موظفون في مصرفي دويتشه وكومرتس يعارضون اندماجهما

موظفون في مصرفي دويتشه وكومرتس يعارضون اندماجهما

الأحد - 17 رجب 1440 هـ - 24 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14726]
برلين: «الشرق الأوسط»
كشفت تقارير صحافية في ألمانيا أن موظفين في مصرفي (دويتشه بنك) و(كومرتس بنك)، أكبر مصرفين تجاريين في ألمانيا، يعتزمون العمل معا لمعارضة اندماج المصرفين.
وكتبت صحيفة «هاندلسبلات» الألمانية أن ممثلي المصرفين في نقابة (فيردي) للعاملين في قطاع الخدمات، تفاهموا على هذه الخطوة. ولكن لم يتسن الحصول من النقابة اليوم على تعليق على ما أوردته الصحيفة.
وتتخوف النقابة من أن يؤدي الاندماج إلى شطب ما يصل إلى 30 ألف وظيفة وإغلاق العديد من الأفرع لكلا المصرفين.
وفي أعقاب الإعلان عن إجراء محادثات بين المصرفين حول اندماج محتمل، أعرب فرانك بسيرسكه، رئيس فيردي، عن تشككه في رقابة جادة لهذه النتائج المترتبة على الاندماج.
من جانبه، قال يان دوشيك، المختص بقطاع المصارف في فيردي: «نحن نرفض الاندماج المحتمل للمصرفين نظرا للتهديد الذي تتعرض له عشرات آلاف الوظائف».
ووعد مارتين تسيلكه، رئيس (كومرتس بنك)، موظفيه بالبت في المسألة بأسرع ما يمكن وقال: «سنعمل على تقصير فترة عدم اليقين الناشئة بسبب بحث الاندماج، لأقل مدة ممكنة وسنعمل بجد من أجل التوصل إلى نتيجة سريعا».
ونقلت عنه وكالة (إيه إف إكس) الاقتصادية المملوكة لوكالة الأنباء الألمانية القول إن كومرتس بنك «سيدخل المفاوضات بوعي وبتصورات واضحة، ولدينا استراتيجية واضحة».
ويحمل اعتراض فيردي على صفقة الاندماج المحتملة شعار «منفصلون في الألوان ومعا في الأهداف»، وذلك وفقا لما ذكرته الصحيفة، وتتضمن خطط (فيردي) تنظيم إضرابات تحذيرية اعتبارا من الثامن والعشرين من الشهر الجاري وذلك في إطار جولة مفاوضات الأجور الراهنة، بحيث يتم الإضراب في كل يوم عمل في مدينة مختلفة.
وذكرت الصحيفة أن الاندماج سينشأ عنه أكبر مصرف في ألمانيا وبفارق كبير عن أقرب منافسيه.
يذكر أن كثيرا من أفرع المصرفين المتنافسين تقع على مقربة مباشرة من بعضها البعض.
وكان كريستيان زفينج، رئيس (دويتشه بنك) وتسيلكه أطلعا مجلسي الإشراف والمراقبة على المصرفين في جلستين منفصلتين على وضع المحادثات يوم الخميس.
وتعد الحكومة الألمانية أكبر مستثمر فردي في (كومرتس بنك) بحصة تزيد عن 15 في المائة تملكها الحكومة في المصرف منذ الأزمة المالية.
وكان أولاف شولتس وزير المالية الألماني ووكيل وزارته أكدا في الفترة الماضية على حاجة ألمانيا إلى مصارف قوية.
المانيا إقتصاد ألمانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة