خلايا قطرية تعيد ترويج فيديو «الخوبة» الذي زيّفه الحوثيون قبل عامين

المتحدث باسم الجيش اليمني: الضربات العسكرية أربكت صفوف الميليشيات وداعميها

خلايا قطرية تعيد ترويج فيديو «الخوبة» الذي زيّفه الحوثيون قبل عامين
TT

خلايا قطرية تعيد ترويج فيديو «الخوبة» الذي زيّفه الحوثيون قبل عامين

خلايا قطرية تعيد ترويج فيديو «الخوبة» الذي زيّفه الحوثيون قبل عامين

اتهمت مصادر مطلعة خلايا قطرية بترويج فيديو «مفبرك» زعمت فيه أن ميليشيات الحوثي دخلت مدينة الخوبة (80 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة الإدارية جازان) جنوب السعودية، واتضح أن تاريخ هذا الفيديو يعود لعام 2014. وكان في إحدى الدول المجاورة أثناء تفريق عناصر خارجة عن القانون؛ حيث قامت قوات مكافحة الشغب بتفريق المتظاهرين.
اللافت أن ميليشيا الحوثي فبركت الفيديو نفسه عام 2017. قبل أن تعيد الخلايا القطرية تداوله مجدداً، وفقا لما أورده «الشرق الأوسط أونلاين».
ونفى مسؤول عسكري بالجيش اليمني في وقت سابق اليوم، ما نقلته وسائل إعلام الحوثي عن تقدم الميليشيات عسكرياً بالقرب من الحدود السعودية، مشيراً إلى أن «كل ما جرى نقله عبر وسائل إعلام الميليشيات لا أساس له من الصحة، وما دفعهم لذلك هو إخفاء قصورهم وخسائرهم في مران وكتاف وباقي المناطق المحيطة بمدينة صعدة».
وقال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد ركن عبده عبد الله مجلي لـ«الشرق الأوسط»، إن «الضربات الجوية التي تنفذها القوات المسلحة بصعدة أدت إلى ارتباك في صفوف الحوثيين، ما جعل الميليشيات تفقد توازنها جراء الهزائم المتوالية، الأمر الذي دفعها إلى بث شائعات عبر أذرعها الإعلامية بأن عملياتها العسكرية وصلت إلى الحدود اليمنية مع السعودية»، موضحاً أن «الميليشيات تغطي على إخفاقاتها في المواجهات المباشرة مع الجيش في العديد من المواقع، وأبرزها جبهة صعدة التي يسيطر الجيش الوطني على أكثر من 60 في المائة من المحافظة»، متابعا أن «الجيش قام بتطويق مدينة صعدة، حتى وصل إلى أعماقها»، وقال: «الميليشيات تراجعت عسكرياً فكيف يقومون بمثل هذا العمل» الذي يدّعونه حول قربهم من الحدود السعودية، مشدداً على أن «الضربات الجوية وتقدم الجيش أفقد الحوثيين توازنهم وبدأ الكثير من قادة الميليشيات الانسحاب جراء الهزائم ما دفعهم إلى طمأنة مواليهم بنشر الإشاعات وتحريف الواقع الذي يشهد تقدماً للجيش الوطني في كافة الجبهات الرئيسية وخاصة صعدة».
ميدانيا، أقدمت ميليشيات الحوثي الانقلابية على ارتكاب جريمة مروعة بحق أسرة من محافظة صعدو، المعقل الرئيسي لميليشيات الحوثي. ووفقا لمصدر محلي، نقل عنه موقع الجيش الوطني «سبتمبر.نت» قال إن «ميلشيات الحوثي الانقلابية صفّت ثلاثة شباب من أسرة واحدة صباح يوم عيد الفطر المبارك، الأربعاء، في منطقة الطلح بمديرية سحار». وأضاف أن «ميلشيا الحوثي الانقلابية، صفّت بطريقة بشعة ثلاثة إخوة، سليم أحمد محمد مناع، وكمال، وشقيقهم الأصغر جميل، لمخالفتهم معتقداتهم ورفضهم الانصياع لفكرهم الطائفي العنصري».
تزامن ذلك مع إصابة طفلين، الخميس، في مديرية قعطبة، شمال الضالع الواقع بجنوب البلاد، جراء قصف صاروخي شنته الميليشيات الانقلابية على المديرية وسقط على منازل المواطنين ما تسبب بإصابة الطفلين وتدمير عدد من المنازل.
وجاء القصف الحوثي ردا على خسائر الجماعة في معاركها مع الجيش الوطني المسنود من تحالف دعم الشرعية في مختلف الجبهات بالمحافظة والتي اشتدت حدتها في مديرية قعطبة.
وأحرزت قوات الجيش الوطني تقدما جديدا وسيطرة على عدد من المواقع في مديرية الأزارق، شمال الضالع، بعد الهجوم على المواقع التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية أبرزها قرية الرباط وموقعي الشجفاء والشهبة وقطعت الطريق الواصل إلى باهر ومفرق مغبلان.
كما حررت موقع الخزان وعدد من التباب المطلة على قرية القفلة وجبل القصبة، المطل على قرية هجار وباب غلق بمديرية قعطبة، ودمرت مدفعية الجيش عربتين لميلشيا الحوثي الانقلابية في منطقة حجر بمديرية قعطبة ما أسفر عن مقتل جميع من كان على متنها.
يأتي ذلك في الوقت الذي تتواصل فيه المعارك في بقية جبهات القتال وسط تقدم الجيش الوطني المسنود من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية وتكبيد ميليشيات الانقلاب الخسائر البشرية والمادية.
وصعدت ميليشيات الحوثي من عملياتها العسكرية، خلال أيام عيد الفطر المبارك، في عدد من الجبهات في مدينة الحديدة الساحلية، غرب اليمن، ومديرياتها الجنوبية أبرزها الدريهمي وحيس والتحيتا.
وأفاد سكان محليون باندلاع معارك ليلية «استمرت حتى فجر الجمعة بين قوات الجيش وميليشيات الانقلاب وتركزت شرق مدينة سبعة يوليو (تموز) وشارع الخمسين تقاطع شارع سوق الحلقة وامتدت إلى شارع التسعين شرق مدينة الصالح بالمدينة»، وذكر سكان أن «ميليشيات الانقلاب تحتمي بالسكان وسط المدينة وتطلق قذائفها على قوات الجيش وأطلقت صاروخين باليستيين من منطقة الكثيب والجبانة باتجاه مواقع الجيش جنوب المدينة والتي وصلت شظاياها بالقرب من حي الربصا الجنوبي».



نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
TT

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرَّم الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء الأربعاء، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل العالمية» لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين، وذلك خلال حفل استضافته العاصمة، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السعودية والمثقفين والمفكرين حول العالم.

ورفع الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، خلال كلمة له في الحفل، الشكر لخادم الحرمين الشريفين لرعايته الجائزة، مُثمِّناً حضور نائب أمير منطقة الرياض حفل التكريم.

وقال الأمير تركي بن فيصل: «إننا في جائزةِ الملكِ فيصل معنيون بتكريم العلم، والاحتفاء بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية، ونحن في ذلك نحتذي بتوجهات وطننا، وتوجيهات قادتنا، التي تعمل دوماً لمصلحة شعبها وشعوب المنطقة والعالم»، مُهنئاً الفائزين بالجائزة.

من جانبه، قدَّم الدكتور عبد العزيز السبيل، الأمين العام للجائزة، الفائزين السبعة؛ تقديراً لإنجازاتهم الرائدة في مجالات «خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، العلوم»، التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة.

جرى تكريم الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026» خلال حفل أقيم في الرياض الأربعاء (واس)

ومُنحت جائزة «خدمة الإسلام» بالاشتراك، للشيخ عبد اللطيف الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان، نظير اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تتمثل في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه «وقف أجواد» ليكون الذراع المجتمعي لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية.

كما فاز بها الدكتور محمد أبو موسى، أستاذ جامعة الأزهر، من مصر، نظير تأليفه أكثر من ثلاثين كتاباً في تخصص اللغة العربية، ولا سيما البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء بالأزهر، ومشاركته في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من ثلاث مئة مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وعمله على ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب.

ونال جائزة «الدراسات الإسلامية»، وموضوعها «طرق التجارة في العالم الإسلامي»، الدكتور عبد الحميد حمودة، الأستاذ بجامعة الفيوم في مصر، نظير تقديمه أعمالاً علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية وشبكاتها وتفرعاتها في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى.

«جائزة الملك فيصل» تعدّ تقديراً للإنجازات الرائدة التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة (واس)

واشترك معه في هذه الجائزة الدكتور محمد حسين، الأستاذ بالجامعة الهاشمية في الأردن، لاتسام أعماله بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية واضحة، استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية عززت موثوقية النتائج، وتميز منهجه بالربط بين النص القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية، بما قدم قراءة علمية متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقه الجغرافي والتاريخي، وعدَّ عمله إضافة نوعية في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.

وذهبت جائزة «اللغة العربية والأدب»، وموضوعها «الأدب العربي باللغة الفرنسية»، للبروفيسور بيير لارشيه، أستاذ جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا، لتقديمه الأدب العربي لقراء الفرنسية بإبداع وجدة جعلته محل تقدير النقاد والعلماء المختصين، ومنهجيته العلمية عالية المستوى في دراسته للشعر العربي القديم، وتقديمه بما يلائم سياق الثقافة الفرنسية، وامتلاكه مشروعاً نقدياً تمثل في ترجماته الفرنسية للمعلقات ودراسته للشعر الجاهلي برصانة علمية.

أكد الأمير تركي بن فيصل أن الجائزة تحتفي بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية (واس)

وكانت جائزة «الطب»، وموضوعها «الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة» من نصيب البروفيسورة سفيتلانا مويسوف، أستاذة جامعة روكفلر بالولايات المتحدة، نظير عملها الرائد في اكتشاف ببتيد شبيه الغلوكاغون (GLP-1) النشط بيولوجياً بوصفه هرموناً ذا مستقبلات في البنكرياس والقلب والدماغ لدى الإنسان، وتوظيفها تقنيات متقدمة وحديثة في الكيمياء الحيوية للببتيدات، وتقديمها دراسات فسيولوجية دقيقة أبانت أن هذا الهرمون محفز قوي لإفراز الإنسولين، وقد أسهمت هذه الاكتشافات في تطوير فئة جديدة من العلاجات لمرض السكري والسمنة.

وحصل على جائزة «العلوم»، وموضوعها «الرياضيات»، البروفيسور كارلوس كينيغ، الأستاذ في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة، لإسهاماته الرائدة في التحليل الرياضي، التي أسهمت في إحداث تحول عميق في فهم المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، وتوفير مجموعة من التقنيات الرياضية التي أصبحت اليوم شائعة الاستخدام، وفتحت أعماله آفاقاً جديدة للبحث، مع بروز تطبيقاتها في مجالات متعددة، منها ميكانيكا الموائع، والألياف الضوئية، والتصوير الطبي.


نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.