واشنطن متفائلة بنجاح القمة الأميركية ـ الكورية الشمالية الأسبوع المقبل

واشنطن متفائلة بنجاح القمة الأميركية ـ الكورية الشمالية الأسبوع المقبل

الإعلام في بيونغ يانغ يتحدث عن «منعطف تاريخي»
الثلاثاء - 13 جمادى الآخرة 1440 هـ - 19 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14693]
واشنطن: معاذ العمري سيول: «الشرق الأوسط»
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاؤله بنجاح قمته الثانية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، التي ستنعقد في هانوي في 27 و28 فبراير (شباط)، مؤكداً أن بيونغ يانغ ستلتزم بوقف إطلاق الصواريخ وإنهاء برنامجها النووي. وتعتبر الإدارة الأميركي القمة التاريخية الأولى التي عقدت بين الرئيسين ترمب وكيم في سنغافورة يونيو (حزيران) الماضي، أحد أهم إنجازاتها، وانتصاراً دبلوماسياً بارزاً. وقال ترمب من حديقة البيت الأبيض، أول من أمس، إنه يأمل أن تحظى القمة المرتقبة بـ«الحظ الجيد» نفسه الذي حظيت به القمة الأولى العام الماضي، مشيراً إلى أنه تم إنجاز الكثير في سنغافورة.
وأكد ترمب، أن كوريا الشمالية «التزمت بعدم إطلاق المزيد من الصواريخ، وبوقف التجارب النووية»، مضيفاً: «سنسترجع رفات أبطالنا الكبار الذين شاركوا في الحرب الكورية، وقد استعدنا رهائننا، وسننجح».
وكان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركية، قال في مؤتمر صحافي في وارسو الأسبوع الماضي: إن إدارة ترمب تريد «الوصول إلى أبعد ما يمكن في طريق تحقيق النجاح من القمة الثانية بين الزعيمين ترمب وكيم، وتهدف إلى وضع مجموعة من الأهداف الملموسة، بما في ذلك عملية نزع السلاح النووي».
وبدا أن بيونغ يانغ تشاطر واشنطن تفاؤلها؛ إذ أكدت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية، أمس، أن الدولة الشيوعية أمام «منعطف تاريخي مهم». وأفاد مقال في صحيفة «رودونغ سينمون»، بأنه «حان الوقت لنستعد ونتحرك سريعاً للبحث عن هدف أكبر في وقت نواجه هذه اللحظة الحاسمة». وأضاف: إن «بلدنا تواجه منعطفاً تاريخياً مهماً».
وفي وقت سابق هذا الشهر، قال الرئيس الأميركي في تغريدة على «تويتر»: إن كوريا الشمالية ستتحول إلى «قوة اقتصادية عظيمة» بقيادة كيم. وأضاف: إن الزعيم الكوري الشمالي «قد يفاجئ البعض، لكنه لن يفاجئني لأنني بت أعرفه، وأفهم بشكل تام القدرة التي يمتلكها».
ودعا مقال «رودونغ سينمون» الكوريين الشماليين إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز اقتصاد البلاد. وأضاف: إن كوريا الشمالية تتحول إلى «دولة اشتراكية قوية»، مشيراً إلى أنه «يجب تصنيع كل منتج لكي تشرق بلدنا»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت كوريا الشمالية التي تمتلك الجزء الأكبر من الثروات المعدنية في شبه الجزيرة، في الماضي أغنى من جارتها الجنوبية. لكن عقوداً من سوء الإدارة رافقها انهيار الاتحاد السوفياتي أدت إلى فقرها.
وفي 2017، حظر مجلس الأمن الدولي الصادرات الرئيسية من كوريا الشمالية (الفحم وغيره من الموارد المعدنية، والثروة السمكية، ومنتجات الأقمشة)؛ بهدف منعها من الحصول على العملة الصعبة رداً على مسعى بيونغ يانغ لتطوير برامجها للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة