«المركزي المغربي» يدعو إلى التأني قبل المضي قدماً في إرساء «مرونة الدرهم»

«المركزي المغربي» يدعو إلى التأني قبل المضي قدماً في إرساء «مرونة الدرهم»
TT

«المركزي المغربي» يدعو إلى التأني قبل المضي قدماً في إرساء «مرونة الدرهم»

«المركزي المغربي» يدعو إلى التأني قبل المضي قدماً في إرساء «مرونة الدرهم»

دعا عبد اللطيف الجواهري، والي (محافظ) بنك المغرب (المركزي)، إلى التأني في ولوج المرحلة الثانية من إصلاح سعر صرف الدرهم المغربي، باتجاه مزيد من المرونة. وفي معرض رده على توصية صندوق النقد الدولي، مفادها أن المغرب مهيأ للمضي قدماً في هذا الإصلاح، قال الجواهري: «أتفق معهم بأن كل المؤشرات والمعطيات الاقتصادية الموضوعية مناسبة للمرور إلى المرحلة الثانية... غير أنني لا أشاطرهم الرأي بأن علينا أن نقوم فوراً بهذه الخطوة»، مشيراً إلى أن بعثة جديدة لصندوق النقد الدولي توجد حالياً بالرباط في مهمة جديدة.
وأضاف الجواهري، الذي كان يتحدث مساء أول من أمس في لقاء صحافي نُظم عقب اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي المغربي: «أعتقد أن علينا أن نهيئ بشكل جيد لإنجاح هذا الانتقال، من خلال التواصل والإعلام وتكوين جميع المتدخلين». وقال إنه دعا إلى اجتماع موسع خلال الشهر المقبل، سيضم ممثلي القطاع الخاص وممثلي البنوك والبنك المركزي لدراسة حصيلة المرحلة الأولى في مسلسل الانتقال لنظام الصرف المرن، التي دخلت حيز التطبيق بداية السنة الماضية. وقال: «سنستمع للجميع، لتقييماتهم وارتساماتهم وتوصياتهم، وعلى أساس ذلك سنتخذ القرار».
وحول نتائج المرحلة الأولى، أوضح الجواهري أن سعر الدرهم ظل يتأرجح في نطاق ضعيف، مقارنة مع النطاق الذي حدده البنك المركزي. وبشأن انعكاسات مرونة سعر الصرف على المؤشرات الاقتصادية، أشار الجواهري إلى أنه لم تكن له أي انعكاسات سلبية على مستوى التضخم أو على القدرة الشرائية للمواطنين، خلافاً لما عبرت عنه بعض الأوساط من مخاوف.
وأضاف أنه خلال سنة 2017 لم يتجاوز معدل التضخم 0.7 في المائة، وفي 2018 بلغ 1.9 في المائة، ويتوقع أن ينزل خلال العام الحالي إلى 0.6 في المائة.
وبخصوص آفاق نمو الاقتصاد المغربي خلال العام الحالي، أشار الجواهري إلى أن البنك المركزي راجع توقعاته باتجاه الانخفاض، بسبب ضعف الأمطار على المحاصيل الزراعية. وقال إن بنك المغرب يتوقع محصولاً زراعياً دون المتوسط هذه السنة بسبب انخفاض تساقطات الأمطار بنسبة 15 في المائة، مقارنة بالعام الماضي، وتراجع مؤشر الغطاء النباتي بنحو 12 في المائة.
في سياق ذلك، يتوقع البنك المركزي تراجع القيمة المضافة للقطاع الفلاحي بنسبة 3.8 في المائة. كما يتوقع تحسناً طفيفاً في معدل نمو الأنشطة غير الزراعية ليبلغ 3.4 في المائة. وخلص الجواهري إلى أن معدل النمو المرتقب للاقتصاد المغربي خلال العام الحالي سيكون في حدود 2.7 في المائة، مقابل 3.1 في المائة في 2018، و4.1 في المائة في 2017. وحول الفجوة المالية الناتجة عن انتهاء العمل باتفاقية المنحة الخليجية للمغرب، أوضح الجواهري أن الحكومة أعلنت قرارها الخروج للاقتراض في السوق المالية الدولية 11 مليار درهم (1.2 مليار دولار) لتغطية حاجياتها هذه السنة.
وأضاف أنه يتوقع تجديد اتفاقية التعاون بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي، اعتباراً للعلاقات الاستراتيجية بينها، غير أنه أشار إلى أن هذه الاتفاقية الجديدة ستختلف عن سابقتها، من حيث القيمة أو الدول الموقعة.



تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
TT

تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية، في بيان، زيادة فورية بنسبة 25 في المائة على أسعار الكهرباء والغاز.

وذكرت الهيئة أنه «نظراً للزيادة في تكاليف إنتاج وتوزيع الكهرباء، ارتفعت أسعار الكهرباء بالتجزئة بنسبة 25 في المائة، كما تم رفع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 25 في المائة في المتوسط للمستهلكين المنزليين».

وبموجب هذه التعديلات، سترتفع فاتورة المشترك المنزلي الذي يستهلك 100 كيلوواط/ساعة إلى 323.8 ليرة تركية (6.29 يورو).

وأوضحت الهيئة أن زيادات تتراوح بين 5.8 في المائة و24.8 في المائة دخلت حيز التنفيذ السبت أيضاً على المستهلكين في القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية.

وأدى تضييق إيران الخناق على حركة مرور السفن في مضيق هرمز منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير (شباط)، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.


ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات رسمية أصدرتها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، نمواً مطرداً في إيرادات أعمال قطاع البرمجيات الصيني خلال يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الماضيين، بينما سجَّل القطاع تباطؤاً في وتيرة نمو الأرباح.

وكشفت البيانات عن تسجيل قفزة في إجمالي إيرادات القطاع بنسبة 11.7 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى أكثر من 2.15 تريليون يوان (نحو 312.9 مليار دولار) خلال يناير وفبراير الماضيين، بينما ارتفعت الأرباح الإجمالية بنسبة 7.3 في المائة لتتجاوز 269.3 مليار يوان، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وبلغت صادرات البرمجيات 10.38 مليار دولار، بزيادة 12.7 في المائة على أساس سنوي.

وبحسب البيانات التفصيلية، سجَّلت إيرادات منتجات البرمجيات نمواً مستقراً خلال الفترة المذكورة حيث بلغت 472.7 مليار يوان خلال يناير وفبراير الماضيين، بزيادة 7.8 في المائة على أساس سنوي، ومثلت 21.9 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وفي الوقت نفسه، حافظت إيرادات خدمات تكنولوجيا المعلومات على نمو مزدوج الرقم لتحقق 1.45 تريليون يوان (نحو 210.3 مليار دولار)، ما يمثل 67.2 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وحقَّقت المنتجات والخدمات المتعلقة بأمن البيانات إيرادات بلغت 41.2 مليار يوان، بزيادة 6.2 في المائة على أساس سنوي.


السوق السعودية تستقر عند 11277 نقطة في التداولات المبكرة

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السوق السعودية تستقر عند 11277 نقطة في التداولات المبكرة

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)

استقر مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» في التداولات المبكرة لجلسة الأحد عند 11277 نقطة، بارتفاع طفيف نسبته 0.1 في المائة، وبتداولات بلغت قيمتها ملياري ريال (532.7 مليون دولار).

وارتفع سهما «المصافي» و«البحري» 0.5 و1 في المائة، إلى 48.4 و32.46 ريال على التوالي.

وتصدر سهما «أميانتيت» و«كيمانول» الشركات الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

كما ارتفع سهم «سابك» بنسبة 0.76 في المائة، إلى 60 ريالاً.

في المقابل، تراجع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 0.29 في المائة إلى 27.52 ريال.

وانخفض سهما «الحفر العربية» و«أديس» بنسبة 2 في المائة، إلى 79.35 و17.83 ريال على التوالي.