مهرجان الإبل السعودي يلفت الأنظار للاهتمام بها دولياً

مهرجان الإبل السعودي يلفت الأنظار للاهتمام بها دولياً

إعلان تأسيس منظمة دولية مقرها الرياض... ومشاركة 96 دولة
الجمعة - 15 رجب 1440 هـ - 22 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14724]
الرياض: «الشرق الأوسط»
وجد مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، إقبالاً دولياً عبر أنشطة وبرامج متنوعة أحيتها دول مشاركة في المهرجان الذي أقيم في «الصياهد» شرق العاصمة السعودية، وأكد ذلك على إعلان تأسيس «المنظمة الدولية للإبل» ليكون مقرها الرياض، حيث جاء الانعقاد والموافقة على ميثاقها أمس (الخميس).

وخلال اجتماع الجمعية التأسيسية الأول الذي حضره ممثلون من 96 دولة، تمت تزكية فهد بن حثلين، رئيس نادي الإبل السعودي، رئيساً للمنظمة الدولية الجديدة، ويأتي تأسيس المنظمة مكملاً للجهود السعودية في تعزيز وتطوير الجوانب المعرفية والفنية والمهارات الأساسية للإبل وأنشطتها، مع استهداف الارتقاء بمستوى ممارسي أنشطة الإبل من جميع النواحي الفنية والثقافية والاجتماعية، وتنمية المواهب في مجال الإبل وأنشطتها وصناعتها وعلومها.

وعزز المهرجان الذي يختتم غداً، المشاركة الحضارية لكثير من الدول، التي بدأت تأخذ رسائل المهرجان لتحقيق حضور لها في دولها، وهو ما أكده مارسيلو جيلاردوني، سفير الأرجنتين لدى السعودية، بأنهم يعملون على نقل تجربة مهرجان الإبل إلى الأرجنتين؛ لما شاهده من فعاليات وعروض ضخمة.

وأوضح أن القائمين على المهرجان قدموا لهم فرصة لكي يشاركوا بحضارة الأرجنتين في السعودية، مشيراً إلى أن مشاركة الأرجنتين بالتراث والثقافة في «عالم النوماد» من خلال العروض التي تقدمها الفرقة الأرجنتينية، فرصة جميلة سنحت لهم لتقديم حضارة الأرجنتين التاريخية للشعب السعودي، حيث إن عروض الرقص والمنتجات واللباس التي تمثل أصالة تاريخ الأرجنتين لرواد المهرجان.

وأضاف: إن مهرجان الملك عبد العزيز أتاح له التعرف على التراث السعودي وثقافات جديدة لم يكن يعرفها في الأرجنتين، مشيراً إلى أن المهرجان لم يكن خاصاً بالإبل فقط، حيث ضم المهرجان ثقافة وتراث أكثر من 75 دولة.

ووسط اجتماع ثقافات العالم جميعها، والرحل منهم في أرض الدهناء، ضم المهرجان الكثير من الأنشطة المصاحبة، ابتداء بالقرية السعودية للإبل، إضافة إلى القرية العالمية للألعاب البدوية «عالم النوماد»، التي احتضنت بين جنباتها مختلف العادات والتقاليد والألعاب العالمية للرحل بالعالم، والألعاب البدوية والأسواق الشعبية، والمنتجات اليدوية.

وتضمنت القرية السعودية للإبل الكثير من الأنشطة، ومنها العرضة السعودية، والتعريف بها لزوار المهرجان، أصولها، ومسمياتها وأنواعها بأسلوب تثقيفي ممتع، حيث لاقى ركن أكاديمية العرضة إقبالاً واسعاً طوال أيام إقامة الفعالية من الزوار الذين حرصوا على توثيق هذه اللحظات بهواتفهم النقالة.

وأعدت اللجنة المنظمة للمهرجان متحفاً خاصاً بالإبل، يستعرض المعلومات التاريخية والبارزة عن الإبل وخصائصها وعلاقتها بابن البادية، عبر شاشات تقنية متطورة، تستهدف جميع الأعمار، ومتحف «العقيلات» الذي يتحدث عن رحلاتهم في مختلف الدول العربية، كما حظي زوار القرية هذا العام، بفعالية قوافل القرية محاكاة تراثية تجسد مسيرات وقوافل الإبل الوطنية والتجارية عبر الصحراء، لتصطحب الزوار في جولة ممتعة، حيث تنطلق القوافل بزوار القرية فـي جولة داخلية علـى الفعاليات، إضافة إلى جولة على الفعاليات الخارجية وحظائر الإبل القريبة من القرية.

وضم المهرجان الرحلة الاستكشافية لقافلة «ركايب» التي تجوب صحراء الربع الخالي لأكثر من 25 يوماً بمشاركة 81 شخصاً من أكثر من 21 دولة، قاطعين قرابة الـ600 كيلومتر، بداية من «أوبار» وعبوراً بالكثير من المعالم التاريخية في صحراء الربع الخالي وانتهاءً في واحة يبرين.
السعودية السعودية سباق الهجن مهرجان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة