تحتضن العاصمة السعودية، الرياض، «المؤتمر الثامن للجمعية الأوروبية لطب وعلوم الرياضة» خلال الفترة 25-27 أبريل (نيسان) الحالي، وذلك بإشراف وتنفيذ «مركز موڤ للطب الرياضي الشامل».
ويعد «المؤتمر الثامن للجمعية الأوروبية لطب وعلوم الرياضة» أكبر تظاهرة في العالم تُعنى بمجال الطب الرياضي، ويستضيف المؤتمر مجموعة من ورش العمل، إذ يقام في المملكة للمرة الأولى بحضور أكثر من 60 متحدثاً من 15 دولة من مختلف دول العالم؛ ويضم نخبة من القيادات والمسؤولين وصناع القرار بمجال الطب الرياضي على المستوى الدولي تحت سقفٍ واحدٍ، وعدداً من الشخصيات الاعتبارية والمسؤولين من القطاعين العام والخاص بالمجالين الطبي والرياضي في المملكة.
ويتيح المؤتمر الحضور بشكل حضوري وعن بعد للراغبين بالاستفادة من الجلسات والنقاشات التي سيشهدها، كما يتيح للممارسين الصحيين الحصول على 24 ساعة معتمدةً من هيئة التخصصات الصحية، ويأتي المؤتمر امتداداً لجهود القطاعين العام والخاص في المملكة بالقطاع الرياضي، وفق «رؤية المملكة 2030»، كما يضم المؤتمر مجموعةً من الشراكات من مختلف القطاعات، على رأسها شراكتان استراتيجيتان من وزارتي الصحة والرياضة، وعدد من الرعاة الآخرين في المجالات ذات العلاقة.

ويعقد المؤتمر بالشراكة مع شركاء استراتيجيين، وهم وزارتا الصحة والرياضة وشركة «نحو الرؤية»، وبرعاية رئيسية من أكاديمية «مهد».
وشهد اليوم الأول للمؤتمر الخميس إقامة دورة «سوفتي» التدريبية على هامش المؤتمر، التي شهدت حضور أكثر من 70 متدرباً ومتدربةً، وشملت على الجانبين النظري والعملي، وتناولت عدداً من الموضوعات المتخصصة في الطب الرياضي، من بينها دور الطاقم الطبي في الملاعب، واستعراض نظريات خلال حالات الطوارئ في الملاعب، وآلية التعامل مع الإصابات شديدة الخطورة في الملاعب، وعدد من الحالات السابقة في إصابات الملاعب، وتطبيق بعض الفرضيات للتعاطي مع أنواع إصابات الرياضية.

يذكر أن «الجمعية الأوروبية لطب وعلوم الرياضة» تُعنى بجميع ممارسي الطب الرياضي والتمارين الرياضية داخل أوروبا، لتبادل وجهات النظر، والمعرفة، والخبرات، والاقتراحات، والأسئلة، والأبحاث، والتعليم، والأدلة، والأفكار، من الممارسة السريرية اليومية لأطباء الرياضة والتمارين الرياضية، كما تسهم في تسهيل التواصل بين أطباء الرياضة والتمارين الرياضية وجميع الألعاب الرياضية ومنظمات الطب في أوروبا وعلى الصعيد الدولي، للوصول إلى تبادل أفضل لوجهات النظر، وفهم أفضل وتحقيق خدمات صحية أفضل للجمهور، وتعزيز الصحة العامة من خلال ممارسة الرياضة من حيث الوقاية والعلاج.
جدير بالذكر أن مركز «موڤ للطب الرياضي الشامل» هو أول منشأة مختصة في الطب الرياضي المتكامل بالمملكة، وتُعنى بتشخيص، علاج، تأهيل، تثقيف ووقاية الرياضيين، المحترفين والمجتمع بالإصابات الرياضية وإصابات الجهاز العضلي والهيكلي، لرفع جودة الحياة للمجتمع الرياضي في المملكة العربية السعودية، من خلال حزمة شراكات محلية وعالمية مع أهم المستشفيات والمراكز الوطنية والعالمية في المجال.




