«سابك» السعودية ملتزمة بخطط النمو وتبحث أوجه التكامل مع «أرامكو»

«سابك» السعودية ملتزمة بخطط النمو وتبحث أوجه التكامل مع «أرامكو»
TT

«سابك» السعودية ملتزمة بخطط النمو وتبحث أوجه التكامل مع «أرامكو»

«سابك» السعودية ملتزمة بخطط النمو وتبحث أوجه التكامل مع «أرامكو»

قال يوسف البنيان الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، أمس (الجمعة)، إن الخطط الاستثمارية للشركة لن تتأثر باستحواذ شركة النفط العملاقة (أرامكو) على حصة نسبتها 70 في المائة من الشركة، مضيفاً أن «سابك» ستتطلع إلى تحقيق التكامل في الأصول مع «أرامكو» لتعزيز النمو.
واتفقت «أرامكو السعودية»، أكبر منتج للنفط في العالم، يوم الأربعاء، على شراء الحصة في ثالث أكبر شركة بتروكيماويات في العالم من صندوق الثروة السيادية السعودي مقابل 69.1 مليار دولار في إحدى أكبر الصفقات في قطاع الكيماويات على مستوى العالم.
وقال البينان لـ«رويترز» في مقابلة بالهاتف إن استكمال الصفقة سيستغرق 6 إلى 12 شهراً، وإنه لن يتم إجراء خفض للوظائف ولا تغييرات في الإدارة أو التأثير على ميزانية «سابك». وأضاف: «فور الحصول على موافقة الجهات المعنية بمكافحة الاحتكار، في الحال سنشكل فريقاً معاً للنظر في أوجه التكامل بهدف الاستفادة من قيمة مساهمنا».
وفي غضون ذلك، شاركت «سابك»، للعام السادس على التوالي في المؤتمر السنوي لمنتدى «بواو» الآسيوي 2019 الذي أُقيم في مدينة بواو بمقاطعة هاي نان الصينية، بوصفها شريكاً استراتيجيا في المؤتمر السنوي، حيث سلّطت الضوء على الحاجة إلى التنمية المشتركة، وذلك في إطار ريادة الشركة في مجال صناعة البتروكيماويات والتزامها تجاه منطقة آسيا.
وخلال مناقشة مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ حول موضوع منتدى هذا العام «المستقبل المشترك والعمل الجماعي والتنمية المشتركة»، تناول رئيس مجلس إدارة «سابك» الدكتور عبد العزيز بن صالح الجربوع، ضرورة التركيز على المستقبل المشترك، وقال: «بينما يقف العالم على مفترق طرق، وتعصف به التغيرات التي طالت المشهد الاقتصادي، لم تعد أساليب وأنظمة العمل القديمة كافية لتلبية احتياجات اليوم، ولهذا أصبح التعاون الإقليمي أكثر أهمية من أي وقت مضى من أجل تحقيق نمو شامل ومستدام، ومع الالتزام بهذا النهج، سيصبح العالم أكثر اتصالاً وترابطاً».
من جهته، بيَّن البنيان أن الصين وآسيا بشكل عام لا تزال تمثل سوقاً استراتيجية رئيسية بالنسبة لـ«سابك»، مضيفاً أنه «في ظل حرص الجهات الرئيسة المعنية في المنطقة على تعميق العمل المشترك من أجل تحقيق التعاون الفعّال بين الأقاليم، فإننا متحمسون لتعزيز أعمالنا والتزاماتنا في الصين وآسيا، وهو ما يجسد شعارنا لهذا العام في منتدى (بواو) الآسيوي (معاً نشكل المستقبل)». ومن خلال جناح «سابك» في المنتدى، قدمت تفاصيل عن حلولها المبتكرة التي تدعم الاقتصاد الدائري، وتوفر الحماية البيئية، وتعزز كفاءة استهلاك الطاقة في مختلف القطاعات، وتُمكّن من تحقيق مستقبل مشرق. كما أظهر جناح «سابك» قدرة الشركة على مواجهة التحديات التي تلوح في الأفق بالنسبة للعالم بأسره في ظل زيادة الكثافة السكانية، ونمو الاحتياجات الفردية المتنوعة.
وبرز التزام «سابك» القوي تجاه الصين أيضاً من خلال مذكرة التفاهم التي تم توقيعها أخيراً مع حكومة مقاطعة فوجيان للاستثمار في مشروع ضخم للبتروكيماويات، وكذلك التقدم الممتاز في العمل مع شركة «ساينوبك»، عبر استثمارات جديدة ضخمة في شركة «سينوبك سابك تيانجين للبتروكيماويات المحدودة» (مشروعهما المشترك لإدارة مجمع بتروكيماويات عالمي المستوى).


مقالات ذات صلة

السعودية: بدء تشغيل محطة الحاويات بميناء الجبيل باستثمارات تتجاوز نصف مليار دولار

الاقتصاد ميناء الجبيل التجاري الواقع شرق السعودية (واس)

السعودية: بدء تشغيل محطة الحاويات بميناء الجبيل باستثمارات تتجاوز نصف مليار دولار

أعلنت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) بدء تشغيل محطة الحاويات بميناء الجبيل التجاري، باستثمارات ضخمة تتجاوز قيمتها ملياري ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص مستثمران يراقبان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

خاص السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

شهد شهر مارس (آذار) أداءً استثنائياً لسوق الأسهم السعودية، حيث واصلت ارتفاعها وسط تراجع معظم بورصات المنطقة، مدفوعاً بقدرة «أرامكو» على استمرار تدفقات النفط.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد سعوديات يمارسن أعمالهن في سوق العمل السعودية (واس)

السعوديات يقدن استقرار البطالة بنهاية 2025

في مشهد يعكس التحولات العميقة التي تشهدها سوق العمل في المملكة، برزت السعوديات بوصفهن عاملاً رئيساً في استقرار معدلات البطالة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض

صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسعودية ينمو 90 % نهاية 2025

نما صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنحو 90 في المائة خلال الربع الأخير من 2025، في وقت تمضي فيه المملكة قدماً في تحسين بيئة الاستثمار.

عبير حمدي (الرياض)
عالم الاعمال «دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

«دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

تصدرت شركة «دراية المالية» مؤسسات السوق المالية في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي قيم التداولات المحلية والأجنبية خلال عام 2025.


بدء أولى شحنات الغاز الطبيعي من سلطنة عمان إلى ألمانيا

ألمانيا تؤكد عدم وجود مخاوف بشأن الشحنات المستقبلية للغاز الطبيعي المسال من سلطنة عمان (رويترز)
ألمانيا تؤكد عدم وجود مخاوف بشأن الشحنات المستقبلية للغاز الطبيعي المسال من سلطنة عمان (رويترز)
TT

بدء أولى شحنات الغاز الطبيعي من سلطنة عمان إلى ألمانيا

ألمانيا تؤكد عدم وجود مخاوف بشأن الشحنات المستقبلية للغاز الطبيعي المسال من سلطنة عمان (رويترز)
ألمانيا تؤكد عدم وجود مخاوف بشأن الشحنات المستقبلية للغاز الطبيعي المسال من سلطنة عمان (رويترز)

قال متحدث باسم شركة «سيفي»، مورد الغاز المملوكة للدولة الألمانية، الأربعاء، إن أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال من سلطنة عُمان إلى شركة ألمانية قد بدأت رغم استمرار حرب إيران.

وأضاف المتحدث أن الشحنات لم تتأثر حالياً بالتطورات في منطقة الخليج، وقد بدأت كما هو مخطط لها. وتابع: «من وجهة نظر اليوم، لا توجد أي مخاوف بشأن الشحنات المستقبلية».

ووقعت شركة عمان للغاز الطبيعي المسال اتفاقية بيع وشراء مع شركة الطاقة الآمنة لأوروبا (سيفي) الألمانية في مارس (آذار) 2024.

وتأتي هذه الاتفاقية عقب التزام سابق وقعت بموجبه عُمان للغاز الطبيعي المسال اتفاقية مبدئية ملزمة لتزويد سيفي بـ0.4 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنوياً بدءاً من عام 2026.


بنك إنجلترا يحذر من المخاطر المالية لحرب الشرق الأوسط

انعكاس مبنييْ بنك إنجلترا والبورصة الملكية في مرآة مرورية بلندن (رويترز)
انعكاس مبنييْ بنك إنجلترا والبورصة الملكية في مرآة مرورية بلندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يحذر من المخاطر المالية لحرب الشرق الأوسط

انعكاس مبنييْ بنك إنجلترا والبورصة الملكية في مرآة مرورية بلندن (رويترز)
انعكاس مبنييْ بنك إنجلترا والبورصة الملكية في مرآة مرورية بلندن (رويترز)

أعلن بنك إنجلترا، يوم الأربعاء، أن حرب الشرق الأوسط تسببت في «صدمة سلبية كبيرة في العرض للاقتصاد العالمي»، مما زاد من المخاطر التي تهدد النظام المالي.

وفي أعقاب الارتفاع الحاد بأسعار النفط، والذي من المتوقع أن يؤدي إلى زيادة التضخم العام، أشار بنك إنجلترا إلى أن التداعيات ستؤثر سلباً على النمو الاقتصادي وتزيد من تشديد الأوضاع المالية، مثل تقييد الإقراض من قِبل البنوك.

وقال بنك إنجلترا، في تحديث ربع سنوي حول تحديد المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي: «إن الآثار السلبية على الاقتصاد الكلي العالمي تزيد من احتمالية ظهور نقاط ضعف متعددة في الوقت نفسه، مما يضاعف تأثيرها على الاستقرار المالي».

وفي تقرير سابق للجنة السياسة المالية، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حدد بنك إنجلترا المخاطر التي يُشكلها قطاع الذكاء الاصطناعي المُبالغ في تقييمه وارتفاع الدين الحكومي.

وأضاف البنك، يوم الأربعاء: «لقد جعل الصراع البيئة العالمية أكثر غموضاً بشكل ملموس، وجاء ذلك في أعقاب فترة كانت فيها المخاطر العالمية مرتفعة بالفعل».

وحذّر بنك إنجلترا من أن التداعيات قد تؤثر على «توفير الخدمات المالية الحيوية للأُسر والشركات في المملكة المتحدة». ومع ذلك، أكد «أن النظام المصرفي البريطاني قادر على دعم الأسر والشركات، حتى لو كانت الظروف الاقتصادية والمالية أسوأ بكثير من المتوقع».

وقبل صدور بيان بنك إنجلترا، سعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى طمأنة الشعب البريطاني بشأن التداعيات المالية.

وقال، في مؤتمر صحافي بمقر إقامته في «داونينغ ستريت»: «مهما اشتدت هذه العاصفة، فنحن في وضع جيد لتجاوزها، ولدينا خطة طويلة الأجل للخروج منها أمة أقوى وأكثر أماناً».


أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
TT

أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)

أكد يانيس ستورناراس، مسؤول السياسة النقدية في «البنك المركزي الأوروبي»، الأربعاء، أن أوروبا قد تواجه ركوداً اقتصادياً إذا طال أمد حرب إيران، وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولاراً للبرميل.

وقال ستورناراس، وهو أيضاً محافظ «البنك المركزي اليوناني»، في تصريحات لإذاعة «بارابوليتيكا»: «في الوقت الراهن، لا أحد يتوقع حدوث ركود اقتصادي.

ولكن إذا استمرت حرب إيران، وإذا تجاوزت أسعار النفط 150 دولاراً للبرميل، فلا يمكن استبعاد أي شيء، حتى الركود الاقتصادي».

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي النفط العالمي؛ مما رفع الأسعار إلى مستويات قرب 120 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع إلى نطاق 100 دولار، وسط مخاوف من تخطي 150 دولاراً مع استمرار حرب إيران.