اكتشاف صوامع غلال أثرية بدلتا مصر

اكتشاف صوامع غلال أثرية بدلتا مصر

تعود لعصر رمسيس الثاني
الثلاثاء - 8 شوال 1440 هـ - 11 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14805]
قطع نادرة عثر عليها بموقع الاكتشاف الأخير
القاهرة: «الشرق الأوسط»
أعلنت وزارة الآثار المصرية أمس، اكتشاف بقايا وحدتين معماريتين ملحقتين بحصن عسكري استخدمتا كمخازن للغلال، ومبنى سكني من عصر الملك رمسيس الثاني، أثناء أعمال البعثة الأثرية المصرية بالركن الشمالي الغربي للقلعة العسكرية بتل آثار الأبقعين بمركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة (شمالي القاهرة).
وقال الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار، في بيان صحافي أمس: «إن الوحدتين المكتشفتين كاملتان ويحيط بكل وحدة بقايا سور من الطوب اللبن مربع الشكل يفصل بينهما فناء مستطيل الشكل وتتقدمهم حجرة المراقب على الصوامع وحجرة أخرى للقائمين على الحراسة».
وأضاف عشماوي أن «الوحدتين المكتشفتين عبارة عن مخازن وصوامع للغلال دائرية الشكل، صُفت بجوار بعضها بعضاً على شكل خلية النحل. وأثناء أعمال التنظيف تم العثور بداخلها على بقايا عظام لحيوانات وأسماك، ما يشير إلى أن هذه الصوامع كانت تستخدم أيضاً لحفظ المواد الغذائية».
ويقع التل الأثري على مساحة تبلغ نحو 35 فداناً، ويضم حصن قلعة للدفاع عن حدود مصر من الغارات القادمة من الغرب على مساحة أكثر من 5 أفدنة، بداخلها حمام عند السور الشمالي للحصن مزود بمجرى مائي، كما يوجد عند الناحية الجنوبية الشرقية للحصن 3 آبار لتخزين المياه مبنية من الحجر الجيري الأبيض، عليها نقوش لألقاب رمسيس الثاني.
من جانبها، قالت نادية خضر رئيسة الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري إنه «تم العثور أيضاً على مجموعة من الأفران المصنوعة من الفخار والتي تشير إلى أن المصري القديم، اهتدى لفكرة تحميص الغلال لتطهيرها من الحشرات وتخليصها من الرطوبة وتأثير الحرارة، وذلك قبل تخزينها بالصوامع لضمان بقائها سليمة أكبر فترة ممكنة دون أن يصيبها التسوس، كما عثرت البعثة أيضاً على مجموعة من الأواني الفخارية».
وتعد منطقة آثار «تل الأبقعين»، بمركز حوش عيسى، من المناطق الأثرية المهمة بشمال الدلتا المصرية، حيث يرجع تاريخ التل الأثري إلى الأسرة 19 في عصر الملك رمسيس الثاني، وتم استخدام هذه المنطقة الأثرية، بداية من عصر الدولة الحديثة حتى العصر اليوناني والروماني من التاريخ المصري القديم.
جدير بالذكر أن البعثة الأثرية المصرية اكتشفت خلال السنوات السابقة عدداً من القطع الأثرية المنقولة التي تثبت أن المكان كان قلعة حربية ومنها العجلات الحربية، وأدوات الاستخدام اليومي داخل القلعة.
مصر علم الاّثار المصرية فرعونيات أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة