خلايا قطرية تعيد ترويج فيديو «الخوبة» الذي زيّفه الحوثيون قبل عامين

خلايا قطرية تعيد ترويج فيديو «الخوبة» الذي زيّفه الحوثيون قبل عامين

المتحدث باسم الجيش اليمني: الضربات العسكرية أربكت صفوف الميليشيات وداعميها
السبت - 5 شوال 1440 هـ - 08 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14802]
تعز: «الشرق الأوسط»
اتهمت مصادر مطلعة خلايا قطرية بترويج فيديو «مفبرك» زعمت فيه أن ميليشيات الحوثي دخلت مدينة الخوبة (80 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة الإدارية جازان) جنوب السعودية، واتضح أن تاريخ هذا الفيديو يعود لعام 2014. وكان في إحدى الدول المجاورة أثناء تفريق عناصر خارجة عن القانون؛ حيث قامت قوات مكافحة الشغب بتفريق المتظاهرين.

اللافت أن ميليشيا الحوثي فبركت الفيديو نفسه عام 2017. قبل أن تعيد الخلايا القطرية تداوله مجدداً، وفقا لما أورده «الشرق الأوسط أونلاين».

ونفى مسؤول عسكري بالجيش اليمني في وقت سابق اليوم، ما نقلته وسائل إعلام الحوثي عن تقدم الميليشيات عسكرياً بالقرب من الحدود السعودية، مشيراً إلى أن «كل ما جرى نقله عبر وسائل إعلام الميليشيات لا أساس له من الصحة، وما دفعهم لذلك هو إخفاء قصورهم وخسائرهم في مران وكتاف وباقي المناطق المحيطة بمدينة صعدة».

وقال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد ركن عبده عبد الله مجلي لـ«الشرق الأوسط»، إن «الضربات الجوية التي تنفذها القوات المسلحة بصعدة أدت إلى ارتباك في صفوف الحوثيين، ما جعل الميليشيات تفقد توازنها جراء الهزائم المتوالية، الأمر الذي دفعها إلى بث شائعات عبر أذرعها الإعلامية بأن عملياتها العسكرية وصلت إلى الحدود اليمنية مع السعودية»، موضحاً أن «الميليشيات تغطي على إخفاقاتها في المواجهات المباشرة مع الجيش في العديد من المواقع، وأبرزها جبهة صعدة التي يسيطر الجيش الوطني على أكثر من 60 في المائة من المحافظة»، متابعا أن «الجيش قام بتطويق مدينة صعدة، حتى وصل إلى أعماقها»، وقال: «الميليشيات تراجعت عسكرياً فكيف يقومون بمثل هذا العمل» الذي يدّعونه حول قربهم من الحدود السعودية، مشدداً على أن «الضربات الجوية وتقدم الجيش أفقد الحوثيين توازنهم وبدأ الكثير من قادة الميليشيات الانسحاب جراء الهزائم ما دفعهم إلى طمأنة مواليهم بنشر الإشاعات وتحريف الواقع الذي يشهد تقدماً للجيش الوطني في كافة الجبهات الرئيسية وخاصة صعدة».

ميدانيا، أقدمت ميليشيات الحوثي الانقلابية على ارتكاب جريمة مروعة بحق أسرة من محافظة صعدو، المعقل الرئيسي لميليشيات الحوثي. ووفقا لمصدر محلي، نقل عنه موقع الجيش الوطني «سبتمبر.نت» قال إن «ميلشيات الحوثي الانقلابية صفّت ثلاثة شباب من أسرة واحدة صباح يوم عيد الفطر المبارك، الأربعاء، في منطقة الطلح بمديرية سحار». وأضاف أن «ميلشيا الحوثي الانقلابية، صفّت بطريقة بشعة ثلاثة إخوة، سليم أحمد محمد مناع، وكمال، وشقيقهم الأصغر جميل، لمخالفتهم معتقداتهم ورفضهم الانصياع لفكرهم الطائفي العنصري».

تزامن ذلك مع إصابة طفلين، الخميس، في مديرية قعطبة، شمال الضالع الواقع بجنوب البلاد، جراء قصف صاروخي شنته الميليشيات الانقلابية على المديرية وسقط على منازل المواطنين ما تسبب بإصابة الطفلين وتدمير عدد من المنازل.

وجاء القصف الحوثي ردا على خسائر الجماعة في معاركها مع الجيش الوطني المسنود من تحالف دعم الشرعية في مختلف الجبهات بالمحافظة والتي اشتدت حدتها في مديرية قعطبة.

وأحرزت قوات الجيش الوطني تقدما جديدا وسيطرة على عدد من المواقع في مديرية الأزارق، شمال الضالع، بعد الهجوم على المواقع التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية أبرزها قرية الرباط وموقعي الشجفاء والشهبة وقطعت الطريق الواصل إلى باهر ومفرق مغبلان.

كما حررت موقع الخزان وعدد من التباب المطلة على قرية القفلة وجبل القصبة، المطل على قرية هجار وباب غلق بمديرية قعطبة، ودمرت مدفعية الجيش عربتين لميلشيا الحوثي الانقلابية في منطقة حجر بمديرية قعطبة ما أسفر عن مقتل جميع من كان على متنها.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتواصل فيه المعارك في بقية جبهات القتال وسط تقدم الجيش الوطني المسنود من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية وتكبيد ميليشيات الانقلاب الخسائر البشرية والمادية.

وصعدت ميليشيات الحوثي من عملياتها العسكرية، خلال أيام عيد الفطر المبارك، في عدد من الجبهات في مدينة الحديدة الساحلية، غرب اليمن، ومديرياتها الجنوبية أبرزها الدريهمي وحيس والتحيتا.

وأفاد سكان محليون باندلاع معارك ليلية «استمرت حتى فجر الجمعة بين قوات الجيش وميليشيات الانقلاب وتركزت شرق مدينة سبعة يوليو (تموز) وشارع الخمسين تقاطع شارع سوق الحلقة وامتدت إلى شارع التسعين شرق مدينة الصالح بالمدينة»، وذكر سكان أن «ميليشيات الانقلاب تحتمي بالسكان وسط المدينة وتطلق قذائفها على قوات الجيش وأطلقت صاروخين باليستيين من منطقة الكثيب والجبانة باتجاه مواقع الجيش جنوب المدينة والتي وصلت شظاياها بالقرب من حي الربصا الجنوبي».
اليمن قطر الأزمة القطرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة