وزير الثقافة السعودي يعيّن إدريس والسماعيل رئيسيْن لفرقتيْ «الموسيقى» و«المسرح»

وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان («الشرق الأوسط»)
وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان («الشرق الأوسط»)
TT

وزير الثقافة السعودي يعيّن إدريس والسماعيل رئيسيْن لفرقتيْ «الموسيقى» و«المسرح»

وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان («الشرق الأوسط»)
وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان («الشرق الأوسط»)

أصدر وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، قرارين تضمنا تعيين الموسيقار الدكتور عبد الرب إدريس رئيساً للفرقة الوطنية للموسيقى، والمسرحي عبد العزيز السماعيل رئيساً للفرقة الوطنية للمسرح.
ويعد الدكتور عبد الرب إدريس من أعمدة صناعة الموسيقى السعودية، ويمتلك معرفة أكاديمية بالفن الموسيقي وبألوانه المتعددة تؤهله لقيادة الفرقة الوطنية للموسيقى وفق أحدث الأطر التنظيمية المتعلقة بهذا المجال.
ويمتلك عبد العزيز السماعيل خبرة مميزة في إدارة النشاط الفني حيث سبق له أن شغل منصب المدير العام لجمعية الثقافة والفنون، كما يمتلك تجربة ثرية في المسرح السعودي أثمرت عن اختياره رئيساً للفرقة الوطنية للمسرح.
يذكر أن مركز الملك فهد الثقافي بالرياض سيكون المقر الرئيسي لفرقتي الموسيقى والمسرح الوطنيتين، وهما من المبادرات التي أعلنت عنها وزارة الثقافة في حفل تدشين نشاطها يوم الأربعاء 27 مارس (آذار) 2019.



اختبار جديد يحدد مؤشرات ألزهايمر بدقة عالية

الاختبار الجديد يساعد في تحديد السمات الرئيسية المرتبطة بألزهايمر (جامعة واشنطن في سانت لويس)
الاختبار الجديد يساعد في تحديد السمات الرئيسية المرتبطة بألزهايمر (جامعة واشنطن في سانت لويس)
TT

اختبار جديد يحدد مؤشرات ألزهايمر بدقة عالية

الاختبار الجديد يساعد في تحديد السمات الرئيسية المرتبطة بألزهايمر (جامعة واشنطن في سانت لويس)
الاختبار الجديد يساعد في تحديد السمات الرئيسية المرتبطة بألزهايمر (جامعة واشنطن في سانت لويس)

أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) تسويق اختبار دم مبتكر للمساعدة في تقييم الإصابة بمرض ألزهايمر، بعدما أظهرت الدراسات قدرته على الكشف عن مؤشرات مرتبطة بالمرض بدقة تتجاوز 90 في المائة.

وأوضح باحثون من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس أن الاختبار قد يوفر وسيلة أبسط وأقل تدخلاً من بعض طرق التشخيص التقليدية، وفق ما نشرته الجامعة على موقعها الإلكتروني، الجمعة. ويُعرف الاختبار باسم «PrecivityAD2»، وطورته شركة ناشئة انبثقت عن جامعة واشنطن، اعتماداً على تقنيات طورتها فرق بحثية في كلية الطب بالجامعة. ويهدف إلى المساعدة في تحديد وجود لويحات الأميلويد في الدماغ، وهي إحدى السمات الرئيسية المرتبطة بألزهايمر، لدى فئات محددة من المرضى.

ويعتمد الاختبار على مطياف الكتلة عالي الدقة لقياس 4 مؤشرات حيوية مرتبطة بالمرض، هي شكلان من بروتين الأميلويد «Aβ42» و«Aβ40»، إضافة إلى شكلين من بروتين تاو هما «p-tau217» والتاو الكلي. ويساعد الجمع بين هذه المؤشرات في تقدير احتمال وجود أمراض الأميلويد في الدماغ، وهي تغيرات قد تظهر قبل سنوات من المراحل المتقدمة للمرض.

وأظهرت دراسات سابقة أن الاختبار يستطيع الكشف عن أمراض الأميلويد المرتبطة بألزهايمر بدقة تتجاوز 90 في المائة، كما أظهر أداءً مماثلاً لبعض طرق التشخيص الأكثر تدخلاً، مثل تحليل السائل الدماغي الشوكي وتصوير الدماغ للكشف عن لويحات الأميلويد. وفي دراسة للتحقق من أداء الاختبار شملت 192 شخصاً يعانون ضعفاً إدراكياً، بلغت دقته الإجمالية نحو 91 في المائة، فيما وصلت حساسيته إلى 90 في المائة ونوعيته إلى 92 في المائة، ما يعني قدرته على اكتشاف معظم الحالات التي لديها مؤشرات للمرض، واستبعاد معظم الأشخاص الذين لا توجد لديهم هذه المؤشرات. كما أظهرت دراسة أكبر شملت 1213 شخصاً أن الاختبار حقق دقة تقارب 90 في المائة لدى المرضى الذين خضعوا للتقييم في عيادات الذاكرة أو الرعاية الأولية.

ووفق الباحثين، تكمن أهمية الاختبار في إمكانية الحصول على معلومات عن التغيرات المرتبطة بألزهايمر من خلال عينة دم واحدة، بدل اللجوء مباشرة إلى إجراءات أكثر تدخلاً أو تعقيداً. فعلى سبيل المثال، يتطلب تحليل السائل الدماغي الشوكي إجراء بزل قطني، فيما تعتمد بعض فحوص تصوير الدماغ المتخصصة على تقنيات مكلفة وغير متاحة على نطاق واسع. وقد تساعد هذه الاختبارات في المستقبل على تسريع عملية التقييم، وتحديد المرضى الذين يحتاجون إلى فحوص أكثر تخصصاً، فضلاً عن دعم الأطباء في اتخاذ قرارات أدق بشأن المتابعة والعلاج.

ومع ذلك، يشير الفريق إلى أن الاختبار الجديد لا يُستخدم بمفرده لتشخيص ألزهايمر، ولا تعني النتيجة الإيجابية بالضرورة إصابة الشخص بالخرف؛ فالاختبار يساعد على الكشف عن أمراض الأميلويد المرتبطة بألزهايمر، ويجب تفسير نتائجه إلى جانب أعراض المريض وتاريخه الطبي والفحص السريري ونتائج الاختبارات الأخرى.

يشار إلى أن ألزهايمر مرض تنكسي عصبي تدريجي يصيب الدماغ، ويُعد السبب الأكثر شيوعاً للخرف. ويؤدي مع مرور الوقت إلى تراجع الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء المهام اليومية، ويرتبط بتراكم بروتينات غير طبيعية في الدماغ، أبرزها لويحات الأميلويد وتشابكات بروتين تاو. وتزداد أهمية اكتشافه مبكراً مع ظهور علاجات يمكن أن تبطئ تطور المرض لدى بعض المرضى.


متحف التاريخ الطبيعي بلندن يعيد فتح قاعة مغلقة منذ 83 عاماً

هيكل حوت أزرق معلَّق في قاعة «هينتز» (موقع متحف التاريخ الطبيعي)
هيكل حوت أزرق معلَّق في قاعة «هينتز» (موقع متحف التاريخ الطبيعي)
TT

متحف التاريخ الطبيعي بلندن يعيد فتح قاعة مغلقة منذ 83 عاماً

هيكل حوت أزرق معلَّق في قاعة «هينتز» (موقع متحف التاريخ الطبيعي)
هيكل حوت أزرق معلَّق في قاعة «هينتز» (موقع متحف التاريخ الطبيعي)

بعد 83 عاماً من إغلاقها أمام الجمهور، تستعد قاعة تاريخية في «متحف التاريخ الطبيعي» بلندن لاستقبال الزوار مجدداً، من خلال معرض يستكشف تطور علاقة الإنسان بالعالم الطبيعي.

وظلت القاعة -وفق «بي بي سي»- مغلقة وبعيدة عن الأنظار منذ عام 1943، قبل أن يقرِّر المتحف إعادة فتحها في 16 سبتمبر (أيلول) المقبل، بمعرض يضم 50 قطعة تُسلِّط الضوء على التحولات التي شهدتها علاقة البشر بالطبيعة.

ويأتي معرض «نحن والطبيعة» ضمن مشروع تحوُّلي، أطلق عليه المتحف اسم «إن إتش إم 150»، ويهدف إلى افتتاح قاعة جديدة أو مجددة كل عام، وصولاً إلى الاحتفال بالذكرى الـ150 لتأسيس المتحف عام 2031.

وقال الدكتور دوغ غور، مدير المتحف: «للمرة الأولى منذ أكثر من 80 عاماً، سيتمكن الزوار من دخول هذا المكان التاريخي الجميل، واستكشاف علاقتنا المتغيرة بالعالم الطبيعي».

ووصف مسؤولو المتحف المعرض بأنه «تجريبي»؛ إذ ستستمر مرحلته الأولى 18 شهراً، وسيُدعى الزوار خلالها إلى مشاركة آرائهم واقتراحاتهم، بشأن ما يرغبون في مشاهدته داخل القاعة الدائمة، المقرر افتتاحها عام 2029.

وتقع القاعة في الطابق الثاني من مبنى «ووترهاوس»، المقر الرئيس للمتحف. وكانت تُستخدم في الأصل لعرض مجموعات علم العظام والثدييات، قبل أن تتضرر مرافق كانت تضم المجموعات النباتية للمتحف خلال الحرب العالمية الثانية، ما أدى إلى تخصيص القاعة لإيواء تلك المجموعات وإغلاقها أمام الجمهور.

ومن أبرز معروضات القاعة نموذج مصغر لأحد ديناصورات كريستال بالاس، إلى جانب قطع توضح الكيفية التي تصوَّر بها العلماء والفنانون الأوائل عالم ما قبل التاريخ.

وتضم المعروضات أيضاً هيكلاً عظمياً يعود إلى العصر الفيكتوري لفقمة تُدعى «جيني». ويسلِّط عرض الهيكل الضوء على استغلال الحيوانات البرية لأغراض الترفيه في الماضي. كما يضم المعرض فكَّ أحد أقدم الكلاب المستأنسة المعروفة في بريطانيا، ويُقدّر عمره بنحو 14 ألفاً و300 عام.

ويستقبل متحف التاريخ الطبيعي، الواقع في منطقة ساوث كنسينغتون، زواره مجاناً طوال أيام الأسبوع.


ملعب ميونيخ «يتسلَّل» إلى ميدالية ماراثون سيدني

ميدالية ماراثون سيدني... بتفاصيل غير دقيقة (حساب الماراثون على «إنستغرام»)
ميدالية ماراثون سيدني... بتفاصيل غير دقيقة (حساب الماراثون على «إنستغرام»)
TT

ملعب ميونيخ «يتسلَّل» إلى ميدالية ماراثون سيدني

ميدالية ماراثون سيدني... بتفاصيل غير دقيقة (حساب الماراثون على «إنستغرام»)
ميدالية ماراثون سيدني... بتفاصيل غير دقيقة (حساب الماراثون على «إنستغرام»)

بعد أسبوع، سيتسلَّم العدَّاؤون الذين يعبرون خط نهاية ماراثون سيدني ميدالية تروي، عبر تفاصيلها، قصة المسار ومعالمه؛ غير أنها تتضمَّن معلماً لم يمرُّوا به بالتأكيد: ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ.

فقد نُقشت صورة الملعب الألماني على ميدالية إنهاء السباق بدلاً من ملعب «أليانز» في سيدني، في واقعة أقرّ المنظمون بأنها «خطأ مؤسف»؛ وفق «الغارديان» البريطانية.

وكان الحساب الرسمي لماراثون سيدني على «إنستغرام» قد كشف، في منشور مطلع هذا الأسبوع، عن تصميم الميدالية، قائلاً إن العدّائين سيجدون «قصة مسار السباق في تفاصيل التصميم».

وجاء في المنشور: «يُضفي أفق سيدني الجميل الحياة على مسار السباق، إذ يضم المعالم التي سيشاهدها العدَّاؤون على امتداده، بدءاً من جسر ميناء سيدني، وانتهاءً بدار أوبرا سيدني الشهيرة عالمياً».

لكن أحد «المعالم» الظاهرة على الميدالية هو ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ، بدلاً من ملعب «أليانز» في سيدني الذي يمرُّ به مسار الماراثون.

وقال متحدث باسم ماراثون «تي سي إس سيدني»، الأحد: «تسلَّلت لمسة دولية إضافية إلى الجهة الخلفية من ميدالية المشاركين، إذ ظهرت عليها صورة غير صحيحة للملعب».

وأضاف: «لن نتهرَّب من الأمر؛ لقد كان خطأ مؤسفاً، لكنه منح الجميع بالتأكيد موضوعاً يتحدثون عنه في عطلة نهاية هذا الأسبوع، وقد قوبل في معظمه بروح مرحة».

وسلّطت «بي بي سي» الضوء على الخطأ، كما تناولته مدوّنات عدة، متخصصة في الجري، بشيء من الطرافة. وعلّق الحساب الرسمي لملعب ميونيخ، الذي افتُتح عام 2005، ويُعدّ معقل فريق بايرن ميونيخ لكرة القدم، على أحد المنشورات قائلاً: «يا للمفاجأة، لم يكن هذا ضمن الاحتمالات التي توقعناها!».

ويحمل الوجه الآخر من الميدالية تصميماً باللونين النيلي والذهبي، أعدّه الفنان المنتمي إلى السكان الأصليين أمبروز كيليان، ويرمز إلى كيلومترات مسار السباق، وإلى سباقات الماراثون العالمية الثمانية الكبرى. وأوضح كيليان لـ«بي بي سي» أنه لم يشارك في تصميم الجهة التي ظهرت عليها صورة الملعب الخاطئة.

ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ (غيتي)

ويُقام الماراثون في 30 أغسطس (آب). وكان نحو 35 ألف عدّاء من أكثر من 120 دولة قد شاركوا في نسخة عام 2025، وهي السنة الأولى التي أُدرج فيها ماراثون سيدني ضمن سباقات الماراثون العالمية الكبرى.

وقال المتحدث: «نحن ممتنون للمشاركين وشركائنا لتعاملهم مع الأمر بهذه الروح المرحة، وينصبُّ تركيزنا الآن، كما ينبغي، على تنظيم فعالية آمنة ومذهلة ولا تُنسى في عطلة نهاية الأسبوع».

وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها ميداليات رياضية رسمية مشكلات، ففي وقت سابق من العام الحالي، وردت تقارير عن تشقُّق بعض ميداليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية وانكسارها. وفي أولمبياد باريس عام 2024، استُبدلت ميداليات برونزية بعدما تغيَّر لونها سريعاً.

ووصف منظمو ماراثون سيدني الميدالية بأنها «جميلة، وأصبحت الآن أشدّ تميّزاً».

وأضاف المتحدث: «ما ترمز إليه الميدالية لم يتغيَّر؛ فخلف كل واحدة منها أشهر من الاستيقاظ باكراً، والركض لمسافات طويلة، والعزيمة الصامتة. أما لحظة تعليقها حول عنق المشارك عند دار أوبرا سيدني، فلن ينساها أبداً».