي إس26»: ملحقات شحن مبهرة تناسب نمط الحياة السريع

طاقة لا تنفد لتعزيز أداء الهواتف الجديدة

خلدون غسان سعيد (جدة)
يوميات الشرق الإفراط في استخدام الهواتف الذكية ليلاً يضعف التركيز خلال ساعات الصيام (جامعة هارفارد)

ما تأثير الهواتف على طاقة وتركيز الصائمين؟

مع تغيّر أنماط النوم خلال شهر رمضان نتيجة السحور والعبادات الليلية، تتعرض مستويات الطاقة لدى كثير من الصائمين لاختبار حقيقي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

أعلن الائتلاف الحاكم في النمسا، اليوم الجمعة، عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً، لتنضم إلى سلسلة من الدول الأخرى في فرض مثل هذه القيود على الصغار.

وقال ألكسندر برول، مسؤول شؤون الرقمنة في مكتب المستشار النمساوي كريستيان شتوكر، إنه سوف يتم طرح مشروع قانون بهذا الشأن بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف أن «الأساليب الحديثة تقنياً للتحقق من العمر سوف تطبق للسماح بالتحقق من أعمار المستخدمين مع احترام خصوصيتهم».

ولم يتضح على الفور الموعد الذي ربما تدخل فيه الخطة لتحديد الحد الأدنى للعمر حيز التنفيذ والتي ستحتاج إلى موافقة برلمانية.

العديد من الدول تعتزم حظر وصول الأطفال دون سن الـ16 لوسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

يشار إلى أن أستراليا أخذت بزمام المبادرة في هذا الصدد عام 2024، لتصبح أول دولة تحظر استخدام الأطفال تحت سن 16 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي بغرض حمايتهم من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات، ومن المقرر سريان حظر مماثل في إندونيسيا غداً السبت.


«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.


البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)

أقرّ البرلمان الأوروبي، الخميس، قانوناً يحظّر استخدام الذكاء الاصطناعي لـ«تعرية» الأشخاص من دون موافقتهم.

وتمّ تبني القرار في نصّ أُقرّ بأغلبية ساحقة (569 صوتاً مقابل 45 صوتاً معارضاً) خلال جلسة عامة للبرلمان في بروكسل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان صادر عن البرلمان أن الأمر يتعلّق بحظر برامج «التعرية» التي «تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو التلاعب بصور ذات إيحاءات جنسية واضحة، أو صور في وضع حميم تشبه شخصاً حقيقياً يمكن التعرّف عليه، من دون موافقة هذا الشخص».

ولا يطبّق النص على أنظمة الذكاء الاصطناعي المزوّدة «بتدابير أمنية فعّالة» تحول دون هذه الممارسات.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أقرّت هذا الشهر إجراء مشابهاً. وسيتعيّن عليها الآن التفاوض مع البرلمان للتوصل إلى صياغة متقاربة، قبل أن يصبح من الممكن تطبيق الإجراء.

وتأتي هذه المبادرات خصوصاً بعد إدخال خاصية قبل بضعة أشهر في تطبيق «غروك» للذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين أن يطلبوا منه تركيب صور مزيفة قريبة جداً من الواقعية (ديب فيك) لنساء وأطفال عراة، انطلاقاً من صور حقيقية.

وأثارت هذه القضية موجة استنكار في العديد من الدول ودفعت الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق.

كما وافق البرلمان في النص ذاته، على إرجاء دخول قوانين أوروبية جديدة حيّز التنفيذ بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات المخاطر العالية، أي تلك العاملة في مجالات حساسة كالأمن أو الصحة أو الحقوق الأساسية.

وكان من المفترض أن تدخل هذه القواعد حيّز التنفيذ في أغسطس (آب) 2026. وعلى غرار الدول الأعضاء، اقترح النواب الأوروبيون تاريخين محدّدين لهذا التأجيل، في حين كانت المفوضية الأوروبية تريد منح الشركات جدولاً زمنياً أكثر مرونة.

والتاريخان هما: الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2027 للأنظمة المستقلة ذات المخاطر العالية، والثاني من أغسطس (آب) 2028 للأنظمة المدمجة في برامج أو منتجات أخرى.