رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: نحلم ببلوغ أولمبياد لوس أنجليس 2028

الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
TT

رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: نحلم ببلوغ أولمبياد لوس أنجليس 2028

الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»

أكد الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة، أن الحلم الأكبر الذي يعمل عليه الاتحاد يتمثل في التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» خلال حفل ختام كأس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة اليوم الجمعة، الذي توّج به نادي الاتحاد بعد فوزه على نادي العُلا، فيما حل الخليج ثالثاً، قال الأمير محمد: «أول شيء، ألف مبروك لنادي الاتحاد، والحمد لله على نجاح البطولة».

وأضاف أن اللاعبين قدموا مستويات فاقت التوقعات بمجرد حصولهم على الفرصة، موضحاً أن وجود المحترفين الأجانب في الدوري السعودي لكرة الطاولة كان يقلل من فرص مشاركة اللاعبين المحليين، لكن بطولة تجمع السعوديين فقط كشفت الكثير من المواهب والإمكانات.

وضرب مثالاً بنادي الفتح، الذي شارك بفريق كامل من الفئات السنية في دوري الرجال، ونجح في الوصول إلى نصف النهائي وتحقيق المركز الرابع، مؤكداً أن ظهور جيل ينافس بهذه الطريقة يعكس وجود خامات مميزة جداً في كرة الطاولة السعودية.

وأشار إلى أن اتحاد اللعبة وفر كل الإمكانات اللازمة لتطوير اللاعبين، من أفضل المدربين والطواقم الفنية، مؤكداً أن أبواب الاتحاد مفتوحة دائماً أمام الأندية، وأن الدعم متواصل لكل من يحتاجه.

وعن أبرز التحديات، أوضح الأمير محمد أن الأندية كيانات مستقلة تعمل وفق سياساتها الخاصة، ولا يمكن للاتحاد التدخل في قراراتها، لكنه شدد على أن اللاعب بمجرد انضمامه للمنتخب سيحصل على أفضل إعداد ممكن.

وأكد أن بوادر النجاح بدأت تظهر بالفعل في الفئات السنية، حيث حقق المنتخب السعودي ميداليات في مشاركات سابقة، مشيراً إلى أن أبرز إنجاز تحقق حتى الآن هو تأهل المنتخب الأول إلى كأس العالم 2026 في لندن، والمقرر إقامتها في أبريل (نيسان) المقبل.

وعن طموحات الاتحاد، قال الأمير محمد: “هدفنا الأعلى، الذي نطمح إليه جميعاً، هو التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028”.

وأضاف بحماس: «السعودي لا ينظر إلا إلى القمة. حتى التأهل إلى الأولمبياد لن يكون نهاية الطموح، بل سيكون محطة مؤقتة، وبعدها سنبحث عن أهداف أكبر».

وتابع: أعلم أن المنافسة الآسيوية صعبة جداً في ظل وجود الصين واليابان ودول شرق آسيا، لكن لا يوجد شيء مستحيل. كأس العالم خير مثال، فمجموعتنا تضم الصين تايبيه ونيجيريا وجنوب أفريقيا، وحسابياً نملك فرصة للتأهل، وفي النهاية الرياضة فوز وخسارة.


مقالات ذات صلة

وزيرا خارجية السعودية وقطر يبحثان مستجدات أوضاع المنطقة

الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (الشرق الأوسط)

وزيرا خارجية السعودية وقطر يبحثان مستجدات أوضاع المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، مستجدات الأوضاع في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج تسهم الخرائط التفاعلية في الربط المباشر بين المشاعر المقدسة والمسارات المؤدية إلى المسجد الحرام والفنادق والمرافق المحيطة (واس)

السعودية تطلق الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد لتيسير تنقل قاصدي الحرمين

تسهم الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد في الربط المباشر بين المشاعر المقدسة والمسارات المؤدية إلى المسجد الحرام والفنادق والمرافق المحيطة؛ بما يعزز تجربة الزائر.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
صحتك جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)

السعودية تعتمد علاجاً جديداً لسرطان الثدي

اعتمدت «هيئة الغذاء والدواء» السعودية تسجيل مستحضر إتكاماه «كاميزسترانت» لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الثدي المتقدم موضعياً أو النقيلي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الطلبة السعوديون يحتفون بالإنجاز العالمي في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026» (واس)

«آيسف 2026»: السعودية الأولى عالمياً في علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية

توّجت السعودية الأولى عالمياً في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2026» بمجال علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية، بعدما حصد منتخبها 24 جائزة دولية.

«الشرق الأوسط» (فينكس (الولايات المتحدة))
يوميات الشرق تسهم الإرشادات في المحافظة على الأمن والسلامة وأداء النسك بيسر وطمأنينة (واس)

نحو رحلة نسك ميسَّرة وآمنة... دليل إرشادي للحجاج

أصدرت وزارة الداخلية السعودية دليلاً بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن وتسهيل أداء مناسك الحج بأمان ويسر وطمأنينة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)

الجولة 33: غزارة تهديفية... والهلال يواصل الهيمنة  

الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الجولة 33: غزارة تهديفية... والهلال يواصل الهيمنة  

الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)

شهدت الجولة 33 من الدوري السعودي للمحترفين، غزارة تهديفية بلغت 28 هدفاً، تضمنت 3 ركلات جزاء، في أسبوع شهد حالة طرد وحيدة طالت لاعب النجمة رودريغيز.

بدوره دوّن الأسطورة كريستيانو رونالدو ليلة تاريخية استثنائية؛ إذ بات الهداف التاريخي لمواجهات «ديربي الشباب والنصر» بـ7 أهداف، والأهم من ذلك دخوله النادي المئوي كخامس لاعب فقط يسجل 100 هدف في تاريخ المسابقة، محققاً مئويته بتفصيل نادر (70 باليمنى، 18 باليسرى، 11 بالرأس، وهدف بالظهر).

كما عادل «الدون» رقم إيفان توني بالتسجيل في شباك 17 فريقاً مختلفاً في موسم واحد.

ولم تتوقف أرقام النصر عند هذا الحد، إذ سجل جواو فيليكس ثاني أسرع هدف في تاريخ مواجهات الفريقين (الدقيقة 3)، وأصبح ثاني لاعب يسجل "هاتريك" في هذا الديربي بعد حمدالله.

وعلى صعيد صراع الهدافين، بصم خوليان كينيونيس على إنجاز لافت بوصوله للهدف رقم 30، ليصبح رابع لاعب فقط في تاريخ الدوري يكسر حاجز الثلاثين هدفاً في موسم واحد، محققاً هدفه الـ50 في 58 مباراة فقط.

وفي المقابل، عادل إيفان توني الرقم القياسي التاريخي بالتسجيل في 22 مباراة مختلفة خلال موسم واحد، ليتساوى مع رونالدو وميتروفيتش كما رفع رصيده إلى 32 هدفا في صدارة هدافي المسابقة.

وفي الرياض، استمرت هيمنة الهلال على أرضه أمام الفرق الصاعدة بوصوله للمباراة رقم 23 دون خسارة، محققاً الفوز في آخر 14 مواجهة من هذا النوع، في حين عادل نادي الرياض أطول سلسلة سلبية له باستقبال الأهداف لـ15 مباراة متتالية.

وفي بقية النتائج، حافظ الفتح على سجله خالياً من الهزائم أمام الفرق الصاعدة هذا الموسم، في ليلة شهدت تفوق "فارغاس" على نفسه بوصوله لهدفه الثامن، بينما كرس الاتحاد تفوقه التاريخي على الاتفاق بانتصاره الـ17 في مواجهاتهما المباشرة.

وشهدت مواجهة الفيحاء تألقاً دفاعياً هجومياً بتسجيل عبدالقادر بدران أول ثنائية له بقميص ضمك، فيما ورغم تعثر الخليج، نجح مهاجمه جوشوا كينغ في بلوغ حاجز الـ20 هدفاً في موسمه الأول.

جماهيرياً، سجلت مدرجات الأهلي والخلود الحضور الأكبر بـ30,659 مشجعاً، يليه لقاء الهلال ونيوم بـ16,685 مشجعاً، واختتمت القائمة بمواجهة القادسية والحزم بحضور 9,103 مشجعين.


حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا  

روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)
روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا  

روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)
روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)

فاجأ الحارس الياباني الشاب روي أراكي، النصراويين والقارة بأكملها، بعد أداءه البطولي اللافت في نهائي دوري أبطال آسيا 2 والذي قاد فريقه لخطف اللقب.

ويعد لقاء الأول بارك الأول لهذا الحارس على الصعيد القاري، وجاء أمام كوكبة من النجوم يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وظهر الحارس البالغ من العمر 18 عاماً بثقة كبيرة وشخصية لافتة، ونجح في التصدي لعدة فرص محققة، مؤكداً موهبته التي بدأت تتوهج منذ تتويجه مع منتخب اليابان بكأس آسيا للشباب في جدة يناير الماضي، حين نال جائزة أفضل لاعب في البطولة، واستقبل هدفاً وحيداً فقط طوال المشوار.

ويمثل أراكي نموذجاً لمشروع الحارس الياباني الحديث، إذ يبلغ طوله 194 سم، وشارك أساسياً في آخر 6 مباريات لفريقه بالبطولة المحلية، مستقبلاً 7 أهداف فقط،

وتعود أبرز لحظات أراكي القارية قبل النهائي إلى مواجهة الأردن في ربع نهائي كأس آسيا للشباب، عندما تصدى لركلتي ترجيح وأسهم بشكل مباشر في تأهل منتخب بلاده، قبل أن يواصل تألقه أمام هجوم النصر.


صحف عالمية: كابوس في ملعب النصر... وسقوط مدو لرونالدو  

فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)
فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)
TT

صحف عالمية: كابوس في ملعب النصر... وسقوط مدو لرونالدو  

فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)
فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)

سلطت الصحف والمواقع العالمية، الضوء على خيبة الأمل الكبيرة التي عاشها كريستيانو رونالدو بعد خسارة النصر نهائي دوري أبطال آسيا الثاني أمام غامبا أوساكا، معتبرة أن الفريق السعودي أهدر فرصة ذهبية لتحقيق لقب قاري كان في متناوله.

صحيفة «آ بولا» البرتغالية عنونت: «خيبة أمل في الرياض: النصر يخسر نهائي دوري أبطال آسيا 2»، مؤكدة أن فريق رونالدو وجواو فيليكس والمدرب خورخي خيسوس سيطر على المباراة وصنع فرصًا عديدة، لكنه دفع ثمن تسديدة وحيدة سجل منها التركي هوميت هدف الفوز للفريق الياباني.

وأضافت الصحيفة أن النصر كان الطرف الأفضل معظم فترات اللقاء، مشيرة إلى أن رونالدو اقترب من التسجيل أكثر من مرة، فيما تألق الحارس الياباني أراكي بشكل كبير، وتصدى لمحاولات متتالية من جواو فيليكس وإينيغو مارتينيز وغريب.

وأشارت «آ بولا» إلى أن النصر دخل المباراة بقوة، وسيطر على الكرة وصنع العديد من الفرص، لكن غامبا أوساكا نجح في التسجيل من فرصته الوحيدة تقريبًا بعد مرور نصف ساعة، قبل أن يتراجع دفاعيًا ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

أما صحيفة «ريكورد» كتبت تقريرًا بعنوان: «إحباط كامل: رونالدو يغادر الملعب بعد الخسارة ولا يستلم ميدالية الوصيف»، مؤكدة أن قائد النصر توجه مباشرة إلى غرف الملابس عقب المباراة، رافضًا حضور مراسم التتويج، في مشهد عكس حجم الغضب والإحباط داخل الفريق.

وأضافت أن ما حدث يمثل «كابوسًا رياضيًا» للنصر ورونالدو، خاصة أن الفريق كان قد فقد فرصة حسم الدوري أيضًا قبل أيام بعد استقبال هدف متأخر، ليبقى مصير اللقب المحلي مؤجلًا إلى الجولة الأخيرة.

بدورها، صحيفة «أوجوغو» فكتبت أن النصر «أضاع لقب دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا»، مشيرة إلى أن الفريق السعودي أهدر عددًا كبيرًا من الفرص رغم اللعب على أرضه وبين جماهيره.

وأكدت الصحيفة أن رونالدو وجواو فيليكس ظهرا بصورة باهتة نسبيًا رغم بعض المحاولات الهجومية، فيما كان جواو الأقرب للتسجيل بعد تسديدة ارتطمت بالقائم، بينما أهدر رونالدو عدة فرص أبرزها في الدقائق الأخيرة.

من جهتها، تحدثت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن «خيبة أمل كبيرة» لرونالدو والنصر بعد السقوط أمام غامبا أوساكا بهدف دون رد في الرياض.

وأضافت الصحيفة أن النصر كان قادرًا على حصد لقبين في يوم واحد، لكنه خرج دون أي تتويج، بعدما انتصر الهلال في الدوري وقلص الفارق إلى نقطتين فقط، ليُؤجل الحسم إلى الجولة الأخيرة من الدوري السعودي.

وأشارت «ليكيب» إلى أن النصر سيطر بشكل واضح على المباراة من ناحية الاستحواذ والتسديدات، إذ سدد 20 كرة مقابل 4 فقط للفريق الياباني، لكنه تلقى هدف المباراة الوحيد من أول تسديدة على المرمى عند الدقيقة 30.

أما صحيفة «آس» الإسبانية فاختارت عنوانًا قاسيًا: «سقوط مدوٍ لرونالدو»، معتبرة أن هدف غامبا أوساكا الوحيد «حطم أحلام البرتغالي القارية»، وأن رونالدو ما زال عاجزًا عن تحقيق أي لقب مع النصر رغم خسارته 14 بطولة منذ وصوله إلى السعودية.

وأضافت الصحيفة أن النصر دخل المباراة بأفضلية اللعب على أرضه وأمام جماهيره، لكن سوء قراءة المدرب خورخي خيسوس للمباراة وهدفًا وحيدًا من الفريق الياباني أنهيا حلم التتويج القاري.

ورأت «آس» أن رونالدو كان نشيطًا في بناء اللعب خلال الشوط الأول، لكنه أهدر فرصة محققة قبل نهاية الشوط بعدما فشل في استغلال عرضية مثالية من جواو فيليكس.

وأكدت الصحيفة أن النصر ضغط بكل قوته في الشوط الثاني، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق الياباني وتألق الحارس أراكي حالا دون العودة في النتيجة، قبل أن تنتهي المباراة بتتويج غامبا أوساكا باللقب الآسيوي.