معرض للسيارات الكلاسيكية يعيد السعوديين إلى حقبة الستينات

معرض للسيارات الكلاسيكية يعيد السعوديين إلى حقبة الستينات

260 مركبة اصطفت على كورنيش الدمام ضمن فعاليات «موسم الشرقية»
الثلاثاء - 13 رجب 1440 هـ - 19 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14721]
ساعد المعرض في تنشيط حركة المبيعات أمام مدخل الكورنيش
الدمام: إيمان الخطاف
تعيد نحو 260 سيارة كلاسيكية؛ السعوديين إلى حقبة الستينيات، وذلك في معرض يقام في الهواء الطلق بمدينة الدمام، ضمن فعاليات «موسم الشرقية» الثقافي الترفيهي، وسط حضور كبير من الشغوفين بعالم السيارات «الأنتيك» التي تحمل تصاميمها رائحة الماضي وتشهد على فترة انتشار السيارات في البلاد مع بداية الطفرة النفطية.
ويعود تاريخ صنع بعض المركبات القديمة المشاركة في المعرض إلى أكثر من 100 عام، الأمر الذي جذب هواة القطع الكلاسيكية للقدوم إلى المعرض برفقة كاميراتهم والتقاط صور تذكارية مع السيارات المركونة على امتداد الساحل في متنزه الملك عبد الله بالواجهة البحرية.
ورغم القيمة الكبيرة للسيارات الكلاسيكية المعروضة وحجمها الذي غطى مساحة كبيرة من كورنيش الدمام، فإن المعرض افتقد وجود مرشدين سياحيين يقدمون معلومات تفصيلية للزوار كما غاب عنه أي معلومات توضع عادة على زجاج كل سيارة للتعريف بتاريخها وجهة صنعها، مما جعل الأمر أشبه بالتخمين والتكهن لدى عدد كبير من الزوار الذين حاولوا إرواء عطشهم من معرفة تاريخ هذه السيارات المتراصة في المعرض.
وعلى مقربة من معرض السيارات، جاءت أهازيج الفرق الشعبية المصاحبة التي قدمت مجموعة متنوعة من الفولكلور السعودي للزوار، حيث وفر المنظمون كراسي على امتداد واسع كي تسهل على الحاضرين متعة الاستمتاع بمشاهدة العروض الفنية التي اتخذت من شاطئ البحر خلفية لها، لتختلط أصوات قرع الطبول مع هدير الموج ونسمات الهواء العليل التي أنعشت الزوار.
وساعد معرض السيارات الكلاسيكية في تنشيط حركة مبيعات وجبات العشرات من عربات الـ«فود ترك» المتراصة أمام مدخل الكورنيش، وقالت أم محمد مالكة عربة مأكولات شعبية: «بعنا هذه الأيام أكثر مما نبيع في الأعياد»، مشيرة إلى أن تنوع الزوار جعل العين تتوجه إلى هذه العربات بصورة غير مسبوقة، وهو الأمر الذي أجمع عليه معظم ملاك عربات الأطعمة من الأسر المنتجة ورواد الأعمال.
ورفع «موسم الشرقية» معدلات الإشغال في قطاع الإيواء وحركة النقل، إذ توقع متعاملون في قطاع الفندقة أن يتجاوز الارتفاع نسبة 85 في المائة خلال فترة الفعاليات، إلى جانب الإسهام في تسريع وتيرة حركة النقل الترددي بالمنطقة بحسب المهندس عبد اللطيف البنيان المدير العام لفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة الشرقية، الذي ذكر أن عدد الفنادق والمنتجعات بالمنطقة وصل إلى 127 فندقاً ومنتجعاً، بها أكثر من 19 ألف غرفة، و910 وحدات سكنية مفروشة بها نحو 21 ألف غرفة.
وأكد البنيان أن هذه الإحصائيات تدعم النشاط السياحي في المنطقة خلال «موسم الشرقية» الذي يسهم في رفع معدلات الإشغال في قطاع الإيواء، لاستقطاب فعاليات الموسم للمزيد من الزوار وبالتالي زيادة قوى الجذب السياحي، مما يساعد في ارتفاع معدلات الإشغال في قطاع الإيواء السياحي.
ويهدف «موسم الشرقية» إلى تنشيط السياحة الداخلية في السعودية، وتعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي، باعتباره أحد المواسم السياحية التي تسهم في زيادة الإقبال على السياحة من المواطنين والمقيمين والزائرين. ويعتبر «موسم الشرقية»، أول مواسم السعودية الأحد عشر التي أعلن عنها مؤخراً ضمن «برنامج جودة الحياة 2020» أحد برامج «التحول الوطني 2020» و«رؤية 2030».
السعودية السيارات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة