«بي بي» و«سوكار» توقعان اتفاقاً لبناء منصة تنقيب نفطي جديدة في أذربيجان

إنتاج روسيا النفطي بلغ نحو 11.24 مليون برميل يومياً خلال أبريل

TT

«بي بي» و«سوكار» توقعان اتفاقاً لبناء منصة تنقيب نفطي جديدة في أذربيجان

قالت «بي بي – أذربيجان» في بيان إن شركة النفط العملاقة «بي بي» وشركة الطاقة الحكومية الأذربيجانية «سوكار» وقعتا اتفاقا أمس لتشييد منصة تنقيب جديدة لثلاثة حقول نفطية مهمة بالبلاد.
وأضافت الشركة أن من المتوقع أن تنتج منصة أذري سنترال إيست (إيه سي إي)، أحدث مرحلة لحقول النفط العملاقة الأذربيجانية أذري - شيراج - جونيشلي، مائة ألف برميل يوميا من النفط وأن تبلغ تكلفة تشييدها ستة مليارات دولار.
والمشروع أحد أكبر قرارات الاستثمار في أنشطة المنبع في أذربيجان منذ بداية العام الجاري.
وبإمكان حقول أذري - شيراج - جونيشلي، التي أنتجت حتى الآن 3.5 مليار برميل من النفط، إنتاج ثلاثة مليارات برميل أخرى من الخام.
وقال روبرت موريس كبير المحللين لدى «وود ماكنزي» في بيان إن الهدف الرئيسي لـ«بي بي» حاليا هو تعزيز استخراج الاحتياطيات المتبقية.
وقال: «منصة إيه سي إي عنصر أساسي لتلك الخطط، إذ إنها تضيف مائة ألف برميل يوميا من الإنتاج كحد أقصى في منتصف عشرينات القرن الحالي».
ومددت «بي بي» وأذربيجان في 2017 اتفاقهما لتطوير حقول أذري - شيراج - جونيشلي إلى عام 2050، وهي الصفقة التي وصفتها الحكومة الأذربيجانية بأنها «عقد القرن» حين وقعتها في البداية عام 1994، وكان من المقرر في الأصل أن ينتهي أجل الترتيب في 2024.
وعلى صعيد اتفاقات قطاع النفط أيضا، وقعت «إيني» اتفاقا للتنقيب وتقاسم الإنتاج مع إمارة رأس الخيمة، في أحدث توسع لشركة النفط الإيطالية في منطقة الشرق الأوسط.
ويشمل الاتفاق المنطقة البحرية (أ) في رأس الخيمة، إحدى الإمارات السبع في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقالت «إيني» في بيان أول من أمس إن الاتفاق وُقع بين «إيني» وهيئة رأس الخيمة للبترول.
وتبلغ مساحة المنطقة (أ) 2412 كيلومترا مربعا. وستتولى إيني» دور المشغل للمنطقة، مع حقوق مشاركة بنسبة 90 في المائة، فيما ستملك غاز رأس الخيمة النسبة المتبقية البالغة عشرة في المائة.
وفي وقت سابق من العام، تعهدت إيني بمبلغ قيمته 3.3 مليار دولار لشراء جزء من رابع أكبر مصفاة في العالم في الإمارات، لتزيد طاقتها الإنتاجية للتكرير بأكثر من الثلث. وفي يناير (كانون الثاني)، أرست شركة النفط في إمارة الشارقة امتيازات في ثلاث مناطق على «إيني». وفي نفس الشهر، وقعت إيني اتفاق تنقيب وإنتاج مع سلطنة عمان.
من جهة أخرى قال مصدر بقطاع النفط لوكالة رويترز أمس إن إنتاج روسيا النفطي بلغ نحو 11.24 مليون برميل يوميا في الفترة بين الأول من أبريل (نيسان) و18 من الشهر نفسه.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون كبار للنفط بقيادة روسيا على خفض إنتاج النفط 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من أول يناير (كانون الثاني) لتحقيق التوازن في السوق ودعم أسعار الخام.
ومن تلك الكمية، تعهدت روسيا بخفض الإنتاج 228 ألف برميل يوميا من مستوى إنتاج أكتوبر (تشرين الأول) 2018، وهو خط الأساس للاتفاق.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، كانت روسيا تضخ 11.41 مليون برميل يوميا.
وصرح باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لـ«توتال» أمس بأن شركة النفط الفرنسية العملاقة تنتج نحو 2.95 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميا، بما يزيد قليلا عن إنتاجها اليومي في العام الماضي.
وبلغ الإنتاج 2.8 مليون برميل يوميا من المكافئ النفطي في 2018 بفضل تدشين عدة عمليات وزيادة الإنتاج في أستراليا وأنجولا ونيجيريا وروسيا.
وقال بويان خلال مؤتمر للنفط في باريس إن شركته تبحث الاستثمار في أصول بالأنشطة الوسيطة بين عمليات المنبع والمصب في أنجولا.



مفاوضو واشنطن يتوجهون إلى إسلام آباد اليوم... وطهران ترفض اللقاء المباشر

صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية لعراقجي وهو يلتقي دار ومنير لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي - باكستان (أ.ب)
صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية لعراقجي وهو يلتقي دار ومنير لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي - باكستان (أ.ب)
TT

مفاوضو واشنطن يتوجهون إلى إسلام آباد اليوم... وطهران ترفض اللقاء المباشر

صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية لعراقجي وهو يلتقي دار ومنير لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي - باكستان (أ.ب)
صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية لعراقجي وهو يلتقي دار ومنير لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي - باكستان (أ.ب)

من المقرر أن يتوجه المفاوضون الأميركيون إلى باكستان اليوم (السبت)، لكن ​إيران قالت إن مسؤوليها لا يعتزمون لقاء الأميركيين لبحث إنهاء الحرب، وفق ما نشرت «رويترز».

وقال البيت الأبيض إن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، سيغادران صباح اليوم، لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وصرّح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، للصحافيين، بأن إيران لديها فرصة لإبرام «اتفاق جيد» مع الولايات المتحدة.

وأضاف: «إيران تعلم أن أمامها فرصة للاختيار بحكمة... كل ما عليها فعله هو التخلي عن السلاح النووي بطرق ملموسة يمكن التحقق منها».

ستيف ويتكوف برفقة جاريد كوشنر (د.ب.أ)

* ترمب: إيران تعتزم تقديم عرض

وصل عراقجي إلى إسلام آباد أمس (الجمعة). لكنّ متحدثاً باسم وزارة الخارجية الإيرانية ذكر ‌عبر منصة «إكس»، ‌أن المسؤولين الإيرانيين لا يعتزمون لقاء ممثلي الولايات المتحدة، وأن مخاوف ​طهران ‌ستنقل ⁠إلى باكستان ​التي تضطلع ⁠بالوساطة.

ولم يرد البيت الأبيض حتى الآن، على طلب للتعليق على البيان الإيراني.

وتواجه واشنطن وطهران مأزقاً ينطوي على تكلفة كبيرة؛ إذ أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خمس شحنات النفط العالمية، بشكل شبه كامل، بينما تمنع الولايات المتحدة صادرات النفط الإيرانية.

ودفع الصراع، الذي دخل أسبوعه التاسع، أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات، مما أدى إلى تفاقم التضخم، وألقى بظلاله على آفاق النمو العالمي.

وقال ترمب لـ«رويترز» الجمعة، إن طهران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية مطالب واشنطن، لكنه لا يعرف ما الذي ⁠يتضمنه هذا العرض.

وأحجم عن تحديد الجهة التي تتفاوض معها الولايات المتحدة، لكنه أضاف: «نتعامل مع الأشخاص المسؤولين في الوقت الراهن».

بدورها، أشارت المتحدثة ‌باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إلى أن الولايات المتحدة لاحظت بعض التقدم ​من الجانب الإيراني في الأيام القليلة الماضية، وتأمل ‌في تحقيق المزيد خلال محادثات مطلع الأسبوع. وأكدت أن جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، ‌مستعد للتوجه لباكستان أيضاً.

كارولين ليفيت تتحدث إلى الصحافة في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

وشارك فانس وويتكوف وكوشنر وعراقجي، بالإضافة إلى رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، في محادثات لم تسفر عن نتائج حاسمة في إسلام آباد قبل أسبوعين.

والتقى عراقجي، الذي ذكر على منصة «إكس»، أنه سيزور كلاً من باكستان وسلطنة عمان وروسيا، بوزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، الجمعة، في فندق سيرينا، حيث عقدت ‌المحادثات السابقة، بينما ذكرت مصادر باكستانية أن فريقاً أميركياً للدعم اللوجستي والأمني موجود في إسلام آباد.

* هدنة سارية وسفن قليلة تعبر هرمز

إلى ذلك، مدد ترمب من ⁠جانب واحد وقف ⁠إطلاق النار لأسبوعين يوم الثلاثاء، لإتاحة مزيد من الوقت لعقد المفاوضات.

وأظهرت بيانات الشحن الجمعة، عبور 5 سفن لمضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، مقارنة بنحو 130 سفينة يومياً قبل الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط).


كوريا الشمالية تنتقد تقديم رئيسة وزراء اليابان قرباناً لضريح ياسوكوني

«ضريح ياسوكوني»... عقدة علاقات اليابان مع بعض جاراتها (رويترز)
«ضريح ياسوكوني»... عقدة علاقات اليابان مع بعض جاراتها (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تنتقد تقديم رئيسة وزراء اليابان قرباناً لضريح ياسوكوني

«ضريح ياسوكوني»... عقدة علاقات اليابان مع بعض جاراتها (رويترز)
«ضريح ياسوكوني»... عقدة علاقات اليابان مع بعض جاراتها (رويترز)

انتقدت كوريا الشمالية، اليوم السبت، رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، لتقديمها قربانا لضريح حرب مثير للجدل في طوكيو، ووصفت ذلك بأنه «تحدي للعدالة الدولية».

أرسلت تاكايشي يوم الثلاثاء الماضي قربانا إلى ضريح ياسوكوني، الذي يكرم قتلى الحرب اليابانيين، ومن بينهم 14 من المجرمين من الدرجة الأولى الذين أدانتهم قوات الحلفاء بعد الحرب العالمية الثانية. وقام سياسيون يابانيون بارزون آخرون بزيارة الضريح.

وجاء في مقال نشرته صحيفة «رودونج سينمون»، إنه «تشويه صارخ للتاريخ وتحدي للعدالة والسلام الدوليين. إنه مكان لتكريم المعتدين ومجرمي الحرب الذين تسببوا في معاناة لا يمكن علاجها».

واتهمت الصحيفة طوكيو بالسعي إلى نشر النزعة العسكرية من خلال زيارات الضريح، داعية إياها إلى التكفير عن الماضي.

وواجه السياسيون اليابانيون انتقادات لإرسالهم القرابين أو زيارة ضريح ياسوكوني، حيث اعتبرت الدول المجاورة، مثل كوريا الجنوبية والصين، مثل هذه التصرفات محاولة لتمجيد الماضي العسكري للبلاد، وفقا لوكالة يونهاب للأنباء.

وكانت كوريا تحت الحكم الاستعماري الياباني في الفترة من 1910 إلى 1945، بينما تعرضت الصين للغزو الياباني خلال الحرب العالمية الثانية.


«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)

رفضت المحكمة الجنائية الدولية اليوم (الأربعاء) مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي بسبب دوره في قتل عشرات الأشخاص أثناء حملته ضد المخدرات.

وشكك الدفاع في صلاحية المحكمة في هذه القضية. وحكم القضاة بأن المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها لديها الصلاحية للقيام بالإجراءات الجنائية، مؤيدة قراراً صدر من قبل.

واتهم ممثلو الادعاء دوتيرتي (81 عاماً) بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حرب بلاده على المخدرات، خاصة القتل والشروع في القتل في 78 قضية، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

ويقيم القضاة ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإقامة محاكمة. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بحلول نهاية الشهر.

وتولى دوتيرتي رئاسة الفلبين من 2016 إلى 2022. وتقدر منظمات حقوقية عدد من لقوا حتفهم جراء حملته العنيفة ضد الجريمة المرتبطة بالمخدرات بما يصل إلى 30 ألف شخص. وكثيراً ما كان يتم إعدام المشتبه بهم سريعاً دون محاكمة.

وتم القبض على الرئيس السابق في مانيلا في مارس (آذار) 2025 بناء على مذكرة للمحكمة الجنائية الدولية، ومن ثم تم نقله إلى هولندا. ونفى دوتيرتي التهم باعتبارها لا أساس لها.