مويس كين موهبة جديدة تضيء الدوري الإنجليزي مع إيفرتون

يأمل المهاجم الشاب الذي تألق مع يوفنتوس ومنتخب إيطاليا أن يشارك لإظهار قدراته

مويس كين موهبة إيطالية جديدة تتطلع للبروز في الدوري الإنجليزي  -  مويس كين بقميص يوفنتوس قبل الانتقال لإيفرتون
مويس كين موهبة إيطالية جديدة تتطلع للبروز في الدوري الإنجليزي - مويس كين بقميص يوفنتوس قبل الانتقال لإيفرتون
TT

مويس كين موهبة جديدة تضيء الدوري الإنجليزي مع إيفرتون

مويس كين موهبة إيطالية جديدة تتطلع للبروز في الدوري الإنجليزي  -  مويس كين بقميص يوفنتوس قبل الانتقال لإيفرتون
مويس كين موهبة إيطالية جديدة تتطلع للبروز في الدوري الإنجليزي - مويس كين بقميص يوفنتوس قبل الانتقال لإيفرتون

يضع النجم الإيطالي الشاب مويس كين نصب عينيه بعض الأهداف المحددة، يأمل تحقيقها في المستقبل القريب ومنها تسجيل هدف في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، على أن يكون الفريق المنافس من إسبانيا.
لكن يبدو أن انتقال كين من يوفنتوس الإيطالي إلى إيفرتون الإنجليزي سيبعده كثيراً عن تحقيق هذا الهدف، نظراً لصعوبة وصول فريقه الجديد إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا! أما يوفنتوس الذي تركه ربما كان بمقدوره أن يحقق له هذه الأمنية بعدما لعب المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا مرتين خلال المواسم الخمسة الماضية، وتعاقد مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خصيصاً الصيف الماضي من أجل مساعدة النادي على الحصول على لقب البطولة الأقوى في القارة العجوز.
إيفرتون لم يشارك في الأساس في بطولة دوري أبطال أوروبا منذ ما يقرب من نصف قرن، باستثناء مشاركته في تصفيات البطولة والهزيمة أمام فياريال الإسباني عام 2005.
ومع ذلك، قد يكون الشيء الأكثر أهمية بالنسبة للاعب الشاب حالياً هو المشاركة أساسياً واللعب بشكل دائم في المباريات. لقد لعب كين 17 مباراة مع يوفنتوس الموسم الماضي، لكنه لم يشارك في التشكيلة الأساسية للفريق سوى في ست مباريات فقط، وهو عدد قليل للغاية من المباريات بالنسبة للاعب شاب يبلغ من العمر 19 عاماً كان يفكر في ترك كرة القدم تماماً وهو في سن صغيرة، بسبب شعوره بالإحباط من المشاركة في عدد قليل من المباريات!.
لكن إيفرتون الذي أتم تعاقده أمس مع كين لمدة خمس سنوات مقابل 29 مليون جنيه إسترليني، مستعد أن يمنح الإيطالي الشاب الفرصة للعب مباريات أكثر وإظهار موهبته.
في بداية عهد كين مع كرة القدم كان يغيب عن تدريبات فريقه المحلي كثيراً بسبب انشغال والدته المتواصل في العمل وعدم قدرتها على اصطحابه إلى التدريبات. لكن كين ووالدته قد حصلا على مكافأة بسبب إصرارهما على الاستمرار في كرة القدم. يذكر أن والدة كين، إيزابيل، من كوت ديفوار، لكن مويس ولد في فيرتشيلي بشمال إيطاليا، قبل أن يتم اكتشافه من قبل كشافة اللاعبين في تورينو ونقله إلى أكاديمية الناشئين هناك. ونجح يوفنتوس في ضمه وهو في الرابعة عشرة من عمره. وفي اليوم الذي وقع فيه كين أول عقد احتراف له، اتصل بوالدته وأخبرها بأنها يمكنها أن تتوقف عن العمل وأن تأتي لتعيش معه.
وكان من الواضح أن كين يمتلك موهبة استثنائية، فعندما كان في فريق الشباب بنادي يوفنتوس كان معدل أهدافه يصل إلى هدف تقريباً في كل مباراة، حتى عندما كان يلعب مع فرق تكبره بثلاث أو أربع سنوات. وأصبح كين أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول ليوفنتوس وهو في السادسة عشرة من عمره، وبعد ذلك بفترة وجيزة أصبح أول لاعب مولود في القرن الجديد يشارك في مباريات دوري أبطال أوروبا.
وبحثاً عن المشاركة في مزيد من المباريات، انتقل كين إلى صفوف فيرونا على سبيل الإعارة في موسم 2017-2018. وسجل أربعة أهداف في 20 مباراة، وهي حصيلة تبدو متواضعة نسبياً، لكن يجب الإشارة إلى أنه تعرض للإصابة في ذلك الموسم، لكنه رغم ذلك كان هداف الفريق الذي تأكد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى في أوائل شهر مايو (أيار).
وكان التعاقد مع رونالدو هو الذي أقنعه بالعودة إلى يوفنتوس الصيف الماضي، بدلاً من السعي للانضمام إلى نادٍ آخر، وعن ذلك قال كين: «أثناء التدريبات، أحاول أن أشاهد كل ما يقوم به، بدءاً من تحركاته داخل الملعب وصولاً إلى رغبته في أن يكون مستعدا دائما. لا يجب التقليل من فوائد التدريب مع بطل عظيم مثله. إنني ألاحظ ما يقوم به ثم أحاول تطبيق ما تعلمته».
وأخيراً، حصل كين على الفرصة لتطبيق تلك الدروس على أرض الواقع في ربيع هذا العام، حيث سجل الهدف الذي أطاح بنادي بولونيا من كأس إيطاليا، ثم شارك في التشكيلة الأساسية ليوفنتوس لأول مرة في الدوري الإيطالي الممتاز وسجل في تلك المباراة هدفين في مرمى أودينيزي. وكان من الممكن أن يحرز كين في تلك المباراة ثلاثة أهداف، لكن ركلة الجزاء التي حصل عليها سددها لاعب خط وسط الفريق إيمري تشان.
وشوهد رونالدو، الذي كان يتابع المباراة من على مقاعد البدلاء، وهو يقلد كين بعد إحرازه الهدف الثاني. وعندما أصيب النجم البرتغالي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في وقت لاحق من ذلك الشهر، سجل كين في المباريات الثلاث التي غاب عنها رونالدو لكي يساعد يوفنتوس على الاحتفاظ بصدارة جدول الترتيب والفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز للعام الثامن على التوالي.
ومن الواضح للجميع أن كين يمتاز بقوة بدنية هائلة، ويصل طوله إلى 1.82 متر، وهو ما يجعله قادراً على خلق الكثير من المشكلات لمدافعي الفرق المنافسة. وعلاوة على ذلك، يمتاز كين بالسرعة الفائقة والجرأة والسرعة في التفكير والقدرة على التصرف بشكل جيد في المواقف الصعبة، كما يمكنه تسجيل الأهداف من أنصاف الفرص، ويمكنه اللعب في عمق الملعب، لكنه يكون أكثر خطورة عندما يشارك على الأطراف ثم يتجه للعمق.
وشبه البعض كين بمواطنه ماريو بالوتيللي. وهناك علاقة صداقة بين اللاعبين، كما يشتركان أيضاً في بعض تجارب الحياة غير السعيدة، فقد تعرض كل منهما لهتافات عنصرية في بلدهما بسبب لون بشرتهما. لكن من جهة أخرى، فهما مختلفان من حيث الشخصية وطريقة اللعب بشكل ملحوظ. لقد ارتكب كين بعض الأخطاء، حيث تم استبعاده من معسكر منتخب إيطاليا تحت 19 عاماً في عام 2017 مع جيانلوكا سكاماكا بسبب سوء السلوك، كما استبعد من قائمة المنتخب الإيطالي تحت 21 عاماً في مباراته أمام بلجيكا في بطولة كأس الأمم الأوروبية هذا الصيف بعد حضوره متأخراً لاجتماع الفريق - لكن مثل هذه الأمور تحدث مع عدد كبير من اللاعبين الشباب الآخرين.
لقد تألق كين أيضاً، وسجل ثلاثة أهداف في الدور نصف النهائي والنهائي مع منتخب إيطاليا تحت 19 عاماً في بطولة كأس الأمم الأوروبية العام الماضي. وشارك كين في أول مباراة له مع منتخب إيطاليا الأول في شهر مارس (آذار) الماضي، وأصبح أصغر إيطالي يسجل لبلاده في مباراة تنافسية، خلال الفوز على فنلندا بهدفين دون رد، قبل أن يحرز هدفاً آخر ضد ليختنشتاين بعد ذلك بثلاثة أيام.
وأشادت الصفحات الأولى للصحف الرياضية الإيطالية به كثيراً في صباح اليوم التالي للفوز على فنلندا. قد يكون من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان هذا اللاعب الذي لم يشارك سوى في 17 مباراة مع الفريق الأول سيكون على مستوى التوقعات والآمال الكبيرة بشأنه أم لا، لكن من السهل أن نرى القدرات والفنيات التي تجعلنا نتوقع منه الكثير مع إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال كين بعد توقيع عقده الجديد: «أنا فخور جداً وأتشرف بارتداء قميص إيفرتون وسأبذل أقصى ما بوسعي مع هذا الفريق».

وأضاف: «كنت مقتنعاً بالتوقيع لأن إيفرتون يتطلع للمستقبل وأنا أيضاً أعرف حجم النادي صاحب الطموح الكبير وسأعمل جاهداً للمساعدة في تحقيق ما نريده».
وقال ماركو سيلفا مدرب إيفرتون: «التعاقد مع مهاجم كان من أولويات النادي هذا الصيف. مويس لاعب قوي وسريع ويتمتع بقدرات عديدة جيدة ولا يزال يبلغ 19 عاماً». وتابع: «إنه موهوب ومستعد للعمل وتحسين تشكيلتنا وسيمنحنا حلولاً مختلفة». وأصبح كين خامس صفقات إيفرتون في فترة الانتقالات الحالية بعد ضم لاعبي الوسط أندريه غوميز وفابيان ديلف وجان - فيليب جبامين وحارس المرمى يوناس لوسل.
ويبدأ إيفرتون، صاحب المركز الثامن في الموسم الماضي، مشواره في الموسم الجديد بمواجهة كريستال بالاس يوم السبت المقبل.


مقالات ذات صلة


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.