الأوراق المالية اللبنانية تتكبد خسائر كبيرة بسبب تأخير الموازنة

«بنك لبنان المركزي»
«بنك لبنان المركزي»
TT

الأوراق المالية اللبنانية تتكبد خسائر كبيرة بسبب تأخير الموازنة

«بنك لبنان المركزي»
«بنك لبنان المركزي»

عادت أسواق بيروت المالية إلى دائرة الاهتزاز السلبي في ظل استعادة الضغوط الناتجة عن التمادي في تأخير إقرار مشروع الموازنة العامة للعام الحالي، وانتهاء مهلة الإنفاق العام على القاعدة الاثني عشرية في نهاية الشهر الجاري، وأيضا في ظل إرباكات مستمرة ناجمة عن تمدد الاعتراضات والإضرابات في الدوائر الحكومية والمصالح المستقلة، علما بأن صدور القانون يعتمد على إقراره النهائي في مجلس النواب بعد إحالته كمشروع من الحكومة.
وإذ يعاني لبنان أزمة سيولة في النقد الورقي بالدولار خصوصاً، تواصل المصارف التجارية اتخاذ التدابير الوقائية للحد من سحب النقد الورقي عبر الفروع وأجهزة الصرف الآلي وتحديد سقوف يومية تتراوح بين 500 و1500 دولار، وتمنع السحب أو التحويل من وديعة قبل استحقاقها، فيما لا تضع أي سقوف للتسديد عبر البطاقات المصرفية أو الشيكات والتحاويل. كما لوحظ، بالتوازي، تجدد ميل المتعاملين والمودعين إلى طلب الدولار، رغم أنه لم يطرأ أي تغيير على أسعار القطع.
وساهم في زيادة الطلب على العملة الصعبة وتخزينها ورقياً، سريان شائعات تم التحقق من عدم صحتها، عن عدم توفر السيولة في المصارف أو امتناعها عن تلبية كامل طلبات العملاء. وتعززت الشائعات مع مصادفة عدد من أيام العطل لمناسبات دينية وعامة، ما تسبب بزحمة على أجهزة الصرف الآلي وطلب كميات إضافية من النقد، واستولد شائعات جديدة بعد نفاد الأموال المتوفرة في هذه الأجهزة، ولا سيما بعد تعذر إعادة تعبئتها فورا بسبب ضغوط حجم السحوبات التي تخطت بأضعاف المتوسطات اليومية المعتادة، وبسبب إضراب موظفي البنك المركزي الذي يمد المصارف بالسيولة.
ويواصل البنك المركزي تدخله عند الهامش الأعلى لبيع الدولار، أي ما يوازي 1514 ليرة لكل دولار، علما بأن الموجودات الخارجية لدى المصرف المركزي بلغت نحو 38 مليار دولار في نهاية أبريل (نيسان) 2019 وهي تغطي 75 في المائة من الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية، في إشارة إلى قدرته على حماية سعر الصرف والحفاظ على استقراره في ظل التوتر الحاصل، باعتبار أن الودائع المصرفية محررة بنسبة تفوق 72 في المائة بالدولار، كما لوحظت عودة الضغوط إلى سوق المعاملات بين المصارف، حيث ارتفعت فائدة إقراض الليرة (من يوم إلى يوم) من متوسط 6 في المائة إلى نحو 25 في المائة.
ويطمئن حاكم البنك المركزي رياض سلامة إلى «أن الليرة اللبنانية بخير ولا خوف عليها. ما عدا ذلك، فإن البقاء في تصديق الشائعات الكاذبة من هنا وهناك، يؤدي إلى تخويف السوق المالية من دون أي مبرر، فضلا عن جعل المودعين يسحبون إيداعاتهم من دون مبرر، فيما الحقيقة أن المصارف بخير ولا خوف على سيولتها ولا على الليرة». علما «بأن عاملي الثقة والاستقرار يشكلان عنصرا قويا لضمان قوة النقد والاقتصاد الوطني، فنضمن عندها المستثمرين وجذب الاستثمارات، ونحافظ على أرقام التحويلات من الخارج بالدولار، وتاليا يتحرك القطاع العقاري وتدور العجلة الاقتصادية التي ينجم عنها النمو. ولا سيما أن إصلاح الكهرباء والتنقيب عن الغاز والنفط سيفرضان تحسنا ملحوظا في الاقتصاد اللبناني، وفي التخفيف من عجز الموازنة ورفع النمو».
وقد تعززت الخسائر في أغلب الأسهم العقارية والمصرفية في بورصة بيروت، ليقارب بعضها قيمة تقل عن 60 في المائة من القيمة الدفترية الأصلية. كما تعمق المنحى التراجعي في أسعار تداولات سندات الدين الدولية المصدرة من الحكومة، لترتفع العوائد مجددا إلى عتبة 12 في المائة على بعض الفئات، مع ملاحظة إقدام مؤسسات أجنبية على بيع كميات من هذه الأوراق المالية من محافظها، ومن دون وجود طلب محلي مكافئ، لا سيما بعد تداول معلومات عن مقترح وزاري بخفض الفائدة الأصلية بنسبة واحد في المائة. كما يجري التداول بمساهمة المصارف بالاكتتاب في إصدارات جديدة بنحو 5 مليارات دولار بعوائد متدنية أو قريبة من الصفر لأول ثلاث سنوات. ويبدو أن الحكومة استجابت لاستشارات مالية تشاركت في الاستنتاج على تجنب خفض العوائد على أوراق حكومية مصدرة بالدولار ومتداولة في أسواق وبورصات عالمية ومدرجة لدى وكالات ومنصات متخصصة، علما بأن المقترح غير سهل التحقيق بسبب تعذر تطبيقه قانونيا على مستثمرين أجانب يحملون بين 8 إلى 9 مليارات دولار من هذه السندات.
ويحمل مصرف لبنان بين 4 إلى 5 مليارات دولار مرشحة للزيادة تبعاً لاتفاقه مع وزارة المال على آلية لسداد 2.65 مليار دولار من السندات التي تستحق هذا العام، ونحو ملياري دولار كبدل فوائد لسندات عاملة. فيما تحمل المصارف المحلية منها لمحافظها ولبعض زبائنها بين 17 و18 مليار دولار.
ويظهر تحليل الأداء تجاوز التراجع في أسعار السندات نسبة 12 في المائة على أساس سنوي وارتفاع متوسط العائد إلى نحو 11 في المائة. وهذا المسلك التراجعي متواصل للأسبوع الثاني، حيث يشير تقرير صادر عن بنك «عودة» إلى أن سندات اليوروبوند اللبنانية تراجعت وسط بيوعات أجنبية صافية بأحجام خجولة نسبياً في الأسبوع الماضي، بينما ظل الطلب شبه غائب في ظل مناخ التوتر الداخلي السائد والإضرابات النقابية والقطاعية التي رافقت مناقشات مجلس الوزراء لمسودة الموازنة التقشفية. وبذلك اتسع هامش مقايضة المخاطر الائتمانية لخمس سنوات إلى 815 - 830 نقطة أساس في نهاية الأسبوع الماضي.
وفيما يخصّ سوق الأسهم، واصلت الأسعار في بورصة بيروت منحاها التنازلي، ووصلت القيمة الرأسمالية الإجمالية للأسهم المتداولة إلى 8.46 مليار دولار بانخفاض تجاوز 3 في المائة هذا الأسبوع، لتضاف إلى مماثلة في الأسبوع الماضي حيث سجل مؤشر الأسعار انخفاضا أسبوعياً نسبته 3 في المائة ليقفل على 75.57 وهو أدنى مستوى له منذ 14 عاماً، فيما اقتصرت أحجام التداول على 2 مليون دولار مقابل متوسط أسبوعي بنحو 5 مليون دولار منذ بداية العام 2019.



الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الجمعة، في أعقاب قرار إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات الجيوسياسية بسرعة.

فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة جاءت بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وقال عباس عراقجي في منشور على منصة «إكس» إن عبور السفن عبر المضيق سيجري وفق المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان ليخفف جزئياً من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس سريعاً على الأسواق مع تراجع حاد في أسعار النفط عقب التصريحات.

تراجع حاد في أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة يوم الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.12 دولار أو 11.2 في المائة لتسجل 88.27 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11.40 دولار أو 12 في المائة إلى 83.29 دولار للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني «تشير إلى خفض التصعيد في حال استمر وقف إطلاق النار، لكن يبقى السؤال ما إذا كان تدفق ناقلات النفط عبر المضيق سيشهد زيادة ملموسة».

ويعكس هذا التراجع انحساراً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تحول وقف إطلاق النار إلى تهدئة أوسع نطاقاً في المنطقة.

الدولار يتراجع أيضاً

تراجع مؤشر الدولار الأميركي بعد إعلان إيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.46 في المائة إلى مستوى 97.765. وتراجع الدولار بنسبة 0.6 في المائة إلى 158 يناً، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.6 في المائة إلى 1.1848 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.

في المقابل، ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الجمعة، فيما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية. وجرى تداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 1.366 دولار كندي للدولار الأميركي، بما يعادل 73.21 سنت أميركي، بعد تحركات بين 1.3661 و1.3707 خلال الجلسة.

الأسهم العالمية تواصل مكاسبها

شهدت الأسهم العالمية، التي كانت تتداول بالفعل عند مستويات قياسية، مزيداً من المكاسب عقب الإعلان. وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.4 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9 في المائة.

وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن تحسن آفاق الملاحة عبر مضيق هرمز يقلص بشكل واضح علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم شهية المخاطرة في الأسواق. وأضاف أن هذا التحول يفسر رد الفعل الإيجابي في الأسواق.

السندات العالمية تتحرك بحذر

في أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.27 في المائة، بينما سجلت عوائد السندات لأجل عامين 3.74 في المائة، في إشارة إلى توازن حذر في توقعات السياسة النقدية. كما انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساس إلى 3.421 في المائة.

وفي أوروبا، تراجعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أدنى مستوياتها في شهر، بعدما هبطت عوائد «شاتز» لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة والتضخم، بما يصل إلى 11.2 نقطة أساس لتسجل 2.412 في المائة قبل أن تقلص خسائرها إلى 2.43 في المائة، مسجلة تراجعاً يومياً بنحو 9.6 نقطة أساس. وكانت العوائد قد بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو الماضي في أواخر مارس (آذار) عند نحو 2.77 في المائة.

وأشارت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة؛ إذ قدرت احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل بنحو 8 في المائة، مقارنة بـ15 في المائة في وقت سابق من الجلسة، مع توقعات بوصول سعر فائدة الإيداع إلى 2.44 في المائة بنهاية العام مقابل 2.55 في المائة سابقاً.

المعادن النفيسة ترتفع

أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 2 في المائة إلى 4881 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بأكثر من 5 في المائة إلى 82.30 دولار، والبلاتين بنسبة 3 في المائة إلى 2149.15 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1600.88 دولاراً، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة رغم تراجع النفط.


شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
TT

شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)

أعلنت شركات تأمين الشحن في لندن، في بيان اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» يوم الجمعة، عن توفير تغطية إضافية بقيمة مليار دولار أميركي للسفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية العالمية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت شركة «بيزلي» للتأمين إنها ستقود «تحالفاً بحرياً للتأمين ضد مخاطر الحرب» عبر سوق «لويدز»، لتوفير هذه التغطية الإضافية.

وأضافت أن «هذا التحالف يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع البحري على مواجهة مخاطر الحرب، في بيئة معقدة ومتغيرة في مضيق هرمز ومحيطه».

وستكون التغطية متاحة للسفن وشحناتها أثناء عبورها المضيق، بما يتماشى مع مستويات المخاطر التي تتحملها «بيزلي» ومع الالتزام التام بالعقوبات الدولية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أدريان كوكس، في البيان: «سيساعد هذا الترتيب في ضمان استمرار تدفق حركة التجارة العالمية».

وأشار محللون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن الحرب أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أقساط التأمين، التي تُعد ركيزة أساسية في قطاع الشحن العالمي.

وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت مضيق هرمز أمام معظم السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) عقب ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ووفقاً لمركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، فقد أبلغت نحو 30 سفينة عن تعرضها للاستهداف أو الهجوم في المنطقة.

وأكد مسؤولون تنفيذيون في لندن، أكبر سوق عالمية لتأمين الشحن، أن تراجع حركة الملاحة يعود إلى اعتبارات أمنية تدفع قادة السفن لتجنب المسار، وليس إلى نقص في التغطية التأمينية.

وقالت رابطة سوق «لويدز»، وهي هيئة تجارية مختصة بتأمين السفن، في تقريرها إن «المخاوف الأمنية، وليس توفر التأمين، هي العامل الرئيسي وراء انخفاض حركة السفن».

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في أواخر مارس (آذار) إن مبادرة أميركية لتأمين الشحن بهدف تعزيز عبور مضيق هرمز من المتوقع أن تبدأ العمل قريباً.


كبير اقتصاديي بنك إنجلترا ينتقد نهج «الترقب والانتظار» في السياسة النقدية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا ينتقد نهج «الترقب والانتظار» في السياسة النقدية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

انتقد كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، يوم الجمعة، الدعوات إلى اعتماد نهج «الترقب والانتظار» في التعامل مع تطورات الحرب مع إيران قبل اتخاذ أي قرارات بشأن السياسة النقدية.

وقال بيل إن هذا النهج قد يُفسَّر على أنه موقف محايد تجاه مخاطر ارتفاع التضخم، حتى في حال كان الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية يُعدّ تشديداً فعلياً للسياسة النقدية، بما يتعارض مع الافتراضات السابقة بشأن خفض الفائدة، وفق «رويترز».

وأضاف خلال اجتماع مائدة مستديرة نظمه بنك «باركليز»: «إذا كنت تترقب وتنتظر ولم يحدث شيء، فأنت في الواقع لا تفعل سوى الانتظار».

وتابع قائلاً: «لست متأكداً من أن الانتظار يُعد بالضرورة الاستجابة المناسبة لهذا النوع من الديناميكيات التضخمية التي قد تمتلك، على الأقل، قدرة على توليد زخم ذاتي مستدام».