العثور على جثة برازيلي تنكر في هيئة امرأة للهرب من السجن

العثور على جثة برازيلي تنكر في هيئة امرأة للهرب من السجن

يقضي عقوبة السجن 73 عاماً
الأربعاء - 6 ذو الحجة 1440 هـ - 07 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14862]
رجل العصابة يتنكر على هيئة امرأة (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
بعد محاولة فراره من السجن متنكراً في هيئة ابنته البالغة من العمر 19 عاماً، عثرت السلطات البرازيلية، أمس، على جثة السجين كلافينو دا سيلفا، وهو تاجر مخدرات يبلغ من العمر 42 عاماً، وكان يقضي عقوبة السجن لعشرات السنين. وكان قد تم القبض على سيلفا الذي ارتدى قناعاً غريباً من السيليكون ووضع شعراً مستعاراً طويلاً باللون الأسود، وتنكر في ملابس امرأة، بما في ذلك حمالة صدر. وعندما أجبره مسؤولو السجن على خلع ملابس التنكر ظهر بشكله الحقيقي متجهم الوجه، حسب «رويترز».
كان من بين المشتبه بهم في محاولة هربه امرأة حامل، يرجح أنها هربت القناع المطاطي إلى داخل السجن، حيث لا يتم تفتيش الحوامل أثناء زيارات السجون. وأراد السجين الهروب من السجن باسم ابنته، ومغادرة السجن من خلال المدخل الرئيسي. ووفقاً للخطة، الفاشلة، فقد كانت نجلته ستظل في السجن، ثم تسجل نفسها لدى إدارة السجن في وقت لاحق.
وهناك تحقيقات ضد الفتاة البالغة من العمر 19 عاماً بتهمة المساعدة على الهروب. ويقضي كلوفين ودا سيلفا، الشهير بـ«بايكسينهو» (الصغير) عقوبة السجن 73 عاماً.
وكان قد هرب من السجن بالفعل عام 2013، حسبما ذكرت مجلة «فيا»، حيث نجح في الهروب مع 30 سجيناً آخر أثناء الزيارة، من خلال أحد الأنفاق ومواسير الصرف الصحي.
ونجح كلوفين الذي ينتمي لعصابة «القيادة الحمراء» في الاختفاء عقب هروبه في منطقة فافيلا القريبة من السجن، ولكن الشرطة ألقت القبض عليه بعد بضعة أسابيع من هروبه.
وفي تحول مفاجئ، قال مسؤولو السجن في مدينة ريو دي جانيرو إنهم عثروا على سيلفا ميتاً في زنزانة بوحدة شديدة الحراسة في مجمع سجن بانجو.
وأضافت سلطة السجن، في بيان، «يبدو أن النزيل شنق نفسه باستخدام ملاءة سرير»، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقاً في الأمر. وقالت سلطة سجون ريو إن ابنة سيلفا وسبعة أشخاص آخرين اعتُقلوا للاشتباه في محاولتهم مساعدته على الهرب. وأضافت أن سيلفا نُقل إلى سجن شديد الحراسة، وسيواجه عقوبة. وأصبحت السجون في البرازيل تمثل مشكلة كبيرة للرئيس الجديد جايير بولسونارو، الذي تعهد بمكافحة معدلات الجريمة والعنف المتزايدة منذ سنوات. وقُتل 57 شخصاً على الأقل الأسبوع الماضي عندما اندلعت أعمال شغب في سجن بولاية بارا.
برازيل عالم الجريمة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة