تعاطف الآباء يعزز الأداء الدراسي للأطفال والمراهقين

«الأذن الصاغية» تساعد على تجاوز الصدمات النفسية لدى الصغار

تعاطف الآباء يعزز الأداء الدراسي للأطفال والمراهقين
TT

تعاطف الآباء يعزز الأداء الدراسي للأطفال والمراهقين

تعاطف الآباء يعزز الأداء الدراسي للأطفال والمراهقين

أكدت أحدث الدراسات النفسية أن الحديث الودي والأذن الصاغية للآباء يمكن أن يكونا من أهم العوامل المساعدة في تجاوز الأطفال والمراهقين للصدمات العنيفة التي تحدث في حياتهم؛ سواء على المستوى الدراسي من فشل وتنمر واعتداءات، أو على المستوى النفسي من فقدان شخص أو شيء عزيز أو قلق ومخاوف مختلفة. كما أشارت إلى أن تعاطف الآباء ليس مجال اختيار أو رفاهية في أساليب التربية، لكنه ضرورة للصحة النفسية.

إصغاء الآباء
أوضحت هذه الدراسة الأميركية التي نشرت في مطلع شهر يوليو (تموز) من العام الحالي في مجلة «طب الأطفال» (journal Pediatrics)، أن هذه التوصيات رغم أنها تبدو بديهية فإن الواقع يشير إلى أن هناك نسبة كبيرة جداً من الأطفال يعانون من عدم الاستماع والشعور بالاهتمام أو التقدير لمشاعرهم، حيث يمكن أن يكون الآباء مهتمين بالفعل، ولكن أطفالهم لا يشعرون بذلك الاهتمام. وهذا الأمر يخلق فجوة في التعامل بين الآباء والأبناء ويؤدي إلى الفشل الدراسي والمجتمعي والمعاناة النفسية (ليس بالضرورة أن هؤلاء الأطفال تتم معاملتهم بشكل سيئ من قبل الآباء أو يعانون من الاعتداء البدني أو الجنسي). وأشارت إلى أن أحد الأبوين على الأقل ينبغي أن يكون على علاقة صداقة مع الأطفال، بحيث يستطيع الطفل التحدث إليه في أي وقت من دون حرج أو تأجيل.
وأشارت الدراسة إلى أن تعاطف الآباء يكون له أثر إيجابي على الطفل أكثر من المعيشة في بيئة آمنة وحي هادئ خالٍ من العنف، وأيضاً أكثر من تناول وجبات صحية متوازنة، ما يؤكد أن توفير الجو النفسي المناسب للطفل أكثر أهمية من توفير مستوى أعلى من المعيشة أو العناية بصحة الطفل العضوية، ما ينعكس بالإيجاب على أدائهم الدراسي. ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين يتمتعون بعلاقة حميمة مع الآباء كانوا أقدر 6 أضعاف من زملائهم الآخرين على القيام بالواجبات المدرسية المنزلية، وأيضاً كانوا أكثر اهتماماً بالمدرسة بالنسبة نفسها مقارنة بالأقران.
وجمع الباحثون بيانات 65 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين السادسة والسابعة عشرة في العام الدراسي 2011/ 2012 عبر عدة ولايات أميركية، وتبين أن الطفولة التعيسة (adverse childhood) وفقدان التواصل مع الآباء يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل الدراسي، وأنها أثرت بشدة على الأداء الدراسي. وكان هذا التأثير أكثر وضوحاً من عوامل أخرى لا تقل أهمية، مثل العنف في الجوار وضعف المستوى الاقتصادي وكذلك إدمان المواد المخدرة والكحوليات أو حدوث مرض نفسي لأحد أفراد الأسرة، وحتى حدوث حالة وفاة أو الطلاق بين الأبوين، ما دام كان أحدهما قريباً من الطفل.

تدهور الأداء المدرسي
والأسوأ من ذلك أن الأداء الدراسي يزداد تدهوراً مع وجود عامل إضافي من هذه العوامل السابق ذكرها، إذ تبين أن الطفل الذي يعاني من وجود 4 أو أكثر من هذه العوامل مجتمعة يكون أكثر عرضة من أقرانه لعدم النجاح وإعادة العام الدراسي بنسبة 3 أضعاف زملائه الطبيعيين، كما أنه يكون عرضة أكثر لعدم الاهتمام بالمدرسة بنسبة تبلغ 3 أضعاف الأقران، وأيضاً يكون عرضة لإهمال الواجب المنزلي وعدم تأديته بالشكل الصحيح بنسبة تبلغ 4 أضعاف الآخرين، وهو الأمر الذي يزيد من فشله الدراسي وعدم التركيز الذي يؤدي إلى مزيد من الفشل، وهكذا.
وفي المقابل، وجد الباحثون أن مجرد التشجيع من الآباء والدعم النفسي والاحتواء كل ذلك قادر على حث الطفل على تحمل الأعباء النفسية الأخرى وتغلبه عليها من فقر وعنف وأحداث مأساوية، ويكون التركيز في الفصل الدراسي والتحصيل الجيد نوعاً من طوق النجاة من الظروف المحيطة ما دامت الرعاية النفسية الجيدة متوفرة بالمنزل التي تقوم بموازنة البيئة الخارجية، كما أن الاهتمام من الآباء أو على الأقل أحدهما (حتى لو لم يكن أحد الأبوين صاحب الدعم النفسي مقيماً في المنزل نفسه ولكن بالجوار فقط)، يكون ضمانة للنجاح ويزيد من فرص الأطفال في عدم إعادة العام الدراسي بنسبة الضعف.
وأوضحت الدراسة أن أبسط الأمور التي تتشارك فيها الأسرة مع الطفل يمكن أن تحدث فارقاً ملموساً. وعلى سبيل المثال، فإن مجرد تناول 5 وجبات منزلية أو أكثر معاً فقط في الأسبوع يمكن أن يزيد من أداء الطالب واجباته المنزلية بمقدار الثلث، كما يزيد الاهتمام بأمور المدرسة، فضلاً عن أن الحديث، أياً كان موضوعه، على مائدة الطعام من شأنه أن يؤدي كذلك إلى تحسين الأداء الدراسي، وأنه لا يوجد وجه لمقارنة تأثير الآباء بأي عامل آخر في تحسين الأداء الدراسي. وعلى سبيل المثال شكلت نسبة البيئة الهادئة الآمنة مجرد 85 في المائة من عامل تأثير الآباء.
ونصحت الدراسة الآباء والمتعاملين مع الأطفال بضرورة الاهتمام بالإصغاء وعدم التعالي على مشكلات الأطفال البسيطة وإظهار الحب والدعم النفسي كلما أمكنهم ذلك ولا يشترط وجودهم الدائم ولكن تشترط المشاركة الوجدانية، حيث وجدت الدراسة أن المدرس أو مدرب النادي الذي يبدي اهتماماً أو تربطه علاقة صداقة بالأطفال يمكن أن يلعب دوراً في حمايتهم من إدمان المواد المخدرة. وحذرت الدراسة من أن التعامل مع الأطفال كقاصرين يؤدي إلى نتائج سلبية، بل يجب التعامل معهم على أنهم أشخاص بالغون لديهم مشكلات تتم مناقشتها بجدية والعمل على حلها وتجاذب أطراف الحديث معهم من دون استهانة أو سخرية، وأن الحب والدعم النفسي يكونان بمثابة العلاج المجاني.
* استشاري طب الأطفال



6 علامات مبكرة تدل على ضعف وظائف الكلى

قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة لأمراض الكلى لذلك عليك استشارة الطبيب فور شعورك بالتعب (بيكساباي)
قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة لأمراض الكلى لذلك عليك استشارة الطبيب فور شعورك بالتعب (بيكساباي)
TT

6 علامات مبكرة تدل على ضعف وظائف الكلى

قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة لأمراض الكلى لذلك عليك استشارة الطبيب فور شعورك بالتعب (بيكساباي)
قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة لأمراض الكلى لذلك عليك استشارة الطبيب فور شعورك بالتعب (بيكساباي)

تُعد أمراض الكلى أكثر شيوعاً مما يعتقده كثيرون؛ فهي من المشكلات الصحية التي غالباً ما يغفل عنها الناس؛ لأنها تبدأ في صمت ودون أعراض واضحة. ومع ذلك، عندما تظهر الأعراض تكون الحالة المرضية قد وصلت عادة إلى مراحل متقدمة؛ ولهذا السبب، يُعد التعرف على العلامات التحذيرية المبكرة لأمراض الكلى أمراً بالغ الأهمية، لضمان تلقِّي العلاج في الوقت المناسب.

ما هو مرض الكلى؟ ولماذا يُعد أكثر شيوعاً مما تعتقد؟

يحدث مرض الكلى عندما تفقد الكلى تدريجياً قدرتها على أداء وظائفها بشكل سليم؛ إذ تعجز عن تصفية الفضلات من الدم بفاعلية أو تنظيم توازن السوائل والكهارل (الأملاح) وضغط الدم. وإذا تُركت الحالة دون علاج، فقد تتطور إلى مرض الكلى المزمن (CKD) أو حتى الفشل الكلوي، مما يستدعي الخضوع لغسيل الكلى أو زراعة الكلى، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «مستشفى فيجثاني الدولي».

علامات تحذيرية لمرض الكلى يجب الانتباه إليها

1- اضطرابات التبول: كثرة التبول، لا سيما أثناء الليل، كذلك لون البول داكن (يشبه لون الماء الناتج عن غسل اللحم) أو وجود دم في البول، وقد تشعر بحاجة متكررة للتبول، ولا سيما أثناء الليل (التبول الليلي). كما قد يبدو البول رغوياً أو يحتوي على فقاعات، مما يشير إلى تسرب البروتين عبر مرشحات الكلى المتضررة.

2- التورم: عادة ما يظهر حول الوجه والجفون وفي الساقين والقدمين، فعندما تجد الكلى صعوبة في التخلص من السوائل والصوديوم الزائدين، قد تلاحظ انتفاخاً أو تورماً في القدمين أو الكاحلين أو الساقين أو اليدين أو الوجه.

3- ارتفاع ضغط الدم: خاصة إذا تم اكتشافه قبل سن الخامسة والثلاثين، فقد يكون مرتبطاً بأنواع معينة من التهابات الكلى.

4- التعب أو الضعف العام أو فقر الدم (الأنيميا): حيث تنتج الكلى السليمة هرموناً يُدعى «الإريثروبويتين» (erythropoietin)، وهو يساعد الجسم على تكوين خلايا الدم الحمراء. وعندما تتراجع وظائف الكلى قد تُصاب بفقر الدم، ما يجعلك تشعر بالتعب المستمر ونقص الطاقة.

5- حكة في الجلد أو جفافه أو تغير لون البشرة إلى الداكن: حيث تفشل الكلى المتضررة في الحفاظ على التوازن الصحيح للمعادن والمواد المغذية في الدم. ويمكن أن يسبب هذا الخلل في الجلد خشونة وجفافاً وحكة عميقة ومستمرة.

6- فقدان الشهية أو الغثيان أو القيء: حيث يمكن أن يؤدي تراكم الفضلات في الدم (حالة اليوريميا) إلى اضطراب المعدة، أو فقدان الشهية، أو الشعور بمذاق معدني غير معتاد في الفم.

عوامل الخطر للإصابة بأمراض الكلى

أصحاب الأمراض المزمنة مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، وكذلك التاريخ العائلي للإصابة بأمراض الكلى، مثل مرض الكلى متعدد الكيسات، والاستخدام طويل الأمد لأدوية معينة، مثل مسكنات الألم، أو مرخيات العضلات، أو بعض الأدوية العشبية، والنظام الغذائي الغني بالملح؛ خصوصاً عند اقترانه بقلة شرب الماء، والتدخين.

كيفية العناية بالكلى والوقاية من أمراضها

إجراء فحوصات طبية دورية، مثل قياس ضغط الدم، وتحاليل الدم، وتحاليل البول مرة واحدة على الأقل سنوياً، والحفاظ على مستويات السكر وضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.

كذلك التقليل من تناول الأطعمة المالحة والأطعمة المصنعة، وشرب كميات كافية من الماء، نحو 30 ملِّيلتراً لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، أو ما يعادل ألفَي ملِّيلتر تقريباً في اليوم. وتجنب الاستخدام غير الضروري للأدوية التي قد تضر بالكلى؛ حيث تُعد أمراض الكلى مصدر قلق أكبر مما قد تعتقد.

وإذا لاحظت أي أعراض غير طبيعية، مثل تغيرات في التبول، أو تورم، أو شعور سريع بالتعب والإرهاق، أو ارتفاع ضغط الدم، فعليك استشارة الطبيب فوراً؛ فالعلاج المبكر يمكن أن يبطئ من تطور المرض.


أيهما أخطر على الكوليسترول: السكر أم الدهون؟

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
TT

أيهما أخطر على الكوليسترول: السكر أم الدهون؟

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

عندما يتعلق الأمر بمستويات الكوليسترول، يتردد سؤال شائع: هل السكر هو العدو الأكبر للكوليسترول، أم أن الدهون أكثر ضرراً؟ ورغم أن كليهما قد يؤثر سلباً في صحة القلب عند الإفراط في تناوله، فإن تأثيرهما في الكوليسترول يختلف بحسب النوع والكمية.

فبينما ترتبط بعض الدهون بارتفاع الكوليسترول الضار بصورة مباشرة، يمكن أن يؤدي الإفراط في السكريات المضافة إلى اضطراب الدهون في الدم وارتفاع الدهون الثلاثية.

تأثير الدهون المشبعة والمتحولة على الكوليسترول

توضح جمعية القلب الأميركية أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يمكن أن يرفع مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وهو ما يرتبط بزيادة خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.

وتوجد هذه الدهون بكثرة في اللحوم الدسمة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والزبدة وبعض أنواع الزيوت مثل زيت جوز الهند وزيت النخيل.

أما الدهون المتحولة، فتُعد من الأنواع التي ينبغي الحد منها بشدة، لأنها لا ترفع الكوليسترول الضار فحسب، بل يمكنها أيضاً خفض الكوليسترول الجيد.

الكوليسترول الجيد يساعد على نقل الكوليسترول الضار بعيداً عن الشرايين، ولذلك فإن انخفاضه قد يكون غير مرغوب فيه.

وتؤكد جمعية القلب الأميركية أن الدهون المتحولة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ولذلك فإن تجنبها قدر الإمكان يعد جزءاً من النظام الغذائي الداعم لصحة القلب.

وتوجد الدهون المتحولة في بعض الأطعمة المصنعة والمخبوزات، خاصة المنتجات التي تحتوي على زيوت نباتية مهدرجة جزئياً، مثل بعض أنواع البسكويت والكرواسون والكعك والفطائر والمعجنات الجاهزة، إضافة إلى بعض الأطعمة المقلية والسمن النباتي الصلب.

هل تؤثر السكريات المضافة على الكوليسترول بالطريقة نفسها؟

عادة لا تؤثر السكريات المضافة على الكوليسترول الضار بالطريقة نفسها التي تعمل بها الدهون المشبعة، لكن الإفراط فيها قد يؤثر سلباً في دهون الدم.

وبحسب موقع «هارفارد هيلث» العلمي، فإن تناول كميات كبيرة من السكر المضاف يمكن أن يدفع الكبد إلى إنتاج المزيد من الدهون الثلاثية ودهون أخرى في الدم، ويخفض الكوليسترول الجيد.

ولا تقتصر المشكلة على الحلويات، فالمشروبات المحلاة بالسكر تعد مصدراً مهماً للسكريات المضافة.

وبحسب موقع «هارفارد هيلث»، فقد ارتبط استهلاك كميات أكبر من المشروبات المحلاة بارتفاع مستويات الدهون غير الصحية في الدم، بما في ذلك الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية.

بماذا ينصح الأطباء؟

بحسب موقع «هارفارد هيلث»، ينصح الأطباء وخبراء التغذية بعدم التركيز على نوع واحد من الأطعمة فقط لتقليل مستويات الكوليسترول الضار، بل اتباع نظام غذائي متوازن يقلل من الدهون المشبعة والمتحولة والسكريات المضافة، مع استبدال الدهون غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات والأسماك بالدهون المشبعة.

كما يُفضل الحد من المشروبات المحلاة والحلويات والأطعمة شديدة التصنيع، والاعتماد بصورة أكبر على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.

ويؤكد المختصون أن هذه التغييرات، إلى جانب النشاط البدني والحفاظ على وزن صحي، يمكن أن تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب.


عدالة توزيع اللقاحات قد تنقذ حياة 3 ملايين شخص في الوباء المقبل

رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)
رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)
TT

عدالة توزيع اللقاحات قد تنقذ حياة 3 ملايين شخص في الوباء المقبل

رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)
رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)

خلصت دراسة جديدة إلى أنه يمكن إنقاذ حياة نحو 3 ملايين شخص في الجائحة المقبلة إذا تقاسمت الدول اللقاحات بطريقة عادلة.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد وجد الباحثون، الذين أجروا محاكاة لانتشار عالمي افتراضي للإنفلونزا، أن توزيع اللقاحات بشكل عادل، بناءً على حجم السكان وليس القدرة الشرائية للدول، قد يساعد على إنقاذ حياة 2.7 مليون شخص إضافي في المجمل.

كما أظهرت الدراسة أن تعزيز ثقة الناس باللقاحات يمكن أن يؤدي إلى إنقاذ 1.9 مليون حياة إضافية.

وتم إعداد هذه الدراسة من لجنة جامعة سنغافورة الوطنية ومجلة «لانسيت»، المعنية بالاستعداد للأوبئة، والتي تضم 41 خبيراً من مجالات متعددة، بينها الصحة والتمويل والتخطيط والعمل المجتمعي.

وقالت هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة ورئيسة اللجنة: «التعاون والتضامن ينقذان حياة المستجيبين الأساسيين، بمن فيهم العاملون الصحيون الذين يمكنهم المساعدة في وقف الجائحة».

وأضافت: «إن اتباع نهج أكثر إنصافاً يعني عدداً أقل من الوفيات على مستوى العالم، وفرصة أكثر عدلاً لحماية من هم في أمسّ الحاجة إلى ذلك».

من جهته، قال الدكتور غيثينجي غيتاهي، الرئيس التنفيذي العالمي لمنظمة «أمريف للصحة في أفريقيا»، إن دول القارة الأفريقية كانت في مؤخرة قائمة الانتظار للحصول على لقاحات كورونا، ووصف نتائج الدراسة بأنها «مقنعة للغاية ومثيرة للقلق في الوقت نفسه».

يأتي نشر التقرير قبيل اجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن الاستعداد للأوبئة، يُعقد في نيويورك، يوم الجمعة.