لاعبو مانشستر يونايتد الفائزون بدوري أبطال أوروبا عام 1999... أين هم الآن؟

سولسكاير صاحب هدف الفوز على بايرن ميونيخ يتولى حالياً القيادة الفنية للفريق

فيرغسون ولاعبوه  وكأس دوري أبطال أوروبا
فيرغسون ولاعبوه وكأس دوري أبطال أوروبا
TT

لاعبو مانشستر يونايتد الفائزون بدوري أبطال أوروبا عام 1999... أين هم الآن؟

فيرغسون ولاعبوه  وكأس دوري أبطال أوروبا
فيرغسون ولاعبوه وكأس دوري أبطال أوروبا

أغلب عشاق ومتابعي كرة القدم لديهم ذكريات خاصة مع تلك المباراة المجنونة وهذا السيناريو الأسوأ لأي فريق يصل لمرحلة الذروة في نشوة الحصول على المجد وفجأة يجد أمامه سراباً وأن كل ما كان بين يديه ما هو سوى حلم اليقظة. مباراة تقدم فيها بايرن ميونيخ في الدقائق الأولى عبر ركلة حرة من باسلر وبقي الفريق البافاري متقدماً حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، إلا أن المهاجمين تيدي شيرنغهام وأولي غونار سولسكاير منحا مانشستر يونايتد ربما أعظم الألقاب في تاريخ النادي. سولسكاير صاحب هدف الفوز في مرمى بايرن ميونيخ هو من يتولى الآن القيادة الفنية لمانشستر يونايتد بشكل دائم، لكن ماذا عن باقي زملائه؟ «الغارديان» تلقي الضوء هنا على ما فعله هؤلاء اللاعبون خلال السنوات العشرين التالية للفوز بالثلاثية التاريخية عام 1999.
- بيتر شمايكل
رحل حارس المرمى الدنماركي بيتر شمايكل عن مانشستر يونايتد بعد موسم 1998 - 1999 الذي حصل فيه الفريق الإنجليزي على الثلاثية التاريخية ليلعب لنادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي وآستون فيلا ومانشستر سيتي، قبل أن يعلق قفازه ويعتزل كرة القدم عام 2003. ومنذ ذلك الحين، عمل شمايكل كمحلل تلفزيوني لصالح قناة «تي في 3» الدنماركية وقناة «بي بي سي»، لكنه تعرض لانتقادات كبيرة في الدنمارك عندما وافق على تقديم برنامج على قناة «روسيا اليوم» عام 2018. والآن، يدافع نجله، كاسبر شمايكل، عن عرين نادي ليستر سيتي ومنتخب الدنمارك.
- غاري نيفيل
قضى الظهير الأيمن غاري نيفيل مسيرته الرياضية بالكامل في صفوف مانشستر يونايتد حتى اعتزاله عام 2011. وعمل نيفيل مساعداً للمدير الفني للمنتخب الإنجليزي روي هودجسون، كما عمل محللاً تلفزيونياً لقناة «سكاي سبورتس» الرياضية، ويعد على نطاق واسع أبرز محلل تلفزيوني في المملكة المتحدة في الوقت الحالي. تخلى نيفيل عن عمله محللاً تلفزيونياً عام 2015 ثم عاود العمل في هذا المجال مرة أخرى في عام 2016 بعد تجربة غير موفقة مديراً فنياً لنادي فالنسيا الإسباني. وعلاوة على ذلك، دخل نيفيل في عدد من المشروعات التجارية، بما في ذلك شراء حصة في نادي «سالفورد سيتي» وفندق «هوتيل فوتبول»، كما حصل على موافقة لبناء ناطحة سحاب بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني في وسط مدينة مانشستر.
- روني جونسن
يعد روني جونسن واحداً من أربعة لاعبين فقط لعبوا 90 دقيقة كاملة في المباريات الثلاث الحاسمة - ضد بايرن ميونيخ في نهائي دوري أبطال أوروبا، وضد توتنهام هوتسبر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وضد نيوكاسل يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي - في الموسم الذي شهد تتويج مانشستر يونايتد بالثلاثية التاريخية، وعينه مانشستر يونايتد سفيراً للنادي. عمل جونسن محللاً تلفزيونياً في النرويج، وكان يعمل خلال الشهر الجاري على عملية الاندماج المحتمل لناديي «إيك تونسبيرغ» و«إف كيه تونسبيرغ» النرويجيين من أجل تكوين نادٍ قوي «على خريطة كرة القدم»، على حد تعبيره.
- ياب ستام
دخل المدافع الهولندي ياب ستام في خلافات حادة مع المدير الفني لمانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون بعد توجيه انتقادات له في سيرته الذاتية في عام 2001. ولذا سرعان ما باعه النادي إلى لاتسيو الإيطالي، الذي تعرض فيه لعقوبة الإيقاف بسبب تناول المنشطات. وبعد ذلك، انتقل ستام إلى ميلان ثم أياكس أمستردام الهولندي، قبل أن يعلن اعتزاله عام 2007 ويعمل كشافاً عن المواهب الشابة لصالح مانشستر يونايتد في عام 2008. تولى ستام تدريب نادي ريدينغ عام 2016. ويعمل الآن مديراً فنياً لنادي «أر إيه سي زويل» الهولندي، لكن تم الإعلان خلال الشهر الجاري أنه سيصبح المدير الفني لنادي فينورد الهولندي بداية من شهر يونيو (حزيران) المقبل.
- دينيس إيروين
انضم دينيس إيروين لنادي مانشستر يونايتد قادماً من أولدهام عام 1990 مقابل 625 ألف جنيه إسترليني، ليشارك مع «الشياطين الحمر» في أكثر من 500 مباراة ويصبح أحد أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات في تاريخ النادي. شارك إيروين في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، قبل أن يرحل لنادي وولفرهامبتون واندررز عام 2002. إلى جانب زميله السابق في الفريق بول إينس. يعمل إيروين محللاً تلفزيونياً في القناة التلفزيونية الخاصة بنادي مانشستر يونايتد «إم يو تي في»، منذ عام 2004، كما يكتب عموداً دورياً بصحيفة «صنداي وورلد» الآيرلندية.
- ريان غيغز
أمضى النجم الويلزي ريان غيغز، الذي كان أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي لمانشستر يونايتد في الموسم الذي حصل خلاله على الثلاثية التاريخية، 23 عاما في صفوف الفريق الأول للشياطين الحمر، وحصل خلالها على 13 لقباً للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبين أوروبيين وأربعة ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي. عُين غيغز مديراً فنياً مؤقتاً لمانشستر يونايتد بعد إقالة المدير الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز من قيادة الفريق عام 2014، كما كان يشغل منصب مدرب الفريق تحت قيادة المدير الفني الهولندي لويس فان غال. أصبح غيغز أيضاً شريكاً في ملكية نادي «سالفورد سيتي». رحل غيغز عن مانشستر يونايتد عندما تولى المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو قيادة الفريق، وخلف كريس كوليمان في منصب المدير الفني لمنتخب ويلز العام الماضي، وقاد منتخب بلاده للفوز في خمس مباريات من إجمالي 11 مباراة خاضها حتى الآن.
- ديفيد بيكهام
كان النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام هو الأكثر شهرة في جيله بين لاعبي كرة القدم، وربما بين الإنجليز بشكل عام. رحل بيكهام عن مانشستر يونايتد عام 2003. بعد وقت قصير من قيام فيرغسون بقذفه بالحذاء فوق عينه اليسرى في واقعة شهيرة. انتقل بيكهام إلى ريال مدريد الإسباني مقابل 24.5 مليون جنيه إسترليني، ثم إلى لوس أنغليس غالاكسي الأميركي وميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي، قبل أن يعلن اعتزاله عام 2013.
خاض بيكهام 115 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، ليصبح ثالث أكثر لاعب مشاركة في المباريات الدولية مع منتخب «الأسود الثلاثة». اشترى بيكهام حصة في نادي «إنتر ميامي» الذي يلعب في الدوري الأميركي الممتاز، كما يمتلك حصة في نادي «سالفورد سيتي». جاء بيكهام في المركز الثالث والثلاثين في استطلاع الرأي الذي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عام 2002 لأعظم البريطانيين على الإطلاق، متقدماً بمركزين على الملكة بوديكا وسبعة مراكز على الملك هنري الثامن.
- نيكي بات
شارك نيكي بات في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بدلاً من روي كين، الذي غاب بسبب الإيقاف. تقدم لاعب خط الوسط المولود في مانشستر بطلب لإدارة النادي في عام 2004 للانضمام إلى نيوكاسل يونايتد، وأنهى مسيرته الكروية باللعب على سبيل الإعارة في الصين، قبل أن يتولى دوراً تدريبياً في نادي مانشستر يونايتد، حيث شغل عدة مناسب متنوعة، من بينها مساعد غيغز وصولاً إلى عمله الحالي كرئيس لأكاديمية الناشئين بالنادي. وعلاوة على ذلك، يمتلك بات حصة أيضاً في نادي «سالفورد سيتي».
- يسبر بلومكفيست
رحل اللاعب السويدي يسبر بلومكفيست عن مانشستر يونايتد عام 2001، وعانى من الإصابات بالشكل الذي منعه من خوض أكثر من 15 مباراة مع أي نادٍ من الأندية التي انتقل إليها بعد ذلك، حيث لعب 15 مباراة مع إيفرتون، وثلاث مباريات مع تشارلتون، وتسع مباريات مع ديورغاردن، وعشر مباريات مع إنكوبينغ، وست مباريات مع هاماربي. ومنذ ذلك الحين، يعمل بلومكفيست محللاً تلفزيونياً في القنوات التلفزيونية. وافتتح مؤخراً مطعم بيتزا في ستوكهولم.
- دوايت يورك
انتقل المهاجم الترينيدادي دوايت يورك إلى مانشستر يونايتد قادماً من أستون فيلا في بداية موسم 1998-1999. وأنهى الموسم كهداف لمانشستر يونايتد برصيد 28 هدفاً. وبعد ذلك، واصل يورك اللعب مع بلاكبيرن روفرز وبيرمنغهام سيتي وسندرلاند، قبل أن يتجه للعمل محللاً تلفزيونياً. ويشغل يورك الآن منصب السفير الرسمي لمانشستر يونايتد، وهو الآن في سنغافورة للاستعداد لانطلاق الكأس الدولية للأبطال.
- أندي كول
تم استبدال أندي كول، الذي سجل هدف الفوز في نصف النهائي أمام يوفنتوس، وشارك بدلاً منه أولي غونار سولسكاير في الدقيقة 81 من عمر المباراة النهائية. بقي كول في مانشستر يونايتد لمدة موسمين آخرين، قبل أن ينضم إلى بلاكبيرن روفرز ويعلن اعتزاله في عام 2008. عانى كول من الفشل الكلوي في عام 2014 وتم إنقاذه بعدما تبرع له ابن أخته، ألكسندر، بكليته. انضم كول إلى الطاقم التدريبي لسول كامبل في نادي ماكليسفيلد في يناير (كانون الثاني) الماضي. كول ثاني أفضل الهدافين في تاريخ الدوري الإنجليزي بعد آلان شيرار وأحد أعظم المهاجمين في تاريخ نادي مانشستر يونايتد.
> البدلاء
- رايمون فان دير جو
يعمل الحارس الهولندي السابق رايمون فان دير جو مدرباً لحراس المرمى بنادي فيتيس أرنهيم الهولندي، وهو النادي الذي انضم منه إلى مانشستر يونايتد عام 1996. كان رايمون فان دير جو حارساً احتياطياً في «أولد ترافورد» معظم الوقت، كما لعب دوراً مشابهاً أيضاً في كل من وستهام يونايتد وفالفيك الهولندي، قبل أن ينهي مسيرته مع نادي أبلدورن الهولندي وهو في الرابعة والأربعين من عمره. عمل رايمون فان دير جو أيضاً مدرباً لحراس المرمى تحت قيادة روي كين في نادي سندرلاند.
- ديفيد ماي
لم يشارك المدافع ديفيد ماي، الذي يتذكره الجميع باحتفالاته الصاخبة بعد إحراز الأهداف، سوى في ست مباريات فقط مع مانشستر يونايتد في هذا الموسم، لكنه استمر في «أولد ترافورد» حتى عام 2003. وفي الوقت الحالي، يقدم ماي برنامجاً تلفزيونياً أسبوعياً على قناة «إم يو تي في» الخاصة بمانشستر يونايتد.
- فيل نيفيل
رحل فيل نيفيل عن مانشستر يونايتد عام 2005 في هدوء كبير، لكنه أصبح مؤثراً بشكل كبير في «غوديسون بارك» وقائداً لنادي إيفرتون، الذي أنهى معه مسيرته الكروية. وبعد ذلك، اتجه نيفيل للعمل في مجال الإعلام والتدريب حتى تولى قيادة المنتخب الإنجليزي للسيدات العام الماضي، رغم عدم امتلاكه لخبرات تدريبية كبيرة، باستثناء العمل كمدير فني مؤقت لنادي «سالفورد سيتي»، الذي يمتلك حصة من ملكيته. ويقوم نيفيل بعمل جيد للغاية مع منتخب إنجلترا للسيدات، والذي يعد مرشحاً بقوة للفوز بكأس العالم للسيدات هذا الصيف.
- ويس براون
كان الشاب الإنجليزي ويس براون يجلس على مقاعد البدلاء في مباراة بايرن ميونيخ، لكنه لم يشارك في تلك المباراة، وقضى الموسم التالي خارج القائمة بسبب الإصابات، لكنه واصل اللعب حتى خاض 250 مباراة بقميص مانشستر يونايتد، قبل أن يرحل عن النادي عام 2011. لعب براون بعد ذلك في الهند مع نادي كيرالا بلاسترز تحت قيادة المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد رينيه مولنشتاين.
- جوناثان غرينينغ
يُعرف جوناثان غرينينغ الآن باسم جونو، وفقًا للموقع الرسمي لأكاديمية «آي تو آي إنترناشيونال سوكر»، التي يعمل بها مدرباً ومحللاً. حصل غرينينغ على رخصة التدريب الأولى من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وعمل مديراً فنياً لنادي نوتنغهام فورست ونادي يورك، اللذين سبق وأن لعب لكل منهما. كما لعب غرينينغ لنادي ميدلسبره ووست بروميتش ألبيون بعد الرحيل عن مانشستر يونايتد عام 2001.
- تيدي شيرينغهام
شارك تيدي شيرينغهام بديلاً في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، وشارك في أكثر من 850 مباراة بقميص مانشستر يونايتد خلال مسيرته التي استمرت قرابة ربع قرن من الزمان، والتي سجل خلالها أكثر من 300 هدف. لكن شيرينغهام لم يحقق نفس النجاح في مجال التدريب، حيث تولى قيادة نادي ستيفينيج لمدة بضعة أشهر فقط عام 2016، قبل أن يتولى تدريب نادي «إيه تي كيه» الهندي الموسم الماضي. ويوجد شيرينغهام الآن في سنغافورة، إلى جانب يورك، حيث يشغل منصب سفير النادي.
- أولي غونار سولسكاير
كان أولي غونار سولسكاير، الذي أحرز هدف الفوز القاتل في مرمى بايرن ميونيخ في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، أحد الأعمدة الرئيسية لمانشستر يونايتد على مدى 11 عاماً. وبعد أن أجبرته الإصابة على الاعتزال عام 2007 وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، تولى سولسكاير مهمة تدريب الفريق الرديف بنادي مانشستر يونايتد، قبل أن يتولى تدريب نادي مولدي في بلده الأصلي النرويج في عام 2011، وقاده للفوز بلقب الدوري النرويجي لعدة مواسم متتالية. تولى سولسكاير مهمة تدريب نادي كارديف سيتي لفترة وجيزة وغير ناجحة في عام 2014. قبل أن يعود إلى مولدي عام 2015. عينه مانشستر يونايتد مديراً فنياً مؤقت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وأصبح الآن المدير الفني الدائم للشياطين الحمر.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.