إزالة قنبلة من الحرب العالمية الثانية زنتها نصف طن من ورشة في بلغراد

قنبلة من الحرب العالمية الثانية (أ.ف.ب)
قنبلة من الحرب العالمية الثانية (أ.ف.ب)
TT

إزالة قنبلة من الحرب العالمية الثانية زنتها نصف طن من ورشة في بلغراد

قنبلة من الحرب العالمية الثانية (أ.ف.ب)
قنبلة من الحرب العالمية الثانية (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة الصربية عن إزالة قنبلة جوية تبلغ زنتها 470 كيلوغراماً تعود إلى الحرب العالمية الثانية من ورشة بناء في وسط العاصمة بلغراد.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، استخدمت هذه القنبلة الأميركية الصنع من طراز «إيه إن إم44» خلال غارات جوية نفّذها الحلفاء على مواقع ألمانية خلال تحرير بلغراد من الاحتلال النازي سنة 1944.

وقبيل إزالة القنبلة، خضعت الورشة التي تقع بالقرب من منطقة سكنية ومركز تبضّع لعملية استطلاع دقيقة «لضمان ظروف آمنة»، وفق ما كشفت الشرطة. وطُلب من سكان المنطقة مغادرة منازلهم ونقل سيّارتهم إن تسنّى لهم ذلك.

ونُقلت القنبلة إلى مركز تدريب للجيش على بُعد 180 كيلومتراً من بلغراد حيث سيجري تفكيكها في الأيام المقبلة.

وخلال السنوات الأخيرة، عُثر في صربيا على عدة قنابل غير منفجرة تعود إلى حروب سابقة، أُزيلت جميعها بأمان من دون أن تنفجر. وفي سبتمبر (أيلول) 2024، أزيلت قذيفة مدفعية عمرها 100 سنة تبلغ زنتها نحو 300 كيلوغرام من ورشة بناء بالقرب من البرلمان الصربي في بلغراد.

وفي فترة سابقة من هذا العام، عثر على قنبلة كبيرة تعود لحملة القصف الذي شنّه حلف شمال الأطلسي (ناتو) في جنوب صربيا. وفي عام 2021، أزيلت قنبلة من الحرب العالمية الثانية بزنة 242 كيلوغراماً من ورشة في ضاحية بلغراد.


مقالات ذات صلة

وفد سوري يختتم زيارة لليابان للاستفادة من إعادة بناء هيروشيما

المشرق العربي وفد سوري يستمع إلى تجربة هيروشيما في إعادة الإعمار والتخطيط العمراني (الأشغال العامة والإسكان)

وفد سوري يختتم زيارة لليابان للاستفادة من إعادة بناء هيروشيما

كان الوفد السوري قد بدأ زيارته الرسمية، الجمعة، إلى اليابان، في إطار تعزيز التعاون الدولي والاستفادة من الخبرات العالمية في إعادة الإعمار والتعافي المبكر.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
آسيا رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صحافي في قمة السبع (أ.ف.ب) p-circle

«لا للحرب»... صيحات استهجان ضد رئيسة الوزراء اليابانية (فيديو)

استهجن محتجّون غاضبون من استمرار ابتعاد طوكيو عن سياسة نبذ الحرب التي تبنّتها لعقود، بإطلاق صيحات استهجان تجاه رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق حين تعود المكتبات... يعود شيء من الحياة (وزارة الثقافة)

المكتبات العامة في لبنان... مسعى لترميم العلاقة بالمعرفة

يبدو مشروع إعادة تأهيل المكتبات العامة أقرب إلى استثمار طويل الأمد في الإنسان.

فاطمة عبد الله (بيروت)
الولايات المتحدة​ دبابات «إم 1 إيه 1 أبرامز» التابعة للجيش الأسترالي جاهزة للتحميل على متن سفينة في جيلونغ أستراليا مايو 2025 متجهة إلى أوكرانيا (أرشيفية - قوات الدفاع الأسترالية)

الجيش الأميركي يعتزم تخزين أسلحة في أستراليا

يعتزم الجيش الأميركي إنشاء مخزون من المعدات العسكرية الجاهزة للاستخدام في أستراليا.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
العالم تصاعد الدخان جرَّاء هجوم روسي على مدينة خاركيف الأوكرانية (أ.ف.ب)

تقرير: النزاعات العالمية بلغت ذروتها في 2025

سجَّل عام 2025 رقماً قياسياً في عدد النزاعات المسلحة بين الدول، هو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)

أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً

طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً

طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)

بدأ موسم الحرائق في جنوب أوروبا مبكراً، هذه السنة؛ إذ اندلع عدد منها في جنوب فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان مترافقة مع موجة حر جديدة.

ففي فرنسا، التهم الحريق الذي اندلع، مساء السبت، في سلسلة جبلية يصعب الوصول إليها قرب مون كانيغو (جنوب غربي البلاد) نحو 1650 هكتاراً حتى الآن، وأصيب بنتيجته عنصر إطفاء وأحد السكان.

ودفع اتساع رقعة النيران السلطات إلى إصدار تعليمات بإجلاء أكثر من 10 آلاف من سكان بلدات المنطقة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويشارك نحو 700 من عناصر الإطفاء، و200 آلية برية، ونحو 10 وسائل جوية في مكافحة هذا الحريق.

حرائق مندلعة في أحراش مونتالبا لو شاتو بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)

ويُتوقع أن تكون 16 مقاطعة في جنوب فرنسا وغربها في حال تأهب من المستوى البرتقالي، الاثنين، مع توقع وصول الحرارة إلى 40 درجة مئوية. واندلع حريقان آخران أقل اتساعاً في جنوب فرنسا ووسطها الغربي.

وأفادت هيئة الإطفاء بأن معظم الحرائق ناجمة عن نشاط بشري، لكن تكرار موجات الحر والجفاف تحت تأثير التغير المناخي يفاقمها. وفي إسبانيا، اندلع حريق، الجمعة، قرب منطقة كوستا برافا السياحية، أتى على 2200 هكتار من المساحات الحرجية والزراعية. وقد أصبح «مستقراً»، الأحد، بحسب جهاز الإطفاء.

أحد عناصر مكافحة الحرائق يسير بجوار حريق مندلع في جنوب فرنسا (أ.ف.ب)

ورفعت السلطات تدبير الإغلاق، ومنع التجول الذي فُرض على نحو 10 بلديات حول لا بيسبال دامبوردا قرب جيرونا، على مسافة نحو 20 كيلومتراً من الساحل المتوسطي، وسمحت للسكان بالعودة إلى منازلهم.

ويُرجَّح أن يكون الحريق ناجماً عن «إهمال»، وقد وُضع شخص واحد رهن الاحتجاز لدى الشرطة، وفقا للسلطات. وأشارت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن عاملاً استخدم على الأرجح آلة قطع في منطقة محظورة.

وفي شمال البرتغال، يستمر حريق حرجي كبير منذ 3 أيام في فوزيلا، ضمن مقاطعة فيزيو. وقد أتى على ما لا يقل عن 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي، لكن «الوضع يتطور إيجاباً»، الأحد، بحسب السلطات التي أشارت إلى السيطرة على نحو 80 في المائة من الحريق.

مروحية تلقي بمواد لإطفاء الحرائق المندلعة في أورايوكاسترو باليونان (إ.ب.أ)

وفي اليونان، حيث حذّرت السلطات من خطر «كبير جداً» لاندلاع حرائق بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية، واصل عناصر الإطفاء مكافحة ألسنة اللهب في مصنعين في مدينة سالونيك الكبرى (شمال شرقي البلاد)، بعد أن تمكنوا من إخماد حريق حرجي.

وأفاد جهاز الدفاع المدني والإطفاء باندلاع ما مجموعه 60 حريقاً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في أنحاء البلاد، لكن معظمها أُخمدت بسرعة.


الحزب الشيوعي الفرنسي جدّد لأمينه العام فابيان روسيل المحتمل تَرشُّحُه للرئاسة

فابيان روسيل الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي (أ.ف.ب)
فابيان روسيل الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

الحزب الشيوعي الفرنسي جدّد لأمينه العام فابيان روسيل المحتمل تَرشُّحُه للرئاسة

فابيان روسيل الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي (أ.ف.ب)
فابيان روسيل الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي (أ.ف.ب)

أعاد مؤتمر الحزب الشيوعي الفرنسي، الأحد، انتخاب فابيان روسيل أميناً عاماً للحزب، في خطوة إضافية نحو ترشحه مجدداً للانتخابات الرئاسية التي تُجرى السنة المقبلة.

ولم يكن مفاجئاً حصول الصحافي السابق البالغ (57 عاماً) على نسبة 70.1 في المائة من الأصوات لولاية جديدة على رأس الحزب الشيوعي الفرنسي الذي يقوده منذ عام 2018.

ويُتوقَع الإعلان رسمياً في 6 سبتمبر (أيلول) عن ترشُّح روسيل للسباق إلى «الإليزيه»، بعد انتخابات داخلية تشارك فيها القواعد الحزبية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال في تصريح لوسائل الإعلام، الأحد، بعد اختتام المؤتمر: «أبديت استعدادي للترشح وخوض هذه الانتخابات، ولا يوجد أي مرشح آخر»، معتبراً أن الطريق نحو ذلك قُطِعَ بنسبة «85 في المائة». وخاطب مناصريه بالقول: «هدفنا هو انتزاع السلطة، أو على الأقل المشاركة فيها».

وذكّر برغبته في تأميم شركة «توتال إنرجي» و«أخذ الأموال» من «اللصوص ذوي الياقات البيضاء»، والدفاع عن «قدرة الموظفين على العيش»، موضحاً أنه يعتزم خوض «معركة طبقية».

وأضاف: «سنكون صوت منظمة التحرير الفلسطينية خلال هذه الحملة»، مغنياً نشيداً بعنوان «Free Palestine».

ولم يحصل روسيل عام 2022 إلا على 2.28 في المائة من الأصوات (نحو 802 ألف صوت)، ما أكد التراجع الوطني البطيء لحزبه.


نايجل فاراج يواجه اتهامات جديدة بعدم الإفصاح عن هدايا عينية

زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) نايجل فاراج خلال إحدى الجولات الانتخابية (حسابه عبر منصة إكس)
زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) نايجل فاراج خلال إحدى الجولات الانتخابية (حسابه عبر منصة إكس)
TT

نايجل فاراج يواجه اتهامات جديدة بعدم الإفصاح عن هدايا عينية

زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) نايجل فاراج خلال إحدى الجولات الانتخابية (حسابه عبر منصة إكس)
زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) نايجل فاراج خلال إحدى الجولات الانتخابية (حسابه عبر منصة إكس)

أُحيل زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) نايجل فاراج إلى لجنة الأخلاقيات في البرلمان البريطاني بعد الكشف، الأحد، عن ادعاءات بعدم إفصاحه عن منافع عينية عدة تلقاها قبل انتخابه.

ويخضع فاراج الذي كان من دعاة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، للتحقيق من جانب هذه اللجنة لعدم إفصاحه عن تبرع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.67 ملايين دولار) تلقاه قبل أشهر قليلة من إعلانه ترشحه للانتخابات العامة لعام 2024.

وفي عددها الصادر، الأحد، ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» أن فاراج استفاد خلال العام الذي سبق انتخابه نائباً في البرلمان عام 2024، من خدمات أمنية وسكن وإدارة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بتمويل من جورج كوتريل.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن هذا الأرستقراطي البالغ (32 عاماً)، وهو رجل أعمال في قطاع العملات المشفرة، أدين بتهمة الاحتيال في الولايات المتحدة عام 2017.

بموجب القواعد البرلمانية، يُلزم النواب المنتخبون حديثاً بالإفصاح عن أي هدايا، بما في ذلك المنافع العينية التي تلقوها خلال الاثني عشر شهراً السابقة لانتخابهم، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

واكتفى فاراج بالقول إن كوتريل موّل مشاركته في مؤتمر. عقب هذه المعلومات، أعلن النائب الليبرالي الديمقراطي جوش باباريندي أنه راسل لجنة الأخلاقيات مطالباً بالتحقيق في هذه الادعاءات الجديدة.

وكتب، على منصة «إكس»: «بالنظر إلى قيمة الدعم المذكور وطبيعته، يُطرح تساؤل جدي عما إذا كان فاراج قد أوفى بالتزاماته».

رفض الحزب المناهض للهجرة هذه الاتهامات، الأحد. وقال روبرت جينريك، من حزب «ريفورم يو كاي» لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لم تتم مخالفة أي قواعد على الإطلاق»، واصفاً كوتريل بأنه «صديق قديم» لنايجل فاراج.

في مايو (أيار)، أعلنت لجنة الأخلاقيات البرلمانية عن فتح تحقيق في عدم إفصاح فاراج عن تبرعٍ بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني تلقاه قبل أشهر قليلة من الانتخابات العامة لعام 2024.

وصرح فاراج وحزب «ريفورم يو كاي» لوسائل الإعلام البريطانية بأن عدم الإفصاح عن الأموال يعود إلى أنها تبرع شخصي مخصص لتمويل حمايته الخاصة.

وفاز حزب «ريفورم يو كاي» المناهض للهجرة بما يقارب 1500 مقعد في الانتخابات المحلية التي جرت في مايو في إنجلترا.