لاعبو مانشستر يونايتد الفائزون بدوري أبطال أوروبا عام 1999... أين هم الآن؟

سولسكاير صاحب هدف الفوز على بايرن ميونيخ يتولى حالياً القيادة الفنية للفريق

فيرغسون ولاعبوه  وكأس دوري أبطال أوروبا
فيرغسون ولاعبوه وكأس دوري أبطال أوروبا
TT

لاعبو مانشستر يونايتد الفائزون بدوري أبطال أوروبا عام 1999... أين هم الآن؟

فيرغسون ولاعبوه  وكأس دوري أبطال أوروبا
فيرغسون ولاعبوه وكأس دوري أبطال أوروبا

أغلب عشاق ومتابعي كرة القدم لديهم ذكريات خاصة مع تلك المباراة المجنونة وهذا السيناريو الأسوأ لأي فريق يصل لمرحلة الذروة في نشوة الحصول على المجد وفجأة يجد أمامه سراباً وأن كل ما كان بين يديه ما هو سوى حلم اليقظة. مباراة تقدم فيها بايرن ميونيخ في الدقائق الأولى عبر ركلة حرة من باسلر وبقي الفريق البافاري متقدماً حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، إلا أن المهاجمين تيدي شيرنغهام وأولي غونار سولسكاير منحا مانشستر يونايتد ربما أعظم الألقاب في تاريخ النادي. سولسكاير صاحب هدف الفوز في مرمى بايرن ميونيخ هو من يتولى الآن القيادة الفنية لمانشستر يونايتد بشكل دائم، لكن ماذا عن باقي زملائه؟ «الغارديان» تلقي الضوء هنا على ما فعله هؤلاء اللاعبون خلال السنوات العشرين التالية للفوز بالثلاثية التاريخية عام 1999.
- بيتر شمايكل
رحل حارس المرمى الدنماركي بيتر شمايكل عن مانشستر يونايتد بعد موسم 1998 - 1999 الذي حصل فيه الفريق الإنجليزي على الثلاثية التاريخية ليلعب لنادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي وآستون فيلا ومانشستر سيتي، قبل أن يعلق قفازه ويعتزل كرة القدم عام 2003. ومنذ ذلك الحين، عمل شمايكل كمحلل تلفزيوني لصالح قناة «تي في 3» الدنماركية وقناة «بي بي سي»، لكنه تعرض لانتقادات كبيرة في الدنمارك عندما وافق على تقديم برنامج على قناة «روسيا اليوم» عام 2018. والآن، يدافع نجله، كاسبر شمايكل، عن عرين نادي ليستر سيتي ومنتخب الدنمارك.
- غاري نيفيل
قضى الظهير الأيمن غاري نيفيل مسيرته الرياضية بالكامل في صفوف مانشستر يونايتد حتى اعتزاله عام 2011. وعمل نيفيل مساعداً للمدير الفني للمنتخب الإنجليزي روي هودجسون، كما عمل محللاً تلفزيونياً لقناة «سكاي سبورتس» الرياضية، ويعد على نطاق واسع أبرز محلل تلفزيوني في المملكة المتحدة في الوقت الحالي. تخلى نيفيل عن عمله محللاً تلفزيونياً عام 2015 ثم عاود العمل في هذا المجال مرة أخرى في عام 2016 بعد تجربة غير موفقة مديراً فنياً لنادي فالنسيا الإسباني. وعلاوة على ذلك، دخل نيفيل في عدد من المشروعات التجارية، بما في ذلك شراء حصة في نادي «سالفورد سيتي» وفندق «هوتيل فوتبول»، كما حصل على موافقة لبناء ناطحة سحاب بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني في وسط مدينة مانشستر.
- روني جونسن
يعد روني جونسن واحداً من أربعة لاعبين فقط لعبوا 90 دقيقة كاملة في المباريات الثلاث الحاسمة - ضد بايرن ميونيخ في نهائي دوري أبطال أوروبا، وضد توتنهام هوتسبر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وضد نيوكاسل يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي - في الموسم الذي شهد تتويج مانشستر يونايتد بالثلاثية التاريخية، وعينه مانشستر يونايتد سفيراً للنادي. عمل جونسن محللاً تلفزيونياً في النرويج، وكان يعمل خلال الشهر الجاري على عملية الاندماج المحتمل لناديي «إيك تونسبيرغ» و«إف كيه تونسبيرغ» النرويجيين من أجل تكوين نادٍ قوي «على خريطة كرة القدم»، على حد تعبيره.
- ياب ستام
دخل المدافع الهولندي ياب ستام في خلافات حادة مع المدير الفني لمانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون بعد توجيه انتقادات له في سيرته الذاتية في عام 2001. ولذا سرعان ما باعه النادي إلى لاتسيو الإيطالي، الذي تعرض فيه لعقوبة الإيقاف بسبب تناول المنشطات. وبعد ذلك، انتقل ستام إلى ميلان ثم أياكس أمستردام الهولندي، قبل أن يعلن اعتزاله عام 2007 ويعمل كشافاً عن المواهب الشابة لصالح مانشستر يونايتد في عام 2008. تولى ستام تدريب نادي ريدينغ عام 2016. ويعمل الآن مديراً فنياً لنادي «أر إيه سي زويل» الهولندي، لكن تم الإعلان خلال الشهر الجاري أنه سيصبح المدير الفني لنادي فينورد الهولندي بداية من شهر يونيو (حزيران) المقبل.
- دينيس إيروين
انضم دينيس إيروين لنادي مانشستر يونايتد قادماً من أولدهام عام 1990 مقابل 625 ألف جنيه إسترليني، ليشارك مع «الشياطين الحمر» في أكثر من 500 مباراة ويصبح أحد أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات في تاريخ النادي. شارك إيروين في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، قبل أن يرحل لنادي وولفرهامبتون واندررز عام 2002. إلى جانب زميله السابق في الفريق بول إينس. يعمل إيروين محللاً تلفزيونياً في القناة التلفزيونية الخاصة بنادي مانشستر يونايتد «إم يو تي في»، منذ عام 2004، كما يكتب عموداً دورياً بصحيفة «صنداي وورلد» الآيرلندية.
- ريان غيغز
أمضى النجم الويلزي ريان غيغز، الذي كان أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي لمانشستر يونايتد في الموسم الذي حصل خلاله على الثلاثية التاريخية، 23 عاما في صفوف الفريق الأول للشياطين الحمر، وحصل خلالها على 13 لقباً للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبين أوروبيين وأربعة ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي. عُين غيغز مديراً فنياً مؤقتاً لمانشستر يونايتد بعد إقالة المدير الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز من قيادة الفريق عام 2014، كما كان يشغل منصب مدرب الفريق تحت قيادة المدير الفني الهولندي لويس فان غال. أصبح غيغز أيضاً شريكاً في ملكية نادي «سالفورد سيتي». رحل غيغز عن مانشستر يونايتد عندما تولى المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو قيادة الفريق، وخلف كريس كوليمان في منصب المدير الفني لمنتخب ويلز العام الماضي، وقاد منتخب بلاده للفوز في خمس مباريات من إجمالي 11 مباراة خاضها حتى الآن.
- ديفيد بيكهام
كان النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام هو الأكثر شهرة في جيله بين لاعبي كرة القدم، وربما بين الإنجليز بشكل عام. رحل بيكهام عن مانشستر يونايتد عام 2003. بعد وقت قصير من قيام فيرغسون بقذفه بالحذاء فوق عينه اليسرى في واقعة شهيرة. انتقل بيكهام إلى ريال مدريد الإسباني مقابل 24.5 مليون جنيه إسترليني، ثم إلى لوس أنغليس غالاكسي الأميركي وميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي، قبل أن يعلن اعتزاله عام 2013.
خاض بيكهام 115 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، ليصبح ثالث أكثر لاعب مشاركة في المباريات الدولية مع منتخب «الأسود الثلاثة». اشترى بيكهام حصة في نادي «إنتر ميامي» الذي يلعب في الدوري الأميركي الممتاز، كما يمتلك حصة في نادي «سالفورد سيتي». جاء بيكهام في المركز الثالث والثلاثين في استطلاع الرأي الذي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عام 2002 لأعظم البريطانيين على الإطلاق، متقدماً بمركزين على الملكة بوديكا وسبعة مراكز على الملك هنري الثامن.
- نيكي بات
شارك نيكي بات في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بدلاً من روي كين، الذي غاب بسبب الإيقاف. تقدم لاعب خط الوسط المولود في مانشستر بطلب لإدارة النادي في عام 2004 للانضمام إلى نيوكاسل يونايتد، وأنهى مسيرته الكروية باللعب على سبيل الإعارة في الصين، قبل أن يتولى دوراً تدريبياً في نادي مانشستر يونايتد، حيث شغل عدة مناسب متنوعة، من بينها مساعد غيغز وصولاً إلى عمله الحالي كرئيس لأكاديمية الناشئين بالنادي. وعلاوة على ذلك، يمتلك بات حصة أيضاً في نادي «سالفورد سيتي».
- يسبر بلومكفيست
رحل اللاعب السويدي يسبر بلومكفيست عن مانشستر يونايتد عام 2001، وعانى من الإصابات بالشكل الذي منعه من خوض أكثر من 15 مباراة مع أي نادٍ من الأندية التي انتقل إليها بعد ذلك، حيث لعب 15 مباراة مع إيفرتون، وثلاث مباريات مع تشارلتون، وتسع مباريات مع ديورغاردن، وعشر مباريات مع إنكوبينغ، وست مباريات مع هاماربي. ومنذ ذلك الحين، يعمل بلومكفيست محللاً تلفزيونياً في القنوات التلفزيونية. وافتتح مؤخراً مطعم بيتزا في ستوكهولم.
- دوايت يورك
انتقل المهاجم الترينيدادي دوايت يورك إلى مانشستر يونايتد قادماً من أستون فيلا في بداية موسم 1998-1999. وأنهى الموسم كهداف لمانشستر يونايتد برصيد 28 هدفاً. وبعد ذلك، واصل يورك اللعب مع بلاكبيرن روفرز وبيرمنغهام سيتي وسندرلاند، قبل أن يتجه للعمل محللاً تلفزيونياً. ويشغل يورك الآن منصب السفير الرسمي لمانشستر يونايتد، وهو الآن في سنغافورة للاستعداد لانطلاق الكأس الدولية للأبطال.
- أندي كول
تم استبدال أندي كول، الذي سجل هدف الفوز في نصف النهائي أمام يوفنتوس، وشارك بدلاً منه أولي غونار سولسكاير في الدقيقة 81 من عمر المباراة النهائية. بقي كول في مانشستر يونايتد لمدة موسمين آخرين، قبل أن ينضم إلى بلاكبيرن روفرز ويعلن اعتزاله في عام 2008. عانى كول من الفشل الكلوي في عام 2014 وتم إنقاذه بعدما تبرع له ابن أخته، ألكسندر، بكليته. انضم كول إلى الطاقم التدريبي لسول كامبل في نادي ماكليسفيلد في يناير (كانون الثاني) الماضي. كول ثاني أفضل الهدافين في تاريخ الدوري الإنجليزي بعد آلان شيرار وأحد أعظم المهاجمين في تاريخ نادي مانشستر يونايتد.
> البدلاء
- رايمون فان دير جو
يعمل الحارس الهولندي السابق رايمون فان دير جو مدرباً لحراس المرمى بنادي فيتيس أرنهيم الهولندي، وهو النادي الذي انضم منه إلى مانشستر يونايتد عام 1996. كان رايمون فان دير جو حارساً احتياطياً في «أولد ترافورد» معظم الوقت، كما لعب دوراً مشابهاً أيضاً في كل من وستهام يونايتد وفالفيك الهولندي، قبل أن ينهي مسيرته مع نادي أبلدورن الهولندي وهو في الرابعة والأربعين من عمره. عمل رايمون فان دير جو أيضاً مدرباً لحراس المرمى تحت قيادة روي كين في نادي سندرلاند.
- ديفيد ماي
لم يشارك المدافع ديفيد ماي، الذي يتذكره الجميع باحتفالاته الصاخبة بعد إحراز الأهداف، سوى في ست مباريات فقط مع مانشستر يونايتد في هذا الموسم، لكنه استمر في «أولد ترافورد» حتى عام 2003. وفي الوقت الحالي، يقدم ماي برنامجاً تلفزيونياً أسبوعياً على قناة «إم يو تي في» الخاصة بمانشستر يونايتد.
- فيل نيفيل
رحل فيل نيفيل عن مانشستر يونايتد عام 2005 في هدوء كبير، لكنه أصبح مؤثراً بشكل كبير في «غوديسون بارك» وقائداً لنادي إيفرتون، الذي أنهى معه مسيرته الكروية. وبعد ذلك، اتجه نيفيل للعمل في مجال الإعلام والتدريب حتى تولى قيادة المنتخب الإنجليزي للسيدات العام الماضي، رغم عدم امتلاكه لخبرات تدريبية كبيرة، باستثناء العمل كمدير فني مؤقت لنادي «سالفورد سيتي»، الذي يمتلك حصة من ملكيته. ويقوم نيفيل بعمل جيد للغاية مع منتخب إنجلترا للسيدات، والذي يعد مرشحاً بقوة للفوز بكأس العالم للسيدات هذا الصيف.
- ويس براون
كان الشاب الإنجليزي ويس براون يجلس على مقاعد البدلاء في مباراة بايرن ميونيخ، لكنه لم يشارك في تلك المباراة، وقضى الموسم التالي خارج القائمة بسبب الإصابات، لكنه واصل اللعب حتى خاض 250 مباراة بقميص مانشستر يونايتد، قبل أن يرحل عن النادي عام 2011. لعب براون بعد ذلك في الهند مع نادي كيرالا بلاسترز تحت قيادة المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد رينيه مولنشتاين.
- جوناثان غرينينغ
يُعرف جوناثان غرينينغ الآن باسم جونو، وفقًا للموقع الرسمي لأكاديمية «آي تو آي إنترناشيونال سوكر»، التي يعمل بها مدرباً ومحللاً. حصل غرينينغ على رخصة التدريب الأولى من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وعمل مديراً فنياً لنادي نوتنغهام فورست ونادي يورك، اللذين سبق وأن لعب لكل منهما. كما لعب غرينينغ لنادي ميدلسبره ووست بروميتش ألبيون بعد الرحيل عن مانشستر يونايتد عام 2001.
- تيدي شيرينغهام
شارك تيدي شيرينغهام بديلاً في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، وشارك في أكثر من 850 مباراة بقميص مانشستر يونايتد خلال مسيرته التي استمرت قرابة ربع قرن من الزمان، والتي سجل خلالها أكثر من 300 هدف. لكن شيرينغهام لم يحقق نفس النجاح في مجال التدريب، حيث تولى قيادة نادي ستيفينيج لمدة بضعة أشهر فقط عام 2016، قبل أن يتولى تدريب نادي «إيه تي كيه» الهندي الموسم الماضي. ويوجد شيرينغهام الآن في سنغافورة، إلى جانب يورك، حيث يشغل منصب سفير النادي.
- أولي غونار سولسكاير
كان أولي غونار سولسكاير، الذي أحرز هدف الفوز القاتل في مرمى بايرن ميونيخ في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، أحد الأعمدة الرئيسية لمانشستر يونايتد على مدى 11 عاماً. وبعد أن أجبرته الإصابة على الاعتزال عام 2007 وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، تولى سولسكاير مهمة تدريب الفريق الرديف بنادي مانشستر يونايتد، قبل أن يتولى تدريب نادي مولدي في بلده الأصلي النرويج في عام 2011، وقاده للفوز بلقب الدوري النرويجي لعدة مواسم متتالية. تولى سولسكاير مهمة تدريب نادي كارديف سيتي لفترة وجيزة وغير ناجحة في عام 2014. قبل أن يعود إلى مولدي عام 2015. عينه مانشستر يونايتد مديراً فنياً مؤقت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وأصبح الآن المدير الفني الدائم للشياطين الحمر.



مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.